عرض الإصدار الكامل : العيد "لحظات سعادة حقيقية"


الروح الحرة
26-10-2006, 01:54 AM
منذ تركت عهد الضفائر والشرائط الملونة
منذ حلقت أخر بالوناتى بعيدا متسربة من يدى
تركنى العيد الا من معناه الدينى
"فرحة المسلمين "
واتباعاً لسنة النبى الكريم نحتفل
ومن يومها فالفرحة آلية نوعا ما
لا اراها الابعيون اطفالى واطفال الآخرين
وابتسامة خفيفة لذكرى نفسى وانا بعد
طفلة الهو ولا هموم ولا أوجاع
شخصية..... أو قومية ............عربية
وو...............



فجأة هذا العام
أتى رمضان بهدايا عجيبة


منذ هبطت على نفسى السكينة والهدوء
تغير العيـــــــــــــــــــد
لا .................تغيرت عيونى


أتى أخر أيام رمضان وبدأ بختم للقرءان
ثم صلات أرحام ثم ..............نعم من الله
زحام الاطفال ..............صلاة الفجر


وترقب شروق الشمس بلهفة
تناولت ثيابى اكويها واجهزها
لصلاة العيد وارتديتها
وخرجت اسلم على اهلى نتبادل التحايا
رفق غريب رافقنى حتى مكان الصلاة
وجلست اكبر واهلل واحمد الله واذكر
حال الصحابة بجلستهم هذه وتمتعهم برفقة النبى الكريم

"رزقنا الله صحبته بالجنة"
وتذكرتى أحبتى واهلى ومن هنا ومن رحلوا

والحق اننى نسيت نظاراتى ووقتها
فكرت اننى لن احسن التعرف على الناس من بعيد :lol:
ثم استدركت مع نفسى اذا انه فى هذا الزحام
على من سأتعرف
وسرحت ثوانى اتذكر جدتى وحنوها
وأفتقادى لها وتدليلها لنا
واذ بى أرى خالتى الكبرى تأتى للصلاة
وقد صارت قريبة الشبه بجدتى
قمت اليها بخفة احييها واحتضنتنى مهنئة
بنفس عبارات جدتى -رحمها الله-
والله أحسست أنها عيديتى من كرم ربى
الحمد لله العظيم الكريم
أعتقد أن العيد عاد لى


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
هذه لحظاتى الحقيقية

فماذا عن لحظاتكم


كل عام وأنتم بخير

سأحاول
26-10-2006, 09:01 AM
تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال وصلة الأرحام

و رزقنا السعادة في الدنيا والآخرة . آمين