مكيف اربعة وعشرين وحدة
09-06-2002, 07:02 AM
أعزائي ......... الموقرين
الفراغ .. مرض وداء ليس وجوده شيئا طبيعياً ... وإنما هو دليل على الفراغ الفكري ... والخواء الروحي ، وكل من قال أنه يشتكي من الفراغ .... وطول الوقت .. فاعلموا أنما هو إنسان مفرغ من الداخل ... من الطموح .. والفكر .. الذي يحرك الإنسان .. ويجدد الحيوية والنشاط
إن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أي مفسدة
أنا لا أتفق مع هذا البيت كفكرة .. حيث جعل الفراغ سبباً مؤدياً للفساد .. وأنا أعتقد .. أنه العكس .. فالفساد .. والخواء الروحي .. والفراغ الفكري .. هو سبب الفراغ .....
إن من يحمل فكراً ... وطموحاً ... وروحاً فذة .. فإنه لا يجد الفراغ الذي يشتكي منه هؤلاء .... وتلك حقيقة ... يجب أن نتعلمها ... وأن نرفع عنا الكسل ... وسوء التغذية الفكري .... الذي يجعلنا ننتظر .. أن يفكر أحدٌ عنا .. وأن يخبرنا بما يجب علينا أن نفعل .... كيف نشتكي من الفراغ .. ولدينا .. أمَّـة تحتاج إلى ساعد كل واحدٍ ... وواحدةٍ منا .؟.. نحن أمة .. في مؤخرة الركب ... فكيف ندعي أن لدينا .. وقتاً لا ندري ما نفعل به ؟
يجب أن نتعلم .. من الغرب بعض ما أبدعوا ... يجب أن نتعلم المثابرة .. وأن نوطن أنفسنا على الصبر ... والتحمل .... والتخطيط .. لمشاريع تحمل هم الأمة والمجتمع ... والوطن العربي ... والإسلامي .. الذي هو أحوج ما يكون الآن
استيقظوا يانيام ... استيقظوا .... كونوا .. مفيدين .. ولو مرة واحدة لأمتكم
كونوا ... على الأقل ضمن العدد القليل .. الذين لن يفوتهم القطار .. بل يمكن أن يسبقوه ...
انطلقوا إلى فضاء الفكر .. والإنفتاح التفاعلي .. والتأثير .. والتأثر .. وانضموا إلى الرحلة المتوجهة إلى ... مدينة .. الجد ... والعمل .. فلن يتوفر سكن إلا للعامل النشيط المثابر..... والطموح ... الذي يفكر لأمته .. ووطنه .. ومجتمعه
مع ارق التحايا واطيب الاماني
ودمتم ،،،،
الفراغ .. مرض وداء ليس وجوده شيئا طبيعياً ... وإنما هو دليل على الفراغ الفكري ... والخواء الروحي ، وكل من قال أنه يشتكي من الفراغ .... وطول الوقت .. فاعلموا أنما هو إنسان مفرغ من الداخل ... من الطموح .. والفكر .. الذي يحرك الإنسان .. ويجدد الحيوية والنشاط
إن الشباب والفراغ والجدة ... مفسدة للمرء أي مفسدة
أنا لا أتفق مع هذا البيت كفكرة .. حيث جعل الفراغ سبباً مؤدياً للفساد .. وأنا أعتقد .. أنه العكس .. فالفساد .. والخواء الروحي .. والفراغ الفكري .. هو سبب الفراغ .....
إن من يحمل فكراً ... وطموحاً ... وروحاً فذة .. فإنه لا يجد الفراغ الذي يشتكي منه هؤلاء .... وتلك حقيقة ... يجب أن نتعلمها ... وأن نرفع عنا الكسل ... وسوء التغذية الفكري .... الذي يجعلنا ننتظر .. أن يفكر أحدٌ عنا .. وأن يخبرنا بما يجب علينا أن نفعل .... كيف نشتكي من الفراغ .. ولدينا .. أمَّـة تحتاج إلى ساعد كل واحدٍ ... وواحدةٍ منا .؟.. نحن أمة .. في مؤخرة الركب ... فكيف ندعي أن لدينا .. وقتاً لا ندري ما نفعل به ؟
يجب أن نتعلم .. من الغرب بعض ما أبدعوا ... يجب أن نتعلم المثابرة .. وأن نوطن أنفسنا على الصبر ... والتحمل .... والتخطيط .. لمشاريع تحمل هم الأمة والمجتمع ... والوطن العربي ... والإسلامي .. الذي هو أحوج ما يكون الآن
استيقظوا يانيام ... استيقظوا .... كونوا .. مفيدين .. ولو مرة واحدة لأمتكم
كونوا ... على الأقل ضمن العدد القليل .. الذين لن يفوتهم القطار .. بل يمكن أن يسبقوه ...
انطلقوا إلى فضاء الفكر .. والإنفتاح التفاعلي .. والتأثير .. والتأثر .. وانضموا إلى الرحلة المتوجهة إلى ... مدينة .. الجد ... والعمل .. فلن يتوفر سكن إلا للعامل النشيط المثابر..... والطموح ... الذي يفكر لأمته .. ووطنه .. ومجتمعه
مع ارق التحايا واطيب الاماني
ودمتم ،،،،