المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف تصبحين صديقة زوجك!


فلنبدأ من جديد
14-08-2006, 10:39 PM
كيف تصبحين صديقه لزوجك؟؟؟
---------------------------------

علاقتك مع زوجك لها خصائص كثيرة، ولكن إذا أردنا اختيار خاصية واحدة تضفي عليها دوام المتعة والحيوية على مر السنين فلن تكون سوى أن يعامل كل منكما الآخر معاملة الصديق الحميم.

فما أكثر أن نجد زوجين مخلصين لبعضهما ومع هذا تراهما قد احتدم النقاش بينهما ولن يدوما على وفاق طويلاً، وكثيرًا ما نجد أزواجًا رائعين ومتفانين ويشتركان في نفس الهوايات والاهتمامات ومع هذا يسيطر التوتر على علاقتهما.



عندما يكون الزوجان أصدقاء في المقام الأول فإن الأمور تسير طبيعية من تلقاء نفسها، فالصداقة تحث كل صديق أن يدعم صديقه وأن يحتمله ويعطف عليه، ويلتمس له العذر، كما أن الصداقة تسهل عملية التواصل، والصداقة تمهد الطريق للضحك والمرح كما أنها أيضًا تعني التزام الجدية إذا تطلب الأمر ذلك، والصديق على اتصال دائم بصديقه يجده وقت الرخاء، ولا يفتقده وقت الشدائد.



من تحب؟

سؤال وُجّه للرسول صلى الله عليه وسلم فردّ أمام الناس وقال اسم امرأة، عائشة. فسأله السائل من الرجال؟ قال: أبوها.

يمكننا أن نفهم من هذه المصارحة أن السيدة عائشة هي الزوجة الصديقة في المنزل، وأبا بكر هو الصديق الحميم من الرجال.

وما أكثر ما ذُكر في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم من حبه للسيدة عائشة، وما روي في صحيح مسلم والبخاري من أشكال الصداقة بينهما لعب وضحك وجري وملاطفة وحوار وحديث واستماع، وكلنا يعرف القصة المشهورة قصة 'أم زرع' الطويلة التي حكتها السيدة عائشة للرسول صلى الله عليه وسلم، وعلى طولها كان يستمع إليها ويشاركها الحديث، وكانت ـ رضي الله عنها ـ تغارُ عليه، وتغضب وغير ذلك من مشاعر البشر، وكان صلى الله عليه وسلم يحترم ذلك ويقول في رواية للسيدة عائشة: 'إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى؟ قالت: ومن أين تعرف ذلك؟ قال: أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى قلت: لا ورب إبراهيم. قالت: أجل والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك'.

فإذا أردت أن تكسب زوجتك وتحول الزواج إلى سعادة تلو سعادة، فلابد أن تعامل زوجتك معاملة البشر فتستشيرها في أمورك وتشركها في قراراتك، وتجلس معها لتبث لها همومك، وتسمع منها همومها، تمزح معها وتمزح معك، وتشعرها بأنها صديقتك وتعف عن التحقير وتعتذر إن أخطأت بحقها، وتخبرها إن تأخرت خارج المنزل، وتقدم لها الهدية بين فترة وأخرى، وتحترم آراءها واقتراحاتها وتناديها بأحب الأسماء إليها، وتتودد إليها كما تتودد إليك، ولا يظنن أحد أن في ذلك إهانة للرجل أو انتقاصًا من قدره أو تنازلاً عن قوامته، بل هذا جزء أصيل من الرجولة والقوامة، فلا خير في رجولة لا تراعي طبيعة المرأة، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: 'خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي'.



وكم نسمع من تقول:

'زوجي هو أفضل أصدقائي' ولكن أفكارهم ومشاعرهم وتصرفاتهم تناقض هذا، فتراهم على عكس ما يقولون، يغارون من أزواجهم ويطالبونهم بما لا يطالبون به صديقًا، وإلى جانب هذا تراهم لا يقدرونهم حق التقدير ولا يحترمونهم كما يجب ولا يلتزمون اللطف في التعامل معهم.

وأفضل طريقة للإبقاء على علاقة الصداقة بين الزوجين، هي أن تعرف فائدة الصداقة في هذه العلاقة، فالصداقة هي أفضل طريقة للحفاظ على العلاقة الزوجية.

وعليك أن تذكر نفسك بأن هدفك هو أن تعامل زوجتك بعطف وتقدير احترام تمامًا كما تعامل أقرب أصدقائك، وعندما لا تعرف ماذا تفعل اسأل نفسك: إذا كان هذا الشخص صديقي فكيف سيكون سلوكي معه ورد فعلي تجاهه؟ إنه من الأهمية بمكان أن تتذكر كيف يتعامل الأصدقاء مع بعضهم ثم تحال تطبيق هذا في علاقتك مع شريكة الحياة.



كوني صديقة لزوجك

لماذا لا تكونين صديقة لزوجك؟

لماذا لا تكونين له واحدة من هذه الأنواع من الصداقة؟

الصديقة المنعشة: التي يأخذ من نشاطها وحماسها ويتعلم منها كل ما هو حديث وجديد.

الصديقة المماثلة: لها نفس اهتمامات زوجها، قادرة على فهم وجهة نظره وأفكاره عندما يحتاج إلى من يشكو إليه همومه.

الصديقة الحكيمة: التي لديها خبرة في أمور كثيرة، ووجودك في حياته يشعره بالأمان تمدين له يد العون والمشورة والنصيحة.

الصديقة المرحة: تنسيه مشاكله وقلقه عندما يتحدث إليك، فتكونين قادرة على تخفيف الحزن عنه وإضحاكه وتوسعة صدره.

الصديقة الذاكرة: فتذكريه بمواعيده ولقاءاته الهامة والمناسبات العائلية وغير ذلك من يوميات الحياة.

وهنا نقف ونتساءل: كيف تصبحين صديقة لزوجك؟ وهل هذا ممكن أم مستحيل تحقيقه؟
منقووووووووووووووووووووووووووووووووووول[/color]http://img218.imageshack.us/img218/3895/flowersmj8.jpg

فلنبدأ من جديد
15-08-2006, 04:49 AM
اتمنى ان ينال اعجابكم وباءنتظار ارائكم ..............

http://img218.imageshack.us/img218/3895/flowersmj8.jpg[/color][/size][/b]

tammam
16-08-2006, 01:24 AM
طبعا هذا ممكن إن وجدت النية و الرغبة الحقيقية في ذلك و إن قل ذلك بين أوساط المتزوجين ، حيث تتحول حياتهم مع شريك عمرهم إلى حياة ند مع ند أحياناً ، و إلى منتصر و مهزوم في أحيان أخرى ...
/ ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين و اجعلنا للمتقين إماما /
بارك الله بك أختي و رزقك الجنة..

[marq=down:2cb20730be]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:2cb20730be]

فلنبدأ من جديد
16-08-2006, 09:12 PM
وفيك بارك الله اخى الكريم تمام...........
صدقت يا اخى ...اصبحت الحياه الزوجيه بين اغلب المتزوجين اشبه بحرب بسبب النزاع الدائم بينهم واصرار كل طرف على موقفه ورغبته الجامحه فى تنفيذ قراراته دون النظر الى الجدوى والمصلحه العامه للجميع حتى شب معظم الأطفال فى اسر يشوبها الصراع واصبح الجيل الحديث احادي النظره لا يقبل سوى وجهة نظره فقط .

الكلم الطيب
21-08-2006, 02:27 PM
http://www.m5zn.com/uploads/1d461fad61.gif

بارك الله فيكم
وغفر لكم
ونفع بكم
http://www.m5zn.com/uploads/5a6ab262cd.gif

فلنبدأ من جديد
21-08-2006, 04:33 PM
وفيك بارك الله اخى الكريم الكلم الطيب ,,,,,

زوجة مدمن
22-08-2006, 03:25 PM
أرى أنه حتى أكون صديقه لزوجي يجب أن أعرف وأيقن أننا مختلفان فأنا امرأه وهو رجل وطريقة تفكيرنا وطريقة حلنا للأمور أكيد بتختلف لذا يجب أن أعرف من هو الرجل وكيف يفكر وكيف يفسر الأمور وهو كذلك يجب أن يعرف المرأه وطريقة تفكيرها ويفهم انها تمر بفترات حيض وحمل تجعلها مختلفه وحساسه وغير ذلك من المعلومات التي يجب أن نعرفها.

بعد هذا كله نستطيع أن نكون صديقين ولكن صداقه مختلفه، فصديقتي مثلا قد تتأثر بقصه أخبرها فتبكي معي لأنها امرأه أما زوجي فقد لا يتأثر ولا يفهم ان هذه القصه محزنه لأنه رجل ولا يفهم في العواطف كثير وبالتالي لن تتضايق الزوجه إذا لم تنل ردة الفعل التي توقعتها منه لأنه ببساطه رجل والعكس أيضا مع الرجل.

DR:SALEH MHMOD
23-08-2006, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله


موضوع جميل ويستحق ان ناخذ به ولو جمعنا ما يكتب من افكار حول العلاقة المثالية بين الرجل والمراة يمكن ان نجمع مجلدات

لكن السؤال كيف نعمل مقاربة ما بين الوعي بشروط الرجل المثالي والمراة المثالية وعدم القدرة على التطبيق على ارض الواقع كذلك لو كان طرف واحد يعي هذه المثاليات والاخر يتجاهل كيف نتعامل مع ذلك.

دمتي بكل خير وعافية ولنا عودة

فلنبدأ من جديد
24-08-2006, 11:28 PM
اعتقد بأن الحوار الدافىء الهادى ما بين الزوجين قد يولد شىء من التفاهم بينهما .....
وليس هناك افضل من الهدوء والتفاهم والود " وجعلنا بينكم مودة ورحمه " .

امواج البحر
25-08-2006, 02:36 AM
اختي الغاليه فلنبدأ من جديد موضوع قيم ورائع وحساس في وقت نحن في امس الحاجة اليه ولكن ارى ان من السهل على الزوجة ان تحاول وتحرص على ان تكون صديقة وفيه لزوجها لكن للاسف ان اغلب الرجال يصعب عليه ذلك لانه يرى في المرأه النظره الدونيه وفقدان المصداقيه والانشغال بتوافه الحياة كما يفتقد الحوار الجاد مع زوجته بحجة انه لم يقصر في شي معها ....