عرض الإصدار الكامل : ما هو أسمك اليوم


العضو غادر المنتدى
24-08-2006, 08:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل قمت بإختيار أسمك؟
هل لك لقب مفضل تحب أن يناديك به الناس؟
هل تعرف معنى أسمك؟
هل تود في تغيير أسمك؟

إذن إقرء هذا الموضوع الذي على الرابط وقل لنا رأيك

عمشاء أصبحت "رولا" وفوطة "ليان"وعفراء "نانسي" (http://www.alarabiya.net/Articles/2006/08/23/26840.htm)

لمياء الجلاهمة
24-08-2006, 10:19 AM
السلام عليكم ورحمةالله

فعلا الموضوع اضحكني اخي

بالرغم من ان البعض اسمهم فعلا محتاج تغيير

فمثلا اسم فوطة :)

او البنت اللي اسمها حكومة .. تسائلت ياترى كيف بيتعامل معها زوجها ؟؟ اكيد بيكون خايف ومطيع ودائما يقول هذا امر الحكومة :)

بالنسبة للاسئلة نعم الحمد لله احب اسمي ومقتنعة منه

تحياتي

اختك لمياء

بعد الشتات
25-08-2006, 07:28 AM
موضوع جميل بالفعل كانت لي زميلتان في الجامعه غيرن اسمائهن

حمامه >>>>>سمت نفسها اميرة

وفِلوة>>>>>>>>> غيرته الى عبير

وولد جيراننا غير اسمه من قرناص>>>>>> الى فيصل

واخته قرناصه الى >>>>جوري

وزميلتي شرطت على ولد عمها ان لاتتزوجه الا ان يغير اسمه من فياض الى فؤاد ووافق >>>>>>شكلها متأثرة بطاش ما طاش

:l :P


لم نختر اسمائنا وربما لاتعجبنا ولكن هناك اسباب تجعلنا نحبها حينما ينادينا بها من نحبهم فيجعلون لها مسمى آخر وجمال فضيع الستم معي ؟


:lol:

العطار
25-08-2006, 10:07 PM
موضوع جميل

والله على الأباء أن ينتقو الاسماء الجيده مب شرط اللي على الموضة

بالنسبة لي أحب أسمي ولله الحمد له معنى وجميل

مع إن اللي مسميني مش واحد من أهلي

رمز السكون
26-08-2006, 04:14 AM
انا الحمد لله مقتنعه جدااااا بإسمي..

اعرف فتاة كان اسمها كهرباء..

ولم تغير اسمها...

ويجب على الوالدين مراعاة الاسماء الحسنة..

وخير الاسماء ماحمد وعبد..

ولكل مولود له من اسمه نصيب..


شكرا على الموضوع...

اختكم//

العضو غادر المنتدى
26-08-2006, 10:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكركم جميعا على التجاوب ولنا في رسول الله أسوة حسنة حتى أنه قد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه رفض المرور من وادي لم يعجبه إسمه

كما ورد
حدثني مالك عن يحيى بن سعيد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للقحة تحلب من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال له الرجل مرة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال حرب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اجلس ثم قال من يحلب هذه فقام رجل فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اسمك فقال يعيش فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم احلب
وحدثني مالك عن يحيى بن سعيد ان عمر بن الخطاب قال لرجل ما اسمك فقال جمرة فقال بن من فقال بن شهاب قال ممن قال من الحرقة قال أين مسكنك قال بحرة النار قال بأيها قال بذات لظى قال عمر أدرك أهلك فقد احترقوا قال فكان كما قال عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه

ودعونا نأخذ مقطوفة من كتاب زاد المعاد من لبن قيم الجوزية

- للأسماء تأثير في المسمى سلبا وإيجابا، ولذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الأسماء القبيحة والمنهي عن التسمي بها؛ فغير اسم برة إلى زينب وقال: " لا تزكوا أنفسكم والله أعلم بالبر منكم " وغير اسم حزن إلى سهل، وغير اسم عاصية إلى جميلة... وغيرها كثير. وتغيير النبي صلى الله عليه وسلم لهذه الأسماء بأفضل منها يدل على أن هناك ارتباطا وتلازما بين الاسم والمسمى.
- قال ابن قيم الجوزية: لما كانت الأسماء قوالب للمعاني، دالة عليها، اقتضت الحكمة أن يكون بينها وبينها ارتباط وتناسب، وأن لا يكون المعنى معها بمنزلة الأجنبي المحض الذي لا تعلق له بها، فإن حكمة الحكيم تأبى ذلك، والواقع يشهد بخلافه، بل للأسماء تأثير في المسميات، وللمسميات تأثُّر عن أسمائها في الحسن والقبح، والخفة والثقل، واللطافة والكثافة، كما قيل:

وقلما أبصرت عيناك ذا لقب إلا ومعناه إن فكرت في لقبه

- وكان صلى الله عليه وسلم يستحب الاسم الحسن، وأمر إذا أبردوا إليه بريدا أن يكون حسن الاسم حسن الوجه، وكان يأخذ المعاني من أسمائها في المنام واليقظة، كما رأى أنه وأصحابه في دار عقبة بن رافع، فأُتوا برطب من رطب ابن طاب، فأوله بأن لهم الرفعة في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن الدين الذي اختاره الله لهم قد أرطب وطاب، وتأول سهولة أمرهم يوم الحديبية من مجيء سهيل بن عمرو إليه.
- وندب جماعة إلى حلب شاة، فقام رجل يحلبها، فقال: "ما اسمك؟ قال: مرة، قال : اجلس، فقام آخر فقال: ما اسمك؟ قال: أظنه حرب، فقال: اجلس، فقام آخر فقال: ما اسمك؟ فقال: يعيش، فقال: احلبها".
وكان يكره الأمكنة المنكرة الأسماء، ويكره العبور فيها، كما مرّ في بعض غزواته بين جبلين، فسأل عن اسميهما فقالوا: فاضخ ومخز، فعدل عنهما ولم يجز بينهما.
- ولما كان بين الأسماء والمسميات من الارتباط والتناسب والقرابة، ما بين قوالب الأشياء وحقائقها، وما بين الأرواح والأجسام، عبر العقل من كل منهما إلى الآخر، كما كان إياس بن معاوية وغيره يرى الشخص، فيقول: ينبغي أن يكون اسمه كيت وكيت، فلا يكاد يخطئ، وضد هذا العبور من الاسم إلى مسماه، كما سأل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، رجلا عن اسمه، فقال: جمرة، فقال: واسم أبيك؟ قال: شهاب، قال: ممن؟ قال: من الحرقة، قال: فمنزلك؟ قال: بحرة النار، قال: فأين مسكنك؟ قال: بذات لظى، قال: اذهب فقد احترق مسكنك، فذهب فوجد الأمر كذلك.

- فعبر عمر من الألفاظ إلى أرواحها ومعانيها، كما عبر النبي صلى الله عليه وسلم من اسم سهيل إلى سهولة أمرهم يوم الحديبية، فكان الأمر كذلك، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أمته بتحسين أسمائهم، وأخبر أنهم يدعون يوم القيامة بها، وفي هذا - والله أعلم - تنبيه على تحسين الأفعال المناسبة لتحسين الأسماء، لتكون الدعوة على رؤوس الأشهاد بالاسم الحسن، والوصف المناسب له.

احب الله ورسوله والمسلمين
28-08-2006, 03:26 PM
اكيد لم اختاره

مشكور على الموضوع