عرض الإصدار الكامل : من يوجه التيّار ؟


د.زهير خشيم
19-08-2006, 11:27 AM
من يوجه التيار ؟

هل أنت مع التيار أو موجة التيار.



سيدتي الفاضلة : أنت ألان وبعد أن أصبحت أما وزوجه وموظفه وربت منزل ... والكثير من المهام التي تطلب منك ....والتي دائما تشغل تفكيرك فأنت كثيرة التفكير: بالزوج , الأولاد ,الوظيفة ,ودائما يشغل تفكيرك كيف تؤدي كل هذه المهام على اكمل وجه .......كيف تكوني الزوجة الحنون والمطيعة .....كيف تقوم بأداء الوظيفة على اكمل وجه........ كيف تربي أولادك وتزرع بداخلهم الثقة بانفسهم......... ولا تنسي حق والدك ووالدتك عليك فأنت تفكري دائما كيف توفري وقت للجلوس مع اهلك بين هذه المهام ....... ولكن أنت سيدتي

نسيت شيئا جوهريا .......الا وهو أنت ؟!!!!!!!!!! فأين أنت بين هذه الهام الموكلة لك ؟؟؟؟؟؟؟ انك دائما تفكري كيف تسعدي من حولك ولكن نسيت نفسك ........ قفي قليلا أختاه و وسالي نفسك ما هو الشيء الذي يسعدك ............. ما الذي تريدينه ؟ ما هو الهدف التي تفكري أن تصلي له ؟ هل أنت راضيه عن نفسك؟ .......كيف تكونين راضيه عن نفسك؟؟؟؟ ماذا تريدين؟؟؟؟؟ هذا سؤال كبير ونادرا ما نفكر بهذا السؤال فالجميع يقول أنا امشي مع التيار !!!!!!!!! لماذا لا تكوني أنت المتحكم بالتيار بدلا من أن تكون منقادا له؟؟؟؟

ولكن السؤال الذي يتبادر بذهن كل من يقرا هذا الموضوع هو......... كيف؟ أنا اعرف ماذا أريد وكيف انظم وقتي ......... وكيف؟ وكيف؟؟؟ أسئلة كثيرة ولكن ما نقوله لكي هو أنكِ تحتاجي بالأساس" للاستقرار النفسي " وذلك من خلال تمرين بسيط لا يأخذ من وقتك ألا دقيقتين هو تمرين الاسترخاء ......... بالاسترخاء تصلين للاستقرار النفسي وبعد الاستقرار النفسي تتعلمين كيف تفكرين بعقلك وليس بأحاسيسك ومشاعرك سوف تنظري لأمورك بنظره مختلفة لأنك وصلت لإرخاء الجسم ومعها العقل (الذهن) .


د.زهــير حسن خشيم
اخصائي العلاج بالتنويم الإيحائي

miracle
19-08-2006, 11:49 AM
جزاك الله كل خير د زهير على هذا الموضوع الهام....فالمرأة هي أول من تهمل نفسها في سبيل الاهتمام بالاخرين...

تلميذة الحياة
20-08-2006, 08:06 AM
قرأت حكمة من قبل تقول ..........

لايسبح مع التيار إلا السمك الميت .......

وأرى في موضوعك الذي إخترته لما طرحت .........شيئا يوحي إلى موت المرأة معنويا في نظرك......عندما تلغي أي إهتمام ينصب جهتها ........أليس كذلك.....


لكنني أعتقد أن من تلغي إهتمامها بنفسها لايكون نابع ذلك الإلغاء من عدم مبالات أو تقليل من قيمتها كأنثى.........أو حتى مرض الطموح أو موته بداخلها ........

إنما هو إنهماك تام بمشروع قد يكون حلم طالما راودها .......في كل لحظة من لحظات حياتها كأنثى .....ولكل حلم ضريبته ........

ألية رائعة ........ونمط فعال .......ذاك الذي طالبت فيه بأطروحتك .......

والذي أتمنى أن يكون هناك متسع من الوقت لأولئك النساء العاملات للقيام بذلك التمرين أما غيرهن فلا أعتقد بإحتياجهن له إلا عند حدوث خلل في أجزاء حلمها......

ولاأخفي موافقتي ضد أي إهمال لكل معنوي ظاهر في ذاتها ........


أشكرك .......
دكتورنا الفاضل .........