عرض الإصدار الكامل : وقفات مع بداية العام الدراسي


خالد الحارثي
25-08-2006, 10:46 PM
[align=justify:af759f4df4]بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ها نحن قد عدنا من إجازتنا ، ما بين محمل بالحسنات ، و آخر محمل بالسيئات ، و ها نحن نستقبل عامنا الدراسي الجديد ، و ها هنا وقفات أردت أن نقفها جميعا ، لعل فيها ذكرى للذاكرين .

الوقفة الأولي :
أنه ليس من نافلة القول أن نذكر الجميع بالإخلاص لله في عمل من أعظم الأعمال ، و أشرفها ألا و هو طلب العلم ، و أن ننوي بهذا العلم نفع الإسلام و المسلمين .
فليراجع كل واحد منا ما هي نيته و ما هو قصده بطلب العلم ؟
و علينا تذكير أبنائنا بذلك بين الحين و الأخر ، و لا يكن هم أحدنا هو الدنيا فقط ، و طلب الوظيفة .
فو الله إن العبد إذا طلب الآخرة جاءته الدنيا و الآخرة ، و من طلب الدنيا فاتته الآخرة و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له .

الوقفة الثانية :
نرى كثيرا من الآباء عند شراء مستلزمات المدارس ؛ ما بين إفراط و تفريط ، فهناك أب لا يبالي بما يشتري لأبنائه و لو كان في ذلك إسراف و تبذير ، بل لا يسال أبنائه عن مدى حاجتهم لتلك الأشياء ، و في المقابل نرى بعض الآباء يقتر على أولاده و يشدد عليهم في شراء تلك الأشياء ، و ربما تضجر و تأفف من كثرة طلبات أبنائه .
فأما الأول فأقول له : اتق الله ، و اعلم أنك مسئول بين يدي الله عن كل ريال تنفقه ، فيا لله من الريالات بل الآلاف التي سوف تسأل عنها و التي ربما تكون سببا في حجبك عن الجنة .

أخي :
إن الله لا يحب المسرفين ، و الله جعل المبذرين إخوانا للشياطين ، فلماذا يا أخي لا تقتصد في شراء تلك المستلزمات ، لماذا لا تسأل أبناءك هل هذه الأشياء مطلوبة حقا ، و إذا كانت مطلوبة هل يمكن أن نشتري أشياءا جيدة و نوفر بقية المبلغ لمن يحتاج إليه .
و أما ذلك الذي يقتر على أبناءه فأقول له : ألا تعلم أن كل نفقة تنفقها تبتغي بها وجه الله يكتب الله لك بها حسنة كما ورد ذلك في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه و سلم ، بل و جعل الصدقة على الأهل أفضل من الصدقة على غيرهم ، فلنحتسب كل هذه النفقات على أولادنا عند الله سبحانه .

الوقفة الثالثة :
احذر أيها الأب الكريم من عدة مخالفات يقع فيها كثير من الناس ، و هي ربما أصبحت عند كثير من الناس أمرا عاديا و قد تكون من كبائر الذنوب :
1- شراء الأشياء التي تشتمل على بعض المحرمات و من ذلك شراء الأشياء بها صور لذوات الأرواح : فقد صح عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : « لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب أو صورة » متفق عليه من حديث أبي طلحة ، فهل ترضى أن تحرم من دخول الملائكة إلى بيتك .
بل إن أصحاب الصور و من يرضى بها؛ داخل في حديث النبي صلى الله عليه و سلم: « أن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ، و يقال لهم : احيوا ما خلقتم » متفق عليه من حديث عائشة .

و في حديث ابن مسعود في الصحيحين : « إن اشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون » .
و بعض هذه الصور تحمل صورا لأهل الشرك أحيانا ، وإذا بابن الإسلام يحمل فوق حقيبته أو دفتره صورة لمشرك ، أو عقيدة من عقائدهم .

أخي :
أنا أعلم أنك سوف تقول بأن وجود مستلزمات مدرسية بدون صور أصبح شيئا نادرا .
فأقول لك بأنه - و لله الحمد - لا يزال يوجد أشياء بلا صور ، و لا تنس { و من يتق الله يجعل له مخرجا } .
فإذا اضطررت إلى هذه شراء هذه الأشياء التي بها صور لذوات الأرواح ، فهناك - و الحمد لله - ما يمكنك من طمسها بدون أن يحدث فيها عيبا ، بل ربما زادها جمالا ، و المكتبات مليئة بها .

هذه هي سنة نبيك محمد صلى الله عليه و سلم فقد ثبت في صحيح مسلم من حديث علي قال لأحد أصحابه : « ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم : ألا تدع صورة إلا طمستها ، و لا قبرا مشرفا إلا سويته » .
و من ذلك العباءات المخصرة والمطرزة ، و الملونة نحوها .
فاحذر يا أخي من شراء شيء محرم حتى لا تتعرض لسخط الله تعالى .

2- الاختلاط بين الرجال و النساء في الأسواق و المكتبات :
إن مما يؤسف له أن ترى كثيرا من المسلمين في أول أسبوع من الدراسة و قد أخذ أهله فزج بهم في زحمة الأسواق و المكتبات ، حيث ترى اختلاط الرجال بالنساء ، و الشباب الذين أكثرهم ممن لا يخاف الله بالشابات .

فيا عبد الله : اتق الله وكن غيورا على محارمك ، وليس هذا و الله من باب الشك و الريبة ، أو عدم الثقة بالأهل ، و لكنها الغيرة المحمودة التي يحبها الله ، و لا خير في رجل لا يغار على أهله .
عليك أن تشتري بنفسك هذه الأشياء ، فإن لم تستطع فعليك بالذهاب مع أهلك ، و لا تحتج بكثرة المشاغل ، فإني أعرف رجلا وكيلا لوزارة و مع هذا لا يذهب بأهله إلا هو .
و عليك أن تختار الوقت و المكان الذين يقل فيهما الزحام .

الوقفة الرابعة :
أخي الحبيب ؛ هل تذكرت و أنت تشتري لأبنائك هذه المستلزمات أبناء جيرانك ؟ ، و إخوانك من المسلمين ممن حرموا من المال ؟.
هل تذكرت وأنت ترى البسمة على شفاه أبنائك ، كم من أبناء المسلمين من حرم هذه البسمة ؟.
هل تذكرت و أنت ترى أبنائك يأتون إليك و كل و احد يطلب طلبا - و أنت تعدهم بتحقيق تلك الطلبات – أبناء جيرانك و قد أتوا إلى أبيهم و كل واحد يطلب طلبه و الأب يحبس دمعاته من عينيه حتى لا يراها أبناؤه؟.

أخي :
اعلم بأن من أعظم الصدقات سرور تدخله على أخيك المسلم « كما ثبت ذلك عنه صلى الله عليه و سلم حيث قال : أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا أو تقضي عنه دينا أو تطعمه خبزا » (الصحيحة 1494) .
فبادر يا أخي و تصدق بشيء من مالك ، أو بشراء بعض المستلزمات و الأدوات المدرسية و إهدائها إلى جيرانك .
فيا لله كم من الفرحة ، و كم من السرور سوف يدخل على قلب ذلك الطفل ، و ذلك الأب ، الذي ربما كتب الله لك به التوفيق و الرضا إلى يوم تلقاه .
أما غفر الله لامرأة بغي سقت كلبا ، فكيف بمن يتصدق على مسلم مؤمن ؟

و لو أن كل واحد منا عندما يشتري هذا الأدوات لأبنائه ، زاد فيما يشتري ، ثم تصدق بذلك ، أو اشترى أدوات تكفي لشخص واحد ، لسُدت حاجات كثير من أبناء المسلمين .
فإن عجزت يا أخي عن هذا ، فلا أقل من أن تبادر الآن بتصفية ما تبقى من ملابس وأدوات و مستلزمات قديمة ، فتتبرع بها ما دامت بحالة جيدة ، أو أعطيتها إمام مسجدك ليوصلها لمن يستحقها .
و لا تقل : إنها قديمة أو ذلك شيء قليل ،أو سأفعل لاحقا ، فكل هذه من تثبيط الشيطان .
فكم من الحسنات في هذه الأشياء و أنت لا تدري .
جاءت سائلة إلى أم المؤمنين عائشة تطلب طعاما .
فلم تجد إلا حبة عنب واحدة ، فتصدقت بها .
فعجبت مولاتها ( خادمتها ) من ذلك .
فقالت عائشة : كم من مثاقيل الذر في هذه العنبة ( أو كما قالت ).

{ فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره }

أسأل الله أن يوفقنا أجمعين لمل يحب و يرضى ، و صلى الله علي نبينا محمد و آله وصحبه و سلم .

كتبه
((( أخوكم محمد الجابري )))


لكم محبتي ..
أخوكم خالد الحارثي .. [/align:af759f4df4]

خالد الحارثي
25-08-2006, 10:47 PM
[align=justify:f6fa365823]وقفات مع العام الدراسي الجديد



د طارق الطواري


بعد نهاية الإجازة و عودة الطيور المهاجره و استعداد الجميع لبدء عام دراسي فإن ثمة وقفات ثمانيه

الوقفة الأولى:
إعلم أنه قد سجل في صحائف أعمالك نتائج المسؤولية الملقاه على عاتقك من خلال الحديث((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته والأب راع و مسؤول عن رعيته)).

فسألك الله عن الطريقة و الكيفية و الأموال التي قضى بها أبناءك الإجازة التي سجلت لك أو عليك.

الوقفة الثانيه:
يستعد الناس للعام الدراسي الجديد استعدادا ماديا بشراء الكراريس و الأقلام و الملابس لكن ينسى الناس الاستعداد المعنوي و النفسي للمدرسه المتمثل في غرس الاهداف في نفوس الابناء فضلا عن وضوحها عند الأباء فالإبن يقضي في المدرسة في اليوم 5 ساعات وفي الاسبوع 25 ساعة وفي الشهر 100 ساعة وفي العام وهي الاشهر الدراسيه العشره من (9- 6) يقضي 100 ساعه ولكي يتخرج من الثانويه يكون قد قضى 14 ألف ساعه دراسيه خالصه فهل وضحت له الهدف من هذه الدراسة واحتساب الأجر عند الله والرغبة في النهوض ببلدك وامتك ودينك إلى الأحسن فتكون طبيبا أو مهندسا أو معلما أو غيره لأجل خدمة دينك وامتك وبلدك لا لخدمة ذاتك ورغباتك الخاصه إن الاهداف غير واضحه بل الشاب يضع هدفه وفق رغبته و شهوته هذا إذا وجد الهدف الذي هو الشهادة للوظيفه للسياره و المنصب و الجهاهه و الزواج ثم لا شيء فإنها يجب أن تكون واضحة عند الأباء مكتوبة و مرسومة معلنة يذكر الأبناء فيها على الدوام وهذا الفرق بين المجتمع المنتج الحي الذي يربي أبناءه على الوضوح وبين المجتمع المستهلك الميت الذي لا هدف ولا وضوح عنده فيتحول مع الزمن من مجتمع عطاء و نماء إلى مجتمع يقاء إلى مجتمع فناء من العالم الثالث.

الوقفة الثالثة:
يرتب الأباء هذه الايام نوم ابنائهم مبكرا استعدادا للمدرسه قد ضبط الساعه على السادسة استعدادا لبدء يوم جديد وهذا خطأ.
فإن الله تعالى جعل مواقيت الصلاة هي موعد بداية و نهايه فقال (إقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا)
فالبدايه لصلاة الفجر في وقتها ثم ذكر الله ثم طلب العون منه والسداد بنشاط واجتهاد ثم بختم اليوم بصلاة العشاء وتترك بعدها فسحة لمن كانت له حاجة يقضيها من صلة أو ذكر أو زيارة .
وتأخير الصلاة عن وقتها عمدا فيه خطر كبير و مأخوذة من الله تعالى.لذا يجب أن يعود الابناء على القيام لصلاة الفجر وبعدها ذكر الله ثم الافطار ثم إلى المدرسه بنشاط و اجتهاد ثم النوم مبكرا بعد العشاء.

الوقفة الرابعه:
مع بداية العام الدراسي الجديد فإنه يجب على أولياء الامور أن يغرسوا في نفوس أبنائهم معنى الايثار بدل الانانيه والتسابق على المقاعد وحفظ اللسان بدل الاستهزاء بالآخرين والتعليق على المعلمين و التسامح بدل حب الذات والتعاون مع الزملاء فهم إخوه وأهل بلد واحد ومله واحده والتأكيد على ذلك باستمرار.

الوقفة الخامسة:
ينبغي للأب أن يعلم إبنه النصح للآخرين سواء للمعلم أو زملائه الطلاب بالحسنى مع بالغ الاحترام والتقدير فالدين النصيحه ويقبل الطلاب التناصح من بعضهم أكثر من غيرهم خاصة مع انتشار كثير من مواد الإفساد بأيدي ابناء هذه الجيل ووسائل التقنية الحديثة مثل التلفونات و الكاميرات و البلوتوث والانترنت والمخدرات والدخان
و حبوب الهلوسه والصور الفاسده و غيرها لذا علم أبنك أن يكون مباركا أين ما كان وأن يستعين على ذلك بالله أولا ثم بالمربين من المعلمين وزملائه الطلاب.

الوقفة السادسة:
إذا كان أبنك يقضي في العام الواحد في المدرسه 100 ساعه في مزيج من التوجهات و الافكار و الاخلاق و الامزجه فلم لا تساهم أيها الأب في دعم الانشطه الاصلاحيه التربويه التي تقيمها مدرسة ابنك سواء دور المسجد أو الاذاعه أو الانشطه الثقافيه التي تساهم في العمليه التربيه داخل هذا المجتمع الكبير الذي يعيش فيه ابنك في اليوم 5 ساعات وفي الاسبوع 25 ساعه وفي الشهر 100 وفي العام 1000 وذلك من خلال.دعم المدرسه ماليا و معنويا و فكريا و ضخها بالكبت و الاشرطه النافعه فما كان قديما عندك فعند غيرك جديد.

الوقفة السابعة:
لم لا نجعل ابنك أو ابنتك داعية إلى الخير يصب في ميزان حسناتك فلم تدفعه لأن ينشر الخير بين زملائه ويعرفهم على الأعمال الخيريه بل و التسويق للكتب و الاشرطه و المجلات و القنوات الاسلاميه النافعه فلا عيب في ذلك فإن أهل الباطل يسوقون باطلهم دون حياء فلم نستح من تسويق الحق الذي نحمل.

الوقفة الثامنة:
إن البحث عن المدرسة التي تتسم بطابع المحافظة ويغلب على طابع معلميها التربية مع التعليم توفر عليك جهادا كبيرا في التربية وتثبيت ما أسسته من أخلاق حميدة ومعان رفيعة في نفس أبناءك.

وختاما :
لا شك أن التربية هي الأهم في المدرسة فممكن أن يتحصل الطالب على المعلومات من أماكن عدة وبطرق مختلفة وجامعات مفتوحة لكنه لن يتحصل على القيم والتربية إلا بالخلطة و التربية لذا سميت وزارة التربية والتعليم حرصا على تربية الأبناء وتعليمهم.

[/align:f6fa365823]

خالد الحارثي
25-08-2006, 10:49 PM
[align=justify:8dc3cdeeff]تعاطف مع مخاوف الطفل

- لذا علينا إخراج هذه المخاوف من عقل الطفل لحيز المناقشة، والعمل معًا على حلها وإيجاد البدائل المطمئنة له، ساعده ليعبر عما يجول بخاطره.

- من أهم ما يحتاجه الطفل هو التعاطف والتقبل لمشاعر القلق لديه، فلا تنكر عليه هذه المشاعر بل عرفها له واقبلها وساعده على التعبير عنها بالرسم أو الكتابة أو حتى مجرد الحديث والتعامل معها.

- من المهم ألا تبدو متوترًا أو قلقًا تجاه العودة للمدارس أو حتى أمورهم الدراسية.

- حاول أن تتقرب لأطفالك وتستمع لهم؛ فليكن لديكم وقت أطول لقضائه معا في أنشطة محببة.

- أودع المزيد من المشاعر الإيجابية في بنك الأحاسيس لدى أطفالك.. ستحتاج هذه الوديعة وقتا ما وما أكثره.

- يؤثر النمو العاطفي واللغوي والعقلي للأطفال على سلوكهم.. فلتبق هذا في ذهنك. كما يمكنك أن تطلع طفلك على هذا النمو لتزيد ثقته في نفسه، ويتأكد من قدرته على مواجهة بعض الأمور التي لم يكن متمكنا منها من قبل.. فمجرد النمو يعنى للطفل ثقة في القدرات والإمكانيات.

ناقش التوقعات

- يعتمد استقبال العام الدراسي الجديد إلى درجة كبيرة على ما تبقى من ذكريات العام الماضي.. كذلك على التوقعات للاختلافات في العام الجديد (ناقش مع طفلك توقعاته للعام الجديد ونقي الذكريات السيئة.. واعملا معا على حل المشكلات التي كانت موجودة وما زال يتوقعها الطفل. مبرزا له كيف أن الأمر يمكن حله بطرق مختلفة.. علمه مهارات حل المشكلات. احك له عن ذكرياتك مع العام الدراسي، ذاكرًا ما كنت تشعر به حقا من قلق ومخاوف وطرقك المختلفة للتخلص منها. والتعامل معها مقيما بذلك حوارا حقيقيا مع الطفل وليس وعظا متخفيا في رداء الحكي الحميم. الأطفال يجدون طمأنة في هذه الحكايات.. فاضحكا معًا على مشكلاتك القديمة.

- ساعد الطفل ليكوّن صورة ذهنية حقيقية وواضحة عن المدرسة، ومن الأفضل أن يتعرف الطفل على مدرسته الجديدة ممسكًا بيد أبويه أولا. ليمر على فصله، وملعبه، ومكان انتظار الأتوبيس، ومكان التواليت، والكافيتريا.

- ومن اللطيف للطفل الأكبر وإن كان يعرف مدرسته جيدا أن يقوم بزيارة لها قبل بداية العام الدراسي الجديد.. يقابل مدرساته، يتعرف مكان فصله (حجرته الدراسية)، يتعرف على جدوله الدراسي ومواده التي سيدرسها. ويمكن مناقشة طفل أكبر في خبرات هذه السنة ليتعلم الطفل تناقل الخبرات واستشارة الآخرين.

استعد

- استعد مرحليا؛ فالرجوع للعادات الملزمة يبدو سخيفا أو مملا.

- اضبط وقت الاستيقاظ والنوم قبل بداية العام الدراسي بأسبوع على الأقل.

- اصطحب الطفل للمدرسة، واحسب الوقت المستغرق ذهابا وإيابا. وكذلك تعرف الأماكن التي يمر بها أتوبيس المدرسة.. لتخططا معا كيفية قضاء هذا الوقت.. وما الذي يمكن أن توجه نظره إليه في الطريق.

جهز المسرح..

- استفيدوا من كل خبرة حياتية يمر بها الطفل تتطلب التفكير والتخطيط؛ فاقضيا وقتا في التفكير معًا في مكان مناسب للاستذكار والقراءة وأداء المشروعات والمهام المدرسية. واجعل طفلك هو القائد والمنفذ لأفكاره. اجعله يفكر ويضع البدائل وطرق التنفيذ (المكان - الخامة – السعر – مكان الشراء – أوقات قضاء الواجب.. أشخاص يمكن الاستعانة بهم وسؤالهم واستشارتهم...).

- شراء الأدوات والملابس المدرسية ربما يكون من الأمور اللطيفة بالنسبة لطفلك.. ولكن الإفراط ربما يكون مملا له أو يثير بعض المخاوف والقلق خاصة عند من هم أصغر سنا.

- أعدا معا أطقم الزي المدرسي في مكان ظاهر يسهل وصول الطفل إليه لتفادي مضيعات الوقت الصباحي وشجع الاستقلالية.

- عود طفلك على عادات التنظيم والتخطيط. كتحضير الحقيبة المدرسية ليلا قبل النوم أو كتابة ما يرغب في أخذه معه لمدرسته في مكان ظاهر في حجرته وقريب من المكان الخاص بحفظ أشيائه.

- شجع طفلك على وضع أهدافه العامة للعام الدراسي الجديد (تعلم العد حتى 100 - التمكن من كتابة الأرقام - إمكانية كتابة خطاب من 3 جمل كاملة لبابا وماما – أن أتمكن من التعامل بصورة فضلى مع ما يغضبني. الاشتراك في نشاط التمثيل - إقامة معرض للوحاتي الفنية...).

- وكرر على مسامعه أن المدرسة أحد سبل التعلم وليست كل السبل.

- لا تشتت ذهنك وطفلك في الكثير من الأمور التنظيمية في نفس الوقت (الواجبات المنزلية – الأنشطة – الأعمال المنزلية...)؛ فالاستعداد لهذا سلفا سيبقي لديك الوقت والصفاء الذهني اللازم لاستقبال العام الجديد.

تواصل مستمر

- ساعد طفلك ليفكر تفكيرا لطيفا أثناء اليوم المدرسي؛ فيمكنك كتابة خطاب رقيق للطفل.. أو كارت أو رسم كاريكاتير ووضعه في محفظة أقلامه لتكون مفاجأة سارة له في المدرسة.

- كذلك استعد لبداية وقت حميم مع الطفل بعد عناء يوم دراسي كامل.

- يمكن أن يكتب الطفل خطابا تعريفيا بنفسه لمدرسته التي غالبا ما لم تتمكن من التعرف على الأطفال في اليوم الأول للدراسة. ويمكن أن يتضمن هذا الخطاب: اسمه – ما يحب من أشياء – ما الذي يريده أن تعرفه عنه – أسئلة أو بعض المخاوف التي يمكنها هي أن تكون الشخص المساعد فيها....).

- كونا (الأب والأم معا) على اتصال دائم وفعال مع المدرسة.

- قابل المدرسة: طفلك الصغير يشعر بدرجة كافية من الراحة والاطمئنان بالاتصال المتواصل بينك وبين مدرسه.. حينما يكون هناك قرارات واحدة بين الأهل والمدرسة؛ فإن الأطفال يشعرون بثقة أكبر ويحاولون محاولات أكثر جدية على الصعيدين الاجتماعي والأكاديمي. فمعرفة المدرسة ببعض الأمور الأسرية يساعدها كثيرا في الوصول لنواح تأثيرية وحافزة للطفل بل يجعلها تفك بعض الرموز في تصرفات الطفل بما يساعد في دفعه لأفضل مستوى ممكن.

- الطفل يحب المكان الذي يحصل فيه على الاحترام والأمان والتقبل والتفهم ثم الإنجاز والنجاح.. حاول أن تجعل هذه هي البيئة في البيت والمدرسة أيضا.

تخيل تغييرك لمهنتك.. زملاء جدد.. رئيسك جديد.. مكان جديد.. توقعات وأمنيات وطموحات جديدة.. تخيل الآن أن سنك ست أو عشر سنوات.. هذا ما يعنيه تماما العودة للمدرسة بالنسبة للأطفال. [/align:8dc3cdeeff]

خالد الحارثي
25-08-2006, 10:52 PM
[align=justify:5a3d186c36]اقدم لك نصائح دراسية هي طريقك للنجاح بإذن الله. .

1- كن واثقا بنفسك واعتمد على نفسك أثناء المذاكرة

.2- هيئ لنفسك ظروفا صحية للدراسة كالمكان الهادئ المريح والمرتب على أن يكون ذا إضاءة كافية . ولا تذاكر وأنت مرهق .

3- رتب أدواتك المدرسية ووفر كل ما تحتاجه دون الحاجة إلى الاستعارة من الآخرين

4- حدد وقتا للمذاكرة وابدأ على أن تنته بأسرع ما يمكن ، وأنة مذاكرتك في الوقت المحدد لها وذلك بوضع جدول للمذاكرة والتقيد به وإلا كنت متأخرا دائما.

5- زد من ثروتك اللغوية واستعن بالمكتبة وتعلم أن تسرع من قراءاتك بالتمرين والقراءة المكثفة لما يسليك ويمتعك

.6 - سجل الملاحظات الضرورية والهام منها والتي تعتبر بمثابة مذكرات .


7-سأل مدرسك وزملائك داخل وخارج الفصل ولا تخجل من الاعتراف بالجهل وتعلم ما هو جديد عن طريق الاستعانة بالكتب والناس والعالم من حولك.


8 - ممارسة الأنشطة المختلفة تساعد وتعين على النجاح في الدراسة فطور اهتمامك خارج نطاق الدراسة.

9 - تقبل الامتحانات على أنها وضعت لغرض معين وكن هادئ النفس مطمئن عند تأديتها. [/align:5a3d186c36]