عرض الإصدار الكامل : منتقى الأذكار 2/8


أبو أسامة
07-06-2002, 08:03 PM
الفصلُ الأوَّلُ

في ذِكْرِ الصِّفةِ المختارةِ للصَّلاةِ والسَّلامِ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم

قالَ اللهُ تَعَالى: ((إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً)) [الأحزاب:56].
وقالَ النَّبيُّ :((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
أخي المؤمنَ ، استجِبْ لله تعالىَ ، ولرسولهِ صلى الله عليه وسلم وأَكثِرْ من الصَّلاةِ والسَّلامِ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وبخاصَّةٍ فِي يوم الجُمُعة، حَيْثُ قالَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ: ((مِنْ أَفْضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، فِيهِ خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ النَّفْخَةُ، وَفِيهِ الصَّعْقَةُ، فَأَكْثِرُوا عَلَيَّ مِن الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ )) فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ تُعْرَضُ عَلَيْكَ صَلاتُنَا وَقَدْ أَرِمْتَ؟ - يَعْنِي: وَقَدْ بَلِيتَ- قَالَ: (( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَ عَلَى الأرْضِ أَنْ تَأْكُلَ أَجْسَادَ الأنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ )).

قليل كلام
07-06-2002, 11:36 PM
بارك الله فيك

والله ماا حوجنا الى تذكّر الحبيب صلى الله عليه وسلم

والصلاة عليه

نفع الله بك