اشراقة صبح
13-09-2006, 09:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية أود أن اقول أنه لايمكننا أن نستغني عن استشارة ذوي الخبرو والمختصين !
لكن إن عرفنا أنواع المشكلات ومداها سنعرف كيف نضع لها حدا بقدر ماهي عليه ، لأن المختص وإن كان يملك الرأي السديد والخبرة في مواجهة المشكلات إلا أنه بعيدا عن مجتمعك وأسرتك التي أنت فيها ، لذا فهو لن يكون عنده إلمام بقدر ما عندك أنت عن أسرتك وأشخاصك تعرف طباعهم وردود أفعالهم ، ومع ذلك أيضا يُحبذ أن نستمع لآرائهم لأنها تثري العقل وتوقظ فينا أفكار نحن في غفلة عنها أو نجهلها ، وربما تغير قناعاتنا وندرك أننا كنا في خطأ .
ثم أنه لا يعقل عند كل مشكلة نستشير !
هل نغفل الظروف التي ربما تعيق اتصالنا بالمختص ، والمشكلات التي تحتاج لحل مباشر في نفس الوقت ؟!
لابد من الاعتماد على الذات لأننا بحاجة لتفعيل الفكر الناجح والسليم في ذواتنا ، لنُخرج من أنفسنا بشرا يعتمد عليهم المجتمع ، وإن كانوا بالأمس عالة فهم اليوم ثروة معطاء في وسط أهلهم وذويهم فضلا عن مجتمعاتهم .
***
تلك بداية الموضوع ، والموضوع مطروحا للنقاش إذ النقاش الهادئ بعيدا عن مكان المشكلات ورغباتها ودوافعها يوسع مدارك الفكر ، ويوفر لدينا نظرة حيادية لا تتدخل فيها رغبات الفرد وعواطفه في حل المشكلة .
وبذلك يكون هذا النوع من النقاشات قادرا على تغيير قناعات , وصنع قناعات أخرى أكثر وعيا وصوابا تحفز لدى الفرد استجابة في تعديل سلوك الخطأ .
ابدأ رويدك ، فكر ، وانظر ، استشير ، وحاول ، وإذا حللت مشكلتك تعال واطرحها علينا واطرح طريقة حلك لها فهناك جمع يعانون نفس مشكلتك ولم يصلوا إلى حل .
فهل بإمكانك طرح الحلول لهم ومشاركتك همومهم ؟
ثق أنه بإدخالك السرور عليهم بحل معضلاتهم قد فتحت لنفسك باب من السعادة لن يغلقه إلا أنت ، وأنك قد بنيت في نفسك الثقة القوية إذ تشعر بحاجة غيرك إليك كما أنك بحاجة إليهم .
***
في النهاية أقول :
لا تكن مجرد قارئ أو شاكر لموضوع يعجبك
هات اطروحاتك بما فيها نقدا ورأيا
فلم يكن طرح الموضوع للتلقي إنما نقطة وصل تلغي أي فاصلة تقع بين فكرنا ، توحد الفكر السليم النابع عن وعي
أنت المستفيد وأنا والكل
بداية أود أن اقول أنه لايمكننا أن نستغني عن استشارة ذوي الخبرو والمختصين !
لكن إن عرفنا أنواع المشكلات ومداها سنعرف كيف نضع لها حدا بقدر ماهي عليه ، لأن المختص وإن كان يملك الرأي السديد والخبرة في مواجهة المشكلات إلا أنه بعيدا عن مجتمعك وأسرتك التي أنت فيها ، لذا فهو لن يكون عنده إلمام بقدر ما عندك أنت عن أسرتك وأشخاصك تعرف طباعهم وردود أفعالهم ، ومع ذلك أيضا يُحبذ أن نستمع لآرائهم لأنها تثري العقل وتوقظ فينا أفكار نحن في غفلة عنها أو نجهلها ، وربما تغير قناعاتنا وندرك أننا كنا في خطأ .
ثم أنه لا يعقل عند كل مشكلة نستشير !
هل نغفل الظروف التي ربما تعيق اتصالنا بالمختص ، والمشكلات التي تحتاج لحل مباشر في نفس الوقت ؟!
لابد من الاعتماد على الذات لأننا بحاجة لتفعيل الفكر الناجح والسليم في ذواتنا ، لنُخرج من أنفسنا بشرا يعتمد عليهم المجتمع ، وإن كانوا بالأمس عالة فهم اليوم ثروة معطاء في وسط أهلهم وذويهم فضلا عن مجتمعاتهم .
***
تلك بداية الموضوع ، والموضوع مطروحا للنقاش إذ النقاش الهادئ بعيدا عن مكان المشكلات ورغباتها ودوافعها يوسع مدارك الفكر ، ويوفر لدينا نظرة حيادية لا تتدخل فيها رغبات الفرد وعواطفه في حل المشكلة .
وبذلك يكون هذا النوع من النقاشات قادرا على تغيير قناعات , وصنع قناعات أخرى أكثر وعيا وصوابا تحفز لدى الفرد استجابة في تعديل سلوك الخطأ .
ابدأ رويدك ، فكر ، وانظر ، استشير ، وحاول ، وإذا حللت مشكلتك تعال واطرحها علينا واطرح طريقة حلك لها فهناك جمع يعانون نفس مشكلتك ولم يصلوا إلى حل .
فهل بإمكانك طرح الحلول لهم ومشاركتك همومهم ؟
ثق أنه بإدخالك السرور عليهم بحل معضلاتهم قد فتحت لنفسك باب من السعادة لن يغلقه إلا أنت ، وأنك قد بنيت في نفسك الثقة القوية إذ تشعر بحاجة غيرك إليك كما أنك بحاجة إليهم .
***
في النهاية أقول :
لا تكن مجرد قارئ أو شاكر لموضوع يعجبك
هات اطروحاتك بما فيها نقدا ورأيا
فلم يكن طرح الموضوع للتلقي إنما نقطة وصل تلغي أي فاصلة تقع بين فكرنا ، توحد الفكر السليم النابع عن وعي
أنت المستفيد وأنا والكل