حديث الروح
07-06-2002, 02:26 AM
اولا : إكسر القوانين
يذكر أن القائد طارق بن زياد في جهاده وفي فتوحاته كسر القوانين فهو القائل ( العدو من أمامكم والبحر من ورائكم ) وذلك بعد أن أحرق السفن . فكسر قانون النجاة – ولكنه انتصر .
وقائد آخر ، الخليفة العثماني محمد الفاتح ، استطاع أن ينقل السفن البحرية عبر الصحراء بأن وضع تحتها جذوع الأشجار ثم سحبتها الخيول ، لقد كسر المبدعون قوانين ( مستحيل ) و ( لا يمكن ) وحققوا نجاحا باهرا لأفكارهم . ولذلك لابد أن تسأل نفسك :
ماهي القوانين الممكن كسرها لصالح فكرتك ؟ .
ثانيا : لا تحمل نفسك ما لا تطيق
فقد ورد في الأثر ( أن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ) أي أن الإنسان لا يكلف نفسه فوق طاقته كحال المسافر الذي فكر بالسفر فوضع متاعه الكثير فوق الراحلة ثم ماتت الراحلة من كثرة الحمل فلا أبقى عليها ولا قطع سفره ، ولذلك اسأل نفسك عن :
ماهي الإجراءات التي تحافظ على سهولة فكرتك ؟
ثالثا : حدد الوقت المناسب للبداية
يقول الكاتب والفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير عن الوقت :"إنه لا شيء أطول من الوقت لأنه مقياس للسرمدية أو الخلود ، كما أنه لا شيء أقصر من الوقت لأنه غير كاف لإنجاز كل المهام والأعمال المطلوبة ولا شيء أسرع من الوقت عندما نستمتع به ونحقق الإنجاز المطلوب ، ولا شيء أبطأ من الوقت عندما نقضيه في الانتظار والتوقع ، وكل الناس سيندم على ضياع الوقت ولا يمكن إنجاز أي عمل بدون وقت " هذا ما يقوله فولتير أما ما نقوله : إذا كان الرجل المناسب في المكان المناسب فإن المشروع الناجح في الوقت المناسب . ، ولذلك اسأل نفسك :
هل الوقت الذي حددته لبداية مشروعك مناسبا ؟
هل جميع العوامل المحيطة بك تشجعك للبدء ؟
رابعا : خليلك مرتاح
تعارف الناس أن يكون البطل بينهم صاحب العضلات المصارع القوي ولكن في ميزان الإسلام البطل من يضع أعصابه في ثلاجة ويحافظ على اتزانه ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) .
ونتيجة لضغوط العمل في حياة الإنسان فإنه أحيانا يخرج عن السيطرة الذاتية على نفسه بصورة غضب .
مرة أخرى يأمرنا ديننا أن لا نبالغ في ردود أفعالنا تجاه الآخرين قال تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) .، ولذلك لابد أن تعرف :
ماهي العوامل التي تستطيع من خلالها السيطرة على أعصابك فلا تفقد بالتالي نجاح فكرتك ؟
خامسا : خطط لكل ماتود القيام به .
فقد سئل ونستن تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية عن سر نجاحه فقال : أن تعرف متى تتكلم ، ومتى تسكت ، ومتى تضرب ، ومتى تتراجع ، ولكن أن تعرف قبل كل شيء أن تفكر بعقلك وقلبك معا ، هل بإمكانك الآن أن تتخيل نفسك وقد حققت أهدافك.
كيف حققتها ؟ ماهي خطتك ؟
سادسا : كن غير راض
الكمال لله وحده ، وأعمالنا وأفكارنا كونها وليدة تفكير بشري فهي عرضة للنقد والتقويم باستمرار ... إن الرضى بالأعمال قد يغلق باب العيوب لهذه الاعمال فلا نراها ، كما أن النظر إلى هذه العيوب باستمرار قد يفقدنا الثقة بأنفسنا .
إذافالإتزان مطلوب في ذلك ، يقول أحد الإداريين : إننا نفكر في النجاح والإخفاق كنقيضين في حين أن الأمر ليس هكذا ، انهما رفيقان : بطل وشريكه ، وفي الأمثال العربية ( لولا الخطأ ما كان الصواب ) ، ولذلك لابد أن تحدد :
ما هي الأشياء التي أنت الآن غير راض عنها ؟
سابعا : تخلص من الإعتذار
إن مما يعطل المشروع كثرة الاعتذارات بدون سبب سوى عدم التخطيط والكسل ، يقول عمر بن الخطاب : رحم الله امرءا أمسك فضول القول وقدم فضل العمل . ويقول المثل الإداري :(العجز عجزان : التقصير في طلب الشيء وقد أمكن والجد في طلبه وقد فات) .، ولذلك لابد أن تحدد:
ما أهم ثلاث عوامل تسبب تعطيل مشروعك ، او مشاريعك ؟
ثامنا : فكر جديا في بيع الفكرة
كان غوردن باكستريدير مع أخته شركة صغيرة للمأكولات أنشأها جده في بلدة سبايسايد في هضاب اسكتلندا ، ويقول غوردون : كنا نبيع المربى والهلام والشمندر .ولم يكن عدد عمالنا وموظفينا يزيد على أحد عشر شخصا كما أن ربحنا السنوي لم يكن يتجاوز بضع مئات من الجنيهات ، وذات يوم أعدت زوجته إينا حساء من الدجاج واللوبياء ، فلما ذاقه قال : ان هذا الحساء لذيذ وإذا عرض للبيع فأنا واثق من رواجه في السوق.
والآن يبلغ عدد العاملين في شركتهما اليوم خمسمائة شخص فيما تبلغ قيمة مبيعات الشركة 51 مليون جنيه سنويا ، ويضيف بكستر ، كان من الممكن أن يبقى نطاق تجارتنا ضيقا لو لم نكتشف قيمة طبخ إينا ، ولذلك لابد أن تسأل نفسك :
هل فكرت في بيع فكرتك ؟
تاسعا : تعلم من الأخطاء
المخترع ( ميكوموتو ) الياباني له قول مأثور في الصبر : إذا كانت القواقع تنمو بصبر فإني لن أكون أقل صبرا من القواقع .
لقد صبر (51) سنة ، أجرى خلالها (51) تجربة قبل أن ينجح في زراعة اللؤلؤ عام 1895 . وهناك أيضا المخترع أديسون جرب 1800 طريقة للمصباح الكهربائي .
توقع الأخطاء واصبر .. تعلم منها كما تعلم منها السابقون ، وأسأل نفسك :
ماهي الأخطاء المتوقعة ؟
وقد وصلتني هذه القواعد الرائعه على بريدي من احد الاصدقاء الرائعين ، آآآمل
أن تتأملوها ، وتدركوا قيمتها ، وتعملوا لها ، فهي رائعة فعلا ، ولذلك اقول لكم : إكسروا القوانين ، مع دعائي لكم بالتوفيق .
يذكر أن القائد طارق بن زياد في جهاده وفي فتوحاته كسر القوانين فهو القائل ( العدو من أمامكم والبحر من ورائكم ) وذلك بعد أن أحرق السفن . فكسر قانون النجاة – ولكنه انتصر .
وقائد آخر ، الخليفة العثماني محمد الفاتح ، استطاع أن ينقل السفن البحرية عبر الصحراء بأن وضع تحتها جذوع الأشجار ثم سحبتها الخيول ، لقد كسر المبدعون قوانين ( مستحيل ) و ( لا يمكن ) وحققوا نجاحا باهرا لأفكارهم . ولذلك لابد أن تسأل نفسك :
ماهي القوانين الممكن كسرها لصالح فكرتك ؟ .
ثانيا : لا تحمل نفسك ما لا تطيق
فقد ورد في الأثر ( أن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ) أي أن الإنسان لا يكلف نفسه فوق طاقته كحال المسافر الذي فكر بالسفر فوضع متاعه الكثير فوق الراحلة ثم ماتت الراحلة من كثرة الحمل فلا أبقى عليها ولا قطع سفره ، ولذلك اسأل نفسك عن :
ماهي الإجراءات التي تحافظ على سهولة فكرتك ؟
ثالثا : حدد الوقت المناسب للبداية
يقول الكاتب والفيلسوف الفرنسي الشهير فولتير عن الوقت :"إنه لا شيء أطول من الوقت لأنه مقياس للسرمدية أو الخلود ، كما أنه لا شيء أقصر من الوقت لأنه غير كاف لإنجاز كل المهام والأعمال المطلوبة ولا شيء أسرع من الوقت عندما نستمتع به ونحقق الإنجاز المطلوب ، ولا شيء أبطأ من الوقت عندما نقضيه في الانتظار والتوقع ، وكل الناس سيندم على ضياع الوقت ولا يمكن إنجاز أي عمل بدون وقت " هذا ما يقوله فولتير أما ما نقوله : إذا كان الرجل المناسب في المكان المناسب فإن المشروع الناجح في الوقت المناسب . ، ولذلك اسأل نفسك :
هل الوقت الذي حددته لبداية مشروعك مناسبا ؟
هل جميع العوامل المحيطة بك تشجعك للبدء ؟
رابعا : خليلك مرتاح
تعارف الناس أن يكون البطل بينهم صاحب العضلات المصارع القوي ولكن في ميزان الإسلام البطل من يضع أعصابه في ثلاجة ويحافظ على اتزانه ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) .
ونتيجة لضغوط العمل في حياة الإنسان فإنه أحيانا يخرج عن السيطرة الذاتية على نفسه بصورة غضب .
مرة أخرى يأمرنا ديننا أن لا نبالغ في ردود أفعالنا تجاه الآخرين قال تعالى ( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) .، ولذلك لابد أن تعرف :
ماهي العوامل التي تستطيع من خلالها السيطرة على أعصابك فلا تفقد بالتالي نجاح فكرتك ؟
خامسا : خطط لكل ماتود القيام به .
فقد سئل ونستن تشرشل رئيس وزراء بريطانيا في الحرب العالمية عن سر نجاحه فقال : أن تعرف متى تتكلم ، ومتى تسكت ، ومتى تضرب ، ومتى تتراجع ، ولكن أن تعرف قبل كل شيء أن تفكر بعقلك وقلبك معا ، هل بإمكانك الآن أن تتخيل نفسك وقد حققت أهدافك.
كيف حققتها ؟ ماهي خطتك ؟
سادسا : كن غير راض
الكمال لله وحده ، وأعمالنا وأفكارنا كونها وليدة تفكير بشري فهي عرضة للنقد والتقويم باستمرار ... إن الرضى بالأعمال قد يغلق باب العيوب لهذه الاعمال فلا نراها ، كما أن النظر إلى هذه العيوب باستمرار قد يفقدنا الثقة بأنفسنا .
إذافالإتزان مطلوب في ذلك ، يقول أحد الإداريين : إننا نفكر في النجاح والإخفاق كنقيضين في حين أن الأمر ليس هكذا ، انهما رفيقان : بطل وشريكه ، وفي الأمثال العربية ( لولا الخطأ ما كان الصواب ) ، ولذلك لابد أن تحدد :
ما هي الأشياء التي أنت الآن غير راض عنها ؟
سابعا : تخلص من الإعتذار
إن مما يعطل المشروع كثرة الاعتذارات بدون سبب سوى عدم التخطيط والكسل ، يقول عمر بن الخطاب : رحم الله امرءا أمسك فضول القول وقدم فضل العمل . ويقول المثل الإداري :(العجز عجزان : التقصير في طلب الشيء وقد أمكن والجد في طلبه وقد فات) .، ولذلك لابد أن تحدد:
ما أهم ثلاث عوامل تسبب تعطيل مشروعك ، او مشاريعك ؟
ثامنا : فكر جديا في بيع الفكرة
كان غوردن باكستريدير مع أخته شركة صغيرة للمأكولات أنشأها جده في بلدة سبايسايد في هضاب اسكتلندا ، ويقول غوردون : كنا نبيع المربى والهلام والشمندر .ولم يكن عدد عمالنا وموظفينا يزيد على أحد عشر شخصا كما أن ربحنا السنوي لم يكن يتجاوز بضع مئات من الجنيهات ، وذات يوم أعدت زوجته إينا حساء من الدجاج واللوبياء ، فلما ذاقه قال : ان هذا الحساء لذيذ وإذا عرض للبيع فأنا واثق من رواجه في السوق.
والآن يبلغ عدد العاملين في شركتهما اليوم خمسمائة شخص فيما تبلغ قيمة مبيعات الشركة 51 مليون جنيه سنويا ، ويضيف بكستر ، كان من الممكن أن يبقى نطاق تجارتنا ضيقا لو لم نكتشف قيمة طبخ إينا ، ولذلك لابد أن تسأل نفسك :
هل فكرت في بيع فكرتك ؟
تاسعا : تعلم من الأخطاء
المخترع ( ميكوموتو ) الياباني له قول مأثور في الصبر : إذا كانت القواقع تنمو بصبر فإني لن أكون أقل صبرا من القواقع .
لقد صبر (51) سنة ، أجرى خلالها (51) تجربة قبل أن ينجح في زراعة اللؤلؤ عام 1895 . وهناك أيضا المخترع أديسون جرب 1800 طريقة للمصباح الكهربائي .
توقع الأخطاء واصبر .. تعلم منها كما تعلم منها السابقون ، وأسأل نفسك :
ماهي الأخطاء المتوقعة ؟
وقد وصلتني هذه القواعد الرائعه على بريدي من احد الاصدقاء الرائعين ، آآآمل
أن تتأملوها ، وتدركوا قيمتها ، وتعملوا لها ، فهي رائعة فعلا ، ولذلك اقول لكم : إكسروا القوانين ، مع دعائي لكم بالتوفيق .