عرض الإصدار الكامل : قصة انسان--- ارجوا من الاعضاء ابداء الاراء عن الشخصية


tofy
09-09-2006, 12:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني الكرام..
انا عضو جديد في هذا المنتدى الجميل ويايت لو تسمحو لي ان ابدي باول مشاركاتي التي اتمنى ان اجد فيها التفاعل ...

سأكتب لكم قصة انسان وياريت الكل يشارك رأيه فيها لأنها تنقل بعض الصفات التي اراها من خيالي الذي احس انه كذلك..



قصتي اسمها انسان عايش في دنيا وغارق في همومها

الجزء الاول
انه شخص يحلم منذ الصغر ان يكون مهماً ويلفت نضر الناس اليه... واهم شيئ ان يتكلم الناس عليه بشكل ايجابي بأي وسيلة قام بها...
وكان منذ صغره يحس بالحرمان باي شي وبكل الانواع.. ولازال.. ويحاول دائماً ان يطور ويصل المعالي بشرط ان تكون بطرق ايجابية..
كان دائماً خجولاً جداً من الناس والتكلم اليهم ويخجل كثيراً ان رأى نفسه مهماً حتى لو كان الامر تافه..

ودائماً يعبر عن ذاته بأنه شيئ مهم وصعب التغلب عليه ولكنه من الداخل عنده يقين انه غير ذلك...
ولكن توجد صفة فيه ويحس انه مختلف به عن الاخرين.. الا وهي انه اذا اراد شيئ عمل شيئ او النجاح في شيئ قام به ونجح فيه عاجلاً ام اجلاً.. المهم انه يحصل عليه او ينجح بالقيام به حتى لو فشل بها كثيراً..

تمنى اموراً كثيرة من صغره وكان محروماً وخجولاً كثيراً ومؤدب ولحالة(مسكين) واضعف اصحابه..

ولكن بعد ان بلغ واصبح في العشرين من عمره تغيرت شخصيته والتغير كان قد بدأ بعد ال18 سنة تقريباً... بدأ شخصاً يحاول ان يضهر نفسه متعجرفاً وهو غير ذلك.. ويقنع المقابل انه شخص صعب وشراني احياناً وهو على يقين مع نفسه انه غير ذلك...
وبدأ هذه التصرفات بعد ان فشل في اول مرة في حياته في مسيرته الدراسية برسوبه في السنوية العامة في الاعدادية... وبعد انتقاله للجامعة ودخل كلية التي لم يكن يوم يفكر فيها ولم تكم من اهتماماته بدأ والمستقبل امامه غاااامض... وبدأ يأخذ الحياة انها ستكون صعبة ويجب القيام بأي شيئ قبل حصول اي شيئ قد يؤذيه او يخذله في المستقبل... وشمل الكثير من تفكيره هو كيف سيكون شخصاً ناجح جداً وكيف سيؤمن مستقبله ويعمل على تطوير نفسه...
ويلفت نضره حالت اي شخص ويأخذ العبر من اخطاء الاخرين ويغار فعلاً من الناجحين وينحسر واقرب مايكون للبكاء او الدهشة من اي شخص ناجح ويبلغ الهم الاكبر في كيفية الوصول الى ماوصل اليه هذا الشخص مع العلم ان الشخص الناجح الذي قد رأه ليس بالمهم على الصعيد العام ولكنه شخص ناجه وقد وصل الى ماوصل اليه لوحده ...



هذه بداية لقصة صغيرة من حياة هذا الانسان.. اختصرت لكم الحياة والطفولة بأسطر قليلة ولكن ستكون القصة اطول ان شاء الله وسأكملها في المرة القادمة.. انتظروني غداً ان شاء الله...


ملاحظة.. حياة هذا الانسان الان هي 21 سنة.. والان نحن قد كتبنا حياته الى 19 سنة...
وحياته الان حياة ثانية مختلفة (نفسياً)فقط اما عن حياته مادية فهي على حالها لم تتغير...
مع العلم ان حالته المادية فوق المتوسط وعايش عيشة شبه مترفة واحسن من كثير من اصدقائه... لانقول انها مترفة الى درجة كبيرة لكن كما يقولوها بالمصري (مستورة والحمد لله)
[fade]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الجزء الثاني من القصة في الرد التالي....

ماتهاب
09-09-2006, 01:25 AM
:P قصة جميلة من هذا الأنسان البسيط

اكمل القصة اراها ممتعه للقرآئه

بأنتظارك :wink:

على فكرة اللون الحمر دلليل على حيوية وتفاعل هذا الأنسان

بمعنى انه ولله الحمد بخير

تحيتي لك ايها الأنسان

اختك أم سارة :P

رمز السكون
09-09-2006, 08:36 PM
انتظر البقيه..

وأهلا بك معنا في حصنك النفسي..

أختكم//

tofy
10-09-2006, 12:01 AM
:P قصة جميلة من هذا الأنسان البسيط
اكمل القصة اراها ممتعه للقرآئه
بأنتظارك :wink:
على فكرة اللون الحمر دلليل على حيوية وتفاعل هذا الأنسان
بمعنى انه ولله الحمد بخير
تحيتي لك ايها الأنسان
اختك أم سارة :P


السلام عليكم....
شكراً جزيلاً اختي الكريمة على مرورك
اللون الاحمر اصفها بحياته الصعبة التي عاشها ولم ادخل في تفصيلاتها كثيراً...

وبالنسبة له فلا تخافي عليه هو ان شاء الله بخير...
ولكن انتظر اجاباتكم على الاسئلة في نهاية القصة
واعتذر على اطالتي فيها
اخوكم

انتظر البقيه..
وأهلا بك معنا في حصنك النفسي..
أختكم//
شكراً جزيلاً وانتظر باقي اجاباتكم حول الاسئلة...

tofy
10-09-2006, 12:54 AM
الجزء الثاني..
باقي الجزء باللون الازرق.. هذا اتصور انه يحس بشيئ من ان حياته افضل الان من سابقها ولكن غير راضي يريدها ازرق فاتح اي على سمائي...

سأكتب هذه الاسطر بما يخطر ببالي وبطريقة عشوائية...

الان الانسان يعيش سنة ال20 من عمره...
في هذه السنة دخل الى الجامعة..وحس بالفرحة الشديدة والثقة العالية احياناً,, واحياناً بالفشل الذريع... والسبب انه لم يحصل على الكلية التي احبها والتي كان يأمل الوصول اليها... ولكن مع ذلك احب الجو وكان دائماً يغافل تفكيره بأن هذه المرحلة افضل من سابقها.. وهو سبق ان فشل في السنوية العامة ورسب فيها سنة.. مع العلم انه كان دائماً في الطليعة في السنين السابقة... وبالعزيمة والارادة التي لم يراها بعدها استطاع التغلب على هذه الفترة والعبور الى مرحلة الجامعة... وكانت حياة جديدة كلياً بالنسبة له وكان يحس نفسه غريباً في هذه الاجواء وسرعان ماعمل له الكثير من العلاقات ..

كان ينزعج من اي كلمة سلبية تقال عليه ولن يفرح ابداً باي شيئ ايجابي قد يخصه او يقال عنه ودائماً يذم ويكسر نفسه ولماذا؟؟؟ السبب كان ولايزال يحسب نفسه انسان لايستحق ذلك الشيئ الذي يقال عنه ان كان ايجابي او سلبي.. ومع العلم انه محبوب من كثير من اقربائه او اصدقائه وهو مميز باشياء كثيرة .. محترف كمبيوتر على مستوى جيد وهو لاعب كرة قدم متميز وعنده الرياضة من اساسيات الحياة...

وكما حلم من صغره نفذ.. (حلم بانه انسان وشخصية صعبة ويهابه المقابل) وكان كذلك ولكن في الحقيقة هو من الداخل طفل باكي وخائف وافضل تعبير هو حذر دائماً خوفاً من اي شيئ مفاجئ قد يضره... وفي جميع علاقاته تحول تحولاً كلياً وغير عشوائياً جميع علاقاته حيث العزيز عنده اصبح عادياً والفرد الجديد في حياته هو المهم.. وكان يريد الهيبة والشخصية القوية وذلك لكثرة ماكان يواجهه من انتقادات ولو كانت قليلة جداً ومن البعض فقط ولكنه حساس جداً لأي سلبية تقال عنه او يحس بها... فيحاول ويعمل جاهداً على كبت اي انتقاد قد يقال او سيقال عنه ودائماً يعمل على الوقاية منها قبل حصول اي سلبية مهما كانت بسيطة او سخيفة ولكن كان يخاف من اكبر منها قد تلمسه مستقبلاً... ((اعرف القارئ سيقول ان داخل الانسان الان يبدو معقد وفعلاً هو ايضاً يحس نفسه كذلك و احياناً ياتيه يقين بها... ولكن اصدقائه يقولون عنه مرح جداً وكما يقال بالعامية سبورت واجتماعي جداً واحبه الكثير على ذلك))...ويصارحونه بهذا الكلام كثيراً وتأتي هنا نفسياً يرفض الكلام ويأتي مرحلة انه يعرف نفسه غير ذلك :( ...

ولن اركز على الشكل فهو حسب قول الناس واصحابه, جميل الشكل والجسم, رشيق رياضي ويملك طاقة وحيوية وحركة دائماً رغم انه في اكثر الاحيان كسول جداً :P ...

حقد على الكثير والاسباب كانت لأستفزازهم.. وهذا ماكان يحرق دمه ... لم يكن له مهم اي شيئ واي امر في الحياة مهما كانت صعبة او مشكلة كبيرة او اي معضلة ومهما كانت المعضلة او المشكلة كبيرة ويصعب التغلب عليها يهونها ويستخفف بها وتحل معه دائماً وقد لاحظ ذلك كثيراً وايقن ان حل المشاكل بالاستخفاف بها........ ولكن عند كلام الناس او استفزازهم يقف صامتاً واكثر الاحيان يفكر ايام واسابيع في كلامهم او انتقادهم مهما كان تافهاً خوفاً من ان الكلام المقال له علاقة بأمر اخر او او او او ومن هذا القبيل...

توجه الى ان يكون عنيداً واحيناً شرس واحياناً حنون واخذ جميع الصفات وانواعها ولم يبقي على صفة ولم يعملها ولكنه يعرف داخله (ضعيف باكي)... يحجر قلبه للمقابل ومن الداخل يتكسر , يضحك على الغير ومن الداخل يحقر نفسه, وكل هذا على الاكثر يحاول ان يصل بأن يكون شخصاً له مكانة في المجتمع وامام الناس.. ليس مهم ان تكون المكانة مادياً ولكن كل الذي كان همه ان يكون له مكانة على مستوى المجتمع الذي يعيش فيها او في مساحة اكبر...

كان احساسه بعد ذلك ان كل الذين او اكثرهم الذين كانو يستخفون به جعلوا له قيمة ومكانة بعد ان كان يحس انه عادي وغير مهم... وكان احساسه هذا احياناً يقين...

احب الكثير من الداخل ولم يقل لهم ذلك واضهر لهم غير ذلك... حقر الذين استفزوه واذاهم ان كان بحق او بغير حق...

نجح نجاحاً باهراً بمجال الشباب واقصد بهذا انه الافضل بين الشباب بنوع تخاطبهم وغالباً مايكون تخاطبه تافه وسلبي وهذا ماهو دارج اليوم ويغلب بكلامه على المجلس ويكون سيدها... طبعاً لو كان المجلس بعمره..
وعند رؤيته في المجلس او الجماعة من هو اكبر منه يضيع بينهم ويصبح اشبه بطفل يلعب لوحده بينهم ودون اهمية...

يسمع الاغاني وتهدء روحه للأغاني الحزينة ويكون في قمة هدوئه وصفاء باله في الاغاني المكسرة للقلب وان كانت الاغنية مؤثلة له كثيراً قد يسمعهة لعشرات المرات.. احدى الاغاني بقى يسمعها لأشهر ولساعات طويلة في اليوم...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

لم اتكلم عن عائلته بعد.. في عائلته الاب والام والاخوة .. الاب هو العدو اللدود له .. والمقاوم له على اي تصرف مهما كان ايجابي او سلبي.. مع العلم ان اعماله الايجابية لم تعجب اباه يوماً,,, اما والدته فهي الاحن عليه في البيت.. فهي الخزنة لأسراره والطبيبة ولكن لم تكن يوماً المداوية كانت تطبب فقط.. هذا لسبب انها ام,, قلبها لايسمح الا ان تكون طبيبة تطبطب على الجرح ولم تطيبه قلبه خوفاً من ان علاجه يؤذيه... ولا اعرف هل كانت الاجابات التي يحصل عليها منها هي تداوي ام ماذا؟؟؟ ... وهذا ماكان لايسره لانه لا يعرف الصحيح من المجاملة .. اما الاخوة فهم مثل المشاهدون للتلفاز.. يرون البطل وينبذون البقية...

اما بالنسبة للأصدقاء فأصدقائه الحقيقيون قلة ومعارفه كثرة جداً .. بالاحرى المعارف هم اصدقاء ولكن من جانب مقابلة فهو لايسمي اي شخص صديق .. حذر جداً من اي شخص او اي شيئ وهذا اتصور ما ادى الى تسميتهم معارف...

لايعطي اي اهمية للأقارب.. مع انه يشك في انه محبوب جداً من قبلهم...
_____________________________



والان الانسان بال21 من عمره وهي السنة التي يعيش فيها الان في الحقيقة

وفي هذه السنة يريد ان يغير او يصلح او يخطط او يعمل وووو ويريد الكثير وتابعو معي هذه الاسطر كي تعرفو المزيد
رأى ان كل الذي قام به كان شيئ كبير من الفشل ولاقيمة له....

وقد اصبح في هذه الفترة عنفواني وشرس وصاحب مشاكل دائماً مع الكل... وممكن ان اقول عليه انه صاحب مشاكل مع الكل او مع اي شخص قد يقف او يشك انه يقف في طريقه.. اصبح شخصية ثانية للغير وليس له غير عضلاته... مع العلم هو على يقين تام انه من الداخل هو نفس الطفل الباكي الضعيف... وهنا ما شده الى التفكير في تغير نفسه هو هذا الحال الذي وصل اليه.. والان يريد ان يغير احدى الامرين يا اما داخله او شخصيته.. وهنا اريد تغيره الى الافضل .. اي لا هذا ولا ذاك.. واتصور وصلت الفكرة...


ولم يرغب ان يكون ممن يمشون بجانب الحائط (يحسبهم كالاموات) لهذا كان يبحث عن التميز ...
الكثير يهابوه او يجعلون له قيمة من الكثير من الاشياء التي هو ليس اهل لها ولكن المقابل عنده يقين بأنه قادر عليها

وفي هذه الفترة دخل حياة عاطفية .. بعد ان رأى فتات كان يحلم ان تكون من نصيبه وحاول ان يحادثها او يكلمها او يكون صديقاً لها على ان يصارحها.. ولكن هنا بانت عليه نقاط الضعف ... ولكنه استخدم شخصية انه فعلاً شخصية عنيفة وغير مهم ماسيكون واقنع نفسه بذلك ... وتقدم كثيراً لها وفشل.. البنت هي التي كانت بنت حلال كانت موافقة على الانسان ولكن لم توافق الصداقة او العلاقات التافهة.. وطلبت منه حياة الخطوبة وما الى ذلك.. وبعد هذه الحادثة تيقن لنفسه ولحركاته انه فعلاً ليس اهلاً لكل هذا الكلام وراجع نفسه ولكنه تعب تعباً شديداً نفسياً .. وتيقن لنفسه ولكن لحد الان لم يجد الحل النهائي لمشاكله وهو كما هو لا يستطيع ان يميز او يفرق او يتغلب على اي شيئ نفسياً تواجهه ,,, واي انتقاد قد يصيبه يؤدي به الى انهيار نفسي...


وهنا انتهت التفاصيل العامة لشخصية الانسان وطبيعته ...

ولكن هدفه هو كيف يصل الى النجاح في حياته بوصفه من الناس اجمع بالناجح؟؟؟؟؟
وكيف يصل لما يريده من النجاح؟؟؟
وهو يريد ان يصل الى النجاح المادي والمعنوي وهي الاهم له...

ولو احببتم بالمزيد من التفاصيل والتوضيح اكتبو لي عنوان المرحلة لأعطيكم كامل تفاصيلها..

[b]

الروح الحرة
10-09-2006, 05:07 PM
أخى الكريم \ أنسان
بداية اهلا بك فى منتدانا
وعلى واحتنا الهادئة ولعلك
أخرجت لنا من نفسك ما أردت
وننتظر منك المزيد أن أردت
أخى الكريم
تعلمت فى حياتى دروس عديدة
منها ما تقبلته وما لم اتقبلة فى حينها
وساعدتنى الأيام بعد ذلك على تفهمه
تعلمت ان الأرواح القلقة وان كانت هما
على صاحبها لا تسمح له لا بالراحة
ولا بالاستقرار والتمتع بأنجازاته
الا انها دوما تحثه على
الأفضل وتبغى له المزيد
فكم من مرة حقق المرء حلما
واستعد لقطف ثمار النجاح وسكينة
الانجاز وراودته نفسه انه لم يفعل شىء
ولم يحقق شىء ذا قيمة
فسعى وسعى و................وطال السعى
حتى وصل لافاق لم يظن انه قادر على رؤيتها
حقا ان الثمن الذى سيدفعه عاليا وغاليا
من راحة نفسة وقلبه واعصابة ولكن هى نفوس
جبلها الله على فطرة ما واذا لم تستطع تغييرها
فتقبلها و حسن مسارها واختار لها الافضل
حتى يصل "أنساننا " بطل قصتنا
الى ان يصدق نجاحه معنويا
لانه من تفاصيل القصة وبوصفك انه ناجح
كما يراه الاخرون ولكن المهم نظرته لذاته
هناك العديد من الخطوات التى
من الممكن ان يقوم بها
حتى يتقبل ذاته ويتفهم دوافع ومحركات نفسه
لكن لابد ان يوقن فى نفسه ان الله من ّ عليه بطموح
نفسى يجعله ينشد الاحسن
لا يثقله ويثبط عزمه
ولى فى ذلك مثال اخى الكريم
حين كتبت مؤلفة "قصة ذهب مع الريح "
روايتها كتأريخ للحرب الاهلية بين
شمال الولايات المتحدة وجنوبها
لم تتصور انها رواية تستحق النشر
وحين نشرت ولاقت نجاحا رائعا
لم تكتب مرة اخرى خشية ان لا تنجح
رواياتها الاخرى نفس النجاح
ان الانسان اى انسان سهل جدا ان يصير اسير
مخاوفه وأوهامه ............هنا يأتى العزم
وقوة الارادة وهما ما ينشدهما "انسان"قصتنا
وان شاء الله يرزقهما ويجدهما فما زال انسانا
غضا حديث السن ستصقله الاعوام والتجارب

tofy
10-09-2006, 10:40 PM
شكراً جزيلاً الروح الحرة على مشاركتك..

الانسان مؤمن بالله تعالى وعنده يقين لو كان ايمانه كافياً لما وقع بما واقع فيه الان...

ولكن بهذا لن نجد ماءاً كافياً ليروي ضمأه... جزاكم الله خيراً
واتمنى منكم ردوداً اخرى

ماتهاب
10-09-2006, 11:01 PM
قصتك ادهشتني انها محزنتك

ياايها الأنسان لماذا الحزن ؟

بالعكس حيات هذا الأنسان اراها طبيعيه مثل حياة أي انسان

يجد فيها الموافقه والضد

والفرح والبكاء

والدفاع والهجوم

والنجاح والفشل

اخي ليس عيبا ان يفشل الناجحون مره في حياتهم

وليس خطأ ان يصعب عليك الوصول لمن اردتها زوجه لك

وليس نقصا ان تشعر بأنك طفل في وسط الكبار

كلها نمربها !!!!

اريد ان اعلق على بعض الكلمات التي قلتها

البكاء جميعنا يبكي يبكي وهو سعيد وهو حزين وهو صامت وهو طفشان وفي أي وقت ممكن ان يبكي الأنسان سواء اامام الناس او في غيابهم

كتم حبه لناس : اسمعني ايها الأنسان اجمل شيء تفعله مع الناس هو ان تخبر من تحبه انك تحبه !وهو من سنة المصطفى علية الصلاة والسلام .

يوجد استشاري اتمنى ان تعرض عليه رابط القصه واسمه أبن الأجواد اسمع رايه في قصتك فرأيه اكيد سيريح الأنسان .

رائع تصوير الأنسان الدقيق لحياته وربما ابدع فعلا في تصويرها بكل وضوح وشجاعه

تحيتي لك اخي الكريم واتمنى ان لااكون ضايقتك برأيي

اختك أم سارة .

اللون الأزرق لون هادئ جميل يدل على هدوء النفس والطمأنينة .

الفارس البتار
11-09-2006, 01:26 AM
قصة بها الكثير من الألغااز وكنت أفككها


حسب ما استطعت ولاكن واضح أنها ليست خيال

بل معاناة حقيقية وأجدها في أحد الأشخاص حولي


وكنت في مرحلة الدراسة أجد منها أمر عادي

ولاكن أتضح لي أنه ممكن أن يكون نقص أو مرض

tofy
11-09-2006, 01:35 AM
قصتك ادهشتني انها محزنتك
ياايها الأنسان لماذا الحزن ؟
بالعكس حيات هذا الأنسان اراها طبيعيه مثل حياة أي انسان
يجد فيها الموافقه والضد
والفرح والبكاء
والدفاع والهجوم
والنجاح والفشل
اخي ليس عيبا ان يفشل الناجحون مره في حياتهم
وليس خطأ ان يصعب عليك الوصول لمن اردتها زوجه لك
وليس نقصا ان تشعر بأنك طفل في وسط الكبار
كلها نمربها !!!!
اريد ان اعلق على بعض الكلمات التي قلتها
البكاء جميعنا يبكي يبكي وهو سعيد وهو حزين وهو صامت وهو طفشان وفي أي وقت ممكن ان يبكي الأنسان سواء اامام الناس او في غيابهم
كتم حبه لناس : اسمعني ايها الأنسان اجمل شيء تفعله مع الناس هو ان تخبر من تحبه انك تحبه !وهو من سنة المصطفى علية الصلاة والسلام .
يوجد استشاري اتمنى ان تعرض عليه رابط القصه واسمه أبن الأجواد اسمع رايه في قصتك فرأيه اكيد سيريح الأنسان .
رائع تصوير الأنسان الدقيق لحياته وربما ابدع فعلا في تصويرها بكل وضوح وشجاعه
تحيتي لك اخي الكريم واتمنى ان لااكون ضايقتك برأيي
اختك أم سارة .
اللون الأزرق لون هادئ جميل يدل على هدوء النفس والطمأنينة .

جزاك الله الف خير اختي الكريمة وياريت لو تعرضين الرابط على الاخ لأني الصراحة لااعرف مكانه او موضوعه ان كان على المنتدى

وبالنسبة لردك فماشاء الله عليك.. ردك مطمئن ومهدء للروح
حفضك الله من كل مكروه وجعلها في ميزان حسناتك...
انتظر منك جواب الاستشاري...

جزاكم الله الف خير

tofy
11-09-2006, 02:00 AM
قصة بها الكثير من الألغااز وكنت أفككها

حسب ما استطعت ولاكن واضح أنها ليست خيال

بل معاناة حقيقية وأجدها في أحد الأشخاص حولي

وكنت في مرحلة الدراسة أجد منها أمر عادي

ولاكن أتضح لي أنه ممكن أن يكون نقص أو مرض

السلام عليكم
اشكرك على المشاركة ولكن لايكفي انك قلت لي انه مريض.. اليس كذلك!!!
ماشاء الله من نباهتك عرفت ان الكاتب هو المعني ولكن هل فعلاً هو مريض؟؟؟ ام الكثير من مجتمعه مصاب بنفس المرض؟؟؟
وما نوع المرض؟؟؟وكيف يتم العلاج؟؟؟

عندي هدف من كتابة القصة اريد ان اصل اليه وسأكتبها ان شاء الله في الجزء الاخير الذي لن يكون للأنسان علاقة اساسية فيها...
قد تكون عبرة.. او قد تكون فعلاً علاجاً لصاحب القصة ...

ولكن لحد الان لم يقل لي احدكم كيف سينجح هذا الانسان .. لو لاحظتم في نهاية القصة انه يريد ان يصل بمستوى من رئاهم ناجحين

القصة فعلاً حقيقية

جزاكم الله خيراً

tofy
13-09-2006, 01:44 AM
خلص ؟؟؟؟؟
مافي حد يبي يساعد؟؟؟

على العموم منتداكم جميل وشكراً جزيلاً

len
13-09-2006, 10:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم أخي الكريم ورحمة الله وبركاته

أول شيء اقوله لك أخي لاتقلق بشأن المشاركات بالعكس أعضاء الحصن بيتمنولك التوفيق والخير

وأكيد منحب نساعدك بس فيه ناس بتكون لسى ماقرت المشاركة وفيه ناس بتعتبرها أمر عادي بيصير مع الكل و...إلخ

وماشاء الله اللي شاركوا كتير حلو كلامهم

معاناتك امر يحدث مع الكثيرين اخي فكل إنسان يريد أن يسموا بنفسه ليرتقي بها على نحو مميز وملفت للنظر

لكن الإنسان بالتدريب والحلم يستطيع رويدا رويدا أن يقترب

أعتقد إن أهم نقطة اخي عليك أن تصفي نيتك تجاه أي إنسان صارحهم بحبك باحترامك

فكما تحب أن يهتموا بك اهتم أنت بهم وكما تحبهم أن يعاملوك عاملهم وبهذه الصورة يصبح للحياة معنى

القوة ليست بالتمرد أو العند بل هي بالمحبة فالمحبة تحتاج لقوة احترام الآخرين يحتاج لقوة الإخلاص

كل المعاني السامية تتجلى فيها القوة

ومستقبلك لاتقف عند نقطة محددة جرب كل الفرص وامشي على طريق النجاح ستجد النجاح بإذن الله

تصفح المنتدى بإذن الله ستجد كثير من الأمور التي تفيدك وتساعدك فيما تريد هناك الآن موضوع للدكتور فؤاد العبد لله اسمه حوار مع خطة اقرأه

وكذلك أنصحك واتمنى أن تلبي النصيحة بأن تقرأ كتب الدكتور ابراهيم الفقي وعنده كتاب اسمه المفاتيح العشرة للنجاح اعتقد إنه سيفيدك بإذن الله

وكذلك كتاب يتحدث عن التنمية الذاتية وله محاضرات على التلفاز على قناة سمارتس وي لكني لا أعرف مواعيدها بالضبط

لك تحياتي وامنياتي بالخير والتوفيق والحياة السعيدة

أختك سمر

الفارس البتار
13-09-2006, 11:06 AM
السلام عليكم
اشكرك على المشاركة ولكن لايكفي انك قلت لي انه مريض.. اليس كذلك!!!
ماشاء الله من نباهتك عرفت ان الكاتب هو المعني ولكن هل فعلاً هو مريض؟؟؟ ام الكثير من مجتمعه مصاب بنفس المرض؟؟؟
وما نوع المرض؟؟؟وكيف يتم العلاج؟؟؟

عندي هدف من كتابة القصة اريد ان اصل اليه وسأكتبها ان شاء الله في الجزء الاخير الذي لن يكون للأنسان علاقة اساسية فيها...
قد تكون عبرة.. او قد تكون فعلاً علاجاً لصاحب القصة ...

ولكن لحد الان لم يقل لي احدكم كيف سينجح هذا الانسان .. لو لاحظتم في نهاية القصة انه يريد ان يصل بمستوى من رئاهم ناجحين
القصة فعلاً حقيقية

جزاكم الله خيراً


الله يعطيك العافية أخ {tofy}


قلت في رسالتك ستكمل القصة والحلول تتبع القصة هذا مافهمت لأنك أوردت ستكتبها في الجزء الأخير

وأما إذا كنت تريد حلاً فسوف أعاود الدخول في وقت آخر لإعطائك حل كامل لكي أمعن القرأة في القصة

وبإذن الله ستجد الحل الذي يعيد البسمة والثقة لصاحب القصة وكنت أريد تفاصيل عن صاحب القصة الحقيقي

إذا أردت وإذا كان فيها شئ من التحفض ممكن على الخاص أجيبك أخ tofy

وما نحن هنا إلى لنسخر ما أتاناه ربنا لخدمت دينه وعباده ونسأل من الله التوفيق

أخوك/ فـــــــــــــــــــــارس