السعادة و الحياة
16-10-2006, 01:22 PM
غزة:جمعية الشابات المسلمات تُفطر 1047أسرة
غزة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
بدأت جمعية الشابات المسلمات مرحلةً جديدةً من مراحل مشاريع الخير والجود التي أطلقتها بداية شهر رمضان المبارك.
فقد باشرت الجمعية بتقديم الوجبات الساخنة، وتنظيم الإفطارات الجماعية في مناطق الرمال والصبرة والشجاعية والزيتون والبريج والمغازي، وخان يونس ورفح، إضافةً إلى محافظة الشمال بأكملها عن طريق فروعها الخمسة هناك وهي"جباليا البلد - جباليا المعسكر - جباليا النزلة - بيت لاهيا - وبيت حانون".
وأعلنت رندة السويركي، مسئولة اللجنة الاجتماعية في جمعية الشابات المسلمات، أن فرع الرمال أُلقي على عاتقه تنظيم إفطارًا جماعياً لمائة طالبةٍ جامعية، أما حي الزيتون نظم إفطارًا جماعياً لمائة طالبة في مرحلة المدرسة.
وأشارت إلى أن فرع الشجاعية نظم إفطارًا جماعيًا لمائتي عائلة من عائلات الأيتام والشهداء، بينما نظم فرع الجمعية في البريج إفطارًا جماعيًا لمائة منتسبة لمراكز التحفيظ في المنطقة الوسطى.
وبينت أن الجمعية ستنظم إفطارًا جماعيًا لمائتين وخمسين سيدة في خان يونس عن طريق فروعها الثلاثة هناك وهما(فرع القرارة - فرع خانيونس - فرع بني سهيلا).
الوجبات الساخنة
وتطرقت السويركي، إلى الوجبات الساخنة التي تقدمها الجمعية لأبناء شعبنا الصائمين الذين يعيشون النفحات الرمضانية الأخيرة من شهرهم المبارك قائلة "بعون الله تعالى تمكنا من حشد الدعم المادي لتقديم الوجبات الساخنة،حيث سنوزع مائة واثنين وعشرين وجبة ساخنة في محافظة الشمال، وخمسين وجبة في محافظة رفح، إضافة إلى مائة وخمس وعشرين وجبة أخرى ستوزع إلى إخواننا الفقراء في حي الصبرة".
ونوهت السويركي، إلى أن طالبات دار الأرقم لهن نصيب من حملتها الخيرية،حيث ستنظم لهن غدًا إفطارًا جماعيًا.
وتقدمت رئيسة جمعية الشابات المسلمات بالتحية والتقدير إلى كل الجهات المانحة التي وقفت بجانب شعبنا، خاصة في أجواء رمضان المفعمة بالإيمان والصبر والتي لن يستطيع الحصار الغاشم أن يسلبنا إياها.
وقالت رئيسة الجمعية: "يطيب لنا أن نقدم شكرنا العميق، لإخواننا الذين يقدمون لنا الدعم، في هذا الوقت العصيب الذي نمر به حيث تجفف منابع الدعم عن شعبنا في محاولة بائسة من الفجار لتركيعنا".
وتابعت "أشكر كل من ساعدنا لإنجاح حملة الطرود الغذائية والإفطارات الجماعية والوجبات الساخنة وأخص بالذكر هيئة الأعمال الخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة،ومؤسسة الأقصى الخيرية في بجيكا اللتان موّلتا مشكورتان حملة الإفطارات الجماعية والوجبات الساخنة.
زيارة التشريعي
من جهة أخرى، زارت النائبة عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، جميلة الشنطي، الجمعية، وصافحت عاملاتها وشدّت من أزرهن في هذه الظروف العصيبة والتي تتطلب جهدًا غير عادياً.
وقدمت الشنطي، أحرّ التهاني إلى أمتنا العربية والإسلامية في هذه الأيام الرمضانية، سائلةً الله أن يعيده علينا وقد فُرجت الغمة، وأزاح الله عنا الهم والحزن وفرّج كربتنا.
كما وجهت الشكر والتحية إلى المؤسسات الإسلامية والخيرية التي تجتهد لكسر الحصار عن طريق مشاريعها الإغاثية والخيرية والإنسانية.
وقالت النائبة الشنطي، وهي عضو سابق في جمعية الشابات: "ها هي الآن جمعية الشابات المسلمات تقف وقفة شموخ إلى جانب شعبنا في تحدي الحصار الظالم، وتسعى جاهدة باتصالاتها الحثيثة بكل الخيرّين في أنحاء العالم لتقدم يد العون لهذا الشعب البطل".
وأضافت "أن أطباق الخير الرمضانية المنتشرة في كافة مناطق القطاع،والتي تقدمها الجمعية للأسر الفقيرة والمحتاجة ما هي إلا واجبٌ تستشعره الجمعية في هذا الوقت الحرج الذي يتعرض فيه شعبنا لحصارٍ سياسيٍ واقتصادي ظالم ،الأمر الذي يساهم في تخفيف وطأة المعاناة والألم عن شعبنا".
غزة - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
بدأت جمعية الشابات المسلمات مرحلةً جديدةً من مراحل مشاريع الخير والجود التي أطلقتها بداية شهر رمضان المبارك.
فقد باشرت الجمعية بتقديم الوجبات الساخنة، وتنظيم الإفطارات الجماعية في مناطق الرمال والصبرة والشجاعية والزيتون والبريج والمغازي، وخان يونس ورفح، إضافةً إلى محافظة الشمال بأكملها عن طريق فروعها الخمسة هناك وهي"جباليا البلد - جباليا المعسكر - جباليا النزلة - بيت لاهيا - وبيت حانون".
وأعلنت رندة السويركي، مسئولة اللجنة الاجتماعية في جمعية الشابات المسلمات، أن فرع الرمال أُلقي على عاتقه تنظيم إفطارًا جماعياً لمائة طالبةٍ جامعية، أما حي الزيتون نظم إفطارًا جماعياً لمائة طالبة في مرحلة المدرسة.
وأشارت إلى أن فرع الشجاعية نظم إفطارًا جماعيًا لمائتي عائلة من عائلات الأيتام والشهداء، بينما نظم فرع الجمعية في البريج إفطارًا جماعيًا لمائة منتسبة لمراكز التحفيظ في المنطقة الوسطى.
وبينت أن الجمعية ستنظم إفطارًا جماعيًا لمائتين وخمسين سيدة في خان يونس عن طريق فروعها الثلاثة هناك وهما(فرع القرارة - فرع خانيونس - فرع بني سهيلا).
الوجبات الساخنة
وتطرقت السويركي، إلى الوجبات الساخنة التي تقدمها الجمعية لأبناء شعبنا الصائمين الذين يعيشون النفحات الرمضانية الأخيرة من شهرهم المبارك قائلة "بعون الله تعالى تمكنا من حشد الدعم المادي لتقديم الوجبات الساخنة،حيث سنوزع مائة واثنين وعشرين وجبة ساخنة في محافظة الشمال، وخمسين وجبة في محافظة رفح، إضافة إلى مائة وخمس وعشرين وجبة أخرى ستوزع إلى إخواننا الفقراء في حي الصبرة".
ونوهت السويركي، إلى أن طالبات دار الأرقم لهن نصيب من حملتها الخيرية،حيث ستنظم لهن غدًا إفطارًا جماعيًا.
وتقدمت رئيسة جمعية الشابات المسلمات بالتحية والتقدير إلى كل الجهات المانحة التي وقفت بجانب شعبنا، خاصة في أجواء رمضان المفعمة بالإيمان والصبر والتي لن يستطيع الحصار الغاشم أن يسلبنا إياها.
وقالت رئيسة الجمعية: "يطيب لنا أن نقدم شكرنا العميق، لإخواننا الذين يقدمون لنا الدعم، في هذا الوقت العصيب الذي نمر به حيث تجفف منابع الدعم عن شعبنا في محاولة بائسة من الفجار لتركيعنا".
وتابعت "أشكر كل من ساعدنا لإنجاح حملة الطرود الغذائية والإفطارات الجماعية والوجبات الساخنة وأخص بالذكر هيئة الأعمال الخيرية في دولة الإمارات العربية المتحدة،ومؤسسة الأقصى الخيرية في بجيكا اللتان موّلتا مشكورتان حملة الإفطارات الجماعية والوجبات الساخنة.
زيارة التشريعي
من جهة أخرى، زارت النائبة عن كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، جميلة الشنطي، الجمعية، وصافحت عاملاتها وشدّت من أزرهن في هذه الظروف العصيبة والتي تتطلب جهدًا غير عادياً.
وقدمت الشنطي، أحرّ التهاني إلى أمتنا العربية والإسلامية في هذه الأيام الرمضانية، سائلةً الله أن يعيده علينا وقد فُرجت الغمة، وأزاح الله عنا الهم والحزن وفرّج كربتنا.
كما وجهت الشكر والتحية إلى المؤسسات الإسلامية والخيرية التي تجتهد لكسر الحصار عن طريق مشاريعها الإغاثية والخيرية والإنسانية.
وقالت النائبة الشنطي، وهي عضو سابق في جمعية الشابات: "ها هي الآن جمعية الشابات المسلمات تقف وقفة شموخ إلى جانب شعبنا في تحدي الحصار الظالم، وتسعى جاهدة باتصالاتها الحثيثة بكل الخيرّين في أنحاء العالم لتقدم يد العون لهذا الشعب البطل".
وأضافت "أن أطباق الخير الرمضانية المنتشرة في كافة مناطق القطاع،والتي تقدمها الجمعية للأسر الفقيرة والمحتاجة ما هي إلا واجبٌ تستشعره الجمعية في هذا الوقت الحرج الذي يتعرض فيه شعبنا لحصارٍ سياسيٍ واقتصادي ظالم ،الأمر الذي يساهم في تخفيف وطأة المعاناة والألم عن شعبنا".