عرض الإصدار الكامل : هدف هذه الحرب


خيوط الشمس
15-08-2006, 09:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لعلنا شهدنا في المعركة الاخيره وعرفنا الصمود ال حقيقي والمو جهة والتصميم على مواصلة
الطريق مهما كانت التضحيات 00000000
وأن الفكار النظاليه لا تنبع في التأمل الذاتي ولا الحوار الاجوف لاكنها تولد من العمل المثمر والكفاح
وان هذه الحرب اثبتت للعالم وللشعب العربي 00000
بأننا لا نستطيع التغلب على اسرائيل وانها قادرة على تحطيم اي شيء
لقد سقطت الحرب النفسية في التأثير على الشعب العربي ومحاولة زرع اليأس
ما هو هدف هذه الحرب ؟؟؟؟؟؟
اولاً : ليس لتدمير جيش فقط
ثانياً : أو تدمير تحصينات عسكرية
ثالثاً : أو احتلال شريط من الارض هنا وهناك
انما تستهدف حياة الشعب بأوسع صورها 00 منشأتها الاقتصادية 00 مصادر معيشته 00 ابنيته الاجتماعية
وعلينا ان ندرك اللعبة جيداً
وان ما حدث في لبنان من حرب اهلية هم ارادوا لها ذلك وان اللبنايون اكلوا الطعم
والان في العراق تمارس نفس النمط لاشعال الفتنة الطائفية
ورأس الرمح في العدوان هي اسرائيل لاكن القوة الاساسية الدافعة للعدوان
الولايات المتحدة الامريكية 000 ثم بريطانيا 000 والقوة الامبريالية الغربية الاخرى
وهذا هو بالتحديد قاطع للقوة المعادية للعرب والمسلمين
والهدف الابعد لقوى الامبريالية والصهيونية هو دعم مركزهم في المنطقة 00 ومضاعفة نفوذهم
وتوسيع قواعدهم
لذلك ان هذه الحرب لا تقتصر على لبنان وما فعله حزب الله من اسر الجنديين لاكنها حرب شاملة ضد العرب والاسلام واحتلال العراق كان البداية
وعلى اي حال فقد جاء قدرنا 00 اكثر من اي شعب آخر
علينا الاسراع من اي وقت مضى ان نكون موضوعيين في كل خطوة نخطوها وفي كل فكرة نفكر فيها
وان كل من يمتلك كلمة مسموعة عليه ان يعلم الشباب على ان العلم والعمل والتفكير الصحيح هو الذي سينقذنا
واننا نحتاج الى الاحتشاد والاحتشاد ليس للموارد وحدها مادية كانت او قواتنا 00
لاكن احتشاد لروح الامة العربية وطاقتها الخلاقة المبدعة ليتحول الشعب العربي بعد ان يتضامن الى مارداً جبار ذو قدرات خارقة ولاكن اذا بقيت قوى الامة مفككة فازت القوى الامبريالية والصهيونية وعلينا ان ندرك ان هذه هي اللعبة تحطيم الشعب العربي شيأً فشيأً
وعلينا ان ندافع عن قيم التسامح والمحبة والتضامن لا ان نصغي للتعصب الاعمى
وان نمضي بما في العالم من خير وشر الى ان نكون الافضل
وعلينا الاسراع اكثر من اي وقت مضى

tammam
16-08-2006, 04:19 PM
و بنفس الوقت علينا ألا نخدع بما بالقرار 1701 الصادر عن الأمم المتحدة ، فنظن أن الحرب قد توقفت ما دام إطلاق النار قد توقف ، و لكن جاء هذا القرار فرصة لإسرائيل لتلتقط أنفاسها و تستعيد قواها لتنقض على المقاومة اللبنانية و على أي مقاومة موجوة في المنطقة تهدد كيانها و ووجودها أو لا تعترف بها ، فالحرب بيننا و بين اليهود إلى يوم الدين و لا سلام مع هذا الوحش القذر مهما تحدث كبار الساسة عن ذلك...