عرض الإصدار الكامل : دمــــــــــــــــــــاء رخيصة جداً ؟!!!!


tammam
14-10-2006, 03:31 AM
رفض الرئيس الأمريكي جورج بوش نتائج دراسة قدرت عدد القتلى في العراق بأكثر من 650 ألفا منذ الغزو الأمريكي في مارس/آذار 2003 لكن الطبيب الأمريكي الذي أعد التقرير أكد مجددا ثقته في الوسائل العلمية التي اتبعت في إجرائه.

وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحافي "لا اعتبر أن لهذا التقرير مصداقية وكذلك يرى الجنرال (جورج) كايسي (قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق) والمسؤولون العراقيون".

وكان بوش يرد على سؤال دراسة نشرتها صحيفة "ذي لانسيت" الطبية البريطانية الخميس وأجراها أطباء من جامعة جون هوبكينز وكلية الطب في جامعة المستنصرية في بغداد بالتعاون مع معهد ماساشوسيتس للتكنولوجيا.

وقدر هؤلاء الخبراء في الصحة العامة عدد المدنيين الذين قتلوا في العراق منذ مارس/آذار 2003 ويوليو/تموز 2006 بحوالي 655 ألف مدني عراقي أو حوالي وأحد من أربعين من الشعب, بينهم حوالي 601 ألف حالة نتيجة العنف معظمهم نتيجة إطلاق النار.

وقال بوش "أعلم ان الكثير من الأبرياء قضوا، ويؤلمني ذلك ويحزنني (...) لكن 600 ألف أو الرقم الذي ذكروه لا مصداقية له".

من جهته, رأى قائد القوات المتعددة الجنسية في العراق الجنرال الأمريكي جورج كايسي أن ما جاء في الدارسة لا يتمتع بصدقية. وقال كايسي خلال مؤتمر صحافي في واشنطن إن "رقم 650 الفا يبدو أكبر من الارقام التي رأيتها. لم أر رقما أكبر من خمسين الفا. لا اعطي اية صدقية على الإطلاق" لهذه الدراسة.

كما نفت السلطات العراقية مساء الأربعاء التقرير. وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ في بيان إنه رقم "يزيد بصورة غير معقولة عن الواقع ويعطي ارقاما مضخمة بطريقة تخالف ابسط قواعد التحري والدقة المطلوبة من قبل معاهد ابحاث يفترض أن تكون رصينة وتحترم القراء". وأكد أن "هذه الارقام بعيدة كل البعد عن الحقيقة".

لكن معد الدراسة التي نشرت في "ذي لانسيت" غيلبرت برنهان من جامعة هوبكينز في بالتيمور في ولاية ميريلاند (شرق الولايات المتحدة) دافع عن عمله. ونفى في مؤتمر صحافي هاتفي الاربعاء وجود أي دافع سياسي لنشر هذه الدراسة قبل شهر من الانتخابات التشريعية الأمريكية, مؤكدا أن الطريقة التي اتبعت لاعداد هذا التقييم أثبتت جدواها واستخدمت بشكل واسع في البلدان النامية حيث لا وجود لنظام إحصائي جدير بالثقة.

وتابع أنه حسب الأسلوب الذي اتبع "نحن واثقون بنسبة 95% من أن لدينا التقديرات الصحيحة".

وحملت الدراسة قوات التحالف مسؤولية مقتل 31% من هؤلاء المدنيين. وقالت الدراسة إن معدل الوفيات ارتفع من 5,5 من كل الف نسمة سنويا قبل الغزو الأمريكي إلى 13,3% لكل الف خلال فترة الاحتلال ، ورأى برنهان أن زيادة كهذه تجعل الوضع الإنساني ملحا.

وأضاف معدو الدراسة أن مدة النزاع نسبة إلى عدد السكان الذين تضرروا خلاله في العراق -الذي يبلغ عدد سكانه 27 مليون نسمة-, يجعل من هذه الحرب واحدا من النزاعات التي أدت إلى سقوط أكبر عدد من القتلى في القرنين العشرين والـ 21 !!!!

[marq=down:3d3fc684cf]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:3d3fc684cf]

أم حبيبه
14-10-2006, 11:59 PM
اخى تمام
سواء الرئيس بوش او معاونيه انكروا الارقام التى ذكرت فمن المؤكد ان هناك ضحايا فى هذه المسرحيه السخيفه ومن المؤكد ايضا ان الدماء العربيه اصبحت كلمه لا تزيد ولا تنقص على الالسنه
الاجنبيه.
العدد هذا صحيح او غير صحيح نحن لا ينقصنا اعترافهم به لاننا دول لها كرامتها وعزتها ولها استقلالها.

tammam
15-10-2006, 01:52 AM
و أنا متفق معك في هذا الأمر ، لكن هالني هذا الرقــــــــــــــــــــــــــم و لا حول و لا قوة إلا بالله ..
اللهم احفظ دماء أهلنا في العراق الجريح ...

[marq=down:c445ba21da]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:c445ba21da]

لينا
15-10-2006, 05:22 AM
انا بوجهة نظر شخصية جدا..اعتقد ان الرقم يزيد عن هذه النسبة ....

ليس غريب ان ترخص هذه الدماء الى ذه الدرجه..في عالم كانت الكرامه والشرف كرخص التراب

تحيتي

لينا

tammam
16-10-2006, 01:34 AM
[align=right:14f6e2734c]
لا حول و لا قوة إلا بالله ...
واقع مخز ٍ فعلا ً ...[/align:14f6e2734c]

[marq=down:14f6e2734c]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:14f6e2734c]

خيوط الشمس
31-10-2006, 09:28 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلت لكم هذا ولو انه طويل ارجو ا قراءة ما مدى كذب بوش واعوانه

المواطن العراقي ينحر قربانا لامتيازات الاحتلال




أي رقم يجب ان يصل عدد القتلى من أهلنا ليشعر ابناء الاحتلال بتأنيب الضمير والتصريح بانهم ارتكبوا خطأ بحق المواطن العراقي؟

ميدل ايست اونلاين
نشرت مجلة "لانسيت" ذات السمعة العالمية في مجال نشر البحوث العلمية، المتميزة، نتائج آخر بحث علمي قام به معهد جون هوبكنز بلومبرغ، الاميركي للصحة العامة، لمعرفة عدد ضحايا الحرب على العراق منذ بدء الغزو عام 2003 وحتى الآن.

وكانت نتيجة البحث الذي توخي فيه المعهد أكثر الطرق العلمية دقة وتمحيصا ان عراقيا واحدا قد قُتل من بين كل 40 منذ الغزو الأميركي للعراق. وان حصيلة الضحايا هي 655 ألف حالة وفاة. وقد أثار نشر البحث ونتائجه ضجة صحافية رافقت، بالدرجة الاولى، سيرك تصريحات الرئيس الاميركي جورج بوش السياسية وما تلاها من ترنيمات جوقة عملاء الاحتلال في سيرك الكذب.

المعروف ان الضجة الاعلامية نابعة من وجود جهتين. الجهة الاولى هي صاحبة البحث العلمي بإحصائياته المريعة المتوقعة من قبل مناهضي الحرب والاحتلال. الجهة الثانية هي ادارة الاحتلال الانجلواميركي التي ثابرت، منذ بداية الغزو، على الاعلان مرارا وتكرارا بانها لا تهتم اطلاقا باحصاء القتلى. وهي تعني، بطبيعة الحال، الضحايا من العراقيين وليس الاميركيين او البريطانيين. ولعل اشهر تصريح في هذا الصدد هو للجنرال الاميركي توني فرانكس، قائد القيادة المركزية للشرق الاوسط، القائل "نحن لا نحصي الجثث" في جوابه على سؤال احد الصحافيين عن عدد ضحايا الحرب على العراق.

الا ان الامور تغيرت على مدى الاعوام الثلاثة الاخيرة، حيث قامت بعض الجهات الاكاديمية المستقلة بمهمة احصاء عدد الضحايا وبأساليب مختلفة انعكست بدرجات متفاوتة على النتيجة النهائية. وبقيت احصائية نتيجة البحث الذي نشرته مجلة لانسيت سابقا هي المرجع الافضل الذي دفع ادارة الاحتلال الي الاذعان، اخيرا، وقبول الاعلان عن عدد الضحايا بعد اجراء تخفيضاتها الخاصة عليها.

هكذا، أصبح عدد الضحايا العراقيين موضوعا للمزايدة والمناقصة، من قبل ادارة الاحتلال، أكثر منه اهتماما بالضحايا انفسهم أو بالتساؤل عن اسباب ومبررات قتلهم او الدوافع الاخلاقية او الانسانية المبررة لسلبهم حقهم في الحياة وتغييب كل ما يمس جوهر الوجود الانساني.

وقد عادت نتيجة بحث مجلة لانسيت العلمية من جديد الى اضواء المهاترات السياسية اثر نشرها اعداد الضحايا المخيفة أخيرا، وهي ارقام، نعلم جيدا بانها الاقرب الى حقيقة ما يجري في العراق، من مجازر مرعبة تمس الضحايا وحياة اهاليهم وتستهدف وحدة الشعب العراقي وأثمن ما لديه أي حياة ابنائه. وهي ارقام يعرف بوش وادارته بانها الاقرب الى حجم جريمة الابادة التي تتحمل قواته مسؤولية حدوثها. ومع ذلك سارع بوش الى التشكيك بصحتها.

ولن اتحدث هنا عن اسراع بوش، حال نشر احصائية البحث، الى عقد مؤتمر صحافي انبرى فيه للتشكيك بالنتائج المعلنة. فالرجل هو رئيس الدولة المحتلة للعراق. ووطنيته واضحة جدا وصادقة وهي لصالح اميركا والمواطن الاميركي اولا وأخيرا. وهو الذي ساهم في تشريع قانون الوطنية المشهور الذي ينص على معاقبة كل من يتعرض بالاساءة الى الروح الوطنية الاميركية او يخونها. وبوش، باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة، يتحمل ايضا مسؤولية المحافظة على سمعة الجيش الاميركي بأي شكل كان وبأي اسلوب متاح بضمنه الكذب والتضليل. وهو أمر مشروع في الاعراف الدولية. أليست السياسة، كما يخبرنا البراغماتيون، هي فن الممكن؟

فمن واجب الرئيس وسياسي الحكومة القيام بكل ما هو ممكن دفاعا عن مواطني البلد. ومن غير المتوقع، اطلاقا، من السياسي او اي مسؤول حكومي اميركي القيام بأي عمل انساني او اخلاقي تجاه المواطن العراقي، ابن البلد المحتل، لان ولاءه بالدرجة الاولى مكرس لابناء بلده، وواجبه ومسؤوليته ان يوفر لهم الامان والاستقرار والحماية اللائقة بهم كمواطنين. خاصة ان رسالة الاحتلال واضحة المغزي مفادها محاربة الارهاب في العراق حماية لسلامة المواطن الاميركي حصرا.

ويتجلى اخلاص الرئيس بوش لمواطنيه، واعتزاز مسؤولي الادارة الاميركية بابناء الشعب الاميركي في اعتزازهم بجنودهم وتكريمهم، وبالدرجة الاولى اعطاء كل جندي يقتل في العراق مساحة التكريم اللائقة به . اذن، ليس هناك ما يستوجب الاستغراب والكتابة اذا ما اسرع بوش للتشكيك بصحة البحث ونتيجته.

ما يستوجب الكتابة هو نفي الناطق الرسمي باسم حكومة المالكي المدعو علي الدباغ ما ورد في تقرير مجلة لانسيت حول "عدد الضحايا الذين سقطوا في العراق في الفترة من اذار عام 2003 ولغاية تموز الماضي". واضاف الدباغ في تصريح صحفي "ان الاعداد التي اوردها التقرير تعطي ارقاما مضخمة بطريقة تخالف ابسط قواعد التحري والدقة المطلوبة من قبل معاهد ابحاث يفترض فيها ان تكون رصينة وتحترم القراء. ان هذه الارقام بعيدة كل البعد عن الحقيقة. وان الحكومة العراقية تجهد في ان تحمي المواطن العراقي من الجماعات المسلحة التي تستهدفه". وهو تصريح ببغائي يتطابق حتى الان مع كل ما فعلته حكومات الاحتلال بانواعها وفتراتها الزمنية المختلفة من حكومة علاوي مرورا بالجعفري وانتهاء بالمالكي. فهل فهم (الدكتور) الناطق طريقة البحث قبل ان يتهمها بالتضخيم؟ فلنوضح له باسلوب بسيط. أولا: ان طريقة البحث هي ذاتها التي اتبعتها الادارة الاميركية في حساب الضحايا في رواندا والبلقان. بينما تنفيها الان. كل الباحثين في هذا الجانب يعتبرونها طريقة موثوقة والتشكيك فيها فعل سياسي لا غير. ثانيا: تعتمد الطريقة على نماذج في جميع المحافظات العراقية حسب عدد السكان. وجمع المعلومات تم بالمقابلة المباشرة وطلب رؤية شهادة الوفاة. ثالثا: هذه الطريقة المسماة بالايجابية اثبتت ان الاعتماد على الطريقة السلبية أي تقارير المستشفيات والطب العدلي تبين ربع او خمس الارقام الحقيقية. ولا يمكن الاعتماد عليها لان الحكومة العراقية منعت المستشفيات والطب العدلي أساسا من نشر عدد الضحايا.

وقد سارع الناطق للتشكيك بالتقرير محاكاة لتصريح بوش المشكك بصحة البحث ومصداقية المجلة العلمية، لاسباب سياسية تخدم مصلحة بلده، بينما قام الدباغ بتحويل الضحايا العراقيين الي مجرد مناوشة اعلامية، بدلا من الدفاع عن حق الضحايا في الحياة والتساؤل عن سبب قتلهم والمطالبة بتوفير الحماية لهم من قبل انواع الارهاب المستشري في العراق حاليا، واوله ارهاب الاحتلال وثانيه ارهاب ميليشيات ما يسمى بالحكومة العراقية. لماذا؟ لانه ناطق باسم حكومة لا تزيد عن كونها واجهة للاحتلال ولا تمثل الشعب العراقي.

وتبقى في النفس غصة، تدفعني الى طرح سؤال بسيط، وهو: لماذا لم يتعلم سياسيو الاحتلال من بوش وطنيته وحرصه على حياة ابناء شعبه وسلامتهم؟ لماذا لم يتعلم ابناء الاحتلال من المحتل غير قتل ابناء جلدتهم واهانتهم والاساءة اليهم؟ لماذا لم يتعلموا الحرص على وطنهم ومواطنيهم؟

كيف يبرر الناطق الرسمي اختطاف اهلنا وتعذيبهم وذبحهم وتقطيع رؤوسهم؟ ألا يعلم بان عدد من قتل من مواطنينا، في ظل حكومات الاحتلال (الديمقراطية النزيهة الشفافة المنتخبة) يُمثل 2.5 بالمئة من عدد السكان في العراق؟ اذا لم تكن حماية المواطن واحترام كرامته وتوفير الاساسيات المعيشية له هي صلب عمل الحكومة، فما هو عمل الحكومة؟ ما هو الثمن الذي يجب ان يدفعه المواطن العراقي للسياسيين الناطقين باسم الاحتلال وميليشياتهم وحراسهم الامنيين ليطمئن على سلامته وسلامة افراد عائلته؟ الصحافي يقتل لكي تخنق الحقيقة في مهدها، لئلا تنشر اخبار الانتهاكات والتعذيب والتلذذ بارتكاب الجريمة. الاكاديمي يقتل لكي يسود الجهل. ليصبح الجيل المقبل عبدا يسهل تطويعه. كل من ينطق بكلمة حق يقتل لكي يتم وأد الحق والحقيقة ويبقي التضليل المعمم وحاسر الرأس منتشرا كالوباء.

ما هو عدد الضحايا المطلوب لكي يستفيق ولو مسؤول واحد من سبات عبوديته فيستقيل من وظيفته؟ أي رقم يجب ان يصل عدد القتلى من أهلنا ليشعر ابناء الاحتلال بتأنيب الضمير والتصريح بانهم ارتكبوا خطأ بحق المواطن العراقي، ليعترفوا بانهم يتحملون المسؤولية وليطلبوا الغفران من شعب يساهمون يوميا بنحره قربانا لامتيازاتهم المرتبطة بالاحتلال؟

tammam
31-10-2006, 12:37 PM
الغريب في الأمر أن بغداد ( ممثلة طبعا بالحكومة فقط ) رغم ازدياد أعداد القتلى يوما بعد يوم و رغم ازدياد حدة العنف و و و ...طالبت بتمديد مهمة القوات المحتلة في العراق سنة أخرى !!!! في وقت بدأ فيه الاحتلال بالانسحاب و الهروب من هذه الدوامة التي صنعها هو بنفسه ....!!!
طبعا الحكومة العراقية العميلة لم تتقدم بهذا الطلب بناء على رغبة شعبها أو رغبتها إطلاقا ، و إنما بناء على طلب أمريكي منها ، و ذلك حتى يضفي الاحتلال على نفسه صفة الشرعية التي فقدها حتى قبل غزوه العراق ...

لك خالص تحياتي على الاضافة القيمة أختي الكريمة ...

[marq=down:76bd4f945d]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:76bd4f945d]

كلنا عبيد لله
12-11-2006, 03:40 PM
[align=right:e29bbcb518]دماء رخيصة جدا ....

ثلاث كلمات عبرن حقا عن حالة من القهر والذل والالم الذي سيفضي إن عاجلا ام آجلا الى كره يتفجر كبركان هائج لن يستطيع أن يسيطر عليه أحد-أحقا!!!!؟), تلك الكلمات لم يسلمن -أيضا-من السخرية من وضع نحن من وضع أنفسنا فيه!!!!!

دماء رخيصة جدا .... يا الله
دماؤنا رخيصة جدا...... يا جبار يا ملكوت السموات والارضين
دماؤنا نحن رخيصة جدا....

كلما كررتها كلما ازدادت مرارتها ...
والعجيب والمضحك والغريب والمخزي هو ما نفعله حقا

حقا إنني أتألم ولكن إن كانت دمائي رخيصة جدا فهل لألمي أي ثمن؟ ....

المحكوم علي(هم)(نا)() بالفناء من البشر
بالرغم من أن (هم)(نا)() أعطا(هم)(نا)() الله الحياة والحرية.[/align:e29bbcb518]

أسفي عليكم يا أهلي بالعراق واهلي بفلسطين واهلي بلبنان وأهلي بباقي أراضي الله ممن عانوا من حكم عبيد الله ولم يجدوا من يخلصهم من قهر أعداء الله

tammam
13-11-2006, 03:04 AM
لم تكن رخيصة أبدا أختي الكريمة ، و لم نكن لنقصد هذا أبدا و الله ، إنما هي عندنا أغلى من أغلى شيء نملكه ، لكنها دماء هانت في أعين الأعداء و المجرمين الذين استباحوا تلك الأرض فسفكوا الدماء دون و جه حق ، و الله المستعان :cry:


[marq=down:9f5831caca]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:9f5831caca]