مكيف اربعة وعشرين وحدة
05-06-2002, 02:15 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أعزائي الكرام ... سنترك بعض السخرية في ما نحاول أن نكتب ... بناءً على رسالةٍ خاصة وصلتني بالأمس ... أقول .. أنني شاكر لمن أرسلها ... وأنا مقدر كثيراً لما أوصله من كلماتٍ رقيقة طيبة .. تنبي عن علو النفس وارتقاء الأخلاق
وبأي حال ...سأطرق اليوم ... باباً مهماً ... ومن الأهمية بمكان أن كل إنسانٍ ينشده .. ويتحقق للوصول إليه ، دعونا نحاول تعريف الراحة النفسية ... هل يمكننا ذلك ؟ ربما .. نقول أن الراحة النفسية هي شعور عام يعتمد على عدة عوامل .. روحية .. ومادية .. واجتماعية .. مرتبطة بمنطق معين وفلسفة خاصة ... ومختلفة الأبعاد والأوضاع من إنسانٍ إلى آخر ... فهل هذا ... يعتبر تعريفاً شاملاً .. ؟ أيضاً ربما
دائماً ما نتهامس فيما بنيننا عن .. أن أحدنا ليس سعيداً .... فهل السعادة مرتبطة لزاماً بالراحة النفسية ... لنحاول أن نفهم ذلك ... السعادة هي شعور عائم لفظاً ومعنى ولا يمكن لأي أحد أن يحدد مفهوماً خاصاً بها .. ليس علماء النفس .. ولا علماء الإجتماع .... ولا علماء الشريعة ... هذا ما أعتقده ... لكنني أكيد ٌ أنَّ الراحة النفسية جزءٌ مهمٌ من السعادة ... فمن الممكن أن تقول لنفسك أنك مرتاح ... لكن لا أعتقد جازماً أنه يوجد إنسان يقول لنفسه أيضاً أنه سعيد بالمعنى المطلق .. للمفهوم العام ... فالمنغصات من جملة قواعد الحياة الدنيا .. وإنما السعادة في الآخرة وحسب ... وإلا فلا حاجة لجنةٍ أو نار
مرافعة :
أحدنا يبلغ من العمر 30 عاماً .. ولديه وظيفة جيدة نسبياً .. ومتزوج .. ولديه أطفال .. وزوجة رائعة .. ومنزل يملكه ويتسع لمملكته الصغيره .. ونريد سؤاله : هل أنت مرتاح ؟ ونطلب منه أن يحتفظ بالإجابة لنفسه ... فماذا نتوقع أن يجيب ؟؟
ثم نعيد الكرة .. ونسأل : هل أنت سعيد ؟؟ ولندع الإجابة تعتمل في داخله وبين خلجات نفسه ... فماذا نتوقع .. أن يقول ؟
هل سينطق بنعم ... في الإجابتين ... أم سيكون لإحداهما نصيب والأخرى .. لا ... أم كلاهما ليس له نصيب
إسألوا أنفسكم هذا السؤال .. وفكروا في محتوى إجاباتكم .. واستنطقوا .. خوالجكم .. ودربوا أنفسكم ... على استنطاق الذات ... واستحضار اللاوعي من أجل البحث عن منفذ ...ربما تجدون خيطاً يدلكم على ما تبحثون عنه
الأهم .. أن الراحة النفسية .. والسعادة .. وإن كانت مسألةً نسبية .. فهي تنبع من الداخل ... من الذات
مع أرق التحايا وأطيب الأماني
ودمتم ،،،
اليوم أعزائي الكرام ... سنترك بعض السخرية في ما نحاول أن نكتب ... بناءً على رسالةٍ خاصة وصلتني بالأمس ... أقول .. أنني شاكر لمن أرسلها ... وأنا مقدر كثيراً لما أوصله من كلماتٍ رقيقة طيبة .. تنبي عن علو النفس وارتقاء الأخلاق
وبأي حال ...سأطرق اليوم ... باباً مهماً ... ومن الأهمية بمكان أن كل إنسانٍ ينشده .. ويتحقق للوصول إليه ، دعونا نحاول تعريف الراحة النفسية ... هل يمكننا ذلك ؟ ربما .. نقول أن الراحة النفسية هي شعور عام يعتمد على عدة عوامل .. روحية .. ومادية .. واجتماعية .. مرتبطة بمنطق معين وفلسفة خاصة ... ومختلفة الأبعاد والأوضاع من إنسانٍ إلى آخر ... فهل هذا ... يعتبر تعريفاً شاملاً .. ؟ أيضاً ربما
دائماً ما نتهامس فيما بنيننا عن .. أن أحدنا ليس سعيداً .... فهل السعادة مرتبطة لزاماً بالراحة النفسية ... لنحاول أن نفهم ذلك ... السعادة هي شعور عائم لفظاً ومعنى ولا يمكن لأي أحد أن يحدد مفهوماً خاصاً بها .. ليس علماء النفس .. ولا علماء الإجتماع .... ولا علماء الشريعة ... هذا ما أعتقده ... لكنني أكيد ٌ أنَّ الراحة النفسية جزءٌ مهمٌ من السعادة ... فمن الممكن أن تقول لنفسك أنك مرتاح ... لكن لا أعتقد جازماً أنه يوجد إنسان يقول لنفسه أيضاً أنه سعيد بالمعنى المطلق .. للمفهوم العام ... فالمنغصات من جملة قواعد الحياة الدنيا .. وإنما السعادة في الآخرة وحسب ... وإلا فلا حاجة لجنةٍ أو نار
مرافعة :
أحدنا يبلغ من العمر 30 عاماً .. ولديه وظيفة جيدة نسبياً .. ومتزوج .. ولديه أطفال .. وزوجة رائعة .. ومنزل يملكه ويتسع لمملكته الصغيره .. ونريد سؤاله : هل أنت مرتاح ؟ ونطلب منه أن يحتفظ بالإجابة لنفسه ... فماذا نتوقع أن يجيب ؟؟
ثم نعيد الكرة .. ونسأل : هل أنت سعيد ؟؟ ولندع الإجابة تعتمل في داخله وبين خلجات نفسه ... فماذا نتوقع .. أن يقول ؟
هل سينطق بنعم ... في الإجابتين ... أم سيكون لإحداهما نصيب والأخرى .. لا ... أم كلاهما ليس له نصيب
إسألوا أنفسكم هذا السؤال .. وفكروا في محتوى إجاباتكم .. واستنطقوا .. خوالجكم .. ودربوا أنفسكم ... على استنطاق الذات ... واستحضار اللاوعي من أجل البحث عن منفذ ...ربما تجدون خيطاً يدلكم على ما تبحثون عنه
الأهم .. أن الراحة النفسية .. والسعادة .. وإن كانت مسألةً نسبية .. فهي تنبع من الداخل ... من الذات
مع أرق التحايا وأطيب الأماني
ودمتم ،،،