عرض الإصدار الكامل : دعاء بسببه ندخل الجنه بأذن الله


نبع الصداقه
18-08-2006, 06:22 AM
قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه:
أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا؟
قيل: يا رسول الله وما ذاك؟
قال: يقول عند كل صباح ومساء
اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد
فإذا قال ذلك طبع الله عليها طابعاً ووضعها تحت العرش
فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين لهم عند الله عهد؟
فيقوم فيدخل الجنة

جعلنا الله وإياكم من أهل الجنه

الكلم الطيب
18-08-2006, 02:45 PM
http://www.m5zn.com/uploads/1d461fad61.gif

نبع الصداقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إليكم نص الحديث وتخريجه


أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه ذات يوم أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح وكل مساء عند الله عهدا قالوا وكيف ذلك قال يقول كل صباح ومساء اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك وأنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني عن الخير وغني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد فإذا قال ذلك طبع عليه بطابع ووضع تحت العرش فإذا كان يوم القيامة نادى مناد أين الذين كان لهم عند الله عهد فيدخلون الجنة .

الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: غريب مرفوعا ولم أجده إلا موقوفا - المحدث: الزيلعي - المصدر: تخريج الكشاف - الصفحة أو الرقم: 2/339



http://www.m5zn.com/uploads/5a6ab262cd.gif

الكلم الطيب
18-08-2006, 03:43 PM
http://www.m5zn.com/uploads/1d461fad61.gif

ولمزيد من الفائدة فهذا كلام نافع جدا عن بعض المصطلحات الواردة في تخريج الحديث أعلاه

ورد في هذا الحديث ثلاثة مصطلحات وهي : غريب - مرفوع - موقوف

ماهو الحديث الغريب ؟
إليكم الإجابة نقلا عما ماجاء في شرح المنظوم البيقونية
- تعريف الغريب: هو الذي انفرد بروايته شخص واحد في أي موضع من السند وقع التفرد به.
- مثال الغريب: حديث: ( إنما الأعمال بالنيات) تفرد بروايته عن الرسول عمر بن الخطاب, ثم علقمة عنه, ثم محمد بن إبراهيم التيمي عنه, ثم عنه يحيى بن سعيد الأنصاري, ثم اشتهر بعد ذلك.
- حكم الغريب: قد يكون صحيحاً وقد يكون حسناً وقد يكون ضعيفاً.
- بعض أهل العلم إذا قال: "هذا حديث غريب" فإن مراده الضعيف, كالترمذي في "الجامع" والزيلعي في "نصب الراية".

الحديث الغريب بتفاصيل أكثر من مقدمة ابن الصلاح :
روينا عن ‏(‏أبي عبد الله بن منده‏)‏ الحافظ الأصبهاني، أنه قال‏:‏ ‏(‏الغريب من الحديث، كحديث الزهري، وقتادة وأشباههما من الأئمة ممن يجمع حديثهم، إذا انفرد الرجل عنهم بالحديث يسمى‏:‏ غريباً‏.‏

فإذا روى عنهم رجلان وثلاثة، واشتركوا في حديث يسمى‏:‏ عزيزاً‏.‏

فإذا روى الجماعة عنهم حديثاً سمي‏:‏ مشهوراً‏.‏

قلت‏:‏ الحديث الذي يتفرد به بعض الرواة يوصف بالغريب، وكذلك الحديث الذي يتفرد فيه بعضهم بأمر لا يذكره فيه غيره‏:‏ إما في متنه، وإما في إسناده‏.‏ وليس كل ما يعد من أنواع الأفراد معدوداً من أنواع الغريب، كما في الأفراد المضافة إلى البلاد، على ما سبق شرحه‏.‏

ثم إن الغريب ينقسم إلى‏:‏ صحيح، كالأفراد المخرجة في الصحيح، وإلى غير صحيح، وذلك هو الغالب على الغريب‏.‏


الكلام عن الحديث المرفوع والموقوف نقلا عن كتاب مصطلح الحديث للشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله :


أ - فالمرفوع

ما أضيف إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم-‏.‏

وينقسم إلى قسمين‏:‏ مرفوع صريحًا، ومرفوع حكمًا‏.‏

1 - فالمرفوع صريحًا‏:‏ ما أضيف إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- نفسه من قول، أو فعل، أو تقرير، أو وصف في خُلُقه، أو خِلْقَتِه‏.‏

مثاله من القول‏:‏ قول النبي -صلّى الله عليه وسلّم-‏:‏ ‏(‏من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد‏)‏‏.‏

ومثاله من الفعل‏:‏ كان -صلّى الله عليه وسلّم- إذا دخل بيته بدأ بالسواك‏.‏

ومثاله من التقرير‏:‏ تقريره الجارية حين سألها‏:‏ ‏(‏أين الله‏؟‏ قالت‏:‏ في السماء‏)‏، فأقرها على ذلك -صلّى الله عليه وسلّم-‏.‏

وهكذا كل قول، أو فعل علم به النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ولم ينكره، فهو مرفوع صريحًا من التقرير‏.‏

ومثاله من الوصف في خُلُقه‏:‏ كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أجود الناس وأشجع الناس، ما سئل شيئًا قط فقال‏:‏ لا‏.‏ وكان دائم البشر سهل الخلق، لين الجانب، ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما إلا أن يكون إثمًا فيكون أبعد الناس عنه‏.‏

ومثاله من الوصف في خِلْقَتِه‏:‏ كان النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ربعة من الرجال‏:‏ ليس بالطويل، ولا بالقصير، بعيد ما بين المنكبين، له شعر يبلغ شحمة أذنيه، وربما يبلغ منكبيه، حسن اللحية، فيه شعرات من شيب‏.‏

2 - والمرفوع حكمًا‏:‏ ما كان له حكم المضاف إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- وهو أنواع‏:‏

الأول - قول الصحابي إذا لم يمكن أن يكون من قبيل الرأي ولم يكن تفسيرًا، ولا معروفًا قائله بالأخذ عن الإسرائيليات، مثل أن يكون خبرًا عن أشراط الساعة، أو أحوال القيامة، أو الجزاء‏.‏

فإن كان من قبيل الرأي فهو موقوف‏.‏

وإن كان تفسيرًا فالأصل‏:‏ له حكم نفسه، والتفسير موقوف‏.‏

وإن كان قائله معروفًا بالأخذ عن الإسرائيليات، فهو متردد بين أن يكون خبرًا إسرائيليًا، أو حديثًا مرفوعًا، فلا يحكم فيه بأنه حديث للشك فيه‏.‏

وقد ذكروا أن العبادلة وهم‏:‏ عبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، أخذوا عن أحبار بني إسرائيل‏:‏ من كعب الأحبار، أو غيره‏.‏


الثاني - فعل الصحابي إذا لم يمكن أن يكون من قبيل الرأي، ومثلوا لذلك بصلاة علي -رضي الله عنه- في الكسوف أكثر من ركوعين في كل ركعة‏.‏


الثالث - أن يضيف الصحابي شيئًا إلى عهد النبي -صلّى الله عليه وسلّم- ولم يذكر أنه علم به‏.‏ كقول أسماء بنت أبي بكر -رضي الله عنها-‏:‏ ذبحنا على عهد النبي -صلّى الله عليه وسلّم- فرسًا، ونحن في المدينة فأكلناه‏.‏


الرابع - أن يقول الصحابي عن شيء بأنه من السنة‏.‏ كقول ابن مسعود -رضي الله عنه-‏:‏ من السنة أن يخفي التشهد، يعني في الصلاة‏.‏

فإن قاله تابعي، فقيل‏:‏ مرفوع، وقيل‏:‏ موقوف‏.‏ كقول عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود‏:‏ السنة أن يخطب الإمام في العيدين خطبتين يفصل بينهما بجلوس‏.‏


الخامس - قول الصحابي‏:‏ أمرنا أو نهينا أو أمر الناس ونحوه، كقول أم عطية - رضي الله عنها-‏:‏ أمرنا أن نخرج في العيدين العواتق، وقولها‏:‏ نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا، وقول ابن عباس -رضي الله عنهما-‏:‏ أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، وقول أنس -رضي الله عنه-‏:‏ وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك فوق أربعين ليلة‏.‏


السادس - أن يحكم الصحابي على شيء بأنه معصية؛ كقول أبي هريرة -رضي الله عنه- فيمن خرج من المسجد بعد الأذان‏:‏ أما هذا فقد عصى أبا القاسم -صلّى الله عليه وسلّم-‏.‏

وكذا لو حكم الصحابي على شيء بأنه طاعة‏.‏ إذ لا يكون الشيء معصية أو طاعة إلا بنص من الشارع، ولا يجزم الصحابي بذلك إلا وعنده علم منه‏.‏


السابع - قولهم عن الصحابي‏:‏ رفع الحديث أو رواية؛ كقول سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال‏:‏ ‏(‏الشفاء في ثلاث‏:‏ شربة عسل، وشرطة محجم، وكيَّة نار، وأنهى أمتي عن الكي‏)‏، رفع الحديث، وقول سعيد بن المسيب عن أبي هريرة -رضي الله عنه- رواية‏:‏ ‏(‏الفطرة خمس، أو خمس من الفطرة‏:‏ الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار، وقص الشارب‏)‏‏.‏

وكذلك لو قالوا عن الصحابي‏:‏ يأثر الحديث، أو ينميه، أو يبلغ به ونحوه، فإن مثل هذه العبارات لها حكم المرفوع صريحًا، وإن لم تكن صريحة في إضافتها إلى النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لكنها مشعرة بذلك‏.‏


ب - والموقوف

ما أضيف إلى الصحابي، ولم يثبت له حكم الرفع‏.‏

مثاله‏:‏ قول عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-‏:‏ يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق بالكتاب، وحكم الأئمة المضلين‏.‏


http://www.m5zn.com/uploads/5a6ab262cd.gif

نبع الصداقه
19-08-2006, 05:27 AM
مشكور اخي على الزياده المفيده

نفعنا الله وأياك..الى ماهو خير لنا

والله الهادي الى سواء السبيل

مرآة نفسي
19-08-2006, 08:25 AM
شكرا لك أختي نبع الصداقة ..

وشكرا لكم التوضيح أخي الكلم الطيب ..أثابك الله به خيرا كثيرا

Lina.A.H
19-08-2006, 08:41 AM
جزيتم خيراً ..... نبع الصداقة والكلم الطيب ....


بارك الله بكما...

ودمتم

samar-1212
19-08-2006, 10:03 AM
جزاكم الله خيرا ...
وبارك لكم ..
ونعفعنا واياكم بهذا الدعاء ...

السعادة و الحياة
19-08-2006, 12:01 PM
جزاكم الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون