مكيف اربعة وعشرين وحدة
02-06-2002, 03:33 PM
شوفو ياجماعة ... دي تاني مشاركة لي معاكم وأتمنى أعرف انطباعكم ورأيكم ومنكم نستفيد ... ونستزيد ... الخ
الجد..... بدا :
الحقيقة أن النفس البشرية عالم غير منتهي من الأسرار والخفايا والألغاز التي يصعب حصرها في عرض مثل هذا ولكن ... أعتقد أن النفس الإنسانية لها مفاتيح كما أن لها طرق وسراديب ... من فهم مغزاها ومؤداها لقي من الصحة النفسية ما لم يحصل عليه الآخرون
أولا : يجب أن تفهم نفسك أيها الإنسان ... ماذ تريد أو تهوى .. وما تتمنى .. وما تصبو الوصول إليه وتتعرف عى مكنونات نفسك بالتأمل في تصرفاتك وردات فعلك وتدرسها بتأني وتؤدة .. وتحفر في خبايا اللاوعي لديك .. بداية من نقاط حساسة في شخصيتك .. كأكثر إنسان تحبه أو تكرهه أو أول ما ترغب الحصول عليه .. وهل بعدما تحصل عليه يكون كغيره أم يظل بنكهته السابقة وماذا تفعل لو .. ... وتفترض افتراضات .. وتقارنها بما مر عليك من مواقف وأفكار هل هي متناسقة أم أن جبلاً يفصل بينهما
ثانياً : بعد أن تعتقد أنك فهمت ما يكفي عن نفسك ضع لنفسك مجالاً ثم خطَّ حدوداً داخل هذا المجال ... سواءً فكري أو سلوكي ... او عاطفي ... ثم ضع خطة توضح بها كيف ستسير وقارن كل خطوة بالأخرى وهل هي متقدمة أم متأخرة أم مكانك سر
ثالثاً : هناك آية في القرآن الكريم من فقهها فإن ثلاثة أرباع الهم والمشاكل والأمراض النفسية يقع عن كاهلك ولن تعود لتحمل عناءه .. قال الله تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد " ومعنى كبد أي هم ونصب وأرق وضيق ... ولقد حدد الله هذه القاعدة في الحياة البشرية لذلك لا تتوقع من الحياة أن تعطيك بل حاول أن تأخذ من الحياة ما تستطيع من السعادة لأنها لن تأتيك على طبق من البلاتين
رابعاً : المرأ لا يسعد وحده بدون الآخرين ... وكذلك ليس الآخرون سبباً لسعادته أو تعاسته ، بل إنه هو ذاته المحدد لذلك .. فقط يحتاج إلى الإرادة ... ومعرفة فصل الذات عن الآخرين حين لا تحتاج إلى الإتصال بهم وجعل تفكيرك منصباً إلى عمقك الإنساني الفطري ... وستجد عالماً مختلفاً يبعث على التخيل والتفكير بنَفَسٍ رائق المزاج .. وستجد أنه يوجد لديك متسع من الوقت لا تحتاج فيه إلى الآخرين لإسعادك بل ستجد نفسك قادراً على رسم البسمة على شفاه الغير بدون أي عناء ..
خامساً : إن النظرية القائلة بأن لكل شيءٍ حدٌ ونهاية ... نظرية صحيحة 100% لأن الوحيد الذي لا بداية له ولا نهاية هو الله عز وجل ..." هو الأول والآخر والظاهر والباطن " لذلك دع هذه النظرية ..في يمينك على أي حال وتذكر أن الدنيا ما هي إلى ابتلاء من الله للإنسان " أم حسبتم أن تدخلو الجنة ولما يأكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله " فالجنة أغلى من ما يتصور البعض ... لذلك "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"
سادساً : ضع لنفسك أهدافاً كبرى في الحياة تنضوي تحت رضا الله عز وجل ... ثم حدد أهدافاً صغرى تكون طريقاً إلى ما تصبو إليه ... وابدأ خطوة خطوة ولا تنظر إلى الهدف الكبير إلا كما تنظر إلى آخر العام فهو سيصل سيصل المهم كيف سيصل .
سابعاً : قيِّم ما نفذته كل ما أنهيت هدفاً صغيراً وكلما أنهيت هدفاً كبيراً ... وضع لنفسك تقديراً ... فنفسك أيضاً تحتاج إلى أن تثني أنت عليها .. قتقول ... أنا أشعر بالفخر بنفسي لأنني حققت كذا وكذا .. وإذا أخفقت فلا تستعمل العنف مع نفسك بالإحاساس بأنك بليد أو ضعيف إرادة ... بل حدد ما أخفقت فيه وقل لنفسك ... أنك لست فخوراً بأنك أخفقت ولكنك فخور لأنك حاولت جاداً ... وستعاود الكرة تلو الكرة ... وستجد نفسك أنجزت ما لم تعتقد بقدرتك على إنجازه .
إسأل مجرب ولا تسأل طبيب نفسي !!!.. وبس
والله من وراء القصد
الجد..... بدا :
الحقيقة أن النفس البشرية عالم غير منتهي من الأسرار والخفايا والألغاز التي يصعب حصرها في عرض مثل هذا ولكن ... أعتقد أن النفس الإنسانية لها مفاتيح كما أن لها طرق وسراديب ... من فهم مغزاها ومؤداها لقي من الصحة النفسية ما لم يحصل عليه الآخرون
أولا : يجب أن تفهم نفسك أيها الإنسان ... ماذ تريد أو تهوى .. وما تتمنى .. وما تصبو الوصول إليه وتتعرف عى مكنونات نفسك بالتأمل في تصرفاتك وردات فعلك وتدرسها بتأني وتؤدة .. وتحفر في خبايا اللاوعي لديك .. بداية من نقاط حساسة في شخصيتك .. كأكثر إنسان تحبه أو تكرهه أو أول ما ترغب الحصول عليه .. وهل بعدما تحصل عليه يكون كغيره أم يظل بنكهته السابقة وماذا تفعل لو .. ... وتفترض افتراضات .. وتقارنها بما مر عليك من مواقف وأفكار هل هي متناسقة أم أن جبلاً يفصل بينهما
ثانياً : بعد أن تعتقد أنك فهمت ما يكفي عن نفسك ضع لنفسك مجالاً ثم خطَّ حدوداً داخل هذا المجال ... سواءً فكري أو سلوكي ... او عاطفي ... ثم ضع خطة توضح بها كيف ستسير وقارن كل خطوة بالأخرى وهل هي متقدمة أم متأخرة أم مكانك سر
ثالثاً : هناك آية في القرآن الكريم من فقهها فإن ثلاثة أرباع الهم والمشاكل والأمراض النفسية يقع عن كاهلك ولن تعود لتحمل عناءه .. قال الله تعالى : " لقد خلقنا الإنسان في كبد " ومعنى كبد أي هم ونصب وأرق وضيق ... ولقد حدد الله هذه القاعدة في الحياة البشرية لذلك لا تتوقع من الحياة أن تعطيك بل حاول أن تأخذ من الحياة ما تستطيع من السعادة لأنها لن تأتيك على طبق من البلاتين
رابعاً : المرأ لا يسعد وحده بدون الآخرين ... وكذلك ليس الآخرون سبباً لسعادته أو تعاسته ، بل إنه هو ذاته المحدد لذلك .. فقط يحتاج إلى الإرادة ... ومعرفة فصل الذات عن الآخرين حين لا تحتاج إلى الإتصال بهم وجعل تفكيرك منصباً إلى عمقك الإنساني الفطري ... وستجد عالماً مختلفاً يبعث على التخيل والتفكير بنَفَسٍ رائق المزاج .. وستجد أنه يوجد لديك متسع من الوقت لا تحتاج فيه إلى الآخرين لإسعادك بل ستجد نفسك قادراً على رسم البسمة على شفاه الغير بدون أي عناء ..
خامساً : إن النظرية القائلة بأن لكل شيءٍ حدٌ ونهاية ... نظرية صحيحة 100% لأن الوحيد الذي لا بداية له ولا نهاية هو الله عز وجل ..." هو الأول والآخر والظاهر والباطن " لذلك دع هذه النظرية ..في يمينك على أي حال وتذكر أن الدنيا ما هي إلى ابتلاء من الله للإنسان " أم حسبتم أن تدخلو الجنة ولما يأكم مثل الذين خلو من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله " فالجنة أغلى من ما يتصور البعض ... لذلك "صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة"
سادساً : ضع لنفسك أهدافاً كبرى في الحياة تنضوي تحت رضا الله عز وجل ... ثم حدد أهدافاً صغرى تكون طريقاً إلى ما تصبو إليه ... وابدأ خطوة خطوة ولا تنظر إلى الهدف الكبير إلا كما تنظر إلى آخر العام فهو سيصل سيصل المهم كيف سيصل .
سابعاً : قيِّم ما نفذته كل ما أنهيت هدفاً صغيراً وكلما أنهيت هدفاً كبيراً ... وضع لنفسك تقديراً ... فنفسك أيضاً تحتاج إلى أن تثني أنت عليها .. قتقول ... أنا أشعر بالفخر بنفسي لأنني حققت كذا وكذا .. وإذا أخفقت فلا تستعمل العنف مع نفسك بالإحاساس بأنك بليد أو ضعيف إرادة ... بل حدد ما أخفقت فيه وقل لنفسك ... أنك لست فخوراً بأنك أخفقت ولكنك فخور لأنك حاولت جاداً ... وستعاود الكرة تلو الكرة ... وستجد نفسك أنجزت ما لم تعتقد بقدرتك على إنجازه .
إسأل مجرب ولا تسأل طبيب نفسي !!!.. وبس
والله من وراء القصد