عرض الإصدار الكامل : المقاومة المقاومة بها نسترجع حقوقنا وكرامتنا


أ.د. امل
02-08-2006, 10:24 PM
نتيجة لخطيئة الغرور"، "الحرب الأكثر فشلا في تاريخ إسرائيل"، "الجميع يستطيع أن يتغوط علينا بصواريخه"، "نريد شبكة أنفاق تحت الأرض"، "حتى لو جاءوا برأس نصر الله فقد انتصروا وخسرنا نحن".. هذه بعض العناوين التي عبرت بها الصحف الإسرائيلية على لسان محللين وعسكريين إسرائيليين عن شعور الشارع والنخبة السياسية والفكرية بالإخفاق أمام المقاومة اللبنانية، مع اكتمال الأسبوع الثالث للحرب وبدء أسبوعها الرابع.

المفكر والمؤرخ الإسرائيلي "زئيف شترنهال" اعتبر في مقال بصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية الأربعاء 2-8-2006 أنها "الحرب الأكثر فشلاً" في تاريخ إسرائيل. واستهجن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت الموغل في التفاؤل أمس الثلاثاء أمام منتسبي كلية "الأمن القومي" بتل أبيب، الذي تحدث فيه عن "نتائج غير مسبوقة" لإسرائيل ستغير مسار الأحداث كما خططت لذلك حكومته.

وكتب "شترنهال": "بعد مضي كل هذا الوقت (22 يوما)، فإن أولمرت وحكومته وجيشه هم الذين تحولوا وأصبحوا يخفضون من سقف الأهداف التي وضعوها للحرب، فبعد أن أعلنوا عن هدفين أساسيين وهما: استعادة قوة إسرائيل الردعية في مواجهة العرب، وتصفية حزب الله، نجد أن هذين الهدفين يتقلصان كثيرا، ليصبح مجرد إبعاد مواقع حزب الله الأمامية عن الحدود الشمالية لدولتنا، ونشر قوات دولية".

ويتساءل "شترنهال" باسم رجل الشارع الإسرائيلي الذي أصبح حائرا: "هل تُستعاد قوة الجيش الردعية بهذه الطريقة التي تعطي نتيجة معاكسة تماما؟".

ومثل بقية المعلقين يوجه "شترنهال" سهام نقده لسلاح الجو الإسرائيلي قائلاً: "لقد تبين أمام العالم كله أن سلاح الجو الجبار لم ينجح خلال ثلاثة أسابيع في إيقاف الصواريخ" التي يطلقها حزب الله، وأسفرت عن مقتل 19 مدنيا إسرائيليا، وإصابة المئات.

"خسرنا نحن وانتصروا هم"

أكثر التعليقات تعبيرا عن الهزيمة التي يشعر بها كل إسرائيلي، قالها المفكر والكاتب المسرحي الساخر "يونتان شام أور" عندما كتب في صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأربعاء قائلاً: "خسرنا".

وأضاف "شام أور" بمرارة: "لم يعد مهما إذا كان الجيش سيصل إلى نهر الليطاني. لم يعد مهما حتى إذا كانوا سيجلبون هنا رأس نصر الله (الأمين العام لحزب الله)، أو بن لادن (زعيم القاعدة)، وجثة هامان الشرير؛ فقد انتصروا هم، وخسرنا نحن".

ويعتبر المفكر والكاتب الإسرائيلي أن نتائج المواجهة الحالية ستلقي بظلالها على نتائج المواجهات القادمة بين إسرائيل وحركات المقاومة العربية، باعتبارها أعطت دفعة معنوية هائلة للجماعات المناوئة لإسرائيل، ونصح بأن تستعد إسرائيل من الآن لإنشاء شبكة من القطارات تحت الأرض بكل مدينة إسرائيلية تجنبا لصواريخ المقاومة.

ومضى بقوله: "وبدون قطارات تحت الأرض في المراكز السكانية الكبرى لن نبقى على قيد الحياة، فبعد أن فقدنا قوة الردع يمكن لكل واحد أن يتغوط علينا بأي قدر من الصواريخ يروق له".

ويتوقع "شام أور" أن تسدل الحرب الحالية الستار على خطط أولمرت السياسية أحادية الجانب بشأن الضفة الغربية المحتلة، بل وأن تضع نهاية قريبة لحزبه "كاديما" الحاكم، الذي يحوز حاليا أكبر عدد من المقاعد بالكنيست.

تنبؤات بزلزال سياسي



مقاتلو حزب الله أنهكوا القوات البرية الإسرائيلية

ويقول مراسل "إسلام أون لاين.نت" للشئون العبرية: إنه لا خلاف بين المعلقين الإسرائيليين على أن الحرب الحالية ستؤدي إلى زلزال على الصعيد السياسي والعسكري؛ حيث من المتوقع في نهايتها أن يعلن عن تشكيل لجنة للتحقيق في أسباب فشل الخطوات العسكرية.

وتتوقع وسائل الإعلام الإسرائيلية على نطاق واسع أن توصي اللجنة بعدم تعيين رئيس هيئة أركان للجيش قضى خدمته العسكرية في سلاح الجو، كما هو الحال بالنسبة لرئيس الأركان الحالي دان حالوتس، الذي لا خلاف بين جميع المستويات السياسية والعسكرية على أن أداءه "غير مهني".

وفي مقال مشترك بـ"هاآرتس" يشير الصحفيان "أفي زخاروف" و"عاموس هارئيل"، نقلا عن عدد من قادة الجيش، ما أسموه بـ "خطيئة الغرور" التي تصورت معها قيادة الجيش أنه بالإمكان القضاء على خطر الصواريخ بالغارات الجوية، في حين أشار هؤلاء القادة إلى الإهمال المتواصل بشأن تدريبات وحدات الاحتياط ومعداتها.

ويؤكد "هارئيل" و"زمخاروف" أن ضباط الجيش يجزمون أن التحقيق في هذه الحرب سيحدث هزة في الجيش الإسرائيلي.

حزام أمني بلا جدوى

وعن هدف العمليات البرية، تؤكد كل من المستويات العسكرية والسياسية بالدولة العبرية أنها تستهدف السيطرة على المناطق الممتدة بعمق يتراوح بين 5-7 كلم داخل لبنان، والاحتفاظ بها كورقة مساومة حتى يتم تسليمها للقوات الدولية التي تدعو العديد من الأطراف لنشرها على الحدود المشتركة.

وبحسب مراسلنا، فإن اللافت للنظر أنه حتى بعض الوزراء الإسرائيليين لا يؤمنون بجدوى الاحتفاظ بهذا الحزام، وبالتالي بجدوى شن الحملة البرية.

ونقلت "هاآرتس" الأربعاء عن وزيرة الخارجية "تسيبي ليفني" قولها لقادة الجيش متسائلة: "ما جدوى الاحتفاظ بحزام أمني ما دام حزب الله قادرا على قصفنا من المنطقة التي تقع شمال هذا الحزام؟".

النائب السابق والكاتب "أوري أفنيري" يسخر من ترديد الجيش بأن هدف العملية البرية هو إبعاد حزب الله عن الحدود مع إسرائيل.

ويقول في مقال بـ"معاريف": إن "الذين وضعوا هذا الهدف يتجاهلون حقيقة أن حزب الله متغلغل تماما في الأوساط الشيعية بجنوب لبنان، وبالتالي فإنه لا يمكن إبعاده إلا في حالة طرد جميع الأهالي من قراهم للأبد".

ويسخر "أفنيري"، الذي كان أول الصحفيين الإسرائيليين الذين غطوا الحرب على لبنان في عام 1982 من قول أولمرت بأن الحرب الحالية أحدثت تغييرا كبيرا. ويقول: "هذه الحرب أحدثت بالفعل تغييرا، وهو توحيد الشيعة والسنة ضدنا، فهل هذا هو التغيير الذي وعدنا به أولمرت؟".

دور شارون

المعلق "عوزي بنزيمان" بصحيفة "هاآرتس" ذهب إلى وجود دور لرئيس الوزراء السابق إريل شارون في إيصال "إسرائيل إلى هذا الحد من الضعف في مواجهة حزب الله؛ لأنه أهمل الاهتمام بالخطر الذي يمثله".

ويحذر "أفرايم هليفي"، الرئيس السابق للموساد، بدوره الحكومة الإسرائيلية من مغبة الوقوع أسيرة للشعارات التي ترفع.

ويؤكد أنه بدلاً من انتظار نشر قوات دولية، يجب أن تتوجه إسرائيل إلى إيران، وأن تعقد معها صفقة شاملة بمساعدة الولايات المتحدة. وتكرر إسرائيل أن إيران ترعى وتدعم جماعة المقاومة اللبنانية.

وأسفرت المواجهات، مع دخولها الأربعاء يومها الثاني والعشرين، عن استشهاد ما يزيد عن 840 في لبنان، غالبيتهم العظمى من المدنيين، وإصابة أكثر من 3 آلاف آخرين، ونزوح ما يزيد عن 650 ألفًا، بالإضافة إلى تدمير بنية تحتية تقدر قيمتها بعدة مليارات من الدولارات.

كما قتل حزب الله ما يزيد عن 51 إسرائيليا، بينهم أكثر من 30 عسكريا، وأصاب ما لا يقل عن 1500 إسرائيلي، وتسببت صواريخه في هروب نحو 330 ألفا من شمال إسرائيل.

ملاحظة : من اسلام اون لاين

tammam
04-08-2006, 01:34 AM
ليس أدعى إلى الصدق من اعتراف عدوك بقوتك و بعدم قدرته على مجاراتك و تحمل ضرباتك و بهزيمته أمامك ..... هكذا قال أعداؤنا و حسبي هذا ..
اللهم ثبت ثبت اللهم ثبت ثبت ...
نصرهم الله و أعلا من شأنهم و كان الله مع شعبنا الجريح في لبنان ...


[marq=down:36d2275e98]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:36d2275e98]

لينا
21-08-2006, 06:58 AM
جزاك الله الف خير استاذتي الفاضلة

اتمنى...ان يقف كلا منا,,وقفة شرف مع ماحدث في هذه الحرب..
التي اعادت لنا كرامة شعوبنا العربية المهدورة تحت اقدام الصهاينه

تحيتي لك

لينا

samar-1212
21-08-2006, 09:26 AM
[quote="tammam"]
ليس أدعى إلى الصدق من اعتراف عدوك بقوتك و بعدم قدرته على مجاراتك و تحمل ضرباتك و بهزيمته أمامك ..... هكذا قال أعداؤنا و حسبي هذا ..
اللهم ثبت ثبت اللهم ثبت ثبت ...
نصرهم الله و أعلا من شأنهم و كان الله مع شعبنا الجريح في لبنان ...


جزاك الله خيرا واعلى من كلمة الحق وثبت اقدامنا ونصرنا