م/ابراهيم الجميعه
13-10-2006, 10:31 AM
حينما خلدت الى فراشي البارحه كان هناك غصه بحلقي ، وليس كعادتي ، كماافتقدت السكينه المعهوده ...........
فرجعت بالذاكره متأملا يومي .......... فعرفت السبب..........
فبينما كنا نتحدث الاحاديث الجانبيه التي تتم بعد الاجتماعات وخارج غرف الاجتماع و حين يكون الاعضاء (و اقصد المتعافين) قد انشحنوا بشحنات عارمه من الامل و التفائل ، سئلتني احد الاعضاء الجدد حيث اني موجهها ، وذلك لعدم وجود متعافيه تتحدث العربيه معنا وهي لا تعرف الا العربيه ، فاضطررت الى تقديم المساعده ، فكانت تسألني بمراره عارمه وتقول بما ان جماعة ال(AA ) قد بدئوا في التعافي عام 1935 لماذا نحن في لبنان لم نعرف بتلك المجموعات الا في هذا الوقت............
فتذكرت نفس السؤال الذي قد سألته لموجهي قبل 14 سنه وكنت بنفس حالة المراره التي تمر بها تلك العضو .......
فماكان من موجهي "جاك" الا ان قال وبلهجته الجنوبيه "هذه هي مشيئة الله".......... وكان جاك قد جاء الى مدينه الظهران من احد الولايات الجنوبيه بالولايات المتحده للعمل بشركة ارامكو ونقل رسالة ال (AA) مع العلم انه ليس بحاجه الى وظيفة ارامكو لانه من اسره واسعة الثراء..................... وكان جاك مثابرا على نقل الرساله لنا (كعرب) طوال 27 عام دون اي نتيجه تذكر ، ولكنه لم يعرف اليأس او الملل حتى عثر على من استجاب له و بدأت البذره الصغيره تكبر و تنمو........... وحدث ذلك فقط في آخر سنتين قبل تقاعده و عودته الى بلاده ..........
نعم هذا هو "جاك" الذي نفتقده .......... ودائما ما كنت اسرد هذه القصه للمقربين من الاصدقاء و المعارف وهذه القصه لم تكن السبب في الغصه التي عانيت منها و ربما لما تذكرت نبينا و حبيبنا وقدوتنا عليه ازكى الصلوات واتم التبريكات حينما بكى بأبي هو و أمي حينما مرت عليه جنازة اليهودي الذي لم يسلم ، وكان عليه الصلاة و السلام يرى ان مسؤليته تبليغ الرساله لكل البشر دون استثناء...........
وسبب الغصه التي شعرت بها هو نتيجه لتقصيرنا نحن المسلمين في نقل رسالة الاسلام لكل العالم.......... بينما تعج وسائل الاعلام الدوليه بنشر كل ماهب ودب من التفاهات و الحماقات و المجون والتي يتبعها الكثير من ابناء وبنات المسلمين و الذي كان من الآولى ان ننقل لهم رسالة الاسلام.............
فدعونا ولو لبرهه قصيره نتأمل ما مدى حرص كل واحد منا على نقل هذه الرساله المهمه و التي خلقنا في هذه الدنيا من اجلها ، وهل لدينا ترتيبات معينه لتحقيق ذلك ام انها لم تخطر على بالنا مطلقا ؟؟؟
فلنسأل انفسنا بصدق ، ولنشمر عن ساعدينا.
(( اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عن امة نبيك و حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ))
مع اطيب تمنياتي
فرجعت بالذاكره متأملا يومي .......... فعرفت السبب..........
فبينما كنا نتحدث الاحاديث الجانبيه التي تتم بعد الاجتماعات وخارج غرف الاجتماع و حين يكون الاعضاء (و اقصد المتعافين) قد انشحنوا بشحنات عارمه من الامل و التفائل ، سئلتني احد الاعضاء الجدد حيث اني موجهها ، وذلك لعدم وجود متعافيه تتحدث العربيه معنا وهي لا تعرف الا العربيه ، فاضطررت الى تقديم المساعده ، فكانت تسألني بمراره عارمه وتقول بما ان جماعة ال(AA ) قد بدئوا في التعافي عام 1935 لماذا نحن في لبنان لم نعرف بتلك المجموعات الا في هذا الوقت............
فتذكرت نفس السؤال الذي قد سألته لموجهي قبل 14 سنه وكنت بنفس حالة المراره التي تمر بها تلك العضو .......
فماكان من موجهي "جاك" الا ان قال وبلهجته الجنوبيه "هذه هي مشيئة الله".......... وكان جاك قد جاء الى مدينه الظهران من احد الولايات الجنوبيه بالولايات المتحده للعمل بشركة ارامكو ونقل رسالة ال (AA) مع العلم انه ليس بحاجه الى وظيفة ارامكو لانه من اسره واسعة الثراء..................... وكان جاك مثابرا على نقل الرساله لنا (كعرب) طوال 27 عام دون اي نتيجه تذكر ، ولكنه لم يعرف اليأس او الملل حتى عثر على من استجاب له و بدأت البذره الصغيره تكبر و تنمو........... وحدث ذلك فقط في آخر سنتين قبل تقاعده و عودته الى بلاده ..........
نعم هذا هو "جاك" الذي نفتقده .......... ودائما ما كنت اسرد هذه القصه للمقربين من الاصدقاء و المعارف وهذه القصه لم تكن السبب في الغصه التي عانيت منها و ربما لما تذكرت نبينا و حبيبنا وقدوتنا عليه ازكى الصلوات واتم التبريكات حينما بكى بأبي هو و أمي حينما مرت عليه جنازة اليهودي الذي لم يسلم ، وكان عليه الصلاة و السلام يرى ان مسؤليته تبليغ الرساله لكل البشر دون استثناء...........
وسبب الغصه التي شعرت بها هو نتيجه لتقصيرنا نحن المسلمين في نقل رسالة الاسلام لكل العالم.......... بينما تعج وسائل الاعلام الدوليه بنشر كل ماهب ودب من التفاهات و الحماقات و المجون والتي يتبعها الكثير من ابناء وبنات المسلمين و الذي كان من الآولى ان ننقل لهم رسالة الاسلام.............
فدعونا ولو لبرهه قصيره نتأمل ما مدى حرص كل واحد منا على نقل هذه الرساله المهمه و التي خلقنا في هذه الدنيا من اجلها ، وهل لدينا ترتيبات معينه لتحقيق ذلك ام انها لم تخطر على بالنا مطلقا ؟؟؟
فلنسأل انفسنا بصدق ، ولنشمر عن ساعدينا.
(( اللهم انك عفو تحب العفو فاعفو عن امة نبيك و حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم ))
مع اطيب تمنياتي