صريح زمانه
28-08-2006, 01:18 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
يعتبر اضطراب الرهاب الأجتماعي من الأضطرابات المعيقه لحياة الفرد الأجتماعية و العملية و اذا استمر الأضطراب في التفاقم فأنه قد يسبب نتائج لا تحمد عقباها.
لا احب ان اكون متشائما و لكن هذه الحقيقيه من واقع تجربتي المريره مع هذا الأضطراب.
اليكم قصتي باختصار:
كنت شخص متميز في حياتي و في دراستي و اخلاقي و لله الحمد. الكثير من الناس ينظرون الي بنظره تشوبها الغيره الممزوجه بالحسد ان صح التعبير. كنت الأفضل من بين اقربائي دراسيا و دينيا و اخلاقيا بدون تزكيه لنفسي. شخصيتي كانت من النوع الخجول و العاطفي الحساس. بدأت اشق طريقي في معترك الحياة الى ان وصلت الى المرحله الجامعيه. في هذه المرحله بدأت اعراض الرهاب تتضح بشكل واضح على شخصيتي. بدأت اعاني بشكل شديد من هذا الأضطراب الذي اجزم انه عطل قدراتي و امكاناتي في هذه المرحله بشكل كبيييير جدا. تخرجت من الجامعه بمعدل اقل من الذي استطيع الحصول عليه بكثير. عانيت من نوبات الهلع بشكل كبير ايام دراستي في الجامعه. كنت دائما شارد الذهن و خائف بدون سبب يدعو للخوف. مجرد تذكر نوبات الهلع يصيبني بالهلع!!!!! اصبت باكتئاب و احباط شديدن بسبب ما اعانيه. اصبحت حياتي تدور كلها على الرهاب و كيفية الخلاص من هذا الذئب المفترس. الحياة اصبحت لا تعني لي شيء.....مجرد تحصيل حاصل....و لو لا بعض الأيمان الذي بقي في قلبي لأنهيت حياتي منذ فتره طويله. اصبحت شخص متهور, لا مبالي و مستهتر بعد ان كنت الذي يضرب به المثل في رجاحة
العقل و الأخلاق.......حتى انني فعلت اشياء اخجل من ذكرها هنا ليس لأنني اردت ان افعلها و لكن بسبب ما اعانيه من احباط و اكتئاب.
والله الذي لا اله الا هو ان الدنيا ضاقت علي بما رحبت و اصبحت لا اقدر العواقب والأمور. حتى انني اذا تذكرت حالتي السابقه و حالتي الاّن اكاد ان انفجر من البكاء بسبب ما حصل لي من امور ...و كأنني احلم.
نصيحتي لكم جميعا ايها المصابون بهذا الأضطراب الخبيث ان تستجمعوا قواكم و تتغلبوا عليه قبل ان يتغلب عليكم والا فأن الثمن سيكون باهضا ...........والناس ما ترحم احد.......والله ثم والله ان الناس ما ترحم احد
اردت بها وجه الله و نصيحة اخواني لكي يتداركو انفسهم.
اتمنى للجميع الشفاء العاجل بأذن الله
يعتبر اضطراب الرهاب الأجتماعي من الأضطرابات المعيقه لحياة الفرد الأجتماعية و العملية و اذا استمر الأضطراب في التفاقم فأنه قد يسبب نتائج لا تحمد عقباها.
لا احب ان اكون متشائما و لكن هذه الحقيقيه من واقع تجربتي المريره مع هذا الأضطراب.
اليكم قصتي باختصار:
كنت شخص متميز في حياتي و في دراستي و اخلاقي و لله الحمد. الكثير من الناس ينظرون الي بنظره تشوبها الغيره الممزوجه بالحسد ان صح التعبير. كنت الأفضل من بين اقربائي دراسيا و دينيا و اخلاقيا بدون تزكيه لنفسي. شخصيتي كانت من النوع الخجول و العاطفي الحساس. بدأت اشق طريقي في معترك الحياة الى ان وصلت الى المرحله الجامعيه. في هذه المرحله بدأت اعراض الرهاب تتضح بشكل واضح على شخصيتي. بدأت اعاني بشكل شديد من هذا الأضطراب الذي اجزم انه عطل قدراتي و امكاناتي في هذه المرحله بشكل كبيييير جدا. تخرجت من الجامعه بمعدل اقل من الذي استطيع الحصول عليه بكثير. عانيت من نوبات الهلع بشكل كبير ايام دراستي في الجامعه. كنت دائما شارد الذهن و خائف بدون سبب يدعو للخوف. مجرد تذكر نوبات الهلع يصيبني بالهلع!!!!! اصبت باكتئاب و احباط شديدن بسبب ما اعانيه. اصبحت حياتي تدور كلها على الرهاب و كيفية الخلاص من هذا الذئب المفترس. الحياة اصبحت لا تعني لي شيء.....مجرد تحصيل حاصل....و لو لا بعض الأيمان الذي بقي في قلبي لأنهيت حياتي منذ فتره طويله. اصبحت شخص متهور, لا مبالي و مستهتر بعد ان كنت الذي يضرب به المثل في رجاحة
العقل و الأخلاق.......حتى انني فعلت اشياء اخجل من ذكرها هنا ليس لأنني اردت ان افعلها و لكن بسبب ما اعانيه من احباط و اكتئاب.
والله الذي لا اله الا هو ان الدنيا ضاقت علي بما رحبت و اصبحت لا اقدر العواقب والأمور. حتى انني اذا تذكرت حالتي السابقه و حالتي الاّن اكاد ان انفجر من البكاء بسبب ما حصل لي من امور ...و كأنني احلم.
نصيحتي لكم جميعا ايها المصابون بهذا الأضطراب الخبيث ان تستجمعوا قواكم و تتغلبوا عليه قبل ان يتغلب عليكم والا فأن الثمن سيكون باهضا ...........والناس ما ترحم احد.......والله ثم والله ان الناس ما ترحم احد
اردت بها وجه الله و نصيحة اخواني لكي يتداركو انفسهم.
اتمنى للجميع الشفاء العاجل بأذن الله