عرض الإصدار الكامل : الحمد لله بدئنا نشعر بطعم الحقيقة ونعترف بها


أ.د. امل
16-08-2006, 05:31 PM
مقتطفات من الندوة التي عقدت مساء الثلاثاء 15-8-2006 في القاهرة تحت عنوان

"الشرق الأوسط إلى أين؟
"نحن قادرون"
قال المستشار السابق للرئيس حسني مبارك ورئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب الدكتور مصطفى الفقي: إن "حزب الله أثبت أنه قادر. لذلك فنحن قادرون، نحن قادرون، نحن قادرون".
وأضاف: "لأول مرة تدرك إسرائيل أن الشكل التقليدي للحروب الذي تتفوق فيه على الدول العربية لم يعد يجدي.. أنا مع كل من ينال من صلف إسرائيل سواء كان عربيا أو أعجميا.. سنيا أو شيعيا".
ومضى الفقي قائلاً: "الدنيا تغيرت والشرق الأوسط لم يعد كما كان منذ قرابة الشهر. نحن أمام واقع جديد".
وشدد على أنه ثبت أن "شجاعة العرب والمقاومة يمكن أن تهزم القوة الإسرائيلية إذا وجدت الإرادة لتحقيق ذلك والثقة في الذات".
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس بعد اندلاع القتال في لبنان بأن هناك مخاضا لشرق أوسط جديد، لكن عربا يقولون الآن: إن الشرق الأوسط سيكون مختلفا عما تصورته الوزيرة الأمريكية لأن المعارضة فيه للسياسة الأمريكية ستزيد، بحسب رويترز.
الدكتور علي الدين هلال، أمين لجنة التثقيف السياسي بالحزب المصري الحاكم، قال بدوره: إن "إسرائيل فشلت أمام بسالة المقاومة في تحقيق الأهداف التي وضاعتها في الأيام الأولى للحرب".
وأوضح أن "إسرائيل تصورت أن لبنان سيكون لقمة صائغة في الفم الإسرائيلي غير أن المقاومة أثبتت العكس، بل إن الحرب استمرت شهرا من الزمان، وهو ما لم يحدث من قبل في كافة حروب إسرائيل مع العرب منذ عام 1948".
وأضاف د. هلال أنه أيضا "لم يحدث من قبل أن تعرضت المدن الإسرائيلية إلى هذا الكم من الصواريخ، واضطر قرابة خمس سكان الدولة العبرية إلى البقاء في الملاجئ لمدة تجاوزت الشهر خوفا من الصواريخ التي اصرت المقاومة على إطلاقها طيلة الحرب.
وختم حديث مشددا على "أن ما حققته المقاومة إنجاز عسكري بكل المقياس يثبت أن العرب والمقاومة قادرة على رفع تكلفة الأهداف الإسرائيلية بشكل لا تقوى على تحمله، وهو ما انعكس في الهسترية الإسرائيلية في ضرب البنى التحتية اللبنانية من مستشفيات ومدار وطرق وكبرى وغيره". وقدرت لبنان حجم خسائر البنية التحتية بثلاثة ملاريات ونصف المليار دولار.
وفي ختام الحرب، التي شهدت انجازات عسكرية للمقاومة ، عبر أكثر من مسئول مصري عن إشادته بتصدي المقاومة اللبنانية للعدوان الإسرائيلي، في مقدمتهم وزير الخارجية أحمد أبو الغيط الذي قال: إن "حزب الله قاتل بشرف" إسرائيل.
ويرى المراقبون في هذه الإشادات تطورًا في الخطاب الرسمي بعد أن عبرت مصر رسميا في بداية الحرب الإسرائيلية على لبنان عن انتقادها لقيام المقاومة بأسر جنديين إسرائيليين باعتباره سبب العدوان الإسرائيلي. وتعرض الموقف الرسمي المصري لانتقادات حادة من القوى المعارضة.
وبالنسبة لتأثير ما أنجزته المقاومة اللبنانية على مستقبل المنطقة، قال المستشار مجدي مرجان، رئيس منظمة الكتاب الأفريقيين والآسيويين: إن "المقاومة حاربت في معركة العرب والمسلمين أجمعين وانتصرت لهم، وأعادت ترتيب موازين القوة في المنطقة لصالح العرب".
وأضاف أن "العرب صاروا اليوم قوة لا يستهان بها في المنطقة والعالم، وعلى إسرائيل أن تعيد حساباتها، وأن تعترف بالحقوق العربية المشروعة، وأن تنسحب من جميع الأراضي التي احتلتها عام 1967، وأن تعيد القدس المحتلة إلى أهلها لكي تعيش في سلام وندية مع العرب.. وإلا فالجولة القادمة ستكون أشد وأعنف وربما تمحو إسرائيل تماما من الوجود".
وانتهت الندوة، التي دعت إليها منظمة الكتاب الإفريقيين والآسيويين، بتوصيات مفادها أن "الشرق الأوسط الجديد تصنعه دول المنطقة بأيديها وبدون أي تدخل خارجي بعد أن سقطت وبغير رجعة المشروعات التآمرية الإسرائيلية الأمريكية".
وأضافت توصيات الندوة أنه "على المعتدين أن يعيدوا حساباتهم، وإذا لم يرعوا فالضربة القادمة ستكون أشد وأعنف وربما تمحو إسرائيل من الوجود".
وتسببت انتكاسات عديدة للعرب في حروب مع إسرائيل منذ قيامها عام 1948 في اعتقاد بأن جيشها لا يقهر وأن النصر عليها غير ممكن، وهو ما أثبتت عكسه المقاومة اللبنانية التي كبدت إسرائيل خسار كبيرة في الأرواح والآليات العسكرية قبل أن تبدأ الهدنة صباح الإثنين 14-8-2006.

tammam
18-08-2006, 04:34 PM
وإلا فالجولة القادمة ستكون أشد وأعنف وربما تمحو إسرائيل تماما من الوجود".


و هذا ما أعتقد اننا مقبلون عليه في الأيام القادمة ، لأن الأمر أكبر مما قد يتصوره البعض ، فهو رسم لمنطقة بأكملها تتفرد فيها اسرائيل و حولها دول عربية هزيلة لا تجرؤ على رفع رأسها أمامها ..

[marq=down:3724ee06d5]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:3724ee06d5]