ندى الصبار
09-09-2006, 02:30 AM
بدا القلم مرتجفا بين أناملي عزمت أناوقلمي أن نبحر لأخر مرة في عالمك عبر الأثير ...أشياء كثيرة جميلة ..مثيرة ..حزينة..ومؤلمة...انطلقت في رحلة بحث مضن عن أخر امل في أن تظل أحلامي يمامة تحلق في سماءك ...ستطرق ذهنك أسئلة حائرة ..وسترددطويلا...
أبعيدا عني تبحثين عن السعادة ...؟؟
عبثاحاولت لملمت أوراق الماضي غمرني حزن هادئ ..ولمعت الذكريات أمامي ازدادت جمالا ..وحسنا..وأناأحاول ..أن ألقي عليها النظرة
الأخيرة ..أودعتها مهجتي ..أحلامي..وأمالي..أحزان الأمس البعيد ..والبحث المضني عن شيئ اسمه السعادة..
أحسست برغبة جامحة في البكاء وأنا أستعرض أول يوم أبحرت فيه في عالمك ...كان شيئا رائعا أن أجد مكانا فسيحا تسرح فيه أحلامي وتمرح ..وتنهل من كلماتك ..لأنسج منها واقيا من الأحزان..لكن عجبا حتى في أجمل رحلاتي الإبحارية كنت أجد عواصف ..وأمواجا عاتية من الهم والغم ..وكنت أطلق العنان لدموع خلت أنني ودعتها ..كنت مسكينا مثلي ...حزينا ولاتدري .....ظل السؤال يكبر ويكبر ...ويجتاحني فكر رافض ...لما يحدث ...أتدري أنني ولأول مرة أتعمد أن لا أطرق بابك ....طرقت باب ربي ....طرقته ..بحزني ودمعي ..طرقته ببحثي عن ذاتي......أشياء كثيرة تغيرت من يومها وطفى السؤال مجددا ...أحقا أحب الله ....انجلت لي صور الماضي ..كنت تسكن في ركن قصي من ذاكرتي ...كان علي أن أختار ..امتدت يدي بخوف ..وحرقة في الأعماق ..ورددت الأن سأختار ...
سأختار مناجاته في الأسحار رغم حزني ....وسأطرق بابه طويلا ..لأنهل من رحمته سبحانه ...ولأثبت له أنني أحبه..
لن أعود إليك وهذا أكبر برهان ...ستعلو الدهشة محياك ...وستملأ الحسرة قلبك الطيب ...بداية المشوار كانت صعبة ....أن أغير اتجاه اليمامة ...لكنها الآن ترنو للأعلى للأفق البعيد ...وستظل ترفرف في علو شاهق تبغي رضى الرحمن ...لن أعود ...فالآن بدأت في رحلتي نحو الخلود ..........
أبعيدا عني تبحثين عن السعادة ...؟؟
عبثاحاولت لملمت أوراق الماضي غمرني حزن هادئ ..ولمعت الذكريات أمامي ازدادت جمالا ..وحسنا..وأناأحاول ..أن ألقي عليها النظرة
الأخيرة ..أودعتها مهجتي ..أحلامي..وأمالي..أحزان الأمس البعيد ..والبحث المضني عن شيئ اسمه السعادة..
أحسست برغبة جامحة في البكاء وأنا أستعرض أول يوم أبحرت فيه في عالمك ...كان شيئا رائعا أن أجد مكانا فسيحا تسرح فيه أحلامي وتمرح ..وتنهل من كلماتك ..لأنسج منها واقيا من الأحزان..لكن عجبا حتى في أجمل رحلاتي الإبحارية كنت أجد عواصف ..وأمواجا عاتية من الهم والغم ..وكنت أطلق العنان لدموع خلت أنني ودعتها ..كنت مسكينا مثلي ...حزينا ولاتدري .....ظل السؤال يكبر ويكبر ...ويجتاحني فكر رافض ...لما يحدث ...أتدري أنني ولأول مرة أتعمد أن لا أطرق بابك ....طرقت باب ربي ....طرقته ..بحزني ودمعي ..طرقته ببحثي عن ذاتي......أشياء كثيرة تغيرت من يومها وطفى السؤال مجددا ...أحقا أحب الله ....انجلت لي صور الماضي ..كنت تسكن في ركن قصي من ذاكرتي ...كان علي أن أختار ..امتدت يدي بخوف ..وحرقة في الأعماق ..ورددت الأن سأختار ...
سأختار مناجاته في الأسحار رغم حزني ....وسأطرق بابه طويلا ..لأنهل من رحمته سبحانه ...ولأثبت له أنني أحبه..
لن أعود إليك وهذا أكبر برهان ...ستعلو الدهشة محياك ...وستملأ الحسرة قلبك الطيب ...بداية المشوار كانت صعبة ....أن أغير اتجاه اليمامة ...لكنها الآن ترنو للأعلى للأفق البعيد ...وستظل ترفرف في علو شاهق تبغي رضى الرحمن ...لن أعود ...فالآن بدأت في رحلتي نحو الخلود ..........