**رو نـــاء..
22-10-2006, 05:42 PM
عندما نعيش لذواتنا فحسب،تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة .. تبدأ من حيث بدأنا نعي ، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود!
أما عندما نعيش لغيرنا ،أي عندما نعيش لفكرة ، فإن الحياة تبدو لنا طويلة عميقة ..
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !..
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة ، نربحها حقيقة لا وهمًا فتصور هذه الحياة على هذا النحو ، يضاعف شعورنا بأيامنا
وساعاتنا ولحظاتنا .
وليست الحياة بعدد السنين ولكنها بعداد المشاعر .
وما يسميه( الواقعيون) في هذه الحالة (وهمًا!) هو في الواقع (حقيقة ) أصح من كل حقائقهم !... لأن الحياة ليست شيئاً آخر غير
شعور الإنسان بالحياة .
جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها ، ومن معناها الحقيقي !
ومتى أحس الإنسان شعورًا مضاعفًا بحياته فقد عاش حياة مضاعفة فعلًا ...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لاتحتاج إلى جدل!..
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة ، حينما نعيش للآخرين، و بقدرمانضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا ،
ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية !...
أما عندما نعيش لغيرنا ،أي عندما نعيش لفكرة ، فإن الحياة تبدو لنا طويلة عميقة ..
تبدأ من حيث بدأت الإنسانية، وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !..
إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة ، نربحها حقيقة لا وهمًا فتصور هذه الحياة على هذا النحو ، يضاعف شعورنا بأيامنا
وساعاتنا ولحظاتنا .
وليست الحياة بعدد السنين ولكنها بعداد المشاعر .
وما يسميه( الواقعيون) في هذه الحالة (وهمًا!) هو في الواقع (حقيقة ) أصح من كل حقائقهم !... لأن الحياة ليست شيئاً آخر غير
شعور الإنسان بالحياة .
جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها ، ومن معناها الحقيقي !
ومتى أحس الإنسان شعورًا مضاعفًا بحياته فقد عاش حياة مضاعفة فعلًا ...
يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لاتحتاج إلى جدل!..
إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة ، حينما نعيش للآخرين، و بقدرمانضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا ،
ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية !...