عرض الإصدار الكامل : الوصاية على العقول
البيادر
09-06-2002, 07:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسمع بين ألفينةِ والأخرى عند قرأتنا للمقالات في المجلات والجرائد ومنتديات الأنتر نت مقولةً يُقصد من ورأها أن عقولنا حرةً في التفكير وحرة في الطرح وحرة في الرد والقبول فهل هذا صحيح !!؟
أقول وبالله التوفيق ,
هذا ليس صحيح !!!!!؟
لأن العقل البشري له حدود في التفكير والأستيعاب فلا يستطيع أن يدرك ما وراء تلك الحدود التي فُرضت عليه من الله سبحانه
فمثال ذلك ,,,
كيف يستطيع العقل البشري أن يستوعب تفاصيل طريقة خلق السموات والأرض في ستة أيام .
أذاً عقل المسلم عليه وصايه أسلاميه ,, والهدف من هذه الوصايه هي حفظ عقله وحفظ معتقدة
فالأسلام أمره أن يرتع في حدوده ولا يخرج منها .
فعلى المسلم أن يطلق عنان تفكيره وعقله فيما حوله ولكن بشرط أن لا يتعدى ما جاء به القرأن الكريم والسنه النبوية الصحيحة .
فقد قال تعالى (( أليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )) فالنعمة قد تمت فمتى تعدى العقل حدوده فقد يهلك كما هلك الكثير ممن دخلوا ظلمات الألحاد والشبهات .
وسوف أعطي مثال في ذلك ,,,
فقد يأتي أنسان يقول لماذا ندور حول الكعبة فهي حجر وقد ينظر الينا الناس على أننا متخلفون ,
نقول هنا أن هذا العبقري قد تعدى على حدود الأسلام , لأن الأسلام أمره بذلك , وبذلك يكون قد خالف قول الله تعالى (( وما أتاكم ألرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )) ,ونقول له أليس الذي خلق عقلك هو الذي أمرك بالطواف ,,!!؟ اذاً هو أعلم منك .
وقد جاء عن على رضي الله عنه أنه قال (( لو كان الدين بالعقل لكان مسح الخُف من أسفل أولى من أعلاه ))
يتضح من ذلك أن العقل البشري لا يمكن أن يدرك جميع مقاصد الأسلام بعقله فهناك مقاصد قد بينها الشارع ومقاصد قد أخفاها ومقاصد تتبين مع مرور الوقت
والله من وراء القصد :p :p ;)[COLOR=red]
مكيف اربعة وعشرين وحدة
10-06-2002, 12:11 AM
العزيز .. البيادر .............................. الموقر
السلام والهدى والتوفيق والسعادة .. وكل كلمة سعيدة .. عليك ورحمة الله وبركاته
عندما يصل المرء .. منا .. إلى درجة مميزة من النضج الفكري .. فإن مايطرحه من أفكار .. يخطف الألباب .. والعيون .. والآذان ... فلقد قمتَ .. وفي حين غفلةٍ مني ... بخطفِ عقلي .. وأسر .. فكري .. فما أنا فاعلٌ الآن من دونهما ؟؟
ومن هنا .. أقول إسم على مسمى .. البيادر
وياليت .. كل الناس يخطفون العقول .. بل إن أكثرهم .. يعطوننا .. ويتصدقون علينا بعقولهم .. ولا يبالون .. بأي وادٍ هلكوا .. وفي نظرهم .. العمر واحد .. ولا يعدون للعمر الآخر عدته
أنا سعيد بمشاركتك .. ويعلم الله كم دعوته أن يكثر من أمثالكَ ..
موضوعك أخي .. موضوعٌ يستحق الوقوف .. والتأمل .. وليس فقط إلقاء نظرةٍ خاطفة ، ولهذا كان هناك مقدمةٌ قصيرة.. أقصد .. تعرف . ما أقصد
كلمة الحرية .. كلمة جذابة جداً .. وهي في نظري .. كلونٍ أخضر .. يقال أنه جنة الله في أرضه .. لكننا .. لا نكاد نتبينه .. وإنما .. نسعى عبثاً الوصول إليه
معكَ حق في أن العقل .. ليس حراً دائماً... ولكن دعني .. أعود .. إلى كلمة الحرية .. وما مفهومها ؟.. وهل لها تعريف مطلق .. أم أنها مبهمة الحدود .. غائمة التفاصيل؟ .... في الغرب .. ودائماً نبدأ بالغرب .. حكم القوي على الضعيف .. أقول في الغرب .. الحرية . معرفةٌ بشكلٍ ساذج .. حتى صغار العقول لا يعترفون به.. ودائماً ما يصدمهم واقعهم المرير .. بدروسٍ لا يستفيدون منها ..
وكلمة الحرية .. تطورت من سالف الزمن .. إلى الآن .. ومرت .. بتفاصيل .. أحياناً غير مثيرة .. كانوا يطلقون على الرجل الحر أو المرأة الحرة .. بهكذا تسمية نتيجة .. لأفعال . مميزة قام بها .. فجعلته .. علماً على رأسه نار .. ومن مجموع ما يفعلون .. الكرم ..وإغاثة الملهوف .. وحماية الجار والذمار ..وصيانة الأمانة .. الخ .. .. ومن منطلقً آخر .. كانوا .. يميزون .. بها بين العبد .. المملوك .. والرجل الذي هو ممسك بزمام نفسه .. أي حر في أفعاله وتصرفاته
ثم تحول .. المفهوم .. تحولاً جذرياً .. إلى أن أصبح .. يعرف .. بحرية الفكر .. والدين .. والثقافة .. والمعلومة .. ولكنه .. واضحٌ أكثر عند التطرق للحرية الفكرية .. إلى .. أن تداخل مفهوم حرية الفكر ... مع مفهوم .. الحرية الشخصية الفردية .. فأصبح .. السلوك .. غير محدود .. والتصرف .. منطلقٌ .. بلا قيدٍ أو شرط .. وهذا .. ما أردت . أن أصل بنا ـ أي أنا وأنتَ .. وكل من يقرأ هذا ـ إليه .. وهو .. سؤالٌ ملح .. لطالما طرح .. وبكل قوة.. لكنه لم يطرح بالطريقة المثلى ..، يسألون .. ويقولون : ما حدود الحرية الشخصية للإنسان ؟؟؟؟؟؟؟
سؤالٌ سبق آخر .. وهو .. هل الإنسان . حرٌ اساساً .. بمطلق العبارة .؟؟؟؟؟؟
وقد .. أجبتَ مشكوراً .. وبطريقةٍ تدعو للإعجاب
في إحدى الفتوحات .. الإسلامية .. دخل أحد الرسل المسلمين .. لديوان كسرى الفرس .. وبادره .. كسرى .. بسؤاله .. عن سبب قدومهم إلى أرض الفرس .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!
لننظر ماذا كانت .. إجابته .. وماذا . كانت ..كلماته التي شهد لها التأريخ . . وانتظمها الزمن .. في عقد الكلمات .. البشرية .. التي تستوجب الإحترام .. لما لها من أساسٍ .. متعلقٍ .. بأعظم شئٍ في الوجود .. ألا .. وهو الوحدانية الإلاهية .. الكبرى
قول له السماء تستجيب .. وله الأرض.. تفرح بأن قيل فوق ترابها
""" لقد جئنا لنخرج العباد .. من عبادة العباد.. إلى عبادة رب العباد """""
هل رأيتم .. قولاً أبدع من هذ .. سوى محكم التنزيل .. وأحاديث الرسول .. النبيل
أنا .. أرى الحرية .. بهذا المفهوم .. فمن منكم .. يتفق معي ؟
مع أرق التحايا .. وأطيب الأماني
ودمتم،،،،
البيادر
11-06-2002, 01:03 AM
[COLOR=deeppink]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أنا لست فتاة إنما أنا فتى ,,,, وبما أنك خاطبتني على أني فتاة فسوف أكتب لك باللون الزهري .
أخي ( مكيف اربع وعشرين وحدة حار في البرد وبارد في الصيف بدون صوت وما يضر الأطفال والكبار أللي توهم سابحين ) هذه الزيادة لا تضر بالنسبة لطول أسمك ,,
ثم أقول لك أخي لا استحق هذا الثناء فلقد كسرت ظهر أخيك ولو أن عندنا في هذا الحصن تراب لحثوتهُ في وجهك ( لا تزعل ولكن الحق أحق أن يتبع )[/COLOR
ثم أشكرك على هذه الأضافه القيمة , جعلها الله في ميزان حسناتك ..... أمين :p :p ;)
مكيف اربعة وعشرين وحدة
11-06-2002, 02:15 AM
ما حصل .. نكتة .. تستحق أن نضحك من أجلها .. فلقد .. ضحكت .. على نفسي .. حتى تصارعت أمعائي
أرجو أن تعذرني .. فلم يتبادر إلى ذهني مطلقاً أن يكون بيادر أو البيادر .. إسم لرجل .. فأنا لدي أخت ... واسمها بيادر .. فلا تلمني .. والعفو منكَ أجدر
وعلى أي حال فلقد .. عدلت ما يمكن تعديله .. راجياً الصفح
أما .. أن تحثو في وجهي التراب ... فليس في هذا الزمن .. في زمنٍ أخذ اليأس منا .. موضعاً .. كما موضع الخنجر في النحر .. فكلما أبدعت .. فستجد من أخيك الثناء .. والإحترام .. وليس ما أقوله .. أو أذكره .. لك فقط .. من باب الإشادة .. فلا جدوى من الإشادة وحسب ... ولكن .. طرْق المضوع.. قد أصابني في مقتل .. وأنت تستحق أكثر من ذلك .. ولو أثنيت.. علي يوماً .. فسيكون ذلك دافعٌ لي لتقديم المزيد .. ولن أحثو في وجهك التراب أبداً ... بل سأكون سعيداً جداً ... أعطي نفسك حقها ... ولا تبخسها .. فالتواضع .. شيء .. وإنزال الناس منازلهم .. شيء .. آخر
أما الحديث الوارد .. عن حثو التراب في وجوه المداحين .. فلا أعتقد .. مطلقاً .. أنه في هذا السياق... فالمداحون .. شيء .. والناقدون .. المتبصرون .. شيء آخر
مع أرق التحايا .. وأطيب الأماني
ودمتم ،،،،
البيادر
18-10-2002, 02:51 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني الاعزاء
أحببت أن أرفع لكم هذا المقال لأني أضفت عليه بعض الإضافات كما يلي ,
يقول لي أحد الباحثين في أحوال أمريكا أنه قبل ثمانين سنه كان الأمريكان يعيبون على المرأة أن تجلس مع أحدٍ غريب في المطعم ويعيبون عليها أن تلبس الكم القصير في الأماكن العامة !!!!!!!!!!؟
ومع ذلك العقول كانت تعمل على الأبتكار والأختراع من قبل ذلك العهد بصورة ملفته للأنتباه !!!
ولو رجعنا الى حال المسلمين في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم لوجدنا أن القوة بلغت ذروتها وأخذت تتوسع في عهد الخلفاء الراشدين من بعده مع تمسكهم بمبادئهم الأسلامية وكانت الوصاية الأسلامية مطبقة على عقولهم واستمر التطور والعزة الى عهود ما شاء الله أن تكون لدرجة أن الحضارات والأمم الآخرى بدأت تأخذ العلم والحضارة الجديدة من المسلمين ,
ثم بدأ الخروج عن الوصاية الأسلامية بالتحلل وظهور البدع والأفكار التي يعتقد أصحابها بطرحهم لها بأنهم يحسنون صنعاً فبدأت الأنتكاسه .
فاعلم أخي بأن أي طرح يأتي من عقلك وتراه حسناً قد لا يكون بالحسنِ
فعليك قبل طرحه أن تعرضه على الكتاب والسنه فإن وافقهما وإلا فارمه غير مأسوفاً عليه , فالله أدرى بشئون عباده ,
ولا تتبع الهوى فتضل عن سبيل الله .
ويبقى هنا كيفية عرضه على الكتاب والسنة ؟
لا يمكن لأي إنسان لم يتعلم العلم الشرعي واللغوي أن يعرض فكرته على الكتاب والسنة بنفسه , بل عليه أن يستعين بأهل العلم في ذلك بأن يناقشهم ويحاورهم فإن هم أقروا بأنه يوافق الشرع فلا بأس أن يطرحه ليستفيد منه المسلمين , لأن هذه الطريقة هي السبيل التي تقودنا الى الحضارة الدينية والأخلاقية ,
فإن دول الغرب إستطاعت أن تحقق حضارة دنيوية تكنلوجية بعقول عاملة لكنها لم تستطع تحقيق حضارة دينية أخلاقية صحيحة لأن قلوبهم قاسية ,
فأهم ما على الإنسان دينه فعلينا أولاً أن نسعى لتحقيق الحضارة الدينية والأخلاقية بالقلوب التي تفقه ونواكبها بالحضارة الدنيوية التكنلوجية بالعقول التي تعمل .
أخوكم في الله البيادر
:cool:
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,