tammam
14-08-2006, 10:15 PM
http://www.geocities.com/aljarif1957/jarif/besm1.gif
~ تعاملا بحكمة مع الطفل بعد الطـــــــــلاق ~
الطلاق أصبح آفة تنخر و تخرب كيان أي أسرة،وخاصة بعد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمعات العربية في الوقت الحاضر ، ولكن قد يمر هذا الطلاق بسلام ودون خسائر في حال عدم وجود أطفال ، أما الطامة الكبرى فتكون في وجود الأبناء الذين يدمرون نفسياً نتيجة لهذا الطلاق .
كما يسبب الطلاق أضراراً بالغة في الأسرة أهمها عدم الاحترام بين الطرفين ، بعد أن يعمل كلاً من الزوجين على تنقيص الآخر و إهانته.
ويعرّض الطلاق للصدمات النفسية التي لا تنسى خصوصاً للطرف المظلوم، والعقد النفسية لها آثار سيئة منها زرع حالة الانتقام في المعقّد ، ومنها غير ذلك.
والأهم من هذا و ذاك هو ضياع الأولاد وتعقدهم، فإنه ليس مثل عش العائلة مكاناً آخر لتربية الأولاد، ومنحهم الصحة الجسدية والنفسية.
ولكن يجب أن نعترف أن الطلاق في بعض الأحيان يكون إنقاذ لنفسية الأطفال من التوتر والخلاف المستمر بين الأم والأب الذي يسبب بعض العقد النفسية للطفل،ولكن إذا كان الطلاق ضرورة كيف يتصرف الزوجين مع الطفل في هذا الموقف مع الطفل ليكون طفل سوي؟
و في حال ذهب كل طرف و شأنه فيجب على الزوجين أن يتعاملا بعقل ، و ينحوا المشاكل جانباً ، فالأبناء مازالوا حلقة وصل بين الأم والأب ، لذا يلعب الوالدان دوراً إيجابياً أو سلبياً في طريقة تعامل ابنهما او ابنتهما مع طلاقهما، نظراً الى وجود نقاط أساسية عدة تتحكم بهذا الدور، فالمطلوب منهما كل على حدة أن يكونا على أتم الاستعداد للاستماع الى الولد في أي وقت من النهار أو الليل، كي يشعر أن مكانته محفوظة في حياة الوالدين مهما تقلبت الظروف..
فقد نري استمالة أحد الزوجين إلى الأبن عن طريق المال أو التدليل الزائد وفي النهاية يصبح الطفل الضحية ، وتتفتح أمامه أبواب أخرى من الانحرافات .
كما يجب مصارحة الولد و إخباره عن سبب الانفصال بكلمات يفهمها ويستوعبها، و من الأفضل أن يكونا معاً، ليشعر بالمصداقية ولا يشتت فكره ، بحيث يتم التأكيد له مراراً، من الطرفين أن الطلاق ليس ذنبه أبداً و أنه مرغوب به لدى الطرفين،كما يجب الاتفاق بينهما على نظام حياته: توقيت موعد النوم وعدد السهرات الأسبوعية و نوعية الأفلام والأصدقاء ، وغيرها... فلا يسمح واحد منهما بما يمنعه الآخر.
وينصح علماء النفس بعدم استعمال الولد كمرسال بين الطرفين بعد الطلاق: فلا تقول له الأم مثلاً: قل لوالدك أنه تأخر في دفع قسط المدرسة أو النفقة العائلية، كما لا يتم انتقاد الطرف الآخر أمامه لأنه سيشعر عندها أن عليه أن يأخذ موقفاً قسرياً من الموضوع.
ويجب الابتعاد عن أسلوب التجسس على حياة الطرف الآخر بواسطته،فلا استجواب عن طريقة إمضائه عطلة الأسبوع مع الوالد أو الوالدة، بل تكفي عبارة: "امضيت وقتاً ممتعاً؟ جيد".
أما استعمال الولد كسلاح بين الطرفين فيلحق الأذى المباشر به،سواء كان ظاهره إيجابياً عبر إغراقه بالهدايا لـ "شراء" حبه، أم سلبياً للانتقام من الآخر، كما يشكل حينها سلاحاً ذيا حدّين: فإما أن يتحول إلى كرة مسمومة يتقذافها الطرفان اللذان سيدفعان به إلى اتخاذ موقف مع أحدهما ضد الآخر، و إما أن يختار الطرف الثاني الانسحاب من المعركة حفاظاً على الولد الذي سيعتبر حينها انه غير مرغوب به.
وفي النهاية لابد الحفاظ على طفولة الولد أو مراهقته، فلا يتم تحويله راشداً يستمع الى أسرار أحد الوالدين،حتى لو كان ناضجاً فكرياً أكثر من عمره،و يجب تنفيذ الوعود التي تعطى له، و أن يتم تفسير سبب النكث بها وعدم الوفاء بها.
أسماء أبو شال
[marq=down:a051e9bad1]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:a051e9bad1]
~ تعاملا بحكمة مع الطفل بعد الطـــــــــلاق ~
الطلاق أصبح آفة تنخر و تخرب كيان أي أسرة،وخاصة بعد انتشار ظاهرة الطلاق في المجتمعات العربية في الوقت الحاضر ، ولكن قد يمر هذا الطلاق بسلام ودون خسائر في حال عدم وجود أطفال ، أما الطامة الكبرى فتكون في وجود الأبناء الذين يدمرون نفسياً نتيجة لهذا الطلاق .
كما يسبب الطلاق أضراراً بالغة في الأسرة أهمها عدم الاحترام بين الطرفين ، بعد أن يعمل كلاً من الزوجين على تنقيص الآخر و إهانته.
ويعرّض الطلاق للصدمات النفسية التي لا تنسى خصوصاً للطرف المظلوم، والعقد النفسية لها آثار سيئة منها زرع حالة الانتقام في المعقّد ، ومنها غير ذلك.
والأهم من هذا و ذاك هو ضياع الأولاد وتعقدهم، فإنه ليس مثل عش العائلة مكاناً آخر لتربية الأولاد، ومنحهم الصحة الجسدية والنفسية.
ولكن يجب أن نعترف أن الطلاق في بعض الأحيان يكون إنقاذ لنفسية الأطفال من التوتر والخلاف المستمر بين الأم والأب الذي يسبب بعض العقد النفسية للطفل،ولكن إذا كان الطلاق ضرورة كيف يتصرف الزوجين مع الطفل في هذا الموقف مع الطفل ليكون طفل سوي؟
و في حال ذهب كل طرف و شأنه فيجب على الزوجين أن يتعاملا بعقل ، و ينحوا المشاكل جانباً ، فالأبناء مازالوا حلقة وصل بين الأم والأب ، لذا يلعب الوالدان دوراً إيجابياً أو سلبياً في طريقة تعامل ابنهما او ابنتهما مع طلاقهما، نظراً الى وجود نقاط أساسية عدة تتحكم بهذا الدور، فالمطلوب منهما كل على حدة أن يكونا على أتم الاستعداد للاستماع الى الولد في أي وقت من النهار أو الليل، كي يشعر أن مكانته محفوظة في حياة الوالدين مهما تقلبت الظروف..
فقد نري استمالة أحد الزوجين إلى الأبن عن طريق المال أو التدليل الزائد وفي النهاية يصبح الطفل الضحية ، وتتفتح أمامه أبواب أخرى من الانحرافات .
كما يجب مصارحة الولد و إخباره عن سبب الانفصال بكلمات يفهمها ويستوعبها، و من الأفضل أن يكونا معاً، ليشعر بالمصداقية ولا يشتت فكره ، بحيث يتم التأكيد له مراراً، من الطرفين أن الطلاق ليس ذنبه أبداً و أنه مرغوب به لدى الطرفين،كما يجب الاتفاق بينهما على نظام حياته: توقيت موعد النوم وعدد السهرات الأسبوعية و نوعية الأفلام والأصدقاء ، وغيرها... فلا يسمح واحد منهما بما يمنعه الآخر.
وينصح علماء النفس بعدم استعمال الولد كمرسال بين الطرفين بعد الطلاق: فلا تقول له الأم مثلاً: قل لوالدك أنه تأخر في دفع قسط المدرسة أو النفقة العائلية، كما لا يتم انتقاد الطرف الآخر أمامه لأنه سيشعر عندها أن عليه أن يأخذ موقفاً قسرياً من الموضوع.
ويجب الابتعاد عن أسلوب التجسس على حياة الطرف الآخر بواسطته،فلا استجواب عن طريقة إمضائه عطلة الأسبوع مع الوالد أو الوالدة، بل تكفي عبارة: "امضيت وقتاً ممتعاً؟ جيد".
أما استعمال الولد كسلاح بين الطرفين فيلحق الأذى المباشر به،سواء كان ظاهره إيجابياً عبر إغراقه بالهدايا لـ "شراء" حبه، أم سلبياً للانتقام من الآخر، كما يشكل حينها سلاحاً ذيا حدّين: فإما أن يتحول إلى كرة مسمومة يتقذافها الطرفان اللذان سيدفعان به إلى اتخاذ موقف مع أحدهما ضد الآخر، و إما أن يختار الطرف الثاني الانسحاب من المعركة حفاظاً على الولد الذي سيعتبر حينها انه غير مرغوب به.
وفي النهاية لابد الحفاظ على طفولة الولد أو مراهقته، فلا يتم تحويله راشداً يستمع الى أسرار أحد الوالدين،حتى لو كان ناضجاً فكرياً أكثر من عمره،و يجب تنفيذ الوعود التي تعطى له، و أن يتم تفسير سبب النكث بها وعدم الوفاء بها.
أسماء أبو شال
[marq=down:a051e9bad1]أخوكم تمــــــــــــــــــــــام[/marq:a051e9bad1]