الروحاني الصغير
07-10-2006, 11:45 AM
الأخوة والأخوات الأفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق أو لا تصدق ..نشرت أحد الصحف الفرنسيةتقريراً عن العرب تقول أنهم ينفقون ما يعادل 4 مليار دولار سنويا على الدجل وأنهم الأكثر إعتقاداً في الخرافات وفي العلاجات البديلة ... ولما لا ونحن في عام 2006 ونفاجأ بشابان سعوديان يعلنان توصلهما لعلاج لمرض الأيدز عن طريق حبة البركة والأدهى من ذلك أنهما يطالبان بجائزة نوبل ... وبالتحليل العلمي ثبت أن كلامهم ليس الا ارهاصات وخرافات
وغيرهم الكثير الذين يدعون علاج بديل للسرطان أو للفشل الكلوي أو الإلتهاب الكبدي الوبائي أو غيرها ثم لا يعطي لنا نتائح علمية نثق فيها
من السهل جداً على أي شخص أن يقول أن معالج بالأعشاب والأكثر من ذلك من السهل عليه أن يذهب إلى دولة مثل بلجيكا ويحصل على دكتوراة في العلاج البديل بالأعشاب وهو نائم في الفندق وتصله الدكتوراة حتى عنده شرط الدفع ... ومن السهل على أي شخص أن يذهب إلى أي جامعة هندية ويطلب درجة علمية زائفة نظير مبلغ تافه ثم يسمي نفسه معالج بالطب البديل وتتسابق دور النشر في نشر ارهاصاته ويسوي لنفسه موقع يصف نفسه أنه عبقري زمانه حتى يبيع الوهم للمحتاجين ولمن يدفع الثمن
ومن السهل على العرب أن يدفعون لشراء الوهم فهم الأكثر تأثراً بالإيحاء ويظنون أن إختفاء أعراض المرض تعني الشفاء وهم لا يعالجون أنفسهم إلا من وهم
وسأضرب لكم مثلا حدث بالفعل ... ذهب شخص لطبيب أمريكي يشكو إليه عجزه الجنسي فجرب معه الطبيب كل الأدوية بلا نتيجة إلى أن فكر في فكرة ذهبية !!!
أقنع الطبيب الرجل أن هناك دواء سحري يقضي على الضعف الجنسي ولكن حقنة منه ثمنها ملايين الدولارات فوافق الرجل ورحب ودفع المال للطبيب ... إستاذن الطبيب من منظمة الصحة الإمريكية لكي يجري هذه التجربة فرحبت وتمت العملية ... وبعد أيام فوجئ الجميع بإنتهاء أعراض العجز الجنسي رغم أن ما باعه الطبيب للشخص لم يكن إلا حقنة ماء مقطر معد للحقن ... وبعد شهور أخبره ورد إليه ماله وحصل الطبيب على جائزة الصحة ووسام من منظمة الصحة العالمية لأنه باع الوهم لمريده
ونحن يا عرب ما أقرب الوهم إلينا نترك اليسير ونبحث عن المجهول وأنا أضع نصيحة للجميع من هنا لا تثق في أي شخص على الإنترنت حتى ولو أشاد له الجميع ... لن يكلفك الأمر كثيرا لو سألت خبيرا تثق فيه ويدلك على الصواب بدلا من أن تسأل تاجرا فيدلك على سلعته الكاسدة
اللهم فاشهد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صدق أو لا تصدق ..نشرت أحد الصحف الفرنسيةتقريراً عن العرب تقول أنهم ينفقون ما يعادل 4 مليار دولار سنويا على الدجل وأنهم الأكثر إعتقاداً في الخرافات وفي العلاجات البديلة ... ولما لا ونحن في عام 2006 ونفاجأ بشابان سعوديان يعلنان توصلهما لعلاج لمرض الأيدز عن طريق حبة البركة والأدهى من ذلك أنهما يطالبان بجائزة نوبل ... وبالتحليل العلمي ثبت أن كلامهم ليس الا ارهاصات وخرافات
وغيرهم الكثير الذين يدعون علاج بديل للسرطان أو للفشل الكلوي أو الإلتهاب الكبدي الوبائي أو غيرها ثم لا يعطي لنا نتائح علمية نثق فيها
من السهل جداً على أي شخص أن يقول أن معالج بالأعشاب والأكثر من ذلك من السهل عليه أن يذهب إلى دولة مثل بلجيكا ويحصل على دكتوراة في العلاج البديل بالأعشاب وهو نائم في الفندق وتصله الدكتوراة حتى عنده شرط الدفع ... ومن السهل على أي شخص أن يذهب إلى أي جامعة هندية ويطلب درجة علمية زائفة نظير مبلغ تافه ثم يسمي نفسه معالج بالطب البديل وتتسابق دور النشر في نشر ارهاصاته ويسوي لنفسه موقع يصف نفسه أنه عبقري زمانه حتى يبيع الوهم للمحتاجين ولمن يدفع الثمن
ومن السهل على العرب أن يدفعون لشراء الوهم فهم الأكثر تأثراً بالإيحاء ويظنون أن إختفاء أعراض المرض تعني الشفاء وهم لا يعالجون أنفسهم إلا من وهم
وسأضرب لكم مثلا حدث بالفعل ... ذهب شخص لطبيب أمريكي يشكو إليه عجزه الجنسي فجرب معه الطبيب كل الأدوية بلا نتيجة إلى أن فكر في فكرة ذهبية !!!
أقنع الطبيب الرجل أن هناك دواء سحري يقضي على الضعف الجنسي ولكن حقنة منه ثمنها ملايين الدولارات فوافق الرجل ورحب ودفع المال للطبيب ... إستاذن الطبيب من منظمة الصحة الإمريكية لكي يجري هذه التجربة فرحبت وتمت العملية ... وبعد أيام فوجئ الجميع بإنتهاء أعراض العجز الجنسي رغم أن ما باعه الطبيب للشخص لم يكن إلا حقنة ماء مقطر معد للحقن ... وبعد شهور أخبره ورد إليه ماله وحصل الطبيب على جائزة الصحة ووسام من منظمة الصحة العالمية لأنه باع الوهم لمريده
ونحن يا عرب ما أقرب الوهم إلينا نترك اليسير ونبحث عن المجهول وأنا أضع نصيحة للجميع من هنا لا تثق في أي شخص على الإنترنت حتى ولو أشاد له الجميع ... لن يكلفك الأمر كثيرا لو سألت خبيرا تثق فيه ويدلك على الصواب بدلا من أن تسأل تاجرا فيدلك على سلعته الكاسدة
اللهم فاشهد