المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : جريمة جديدة ستنفذ بالشعب العربي


أ.د. امل
10-06-2002, 09:44 PM
واشنطن بدأت استعداداتها العسكرية لضرب العراق


دونالد رمسفيلد
أعرب وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد عن أمله في الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين خلال الفترة التي يقضيها وزيرا للدفاع. وتعهد رمسفيلد الذي وصل إلى الكويت الأحد في مستهل جولة خليجية, باستمرار الحرب التي تقودها بلاده ضد ما يسمى بالإرهاب.

وقال رمسفيلد في مؤتمر صحفي عقده قبيل مغادرته الكويت إن العالم سيكون "مكانا أفضل بدون ذلك النظام" في إشارة إلى العراق. ورفض رمسفيلد محاولة القمة العربية التي عقدت ببيروت في مارس/آذار الماضي للمصالحة بين الكويت وبغداد.

وتتهم الولايات المتحدة العراق بتطوير أسلحة للدمار الشامل ورعاية ما يسمى بالإرهاب مما أثار تكهنات باحتمال قيامها بعمل عسكري ضد بغداد. وعندما سئل رمسفيلد عن نفي العراق تطويره أسلحة الدمار الشامل، سارع بالقول "إنهم يكذبون.. إنهم يمتلكونها ويواصلون تطويرها وحولوا مواد كيماوية إلى أسلحة.. نحن نعلم ذلك. لديهم برنامج نشط لتطوير أسلحة نووية. من الواضح أيضا أنهم يطورون أسلحة بيولوجية".

وقال رمسفيلد في المؤتمر الذي عقده قبيل توجهه إلى البحرين إن الولايات المتحدة أرسلت إلى المنطقة مزيدا من العتاد العسكري والأسلحة لاستخدامها في الحرب على ما يسمى بالإرهاب التي بدأتها في أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وأشارت مصادر دفاعية إلى أن زيادة حركة الشحن للجيش الأميركي في المنطقة مؤخرا تعزز التكهنات بأن العملية العسكرية ضد العراق أصبحت وشيكة.

وتابع رمسفيلد "بدأنا عملية إرسال مزيد من الذخيرة بطرق ملائمة بما في ذلك هنا (الكويت)، ونحن نتبع هذا الأسلوب في الوقت الراهن". وقال إنه بحث في الكويت مصير نحو 12 كويتيا من بين الأسرى الذين تحتجزهم الولايات المتحدة لاتهامها إياهم بأنهم من مقاتلي وأعضاء تنظيم القاعدة وحركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان.


رمسفيلد يتحدث وسط عدد من الجنود الأميركيين في الكويت
وأردف قائلا "دعونا ممثلين من الحكومة الكويتية للزيارة ولقاء الأفراد الذين اعتقلناهم في أفغانستان خلال الصراع". وذكر أن الغرض من زيارة قاعدة غوانتانامو بكوبا سيكون المساعدة على جمع المعلومات. وقال بعض أقارب المحتجزين الكويتيين إن الرجال كانوا يشاركون في العمل الخيري بباكستان وأفغانستان ولم يتورطوا في "الإرهاب".

ويزور الوزير الأميركي في جولته كلا من البحرين وقطر قبل أن يتوجه إلى الهند وباكستان من أجل المساهمة في تهدئة الأزمة الراهنة في شبه القارة الهندية.

وتوقع دبلوماسيون في المنطقة أن يقوم رمسفيلد بتوضيح السياسة التي تريد واشنطن اتباعها إزاء العراق الذي تنظر الإدارة الأميركية إليه على أنه يمثل خطرا على أمنها القومي، فضلا عن كونه خطرا على دول الخليج النفطية الحليفة للولايات المتحدة. وتحتفظ واشنطن بمجموعة من الطائرات الحربية والأسلحة في الكويت إلى جانب نحو عشرة آلاف جندي موجودين هناك منذ حرب الخليج الثانية عام 1991.

المصدر : قناة الجزيرة + وكالات