أ.د. امل
15-08-2006, 05:52 PM
المقاومة قاتلت وحدها ونحن هنا قاعدون
أحمد روابة-الجزائر
أشادت الصحافة الجزائرية بالانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على الجيش الإسرائيلي المدعوم عسكريا وسياسيا وإعلاميا بالولايات المتحدة الأميركية والغرب. كما أشارت إلى المواقف المتخاذلة للحكومات العربية والإسلامية التي وقفت، في أحسن الحالات، موقف الحياد من حرب مصيرية تستهدف العرب والمسلمين في وجودهم.
"
أخجلنا رجال المقاومة وهم يرفضون أن يلومونا على موقفنا المحايد في معركة الأمة، والآن نطلب منهم أن يسمحوا لهذا المليار من المسلمين أن ينتشي معه بنسائم النصر، على الرغم من أنه ذهب وجيشه يقاتلان ونحن هنا قاعدون
"
الشروق اليومي
المقاومة وحدها
فقد كتبت صحيفة الشروق اليومي تقول إن المقاومةأخجلتنا عندما قاتلت اليهود المعتدين وحدها ، وألحقت بالجيش الإسرائيلي هزيمة في الميدان، وكبدت جنود الاحتلال خسائر في الأرواح والعتاد، أذلتهم وجعلتهم يظهرون بجبنهم ينتقمون من النساء والأطفال بالغارات الجوية.
وأضافت أن العدو الإسرائيلي ضرب المقاومة اللبنانية بأطنان النار والسياسة والإعلام، لكننا ضربناه بالصمت، فقد كانت المقاومةوحدها تقود حربا عسكرية، واستخبارية ونفسية وإعلامية أدهشت بها العدو وأذله، في حين ظلت أحسن الفضائيات العربية على الحياد، لا مع الأخ ولا مع العدو.
لقد أخجلتنا المقاومةكما تقول الصحيفة وهي ترفض أن تلومنا على موقفنا المحايد في معركة الأمة، والآن نطلب منها أن تسمح لهذا المليار من المسلمين أن ينتشي معها بنسائم النصر، على الرغم من أنها ذهبت وجيشها يقاتلان ونحن هنا قاعدون.
1701 جاء لإنقاذ إسرائيل
وتساءلت صحيفة البلاد هل سيصمد قرار وقف الأعمال العدائية ليتحول إلى وقف نهائي لإطلاق النار، ليتسنى الدخول في تسوية سياسية، تجنب إسرائيل الدخول في مغامرة مع المقاومة.
وتساءلت كيف ستتعامل القوى السياسية في لبنان وإسرائيل مع المقاومة ومع الهزيمة التي ألحقها بإسرائيل، وهل سترضى الولايات المتحدة بهذه الهزيمة التي تغلق باب "الشرق الأوسط الجديد" التي تبشر به واشنطن.
وركزت الصحيفة في إجاباتها على الموقف العربي واللبناني من الواقع الجديد الذي فرضته المقاومة بقهرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إن الهزيمة المذلة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي في ميدان المعركة هي التي جعلت الولايات المتحدة تجري لإنقاذ حكومة إسرائيل بالقرار 1701، وقد اعترفت بذلك وزيرة الخارجية الإسرائيلية، حين قالت إن ليس بإمكان أي جيش في العالم أن ينزع سلاح المقاومة.
ومع ذلك لا تزال المناورة في يد الاحتلال وأميركا عن طريق الذين أرادوا إثارة خلاف في الحكومة اللبنانية بطرح مسالة نزع سلاح المقاومة. بمعنى أن قوى 14 مارس/آذار تريد أن تعطي إسرائيل ما لم تستطع الولايات المتحدة أن تمنحها إياه، وما فشل فيه الجيش الأميركي في المعركة.
فالقرار الأممي غير العادل لم يشر صراحة إلى نزع سلاح المقاومة وتحدث عن بسط سيادة الدولة اللبنانية بدعم قوى اليونيفل.
جرائم تفوق جرائم النازية
أما صحيفة لكسبريسيون فقد كتبت تقول إن ما خلفه القصف الإسرائيلي المتوحش على المدنيين في لبنان يضعنا مجددا أمام حقيقة دولة كانت دائما فوق القانون والاتفاقات الدولية.
وأضافت أن منظر أشلاء الجثث والأطفال والنساء الذين حصدتهم آلة الدمار الإسرائيلية، لا يصمد أمام أي تبرير، مؤكدة أن هذه الجرائم المرتكبة أمام مرأى ومسمع العالم كله عن طريق وسائل الإعلام، تفوق ما عملت إسرائيل على تضخيمه من جرائم النازية.
وقالت الصحيفة إن كل الاتفاقات والقوانين الدولية تصنف ما قامت به إسرائيل في لبنان ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي حاول أن يفرض التفاوض من موقع القوة، وعندما فشل في مقارعة رجال المقاومة في ميدان المعركة والقتال، انتقم من المدنيين، من الأطفال والنساء والعزل.
وتابعت لكسبريسيون أن إسرائيل ظهرت هذه المرة في أبشع صور الدولة الإرهابية، ولا يستطيع أحد أن يدافع عنها أو أن يبرر ما قامت به وفق القوانين والأعراف الدولية.
وانتهت إلى أن إسرائيل بذلك قد برهنت على أنها تجاوزت الهمجية، وأن هذه الجرائم سوف تبقى عالقة في الذاكرة تحملها الأجيال.
"
الانتصار الذي حققته المقاومة على العدو الإسرائيلي، بالطريقة المفاجئة والمذلة، يجعلنا نتساءل ما فائدة الجيوش العربية، التي ندفع لها وعليها الأموال الطائلة؟
"
لوكوتيديان دوران
ما فائدة الجيوش العربية؟
أما صحيفة لوكوتيديان دوران فقد كتبت تقول إن الانتصار الذي حققه المقاومة على العدو الإسرائيلي، بالطريقة المفاجئة والمذلة، يجعلنا نطرح سؤالا أساسيا وجوهريا، هو ما فائدة الجيوش العربية، التي ندفع لها وعليها الأموال الطائلة؟
وتجيب الصحيفة أن الدول العربية تملك جيوشا في النهاية لا فائدة منها، لأنها لا تعمل، ولا تريدها الحكومات العربية أن تعمل شيئا.
وقالت الصحيفة إن الحرب قد بينت أن الحكومات العربية لا تصرف الأموال على الجيوش وتجهزها من أجل الدفاع عن مصالح الأمة، ولا حتى عن مصالحها القومية، وإنما مهمتها هي إما حماية الحكومات من شعوبها، أو تخويف الجيران العرب الذين يقومون بالمثل.
ملاحظة : الموضوع منقول مع بعض التصرف
__________________
أحمد روابة-الجزائر
أشادت الصحافة الجزائرية بالانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية على الجيش الإسرائيلي المدعوم عسكريا وسياسيا وإعلاميا بالولايات المتحدة الأميركية والغرب. كما أشارت إلى المواقف المتخاذلة للحكومات العربية والإسلامية التي وقفت، في أحسن الحالات، موقف الحياد من حرب مصيرية تستهدف العرب والمسلمين في وجودهم.
"
أخجلنا رجال المقاومة وهم يرفضون أن يلومونا على موقفنا المحايد في معركة الأمة، والآن نطلب منهم أن يسمحوا لهذا المليار من المسلمين أن ينتشي معه بنسائم النصر، على الرغم من أنه ذهب وجيشه يقاتلان ونحن هنا قاعدون
"
الشروق اليومي
المقاومة وحدها
فقد كتبت صحيفة الشروق اليومي تقول إن المقاومةأخجلتنا عندما قاتلت اليهود المعتدين وحدها ، وألحقت بالجيش الإسرائيلي هزيمة في الميدان، وكبدت جنود الاحتلال خسائر في الأرواح والعتاد، أذلتهم وجعلتهم يظهرون بجبنهم ينتقمون من النساء والأطفال بالغارات الجوية.
وأضافت أن العدو الإسرائيلي ضرب المقاومة اللبنانية بأطنان النار والسياسة والإعلام، لكننا ضربناه بالصمت، فقد كانت المقاومةوحدها تقود حربا عسكرية، واستخبارية ونفسية وإعلامية أدهشت بها العدو وأذله، في حين ظلت أحسن الفضائيات العربية على الحياد، لا مع الأخ ولا مع العدو.
لقد أخجلتنا المقاومةكما تقول الصحيفة وهي ترفض أن تلومنا على موقفنا المحايد في معركة الأمة، والآن نطلب منها أن تسمح لهذا المليار من المسلمين أن ينتشي معها بنسائم النصر، على الرغم من أنها ذهبت وجيشها يقاتلان ونحن هنا قاعدون.
1701 جاء لإنقاذ إسرائيل
وتساءلت صحيفة البلاد هل سيصمد قرار وقف الأعمال العدائية ليتحول إلى وقف نهائي لإطلاق النار، ليتسنى الدخول في تسوية سياسية، تجنب إسرائيل الدخول في مغامرة مع المقاومة.
وتساءلت كيف ستتعامل القوى السياسية في لبنان وإسرائيل مع المقاومة ومع الهزيمة التي ألحقها بإسرائيل، وهل سترضى الولايات المتحدة بهذه الهزيمة التي تغلق باب "الشرق الأوسط الجديد" التي تبشر به واشنطن.
وركزت الصحيفة في إجاباتها على الموقف العربي واللبناني من الواقع الجديد الذي فرضته المقاومة بقهرها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت إن الهزيمة المذلة التي لحقت بالجيش الإسرائيلي في ميدان المعركة هي التي جعلت الولايات المتحدة تجري لإنقاذ حكومة إسرائيل بالقرار 1701، وقد اعترفت بذلك وزيرة الخارجية الإسرائيلية، حين قالت إن ليس بإمكان أي جيش في العالم أن ينزع سلاح المقاومة.
ومع ذلك لا تزال المناورة في يد الاحتلال وأميركا عن طريق الذين أرادوا إثارة خلاف في الحكومة اللبنانية بطرح مسالة نزع سلاح المقاومة. بمعنى أن قوى 14 مارس/آذار تريد أن تعطي إسرائيل ما لم تستطع الولايات المتحدة أن تمنحها إياه، وما فشل فيه الجيش الأميركي في المعركة.
فالقرار الأممي غير العادل لم يشر صراحة إلى نزع سلاح المقاومة وتحدث عن بسط سيادة الدولة اللبنانية بدعم قوى اليونيفل.
جرائم تفوق جرائم النازية
أما صحيفة لكسبريسيون فقد كتبت تقول إن ما خلفه القصف الإسرائيلي المتوحش على المدنيين في لبنان يضعنا مجددا أمام حقيقة دولة كانت دائما فوق القانون والاتفاقات الدولية.
وأضافت أن منظر أشلاء الجثث والأطفال والنساء الذين حصدتهم آلة الدمار الإسرائيلية، لا يصمد أمام أي تبرير، مؤكدة أن هذه الجرائم المرتكبة أمام مرأى ومسمع العالم كله عن طريق وسائل الإعلام، تفوق ما عملت إسرائيل على تضخيمه من جرائم النازية.
وقالت الصحيفة إن كل الاتفاقات والقوانين الدولية تصنف ما قامت به إسرائيل في لبنان ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت أن الجيش الإسرائيلي حاول أن يفرض التفاوض من موقع القوة، وعندما فشل في مقارعة رجال المقاومة في ميدان المعركة والقتال، انتقم من المدنيين، من الأطفال والنساء والعزل.
وتابعت لكسبريسيون أن إسرائيل ظهرت هذه المرة في أبشع صور الدولة الإرهابية، ولا يستطيع أحد أن يدافع عنها أو أن يبرر ما قامت به وفق القوانين والأعراف الدولية.
وانتهت إلى أن إسرائيل بذلك قد برهنت على أنها تجاوزت الهمجية، وأن هذه الجرائم سوف تبقى عالقة في الذاكرة تحملها الأجيال.
"
الانتصار الذي حققته المقاومة على العدو الإسرائيلي، بالطريقة المفاجئة والمذلة، يجعلنا نتساءل ما فائدة الجيوش العربية، التي ندفع لها وعليها الأموال الطائلة؟
"
لوكوتيديان دوران
ما فائدة الجيوش العربية؟
أما صحيفة لوكوتيديان دوران فقد كتبت تقول إن الانتصار الذي حققه المقاومة على العدو الإسرائيلي، بالطريقة المفاجئة والمذلة، يجعلنا نطرح سؤالا أساسيا وجوهريا، هو ما فائدة الجيوش العربية، التي ندفع لها وعليها الأموال الطائلة؟
وتجيب الصحيفة أن الدول العربية تملك جيوشا في النهاية لا فائدة منها، لأنها لا تعمل، ولا تريدها الحكومات العربية أن تعمل شيئا.
وقالت الصحيفة إن الحرب قد بينت أن الحكومات العربية لا تصرف الأموال على الجيوش وتجهزها من أجل الدفاع عن مصالح الأمة، ولا حتى عن مصالحها القومية، وإنما مهمتها هي إما حماية الحكومات من شعوبها، أو تخويف الجيران العرب الذين يقومون بالمثل.
ملاحظة : الموضوع منقول مع بعض التصرف
__________________