مرآة نفسي
11-09-2006, 10:10 AM
الثقة بالنفس تأتي لأسباب نسبية
قد تأتي بعد فشل
قد تأتي بعد نجاح
قد تأتي بعد ظلم كما حصل معي ذات يوم جامعي في الكلية عندما كادت تتسبب معلمة بريطانية بسقوطي لولا أن تداركتني رحمة من الله
وبسبب هذا الظلم .. حصلت في السنة الأخيرة أي بعدها بعام تقريبا على شهادة أفضل إنجاز بين الطالبات وعلى يد معلم من نفس جنسيتها
وليس السؤال هنا .. متى تأتي الثقة
السؤال المهم هنا .. هو ماهو نوع الثقة ؟
الثقة موجودة في الجميع .. الجميع بلا استثناء .. لكن المشكلة في وقت ظهورها ونوع ظهورها
وحديثنا اليوم عن النوع لا عن الوقت
الثقة بالنفس الحقيقية .. هي تلك الثقة التي لا يستطيع أحد ٌ أن يسلبها منك
مهما كانوا على حق!
الإنسان يعيش الحياة وعنده وأيضا تنقصه الكثير من الأشياء والقدرات
القاعدة الأولى التي يجب أن تعلمها هو أنك لا تستطيع أن تكون بارع في كل شيء ..وهذه ربما قاعدة تريح النفس قليلا من عناء الركض نحو قمم مزعومة يظن صاحبها أنه لو لم يعتليها فإنه لا يساوي شيئا ً.
تصادفنا في حياتنا عثرات
وشيء مهم للنفس أن تفهم أن هذه العثرات إما أن تقيلك منها بنفسها أو تسقطك بنفسها
والقرار عائد إليك ..
إما أن تجعل هذه العثرة سبيلا ً لك للتعلم لنفترض أنك التحقت بفصل ٍ ما في كلية وكنت تحب هذه المادة (وتظن) أنك تعرف عنها كل شيء .. بحيث كنت مستعد لدخول الإمتحان لتحصل على الإمتياز
فوجئت أن الأستاذ شرح المادة بشكل أكثر تفصيلاً فدخل في فرعيات لم تتطرق إليها فظهرت نقاط كثيرة لم تفهمها
حينئذ .. يُفتح لك بابٌ بمصراعين ..
الباب الأول: إما أن تخرج من الكلية وتقل ثقتك بنفسك وتخبر بفشلك وأن هذه المادة متعثرة
الباب الثاني : .. تجمع بتلابيب فكرك .. وتنظم لك جدولا يسهل عليك فهم المادة أكثر !
الباب الأول ..يقودك للفشل مرتين ..
الفشل الأول سقوطك إلى الأسفل ..
الفشل الثاني .. فشلك في الصعود إلى الأعلى
الباب الثاني : يقودك إلى النجاح ثلاث مرات
النجاح الأول عندما فهمت أنك لم تلم بعد بالمادة كلها وهو اعتراف غالبا ما يؤدي إلى النجاح
النجاح الثاني عندما عزمت على عدم التراجع والسقوط إلى الأسفل وذلك بالعزم على المضي قدماً
النجاح الثالث: ثقتك في كلتا الحالتين السابقتين لم تتحرك قيد بنان
عليك أن تنتبه إلى أن الإعتراف بالقصور أو عدم المعرفة أو الفهم لذلك الشيء لا يكفي لإعادة الثقة .. بل وجب عليك أن تزيد من معرفتك لما تجهله ولو بالمحاولة
و أنه من المهم جدا أن تبذل جهدك لتصقل النفس نحو ما انتقدت به بمعنى إذا تم انتقادك على مظهرك مثلا .. أو طريقة لباسك ..فلا يكفي ابدا الإعتراف بأنهم على حق .. في حين أنت لا تبذل جهدك لتكون أكثر أناقة .
فإن كنت أنيقا مثلا ً والإنتقاد ظالم .. فيجب أن لا يحرك هذا الإنتقاد شيء في نفسك
وإن كنت تستحق هذا الإنتقاد بغض النظر إن كان انتقادا بناءا أو سلبيا .. ولا يكفي أبدا أن تعترف ولا يكفي أن تقول أنا واثق من نفسي ولن أسمح لأحد التعرض لي .. لابد أن تثلثها بالبحث والمحاولة الجادة لتزيد من أناقتك بأن تبحث عن (مثلا) القماش الجميل .. الأزياء الجميلة .. الخياط ذا السمعة الجيدة .. فإن كنت سيئا في اللباس وأقصد في اختيار الألوان تستطيع الإستعانة بمن هو أفضل منك على الأقل مع التجربة والمحاولات تستطيع أن تصقل ذائقتك
وهذا ينطبق على جميع المجالات .. سواء الدراسة أو الحياة
لا فائدة من ثقة تأتي في وقتها بعد فشل كرد فعل أو نجاح .. أو ظلم مثلا ً .. ومن ثم أول عثرة أو انتقاد قد يسلبك إياها
الثقة بالنفس يجب أن تكون راسخة في العقل بحيث لا يحركها الماضي .. ولا يحركها الفشل ولا يحركها الإنتقاد
يجب أن نسعى للثقة لكن بشرط .. أن لا تتحرك (الثقة) من دواخلنا
الثقة الحقيقية بالنفس إذن .. هي عندما يحاول الآخرون أن يسلبك إياها في حين لا يزيدك الحرمان منها إلا ثقة ..
قد تأتي بعد فشل
قد تأتي بعد نجاح
قد تأتي بعد ظلم كما حصل معي ذات يوم جامعي في الكلية عندما كادت تتسبب معلمة بريطانية بسقوطي لولا أن تداركتني رحمة من الله
وبسبب هذا الظلم .. حصلت في السنة الأخيرة أي بعدها بعام تقريبا على شهادة أفضل إنجاز بين الطالبات وعلى يد معلم من نفس جنسيتها
وليس السؤال هنا .. متى تأتي الثقة
السؤال المهم هنا .. هو ماهو نوع الثقة ؟
الثقة موجودة في الجميع .. الجميع بلا استثناء .. لكن المشكلة في وقت ظهورها ونوع ظهورها
وحديثنا اليوم عن النوع لا عن الوقت
الثقة بالنفس الحقيقية .. هي تلك الثقة التي لا يستطيع أحد ٌ أن يسلبها منك
مهما كانوا على حق!
الإنسان يعيش الحياة وعنده وأيضا تنقصه الكثير من الأشياء والقدرات
القاعدة الأولى التي يجب أن تعلمها هو أنك لا تستطيع أن تكون بارع في كل شيء ..وهذه ربما قاعدة تريح النفس قليلا من عناء الركض نحو قمم مزعومة يظن صاحبها أنه لو لم يعتليها فإنه لا يساوي شيئا ً.
تصادفنا في حياتنا عثرات
وشيء مهم للنفس أن تفهم أن هذه العثرات إما أن تقيلك منها بنفسها أو تسقطك بنفسها
والقرار عائد إليك ..
إما أن تجعل هذه العثرة سبيلا ً لك للتعلم لنفترض أنك التحقت بفصل ٍ ما في كلية وكنت تحب هذه المادة (وتظن) أنك تعرف عنها كل شيء .. بحيث كنت مستعد لدخول الإمتحان لتحصل على الإمتياز
فوجئت أن الأستاذ شرح المادة بشكل أكثر تفصيلاً فدخل في فرعيات لم تتطرق إليها فظهرت نقاط كثيرة لم تفهمها
حينئذ .. يُفتح لك بابٌ بمصراعين ..
الباب الأول: إما أن تخرج من الكلية وتقل ثقتك بنفسك وتخبر بفشلك وأن هذه المادة متعثرة
الباب الثاني : .. تجمع بتلابيب فكرك .. وتنظم لك جدولا يسهل عليك فهم المادة أكثر !
الباب الأول ..يقودك للفشل مرتين ..
الفشل الأول سقوطك إلى الأسفل ..
الفشل الثاني .. فشلك في الصعود إلى الأعلى
الباب الثاني : يقودك إلى النجاح ثلاث مرات
النجاح الأول عندما فهمت أنك لم تلم بعد بالمادة كلها وهو اعتراف غالبا ما يؤدي إلى النجاح
النجاح الثاني عندما عزمت على عدم التراجع والسقوط إلى الأسفل وذلك بالعزم على المضي قدماً
النجاح الثالث: ثقتك في كلتا الحالتين السابقتين لم تتحرك قيد بنان
عليك أن تنتبه إلى أن الإعتراف بالقصور أو عدم المعرفة أو الفهم لذلك الشيء لا يكفي لإعادة الثقة .. بل وجب عليك أن تزيد من معرفتك لما تجهله ولو بالمحاولة
و أنه من المهم جدا أن تبذل جهدك لتصقل النفس نحو ما انتقدت به بمعنى إذا تم انتقادك على مظهرك مثلا .. أو طريقة لباسك ..فلا يكفي ابدا الإعتراف بأنهم على حق .. في حين أنت لا تبذل جهدك لتكون أكثر أناقة .
فإن كنت أنيقا مثلا ً والإنتقاد ظالم .. فيجب أن لا يحرك هذا الإنتقاد شيء في نفسك
وإن كنت تستحق هذا الإنتقاد بغض النظر إن كان انتقادا بناءا أو سلبيا .. ولا يكفي أبدا أن تعترف ولا يكفي أن تقول أنا واثق من نفسي ولن أسمح لأحد التعرض لي .. لابد أن تثلثها بالبحث والمحاولة الجادة لتزيد من أناقتك بأن تبحث عن (مثلا) القماش الجميل .. الأزياء الجميلة .. الخياط ذا السمعة الجيدة .. فإن كنت سيئا في اللباس وأقصد في اختيار الألوان تستطيع الإستعانة بمن هو أفضل منك على الأقل مع التجربة والمحاولات تستطيع أن تصقل ذائقتك
وهذا ينطبق على جميع المجالات .. سواء الدراسة أو الحياة
لا فائدة من ثقة تأتي في وقتها بعد فشل كرد فعل أو نجاح .. أو ظلم مثلا ً .. ومن ثم أول عثرة أو انتقاد قد يسلبك إياها
الثقة بالنفس يجب أن تكون راسخة في العقل بحيث لا يحركها الماضي .. ولا يحركها الفشل ولا يحركها الإنتقاد
يجب أن نسعى للثقة لكن بشرط .. أن لا تتحرك (الثقة) من دواخلنا
الثقة الحقيقية بالنفس إذن .. هي عندما يحاول الآخرون أن يسلبك إياها في حين لا يزيدك الحرمان منها إلا ثقة ..