الأكثر شجاعة وسموا
21-08-2006, 09:01 PM
قد تجتمع عليك الأحزان تتراكم مصائب شتى هموم مجتمعة أصبحت كجبال شاهقة وعرة أثقلت نفسك المجهدة تبحث عن مخرج ...فلا تجد !!!
تريد التنفيس تجرب كل ما تحب قد تذهب في رحلة ممتعة إلى مكان هادئ لتنعم بالجو الجميل ومنظر البحر الذي يحكي لك قصصا متنوعة ليواسيك ويسلي وحدتك ...فسرعان ما تنقضي تلك الأيام الجميلة ...لتعود من جديد إلى معمعتك الصاخبة تبدأ من بعد فتور لازمك إلى نشاط جديد تتخلص من الزوائد التي تعمل على التشتيت تشعر بتحسن وراحة يسيرة ...فتكشف لك هذه الدنيا عن تحدياتها وكأنها تسقيك ضريبة تلك الأيام القلائل الجميلة ...تبدأ الهموم والمشاكل تأتي واحدة تلو الأخرى لامكان لراحة ...تبدأ في المقاومة والصبر والنظر إليها بيسر وسهولة ولكنها تزداد في العناد والإصرار وكأنها تريد منك انهزاما وانكسارا وييأسا!!قد تنعتك بألفاظ قبيحة مختلفة وبصفات ذميمة لا تعد ولا تحصى...هنا آلمني ما سمعت منها لكن. سرعان ما تداركت نفسي فابتسمت لها ...ابتسامة انتصار لنفسي، وسخرية منها ...فلو لم أكن مهما لما كنت موضع اهتمام لك ...فإذا بها تقدم علي وشرر الغضب يتطاير منها ...نعم لقد غضبت ...غضبت من عنادي وقوة صبري وتحملي...أرادت أن تذرف دموعي فحرمتني أحبتي... ومن لحظاتها أرتني أخي ..وحالة غريبة تنتابه أعجز حقا عن وصفها ..هنا أيضا تمالكت نفسي مرات عدة ...ولكن الحزن بقي قابعا في قلبي يريد الخروج!!!والهم أصبح ضيفا ثقيلا في نفسي ...في وحدتي بكيت ثم تراجعت حاولت ان أنفس عن نفسي قليلا وأبعد هذا الحزن عن نفسي المرهقة بدأت أتخذ لي برنامجا مسليا مع الأطفال لعلي أنسى مصائب الدنيا و أغوص في براءتهم المزهرة حاولت يوما يومان وأكثر ولكني لم أستطع أن أنكر مشاعري أكثر من ذلك...هنا التزمت الصمت التام... وتوقفت لحظة وخاطبتها ماذا تريدين مني ..وكأنها أجابتني أريدك أن تزدادي قوة من بعد قوتك وثقة من بعد ثقتك وتتحلي بالصبر دوما وهذا ماخرجت به من رحلة معاناتي الوجيزة ....وفي هذه اللحظات لم أجد حلا حقيقيا ومريحا سوى كتاب الباري عز وجل ومناجاته أولا وأخرا عندها استطعت أن اخرج قليلا مما أعاني وباختصار وأكتبه هنا...لأنفس عما اعتراني.
تريد التنفيس تجرب كل ما تحب قد تذهب في رحلة ممتعة إلى مكان هادئ لتنعم بالجو الجميل ومنظر البحر الذي يحكي لك قصصا متنوعة ليواسيك ويسلي وحدتك ...فسرعان ما تنقضي تلك الأيام الجميلة ...لتعود من جديد إلى معمعتك الصاخبة تبدأ من بعد فتور لازمك إلى نشاط جديد تتخلص من الزوائد التي تعمل على التشتيت تشعر بتحسن وراحة يسيرة ...فتكشف لك هذه الدنيا عن تحدياتها وكأنها تسقيك ضريبة تلك الأيام القلائل الجميلة ...تبدأ الهموم والمشاكل تأتي واحدة تلو الأخرى لامكان لراحة ...تبدأ في المقاومة والصبر والنظر إليها بيسر وسهولة ولكنها تزداد في العناد والإصرار وكأنها تريد منك انهزاما وانكسارا وييأسا!!قد تنعتك بألفاظ قبيحة مختلفة وبصفات ذميمة لا تعد ولا تحصى...هنا آلمني ما سمعت منها لكن. سرعان ما تداركت نفسي فابتسمت لها ...ابتسامة انتصار لنفسي، وسخرية منها ...فلو لم أكن مهما لما كنت موضع اهتمام لك ...فإذا بها تقدم علي وشرر الغضب يتطاير منها ...نعم لقد غضبت ...غضبت من عنادي وقوة صبري وتحملي...أرادت أن تذرف دموعي فحرمتني أحبتي... ومن لحظاتها أرتني أخي ..وحالة غريبة تنتابه أعجز حقا عن وصفها ..هنا أيضا تمالكت نفسي مرات عدة ...ولكن الحزن بقي قابعا في قلبي يريد الخروج!!!والهم أصبح ضيفا ثقيلا في نفسي ...في وحدتي بكيت ثم تراجعت حاولت ان أنفس عن نفسي قليلا وأبعد هذا الحزن عن نفسي المرهقة بدأت أتخذ لي برنامجا مسليا مع الأطفال لعلي أنسى مصائب الدنيا و أغوص في براءتهم المزهرة حاولت يوما يومان وأكثر ولكني لم أستطع أن أنكر مشاعري أكثر من ذلك...هنا التزمت الصمت التام... وتوقفت لحظة وخاطبتها ماذا تريدين مني ..وكأنها أجابتني أريدك أن تزدادي قوة من بعد قوتك وثقة من بعد ثقتك وتتحلي بالصبر دوما وهذا ماخرجت به من رحلة معاناتي الوجيزة ....وفي هذه اللحظات لم أجد حلا حقيقيا ومريحا سوى كتاب الباري عز وجل ومناجاته أولا وأخرا عندها استطعت أن اخرج قليلا مما أعاني وباختصار وأكتبه هنا...لأنفس عما اعتراني.