شاعر صامت
26-10-2006, 09:36 AM
[align=justify:c0feaa3c10]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
أيها الإخوة والأخوات ، أكتب لكم هذا الموضوع طالباً منكم النجدة العاجلة ..
أنا شاب في منتصف العقد الرابع من العمر مبتلًى بمرض الرهاب الاجتماعي ، والحمد لله صابر ومحتسب ، وقد حاولت العلاج ولكنه لم يؤدِّ إلى نتيجة . ومن فضل الله عليَّ أن عملي لا يتطلب التعرض لمواجهة الجمهور أو التحدث أمام جمع من الناس ، فاتخذتُ لحياتي منهجًا محدَّدًا من البيت إلى العمل ومن العمل إلى البيت ، مع الابتعاد قدر الإمكان عن المناسبات الاجتماعية ، والتي وإن حضرتها فإنني أحضرها منـزويًا ودون أن أتحدث بإسهاب والجميع يستمعون ، فهذا ما لا أستطيعه ، إذ فجأة ومع تحديق العيون بي أفقد القدرة على مواصلة الحديث وأحاول أن أبتره بأي شكل ، أما التعليقات السريعة فلا أجد بها بأسًا ، بالرغم من ثقافتي الواسعة وقدرتي على التحدث لساعات وفي شتى المواضيع لو كان المستمع واحداً أو اثنين على الأكثر .
المشكلة أنني شاعر ، وسبحان الله ، يتمتع الشعراء بالجرأة والقدرة على الحديث وإقامة الأمسيات وإلقاء قصائدهم أمام الجموع الغفيرة إلا أنا .
في إحدى المرات كتبت قصيدة مدح في أحد أصدقاء أبي وعندما طلب مني أن ألقيها بحضوره وحضور عدد قليل من الناس ، لا يتجاوزون العشرة ، بدأ قلبي في الخفقان ، وجفّ ريقي ، وازادت سرعة تنفسي ، ولكنني ضغضت على نفسي وأوهمتها أنني قادر على المواصلة ، وبجهد جهيد ، وبعد أن لاحظ الجميع اضطرابي وضعف صوتي وتقطع أنفاسي ، أنهيت القصيدة وعزمت على عدم إلقاء أي قصيدة أمام الناس .
إلى الآن والأمور تسير على وجه جيد ، حتى حدث هذا الأمر الذي دفعني للكتابة هنا وطلب المساعدة :
نظّمَتْ إحدى الجهات مسابقة شعرية ، ورصدت لها مبلغًا من المال يغري أمثالي ممَّن يواجهون ظروفًا مالية صعبة ، والمفاجأة هي أنه تم اخيار قصيدتي لتفوز بالمركز الأول ، وقد كانت فرحتي بذلك لا توصف ، إلا أن تلك الفرحة تلاشت عندما علمت أنّه سيقام حفل كبير لتوزيع الجوائز ، والأدهى من ذلك أنه سيطلب مني إلقاء القصيدة في ذلك الحفل !!!!!!!!!
وامصيبتاه ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحدث ذلك ، أن أجد نفسي مضطرًّا لاعتلاء منصة في قاعة مكتظّة بالناس وإلقاء قصيدة أمامهم !!
أيها الإخوة- والمختصون تحديدًا - هل هناك دواء (سحري) يمكنني أن أتناولة قبل الحفل فيجعلني قادرًا على فعل ذلك ؟!!!! إن كان هذا الدواء موجودًا فأرجو أن تدلوني عليه في أقرب وقت ، ولكم من الله الأجر والثواب ، وإن لم يكن ثمة دواء فأشيروا عليَّ ماذا أفعل ؟!!!
في انتظاركم أحبتي على جمرٍ شديد الاتقاد ...[/align:c0feaa3c10][/size]
أيها الإخوة والأخوات ، أكتب لكم هذا الموضوع طالباً منكم النجدة العاجلة ..
أنا شاب في منتصف العقد الرابع من العمر مبتلًى بمرض الرهاب الاجتماعي ، والحمد لله صابر ومحتسب ، وقد حاولت العلاج ولكنه لم يؤدِّ إلى نتيجة . ومن فضل الله عليَّ أن عملي لا يتطلب التعرض لمواجهة الجمهور أو التحدث أمام جمع من الناس ، فاتخذتُ لحياتي منهجًا محدَّدًا من البيت إلى العمل ومن العمل إلى البيت ، مع الابتعاد قدر الإمكان عن المناسبات الاجتماعية ، والتي وإن حضرتها فإنني أحضرها منـزويًا ودون أن أتحدث بإسهاب والجميع يستمعون ، فهذا ما لا أستطيعه ، إذ فجأة ومع تحديق العيون بي أفقد القدرة على مواصلة الحديث وأحاول أن أبتره بأي شكل ، أما التعليقات السريعة فلا أجد بها بأسًا ، بالرغم من ثقافتي الواسعة وقدرتي على التحدث لساعات وفي شتى المواضيع لو كان المستمع واحداً أو اثنين على الأكثر .
المشكلة أنني شاعر ، وسبحان الله ، يتمتع الشعراء بالجرأة والقدرة على الحديث وإقامة الأمسيات وإلقاء قصائدهم أمام الجموع الغفيرة إلا أنا .
في إحدى المرات كتبت قصيدة مدح في أحد أصدقاء أبي وعندما طلب مني أن ألقيها بحضوره وحضور عدد قليل من الناس ، لا يتجاوزون العشرة ، بدأ قلبي في الخفقان ، وجفّ ريقي ، وازادت سرعة تنفسي ، ولكنني ضغضت على نفسي وأوهمتها أنني قادر على المواصلة ، وبجهد جهيد ، وبعد أن لاحظ الجميع اضطرابي وضعف صوتي وتقطع أنفاسي ، أنهيت القصيدة وعزمت على عدم إلقاء أي قصيدة أمام الناس .
إلى الآن والأمور تسير على وجه جيد ، حتى حدث هذا الأمر الذي دفعني للكتابة هنا وطلب المساعدة :
نظّمَتْ إحدى الجهات مسابقة شعرية ، ورصدت لها مبلغًا من المال يغري أمثالي ممَّن يواجهون ظروفًا مالية صعبة ، والمفاجأة هي أنه تم اخيار قصيدتي لتفوز بالمركز الأول ، وقد كانت فرحتي بذلك لا توصف ، إلا أن تلك الفرحة تلاشت عندما علمت أنّه سيقام حفل كبير لتوزيع الجوائز ، والأدهى من ذلك أنه سيطلب مني إلقاء القصيدة في ذلك الحفل !!!!!!!!!
وامصيبتاه ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يحدث ذلك ، أن أجد نفسي مضطرًّا لاعتلاء منصة في قاعة مكتظّة بالناس وإلقاء قصيدة أمامهم !!
أيها الإخوة- والمختصون تحديدًا - هل هناك دواء (سحري) يمكنني أن أتناولة قبل الحفل فيجعلني قادرًا على فعل ذلك ؟!!!! إن كان هذا الدواء موجودًا فأرجو أن تدلوني عليه في أقرب وقت ، ولكم من الله الأجر والثواب ، وإن لم يكن ثمة دواء فأشيروا عليَّ ماذا أفعل ؟!!!
في انتظاركم أحبتي على جمرٍ شديد الاتقاد ...[/align:c0feaa3c10][/size]