samar-1212
23-08-2006, 09:57 PM
يحكى أن
يحكى أن طائرة ركوب متوسطة سقطت فوق غابات الأمازون ، ومات جميع ركابها باستثناء ثلاثة أشخاص كتب الله لهم النجاة . أحدهم أميركي والثاني روسي والثالث «أبو يحيى» الفلسطيني. اعتقلتهم احدى قبائل الهنود الحمر هناك، وأحضروهم كالعادة الى زعيم القبيلة..وبما أن القانون المؤقت المعمول به في القبيلة قتل كل من هو أجنبي ، قرر زعيمهم الشيخ «دهونجا الدهونجا» اعدامهم شنقا.
التفت الرهينة الروسي الى الأميركي وأبو يحيى الفلسطيني قائلا: بما أنه معروف عنا نحن الروس ،اطلاق المبادرات السلمية، في أحلك الأزمات ،لذا فأنا ملزم بإطلاق مبادرة سلمية علها تلاقي قبولا عند هذه القبيلة وتخرجنا من مأزقنا.قال الرهينتان في وقت واحد :«خرشو» وتعني بالروسي «مليح ، الراي رأيك»..ثم عرض مبادرته على الشيخ «دهونجا الدهونجا» قائلا: يا طويل العمر. ما رأيك أن يطرح كل رهينة سؤالا واحدا على قبيلة «الدوهانجة» فإذا عرفوا الجواب ، وجب الاعدام . وإذا لم يعرفوا الجواب يتم الإفراج عن الرهينة.
هز زعيم القبيلة رأسه موافقا ثم أشار الى الأميركي أن يطرح سؤاله.
غابت جميع الأسئلة - ولله الحمد- عن ذهن الرهينة الأميركي وتذكر سؤالا واحدا فقط: من هو كريستوفر كولمبوس؟؟.
اجتمع أفراد القبيلة مع زعيمهم ما يزيد عن ساعتين ، ثم خرج الشيخ «دهونجا الدهونجا» وقال :كولمبوس ، هو الذي اكتشف أميركا ، أليس كذلك؟؟. طأطأ الأميركي رأسه وجر الى المشنقه .
جاء دور صاحب المبادرة الرهينة الروسي . فسأل متذاكيا زعيم القبيلة: من هو لينين؟ ..عاد أفراد القبيلة الى الاجتماع مع زعيمهم ما يزيد عن الساعتين أيضا ثم خرج الزعيم من خيمته قائلا: أنه مؤسس الشيوعية. طأطأ الروسي رأسه ثم جروه الى المشنقه .
عندها لف أبو يحيى شماغه حول رأسه بكل ثقة ، وزرر جاكيته ، ثم أشعل سيجارة«جلواز» قائلا: «يا شيخ دهونجا الدهونجا»..بدي أسألك ولا أسألك عن ذنوبك..إن جاوبتني على سؤالي أنا قابل بحكم الشنق ، وإذا لم تجبني ..اسمح لي ان اشنقك واشنق أفراد القبيلة فردا فردا.
أشار زعيم القبيلة اليه بعصاه كي يطرح سؤاله.
أبو يحيى: ما هو دور مجلس الأمن في إدارة الازمات؟.
دخل الشيخ «دهونجا الدهونجا» مسرعا الى خيمته وتبعه عشرة رجال آخرين من حكماء القبيلة ، اجتمعوا ما يزيد عن الخمس ساعات..ثم خرج زعيمهم مطأطئ الرأس قائلا: نهي ..نهي..حقيقة لا نعرف!.
أبو يحيى : هذول يا سيدي زيكوا ، بيجتمعوا بيجتمعوا وبعدين بطلعوا يعدموا العالم.
يحكى أن طائرة ركوب متوسطة سقطت فوق غابات الأمازون ، ومات جميع ركابها باستثناء ثلاثة أشخاص كتب الله لهم النجاة . أحدهم أميركي والثاني روسي والثالث «أبو يحيى» الفلسطيني. اعتقلتهم احدى قبائل الهنود الحمر هناك، وأحضروهم كالعادة الى زعيم القبيلة..وبما أن القانون المؤقت المعمول به في القبيلة قتل كل من هو أجنبي ، قرر زعيمهم الشيخ «دهونجا الدهونجا» اعدامهم شنقا.
التفت الرهينة الروسي الى الأميركي وأبو يحيى الفلسطيني قائلا: بما أنه معروف عنا نحن الروس ،اطلاق المبادرات السلمية، في أحلك الأزمات ،لذا فأنا ملزم بإطلاق مبادرة سلمية علها تلاقي قبولا عند هذه القبيلة وتخرجنا من مأزقنا.قال الرهينتان في وقت واحد :«خرشو» وتعني بالروسي «مليح ، الراي رأيك»..ثم عرض مبادرته على الشيخ «دهونجا الدهونجا» قائلا: يا طويل العمر. ما رأيك أن يطرح كل رهينة سؤالا واحدا على قبيلة «الدوهانجة» فإذا عرفوا الجواب ، وجب الاعدام . وإذا لم يعرفوا الجواب يتم الإفراج عن الرهينة.
هز زعيم القبيلة رأسه موافقا ثم أشار الى الأميركي أن يطرح سؤاله.
غابت جميع الأسئلة - ولله الحمد- عن ذهن الرهينة الأميركي وتذكر سؤالا واحدا فقط: من هو كريستوفر كولمبوس؟؟.
اجتمع أفراد القبيلة مع زعيمهم ما يزيد عن ساعتين ، ثم خرج الشيخ «دهونجا الدهونجا» وقال :كولمبوس ، هو الذي اكتشف أميركا ، أليس كذلك؟؟. طأطأ الأميركي رأسه وجر الى المشنقه .
جاء دور صاحب المبادرة الرهينة الروسي . فسأل متذاكيا زعيم القبيلة: من هو لينين؟ ..عاد أفراد القبيلة الى الاجتماع مع زعيمهم ما يزيد عن الساعتين أيضا ثم خرج الزعيم من خيمته قائلا: أنه مؤسس الشيوعية. طأطأ الروسي رأسه ثم جروه الى المشنقه .
عندها لف أبو يحيى شماغه حول رأسه بكل ثقة ، وزرر جاكيته ، ثم أشعل سيجارة«جلواز» قائلا: «يا شيخ دهونجا الدهونجا»..بدي أسألك ولا أسألك عن ذنوبك..إن جاوبتني على سؤالي أنا قابل بحكم الشنق ، وإذا لم تجبني ..اسمح لي ان اشنقك واشنق أفراد القبيلة فردا فردا.
أشار زعيم القبيلة اليه بعصاه كي يطرح سؤاله.
أبو يحيى: ما هو دور مجلس الأمن في إدارة الازمات؟.
دخل الشيخ «دهونجا الدهونجا» مسرعا الى خيمته وتبعه عشرة رجال آخرين من حكماء القبيلة ، اجتمعوا ما يزيد عن الخمس ساعات..ثم خرج زعيمهم مطأطئ الرأس قائلا: نهي ..نهي..حقيقة لا نعرف!.
أبو يحيى : هذول يا سيدي زيكوا ، بيجتمعوا بيجتمعوا وبعدين بطلعوا يعدموا العالم.