nehad..r
23-08-2006, 01:16 AM
[align=center] بسم الله الرحمن الرحيم
عن انس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : قال الله عز و جل : " ان امتك لا يزالون يقولون ما كذا ؟ حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟ ".
وفى رواية اخرى لمسلم عن ابى هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال : هذا خلق الله فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : امنت بالله ".
وفى رواية لمسلم عن ابى هريرة ايضا :
قال رسول الله صلى الله علية و سلم : " يأتى الشيطان احدكم فيقول : من خلق كذا و كذا ؟ حتى يقول له : من خلق ربك ؟ فاذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته "
ذكر الامام النووى رحمة الله عليه عدة روايات فى الوسوسة :
ففى رواية عن ابى هريرة قال : جاء ناس من اصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: انا نجد فى انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به , قال : وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم , قال : ذاك صريح الايمان .
وفى الرواية الاخرى ( شئل النبى - صللى الله عليه وسلم - عن الوسوسة فقال : تلك محض الايمان ).
اما معانى الاحاديث و فقهها فقوله - صلى الله عليه وسلم -: " ذلك صريح الايمان و محض الايمان " معناه : استعظامكم الكلام به هو صريح الايمان , فان استعظام هذا و شدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده انما يكون لمن استكمل الايمان استكمالا محققا , و انتفت عنه الريبة و الشكوك.
و اعلم ان الرواية الثانية و ان لم يكن فيها ذكر الاستعظام فهو مراد , وهى مختصرة من الرواية الاولى , و لهذا قدم مسلم رحمة الله الرواية الاولى .
وقيل معناه : ان الشيطان انما يوسوس لمن ايس من اغوائة فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن اغوائه , و اما الكافر فانه يأتيه من حيث شاء و لا يقتصر فى حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف اراد , فعلى هذا معنى الحديث : سبب الوسوسة محض الايمان , او الوسوسة علامة الايمان .
واما قوله : " فمن وجد ذلك فليقل : امنت بالله " وفى الرواية الاخرى " فليستعذ بالله و لينته " .
فمعناه : الاعراض عن هذا الخاطر الباطل و الالتجاء الى الله تعالى فى اذهابه.
وايضا اذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ الى الله تعالى فى دفع شره عنه و ليعرض عن الفكر فى ذلك و ليعلم ان هذا الخاطر من وسوسة الشيطان وهو انما يسعى بالفساد و الاغواء , فليعرض عن الاصغاء الى وسوسته , وليبادر الى قطعها بالاشتغال بغيرها والله اعلم.
منقول
اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم
عن انس بن مالك عن رسول الله - صلى الله عليه و سلم - قال : قال الله عز و جل : " ان امتك لا يزالون يقولون ما كذا ؟ حتى يقولوا هذا الله خلق الخلق فمن خلق الله ؟ ".
وفى رواية اخرى لمسلم عن ابى هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال : هذا خلق الله فمن خلق الله ؟ فمن وجد من ذلك شيئا فليقل : امنت بالله ".
وفى رواية لمسلم عن ابى هريرة ايضا :
قال رسول الله صلى الله علية و سلم : " يأتى الشيطان احدكم فيقول : من خلق كذا و كذا ؟ حتى يقول له : من خلق ربك ؟ فاذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينته "
ذكر الامام النووى رحمة الله عليه عدة روايات فى الوسوسة :
ففى رواية عن ابى هريرة قال : جاء ناس من اصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: انا نجد فى انفسنا ما يتعاظم احدنا ان يتكلم به , قال : وقد وجتموه ؟ قالوا : نعم , قال : ذاك صريح الايمان .
وفى الرواية الاخرى ( شئل النبى - صللى الله عليه وسلم - عن الوسوسة فقال : تلك محض الايمان ).
اما معانى الاحاديث و فقهها فقوله - صلى الله عليه وسلم -: " ذلك صريح الايمان و محض الايمان " معناه : استعظامكم الكلام به هو صريح الايمان , فان استعظام هذا و شدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده انما يكون لمن استكمل الايمان استكمالا محققا , و انتفت عنه الريبة و الشكوك.
و اعلم ان الرواية الثانية و ان لم يكن فيها ذكر الاستعظام فهو مراد , وهى مختصرة من الرواية الاولى , و لهذا قدم مسلم رحمة الله الرواية الاولى .
وقيل معناه : ان الشيطان انما يوسوس لمن ايس من اغوائة فينكد عليه بالوسوسة لعجزه عن اغوائه , و اما الكافر فانه يأتيه من حيث شاء و لا يقتصر فى حقه على الوسوسة بل يتلاعب به كيف اراد , فعلى هذا معنى الحديث : سبب الوسوسة محض الايمان , او الوسوسة علامة الايمان .
واما قوله : " فمن وجد ذلك فليقل : امنت بالله " وفى الرواية الاخرى " فليستعذ بالله و لينته " .
فمعناه : الاعراض عن هذا الخاطر الباطل و الالتجاء الى الله تعالى فى اذهابه.
وايضا اذا عرض له هذا الوسواس فليلجأ الى الله تعالى فى دفع شره عنه و ليعرض عن الفكر فى ذلك و ليعلم ان هذا الخاطر من وسوسة الشيطان وهو انما يسعى بالفساد و الاغواء , فليعرض عن الاصغاء الى وسوسته , وليبادر الى قطعها بالاشتغال بغيرها والله اعلم.
منقول
اتمنى ان تكون قد نالت اعجابكم