عرض الإصدار الكامل : الشخصيه الغريبه
خيوط الشمس
31-07-2006, 12:47 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
شخصيه احترت بها
من البارانوية 00000000000المتعالي
من النرجسيه0000000000الاناني
من السكوباتية 00000000لا يلتزم بعهد
لا يوفي بوعد
لا يشعر بالذنب
الوسواسية000000000المدقق في كل كبيره وصغيره 0البخل في المال
الحديديه 000000000شديد التصلب في ارائه
سريع الثورةيميل الى الاكتاب والغضب
الاكتئابيه00000000المتشائم دائماً النكد ولا يحب العمل
العناد0000000000عنيد 0يستمتع ببقاء الصراع 0لا يسمح لآحد ان يأخذمنه شيئ
العدوان 0000000السب 0 الانتقاد الدائم0 الضرب
كل هذا في شخص واحد واكثر عامل حياة اسرته الى عذاب دائم ويأثر على نفسية ابنائه
ارجو كم ما هذه الشخصية وكيف التعامل معها
افيدوني كي اساعد هذه العائله مع الشكر000
ورقة زيتون
31-07-2006, 09:59 PM
في مثل هذه الحالات أول سؤال يُسأل هو: ألا توجد صفة جيدة فيه؟ واحدة على الأقل. يحتاج الأمر إلى تفكير
tammam
01-08-2006, 12:13 AM
يــــــــــاه هل هناك شخصية بكل هذه المواصفات السيئة ...
على أي حال تمت مراسلة المختصين و سيتم الرد بأسرع وقت إن شاء الله ..
[marq=down:a7b37ade1a]أخوك تمــــــــــــــــــــــام[/marq:a7b37ade1a]
خيوط الشمس
09-08-2006, 10:01 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي بالاسلام تمام قلت انك سوف ترد بأ سرع وقت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وهذي انا في الانتظار أرجوا أخذ ذي الحاله على انها جديه وأن هذا الشخص
معذب اعياله كان اهون من قبل لاكن كلما كبر زاد في الحاله اتمنا أن اساعدهم 00
ولك جزيل الشكر
ضيف الله مهدي
11-08-2006, 02:06 AM
الأخت / خيوط الشمس كتبت :
شخصيه احترت بها
من البارانوية 00000000000المتعالي
هنا سأتكلم عن البارانويا :
اضطراب الزور أو البارانويا أو ( الهذاء ) Paranoid Disorder :
• لمحة تاريخية :
إن لفظ البارانويا Paranoia من أقدم الألفاظ الطبية ، ويعود إلى ( 2000 ) سنة تقريبا ، وكان اليونانيون يشيرون إلى ذلك اللفظ باعتباره مرادفا للجنون Insanity ثم اختفى استخدام هذا اللفظ فترة من الزمن ، وعاد للظهور مرة أخرى ليشير إلى اضطرابات الهذيان والهذاء 0 ويعود مفهوم حالات البارانويا Paranoid States إلى أراء ( هاينروث Henroth) عام 1818 ، والذي اعتبر هذه الحالات نوعا من اضطراب العقل وبعد هذا التاريخ عاد لفظ البارانويا إلى الشيوع 0 وفي عام 1845 اعتبر ( جرايزنجر Griesinger ) حالات البارانويا نوعا من الاضطراب الوجداني 0 في حين استخدم ( كالبوم Kahlbum ) عام 1863 لفظ البارانويا ليشير إلى مرض مزمن متميز بهذاءات متناسقة ولا يكشف عن تدهور عقلي خطير0 وقد أيد كريبلين أراء كالبوم مشيرا إلى أنها هذاءات ثابتة ومزمنة دون تدهور في الشخصية 0 وأن هناك نمطا للشخصيات الهذائية أيضا Paranoid Personality 0 وفي عام 1899 حين صنف كريبلين الأمراض العقلية أدخل مصطلح خرف البارانويا Dementia Paranoides ضمن فئة الخرف المبكر ، ولكنه أشار إلى أن هذا الاضطراب ينمو تدريجيا وببطء ، ويتميز بهذاءات ثابتة تنمو ذاتيا 0 أما في عام 1931 فقد قام كول Kolle بتحليل بيانات مجموعة كبيرة من المرضى الذين تم تشخيصهم باعتبارهم مصابين بالبارانويا ، واعتبر هذا الاضطراب ضمن فئة الفصام وأطلق عليه اسم ( بارافرينيا ) 0 ولا بد من الإشارة إلى أن ( فرويد ) قد وصف حالة بارانويا عام 1896 باعتبارها نتائج لآلية دفاعية وهي الإسقاط ، أي نبذ المرء من الشعور اتهامات لا يمكن تحملها موجهة نحو الذات وإلصاقها بالآخرين 0 كما استخدم مفهوم الإدماج Introjection ليشرح التوهمات ( الهذيانات ) التي تعاني منها إحدى مريضاته 0 وفي عام 1943 عزى ( كاميرون ) أصل الحساسية المفرطة ونمو الهذاءات في البارانويا إلى فشل الإنسان في الطفولة في اكتساب الحد الأدنى من المهارة الاجتماعية للقيام بدوره 0 في حين وصف ( سوليفان Sullivan ) 1962 ، الفكر الهذياني بأنه تحويل اللوم إلى الآخرين كما يثيره ( الوعي بالنقص ) الذي يرتبط بالقلق الناتج عن عدم قدرة الفرد على إقامة علاقات طيبة مع الآخرين 0
ويجب الإشارة إلى أن لفظ البارانويا أو الزور كان له معنى مختلف إلى حد ما في أوروبا عنه في بريطانيا 0 فالغالبية العظمى من أطباء النفس البريطانيين يستخدمونه للإشارة إلى توهم الاضطهاد ، في حين يستخدمه الأوروبيون لكل التوهمات المنظمة ، سواء كانت اضطهاد أم توهم المرض ، أم العظمة 0
• تعريف البارانويا Paranoia :
1ـ هو اضطراب نفسي ، يتميز بهذيانات اضطهاد ، أو عظمة أو بالاثنين معا ، وتكون منتظمة وثابتة مع حساسية انفعالية واضحة 0 ( الرفاعي ، 1987 ) 0
2ـ هو اضطراب ذهاني وظيفي ، يتميز بوجود توهمات منظمة وثابتة ( غالبا ما تكون توهمات عظمة أو اضطهاد ، ونادرا توهمات من نوع آخر كالكغيرة والإحالة ) مع احتفاظ الشخصية بإمكاناتها بدون تدهور ولا يرافقها هلوسات إطلاقا ، وإذا رافقها فإنها تشخص على أنها فصام زوري 0 ( عبد الله ، 2001 ) 0
3ـ هو حالة مرضية ذهانية يميزها الأوهام والهذيان الواضح المنظم الثابت 0 أي الهذيانات والمعتقدات الخاطئة عن العظمة أو الاضطهاد ، مع الاحتفاظ بالتفكير المنطقي وعدم وجود هلوسات في حالة الهذاء النقي 0 أي أن الشخصية رغم وجود المرض تكون متماسكة ومنتظمة نسبيا وعلى اتصال لا بأس به بالواقع ، ولا يرافقه تغير في السلوك العام إلا بقدر ما توحي به الأوهام والهذيانات 0
4ـ هو مرض نفسي شبيه بالفصام ، ويتميز بتوهمات العظمة Delutions of Grandeur ، ويختلف عن الفصان في أن المريض يبدو طبيعيا في كل شيء ما عدا الأساس الذي يبني عليه اعتقاده 0
5ـ ويعرف آخرون البارانويا Paranoia : بأنها اضطراب عقلي نادر ينمو بشكل تدريجي حتى يصير مزمناً ويتميز بنظام معقد يبدو داخلياً منطقياً ويتضمن هذاءات الاضطهاد والشك والارتياب فيسيء المريض فهم أية ملاحظة أو إشارة أو عمل يصدر عن الآخرين، ويفسره على أنه ازدراء به ويدفعه ذلك إلى البحث عن أسلوب لتعويض ذلك فيتخيل أنه عظيم وأنه عليم بكل شيء 0
6ـ هي : البارانويا في الماضي تعني الهذيان المزمن 0 ذلك أن مصطلح البارانويا مشتق من كلمة إغريقية 0 بيد أن هذا المصطلح ، قد اتسع معناه فيما بعد ليشمل ما ينتاب المريض من أوهام تلاحقه 0 ففي هذا المرض يسقط المريض مشكلاته على غيره من الناس ، ويرى نفسه ضحية لتآمرهم عليه 0 يقابل ذلك أن المريض يرى نفسه تارة أخرى في حالة من المرح والانشراح ، والإحساس بالرضا عن الذات ، وبالاعتقاد بالتفوق والشعورالمفرط بالنشاط ، ولكنه مع ذلك يدرك أنه تحت كابوس من التوهمات 0
7ـ البارانويا أسلوب مضطرب من التفكير، يسيطر عليه نوع شديد وغير منطقي وغير عقلاني ودائم من الشك وعدم الثقة بالناس، ونزعة دائمة نحو تفسير أفعال الآخرين على أنها تهديد مقصود أو مهين له 0
8ـ البارانويا : تطلق على مجموعة متدرجة بالشدة من المتلازمات المرضية الهامة التي تشترك فيما بينها ببعض الخصائص التي تحدد الطبع الزوراني 0
ويجد بنا في نهاية هذه التعاريف إلى القول أن البارانويا اضطراب ذهاني ولكنه ينال النواحي الفكرية عند المريض ، في حين تبقى الشخصية من الناحية الانفعالية والشعورية سوية بالواقع0 ونعرف أن اضطرابات التفكير متنوعة ، إلا أن أهمها وجود معتقدات على شكل توهمات ذات مواضيع متنوعة 0
• أنواع التوهم :
1ـ توهم الاضطهاد : حيث يعتقد المريض أن أحد الناس ينوي قتله ويدبر له مكيدة ، ويعتقد المريض أنه مظلوم ، وأن الآخرين يسيئون معاملته ويخططون لإيذائه ( كأن يضعوا له السم في الطعام ) ، وقد يعتقد المريض أن المخابرات والشرطة موجهة نحوه ويترصدون خطواته بعدة وسائل 0
2ـ توهم العظمة Delusion of Grandeur: حيث يعتقد المريض أنه عظيم أو قائد أو فيلسوف ، أو مبدع ، ويؤمن بأهمية ذاته وتفوقه وعظمته وخطورته 0 وقد يعتقد أن لديه قوة خارقة وسحرية ، ويلاحظ عليه الحديث عن الذات والتعالي والمفاخرة ، وتبني أهداف غير عملية 0
3ـ توهم الغيرة Delusion of Jealousy : وفيه يعتقد المريض أن محبوبه على علاقة حب بشخص آخر ، والزوجة تعتقد أن زوجها يخزنها ، وهذا النوع من الاعتقاد يختلف عن الغيرة العادية 0 حيث تكون الغيرة هنا شديدة عميقة متأصلة وثابتة يصعب فهمها ولا أساس لها 0
4ـ توهم الإشارة أو الإحالة أو الإسناد Delusion of Reference : وفيه يعتقد المريض أن أقوال الآخرين وأفعالهم تستهدفه ، وذلك للنيل منه وتجريح صورته أمام الآخرين 0 والمريض هنا يصور أية حركة أو كلمة أو واقعة على أنها تعنيه هو 0
5ـ توهم المرض Hypochandriac Delusion : ويعتقد المريض بأنه مصاب بمرض عضال وغير قابل للشفاء بالرغم من إجراء الفحوص المتكررة التي تؤكد سلامته 0 ويتركز توهم المرض هنا على أية منطقة من الجسم لذلك سميت توهمات سوماتية عضوية ، وغالبية هذا التوهم يتركز على وظائف الجهاز الهضمي والقلب والصدر ، كالاعتقاد بأنه مصاب بالسرطان ، أو وجود حشرات في جسمه 0
6ـ توهم الإثم والشعور بالذنب Sin Delusion : حيث يعتقد أنه ارتكب جريمة أو قام بفعل أثيم يعاقب عليه ، وذلك كله مجرد توهم أقنع نفسه به كعرض للمرض العقلي 0
7ـ توهم الجنس : وفيه يعتقد أن أحد أفراد الجنس الآخر في مركز غنى وشهرة يحبه ويرسل إليه رسائل عن طريق الراديو أو التلفاز أو المجلات أو أي وسيلة أخرى ، ويكتب له خطابات غرامية 0
8ـ توهمات مختلطة : حيث تضم اعتقادات وتوهمات متنوعة ، تضم عددا من الأشكال السابقة الذكر 0
• خصائص المريض الزوري أو البارانويدي :
1ـ يعتقد المريض اعتقادا ( توهما ) واحدا خاطئا يوجه إليه كل اهتمامه ويجعله موضوع أحاديثه ، ويحاول أن يقنع الآخرين به مستعملا جميع الأساليب المنطقية 0
2ـ يتميز الزور بأن محتواه شعور بالاضطهاد أو بالعظمة ( غالبا ) أو بأحد التوهمات الأخرى ( غيرة أو إحالة أو توهم المرض 000 ) ولكن بشكل نادر 0
3ـ لا يترافق معها إطلاقا هلوسات ، وإذا وجدت فإن الحالة تصبح فصاما زوريا 0
4ـ الآليتان الدفاعيتان الأساسيتان فيه الإنكار والإسقاط يرافقها الإدماج 0
• مدى حدوث الزور ( البارانويا ) وانتشاره :
تعتبر الباراونيا Paranoia أقل انتشارا من الفصام ، وتشير بعض التقديرات التي أصدرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن 10% من مجموع الحالات التي تدخل مستشفيات الأمراض العقلية هي توهم بجميع أشكالها المتنوعة والمحتلفة 0 ومن المعروف أن الحالات التي يتم قبولها في المستشفيات هي تلك التي بلغت حدا تحتاج فيه إلى رعاية مستمرة وعاجلة ، وأنها غير محتملة بالنسبة للآخرين 0 ولذلك فالمتوقع أن نسبة حالات الزور في المجتمع أكبر بكثير 0 ويشير الدليل التشخيصي والإحصائي الثالث للاضطرابات العقلية إلى أن أمراض التوهم قليلة ، والأكثر انتشارا منها هو توهم الغيرة 0 على الرغم من أن الاعتقاد السائد هو أن الزور أكثر شيوعا بين الذكور عنه بين الإناث ، في حين أن بعض الدراسات تعارض هذا الاعتقاد ، وتؤكد أن نسبة حدوثه عند الإناث أكثر من ضعفي نسبتها عند الذكور 0 وقد أكدت دراسات أخرى أن هذا الاضطراب يكثر بين المطلقين والمنفصلين والمهاجرين عنه بين المتزوجين والمستقرين 0 وهناك دلائل على أن استجابات الزور تختفي عند الشخص إذا ما عاد إلى مجتمعه الأصلي الذي نشأ فيه 0 ولم يتبين لماذا ينتشر هذا الاضطراب بين الطبقات العليا والمثقفة أكثر منه بين الطبقات الدنيا والجاهلة 0 ولكن بعضهم يفسر ذلك بأن المطامح الكبرى المستحيلة التي يحتضنها أبناء هذه الطبقات ( العليا والمثقفة ) تجعله ينظر لنفسه ككائن متناه في الصغر أمام مطامح يستحيل تحقيقها ويعيش في دوامة صعبة تجعله يندفع لبلوغ القمة بعد زيف نزعاته وكبتها وإخفاء طبيعتها الدنيئة ، على العكس من أفراد الطبقات الجاهلة والدنيا التي تكون طموحاتهم محدودة 0
• العوامل والأسباب :
لقد أجريت دراسات متعددة للتأكد مما إذا كانت البارانويا عائدا لعوامل بيولوجية وراثية ، أو إصابة بالمخ 0 لكن هذه الدراسات لم تظهر أدلة حاسمة تؤكد على وجود أسباب وراثية أو بيوكيماوية أو عضوية 0 ولذلك أتجه معظم علماء النفس والأطباء النفسيون إلى بحث العوامل النفسية ، وقد انتهى هؤلاء إلى العوامل التالية :
1ـ إن معظم حالات الزور قد تطورت عندها الحالة وتبلور الاضطراب في مرحلة الرشد لأنها كانت شخصية زورية وتوهمية ( قبل المرض ) والشخصية الزورية تتصف بالشك والعند وعدم الثقة بالآخرين ، والعزلة ، وعدم الأمن ، وشدة الحساسية للنقد وتضخيم الأمور كثيرا ، والتمركز حول الذات والأنانية ، والاستخفاف بالآخرين والغيرة 0
2ـ الصراع النفسي بين رغبات الفرد في إشباع دوافعه ، وخوفه من الفشل في إشباعها لتعارضها مع المعايير الاجتماعية ، والمثل العليا ، يضاف إلى ذلك الاحباط والفشل في عملية التكيف بأنواعها المختلفة ( الشخصية والاجتماعية ) ، والمبالغة في الاعتماد على أساليب الدفاع الأولية 0
3ـ بينت الدراسات مبالغة المصاب بالزور في استخدام أليات الإنكار Denial والإسقاط ناتجة عن اضطراب في عملية النمو في الطفولة المبكرة والظروف الأسرية له 0
4ـ اضطراب الجو الأسري ، وسيادة التسلط والكف والنقد ، وضعف عملية التنشئة الاجتماعية يضاف إليها فشل الفرد في وضع مستوى طموح وأهداف تناسب ما لديه من قدرات وإمكانات وهذا عامل هام أكدته العديد من الدراسات الإكلينيكية 0
5ـ المشكلات الجنسية وسوء التوافق الجنسي ، والعنوسة ، وتأخر الزواج 0 وتركز مدرسة التحليل النفسي على أن الزور نتيجة للجنسية المثلية Homosexuality المكبوتة ، والمسقطة ، والشعور بالإثم ، وقد افترض فرويد النموذج الدينامي التالي للزور :
أ ـ عند الشخص رغبات جنسية مثلية غير مقبولة ( أنا رجل ) أحبه ، ( هو رجل ) و ( هذا مرفوض لأنه عن جنسية مثلية ) 0
ب ـ يحدث تكوين عكسي ، فيتحول إلى ( أنا أكرهه ) و ( هذا مرفوض لأنه يعبر عن العدوان )
ج ـ تتحول صيغة ( أنا أكرهه ) بالإسقاط إلى ( هو يكرهني ) 0
6ـ شدد بعض العلماء على دور العاملين التاليين في حدوث المرض ، والعاملين هما :
الأول ـ وجود علاقة ضعيفة بين الابن والأم في مرحلة الطفولة 0
الثاني ـ وجود صراعات كثيرة في مرحلة العمر بين ( 4ــ 6 ) يرافق هذه الصراعات عدم طمأنينة وخوف تبدو على شكل مشاعر العظمة ، وذلك لإخفاء الخوف وعدم الطمأنينة ، وكثرة الطموح فيها بشكل غير متناسب مع القدرات فينشأ الاضطهاد أو التعالي والعظمة 0
• علاج البارانويا ( الزور ) :
يقوم العلاج النفسي الاجتماعي على التعاون بين المريض ، والمعالج ، والتعاون أساسه الثقة ، ويستخدم العلاج الطبي الدوائي المضاد للذهان ، وخاصة في المراحل الأولى للمعالجة ، وبعد ذلك يتم التركيز على العلاج النفسي الذي يتضمن العلاج السلوكي لحل مشكلات وصعوبات العميل ، والتأهيل النفسي والتربوي والمهني ، والعلاج بالعمل ، والعلاج الاجتماعي ، والعلاج بالقراءة ، والعلاج البيتي ، ويبقى ذلك تحت إشراف المعالج النفسي المتخصص 0 أما علاج مرض جنون العظمة من الناحية الدينية فيستمر علاج مرض جنون العظمة لمدة عشرة ايام وهي على النحو التالي :
1ـ في اليوم الاول : وبعد صلاة الفجر قراءة الأذكار الصباحية ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " البقره " ، وبعد صلاة العصر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة المغرب قراءة الأذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار ثم قراءة دعاء التحصين .
2ـ وفي اليوم الثاني : وبعد صلاة الفجر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة الأذكار الصباحية ، وبعد صلاة الظهر قراءة دعاء التحصين ثم قراءة سورة " آل عمران " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة العشاء قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار .
3ـ وفي اليوم الثالث : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ثم قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الضحى قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " مريم " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة الاذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة قيام الليل يضع المريض يده اليمنى على قلبه ويقرأ مجموعة الاستغفار ثم قراءة دعاء التحصين .
4ـ وفي اليوم الرابع : وبعد صلاة الفجر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة دعاء التحصين ثم قراءة سورة " يس " ، وبعد صلاة المغرب قراءة الأذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة سورة " الحديد " ، وبعد صلاة قيام الليل يضع المريض يده اليمنى على قلبه ويقرأ مجموعة الاستغفار .
5،6،7 ـ وفي اليوم الخامس : والسادس : والسابع : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد صلاة الضحى قراءة سورة " النجم " وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " المؤمنون " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة العشاء قراءة الاذكار المسائية ثم قراءة سورة " الدخان " .
8 ،9ـ وفي اليوم الثامن : والتاسع : وبعد صلاة الفجر قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة الظهر قراءة سورة " الأنبياء " ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة الأذكار المسائية ، وبعد صلاة العشاء قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار
10ـ وفي اليوم العاشر : الاغتسال بماء الوضوء غسلا شرعيا بعد صلاة الفجر وقبل بزوغ الشمس ، وبعد صلاة الضحى قراءة مجموعة التسبيح ، وبعد صلاة العصر قراءة مجموعة المعوذات ، وبعد صلاة المغرب قراءة الرقى الشرعية ، وبعد صلاة العشاء قراءة الأذكار المسائية ، وبعد صلاة قيام الليل قراءة مجموعة الاستغفار . ثم يختم المعالج بدعاء التحصين . والله الشافي المعافي .
من السكوباتية 00000000لا يلتزم بعهد
لا يوفي بوعد
لا يشعر بالذنب
• الشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثية) :
• الأسباب والتكوين :
يتحدّد سلوك الإنسان وشخصيته بمجموعتين من العوامل وأحياناً بأكثر من مجموعتين ، ولكن يتفق معظم المهتمين على هاتين المجموعتين : البيولوجية والثقافية الاجتماعية 0
أما الأولى : فهي التي ترتبط بجسم الإنسان وتتضمن عوامل الوراثة أي ما ورثه من والديه وأجداده 0
أما الثانية : فهي الثقافية والتي تتعلق بعلاقة الفرد بالأفراد المحيطين به والوسط الاجتماعي الثقافي الذي ينتمي إليه ويعيش فيه، ويضيف البعض الآخر عامل الأسرة والتربية وما يتعلمه من المدرسة وما تتجه له من مواقف تعليمية مقصودة فضلاً عما يكتسبه من زملائه في المدرسة أو الشارع؛ لذا فإن دراسة سلوك الإنسان ودوافعه الشعورية واللاشعورية التي تكمن وراء هذا السلوك ، هي دراسة تتميز بمعرفة الإنسان ككل دون اجتزاء ، فالنظرة الكلية له تعني معرفة القدرات والمهارات والاستعدادات والميول لتحقيق هذه المعرفة وبالتالي اكتشاف جانب جديد في هذا الكيان الذي كلما اكتشف منه جزء ظلت الأجزاء الأخرى دون اكتشاف ، وتستمر دورة الحياة معه ويستمر الاكتشاف لتحديد العوامل الأكثر تأثيراً؛ الوراثية - البيولوجية أو العوامل الأسرية (العائلية)، ويظل الإنسان اللغز الذي لا يتم اكتشافه كلياً؛ فالأسباب التي تشكل نمط الشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثية) يمكن إرجاعها لبعض عوامل التكوين المتاحة على الأقل، وإن ظلت غامضة وغير معروفة تماماً رغم البحوث والدراسات المستفيظة التي تناولتها بالبحث 0 وما سنعرض من أسباب أو عوامل في التكوين يكفي أحدها لإنتاج هذا النمط من الشخصية:
1- العامل البيولوجي : وهو يتعلق بالتكوين العضوي للشخص ، ومن المحتمل أن يكون موروثاً 0
2- العامل العائلي : ويتعلق بالتكوين الأسري وبفئة الأسرة عموماً وما يكتسب من عوامل سيكولوجية في الطفولة أو المراحل التالية 0
3- العامل الاجتماعي والاقتصادي : وهو يتعلق بالحالة البيئية - الاجتماعية أو بالمجتمع الذي نشأ فيه الشخص 0
أولا ــ العامل البيولوجي :
ينشا هذا العامل لدى البعض أساساً من غلبة العوامل والأسباب الوراثية على تكوين نمط السلوك الشخصي للفرد المضاد للمجتمع والمعادي له من خلال ارتفاع معدل حدوثه في عائلات وأسر دون أخرى 0 وقد استنتج العاملون في مجال علم الوراثة ارتفاع معدل نشوء هذا النمط في الشخصيات في عائلات معينة تمت ملاحظتها على مدى ثلاثة أجيال، كما دعمت الاسنادات النظرية تأثير جانب البنية الجسمية للشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثي) من خلال غلبة البنية الرياضية العضلية عليها، مما يدلل على ارتباط الجانب الجسمي والامكانيات الجسمية مع الجانب السلوكي (المظاهر السلوكية) فضلا عن ما يعتري هذا النمط من الشخصية أثناء فترة الطفولة والمراهقة من أعراض في الحركة الدماغية أو على صورة الإفراط أو الحركة الدماغية مما يعكس آثاراً بيولوجية في التكوين 0 إن الدراسات البيولوجية للمكونات الوراثية أعطت دوراً مهماً في تشكيل هذا النمط من الشخصية لدى الأشخاص الذين يتسمون بالسلوك السيكوباثي رغم توقع العلماء ظهور حقائق أخرى تؤيد أهمية هذا العامل ووضوحه في التكوين أو المسبب الأساس ، هذا ولا يمكن حصر العامل البيولوجي المنقول بحكم الوراثة وإغفال أهمية العوامل الأخرى المكتسبة أو المتعلَّمة تربوياً أو اجتماعياً؛ لذا ظلت العوامل الوراثية ناقصة في هذا المجال ، رغم وجود اهتمام كبير بالآثار البيولوجية الناتجة عن التهابات عابرة خلال فترة من فترات الحمل أو الولادة خلفت آثاراً فعالة على الشخصية لاحقاً0 ويرى الإمام السيد الشيرازي: (إن الإنسان يرث معظم الصفات، إلا أنها لا تظهر كلها، بل تبقى كامنة لضغط العوامل الأخرى على هذا العامل) (5).
ثانيا ــ العامل العائلي :
يقول الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( انظروا من يرضع أولادكم فإن الولد يشبّ عليه ) 0 ففي هذه الحالة يشبّ الطفل في الظروف الحياتية حيث يعيش الإنسان ضمن بيئته العائلية وتفاعلاتها ( تفاعل الأفراد مع بعضهم البعض ، وتفاعل الأسرة مع الأسر التي تصلهم بالقرابة ، أو مع أفراد المجتمع )، وتنحصر أهمية الأسباب العائلية عندما ينشأ الطفل في أسرة بها أب يحمل سمات الشخصية المضادة للمجتمع (سيكوباثي) مع إدمان على الخمور أو تعاطي المخدرات ، وفي مثل هذه الحالة يكون الإعداد البيئي قد أظهر مفعوله، وهو يؤشر حالة الإنذار التي تحيق بالأبناء ، ويرى علماء النفس أن سلوك الإنسان يتكوّن من المعادلة التالية: سلوك الإنسان = الاستعداد + الإعداد + الدافعية ( وراثي) ، ( بيئي ) ، ( دافعية الفرد الخاصة) 0 لذلك نرى أن البيئة التي تتوفر فيها سمات سلوكية تدل على هذا النمط من الشخصية مع الاستعداد الجزئي من الوراثة ، فضلاً عن وجود الدوافع الكامنة ( التهيؤ النفسي ) لدى الطفل مع بيئة مهيأة لإعداد هذا النمط ، فإنه سوف يشب على هذا التكوين لا محالة 0
إن التسيب وتفكك الأسرة أسبابٌ مضافة ومشجعة على نمو السلوك المضاد للمجتمع وقيام النوازع الذاتية لدى الفرد 0 ولعامل التعلم من الأسرة والمحيط العائلي دور كبير وفاعل في تكوين هذا السلوك لدى الإنسان 0 لذا اعتبرت الأسرة التي تعيش حالة التفكك والانحلال وكثرة النزاعات بين أفرادها ، والتحلل في العلاقات ، هي إحدى الأسباب القوية المؤدية إلى نشأة السلوك المضاد للمجتمع (السيكوباثي) 0 ومن الأسباب التي يتوقع لها تأثير فعال أيضاً ، هي ممارسة القسوة الجسدية أو النفسية على الأبناء ، وإحساس الطفل بالخوف أو الرعب الزائد من قبل الأبوين أو القائمين على التربية ، فتبقى الصورة التي ترتسم في مخيلة الطفل عن أسرته ، هي القسوة ، وينشأ عاجزاً عن الوصول إلى مستوى النضج السوي في الشخصية 0 إن معظم العائلات التي تميزت بوجود حالة اضطراب أو تدني عن متوسط حالة السواء في تعاملاتها مع أبنائها أو مع المحيطين من الأقرباء أو الآخرين في المجتمع ، من المحتمل أن ينشأ لدى أبنائها حالة سيكوباثية ( مضادة للمجتمع ) واحدة على الأقل من بين أفراد العائلة 0
ثالثا ــ العامل الاجتماعي – الاقتصادي :
ترى بعض الدراسات المتخصصة بأن للمستوى الاقتصادي والاجتماعي دوراً مهماً في تكوين السلوك السيكوباثي ( المضاد للمجتمع ) لدى فئة من الناس وخاصة عند المستويات الهابطة وفي المدن والمناطق السكانية المزدحمة ولدى العائلات التي تتميز بكثرة عدد أفرادها مع انخفاض في مستوى المعيشة؛ فإذا ارتفعت المستويات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، انخفضت الشخصيات المضادة للمجتمع ، والعكس صحيح ، ورغم أن هذا الرأي لم يجد دلالات إحصائية أو علمية تدعمه ، غير أن الكثيرين يوردون هذا الاستنتاج ، ورغم أن انتشار ظاهرة النمط المضاد للمجتمع لدى الطبقة الوسطى هو بنفس الدرجة التي ينتشر بها بين أبناء الطبقة الفقيرة، إلا أن التخلف الاقتصادي والاجتماعي لا يعد بحد ذاته سبباً في ترجيح أثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية في تكوين الشخصية المضادة للمجتمع ( السيكوباثية ) 0 وسمات (السيكوباثية) المضادة للمجتمع أو المناهضة للمجتمع إذا كانت الشخصية هي الكيان الذي يضم صفات الفرد العقلية والانفعالية والخبرات الأخرى التي اكتسبها الفرد خلال تنشئته الاجتماعية ، فإن الصلة بين الشخصية والثقافة تكون صلة وثيقة جداً ، لأن الفرد يولد في مجتمع ، والمجتمع له ثقافة حددت سلفاً قبل ميلاده ــ طبقاً لمعاييرها ــ أساليب السلوك المستحسنة وأساليب السلوك المستهجنة ، وعلى الفرد لكي يتمتع بعضويته في المجتمع ويحظى بحمايته من خلال انتمائه له ، أن يستدخل معايير الثقافة وأن تصبح جزءاً من تكوينه ومن شخصيته 0 فالشخصية إذن نمط عند الإنسان يكونه من خلال معايشته مع الواقع، ويتخلق من خلال ذلك الواقع ، فالعامل البيولوجي أو العامل الاجتماعي والاقتصادي أو العامل العائلي والتربوي ، ما هي إلا مكونات افتراضية تتوقع تكوين نمط الشخصية فضلاً عن الثقافة التي يكتسبها الفرد باعتبارها جزءاً من الواقع المعاش ، ونحن إزاء سلوك يختلف تماماً في مبناه التكويني ومعناه الافتراضي عن الشخصيات التي صنفت على أساس الصحة والمرض، فهذا النمط لا يصنف على هذين الأساسين، بل يصنف على أنه انحراف في الشخصية الإنسانية0
• الصفات الأساسية للشخصية السيكوباثية :
1ـ تتسم بالعنف غير الطبيعي ، أو سلوك خطير لا يتسم بالمسؤولية 0
2ـ تعاني من انحراف السلوك ، وتسبب المعاناة لمن حولها في الأسرة والمجتمع 0
3ـ سريع الاندفاع وعديم الشعور أو قليل الشعور بالندامة والإثم 0
4ـ عاجز عن تكوين علاقة دائمة من المودة مع غيره من الناس 0
5ـ أناني لا يعرف أحد سبب أنانيته 0
وتتوفر في السيكوباثي أربعة مظاهر:
1ـ عدم وجود مرض عقلي أو تخلف عقلي 0
2ـ استمرار مدة المعاناة 0
3ـ اتسام السلوك بالعنف والتعدي وعدم المسؤولية 0
4ـ اضطرار المجتمع لاتخاذ إجراء ما لمواجهة هذه الحالة 0
ومن الصعب جداً حصر نمط الشخصية المناهضة للمجتمع (السيكوباثية) في صورة سلوكية واحدة أو تصور واحد معين بحد ذاته؛ فهي تتلون وتتغير تبعاً للموقف ولذا لا يمكن تأكيد صورة أو أخرى من الصور العديدة بشأنها، حتى أصبحت غامضة في أسبابها وحدودها، وأبلغ وصف لهذا النمط من الشخصية عندما شخصها الإمام علي (ع) تشخيصاً لا يقبل الغموض بقوله: (المنافق لسانه يسر وقلبه يضر)، وقوله أيضاَ: (الغشوش لسانه حلو وقلبه مرّ) (6)، وقد تعارف الناس عند وصف صاحب هذا النمط من الشخصية ، في تعاملاته الاجتماعية بأنه حلو اللسان قليل الإحسان 0
أما السمات التي يتصف بها السيكوباثي (المضاد للمجتمع) ، من خلال التشخيص الإكلينيكي فقد أتضح ما يلي :
1ـ عدم النضج الانفعالي 0
2ـ فقدان التبصر0
3ـ العبثية 0
4ـ الأنانية 0
5ـ النشوز الاجتماعي 0
وهذه الصفات هي خروج عن القاعدة الاجتماعية في التعامل والترابط الاجتماعي ، بالإضافة إلى وجود خصائص عامة يتميز بها وأهمها:
1ـ عدم مقدرته على التحكم بدوافع السلوك 0
2ـ عدم توفر الوازع الضميري بما يكفي للشعور بالإثم والندم على تصرف مخلّ بالمثل الأخلاقية للمجتمع الذي ينتمي إليه 0
أما الصفات الفردية الخاصة فهي :
1ـ السطحية بالعلاقات العامة والعجز عن إقامة علاقة صحيحة وثيقة ودائمة حتى مع شخص واحد ، والسعي إلى استغلال الآخرين إما بالتحايل أو بالابتزاز أو التطفل 0
2ـ فقدان الخجل والشعور بالعيب 0
3ـ انعدام التحسس بالنخوة والشرف وفقدان التعاطف مع الآخرين أو الشفقة عليهم 0
4ـ ضعف في القدرة على التفكير المنطقي المتواصل ، والتوصل إلى أسباب الأمور ونتائجها 0
5ـ سريع التأثر والانفعال ، والتصرف برعونة وغطرسة ولا يحظى بالتقدير والاحترام 0
6ـ يندفع بدون ضوابط للتعدي على الغير أو الأشياء وبدون مبرر 0
وتكثر في هذه الشخصية أعراض هي :
1ـ عدم الاستقرار والالتزام بالشأن العائلي والحياة العامة 0
2ـ فقدان الطاعة والانتظام العائلي 0
3ـ المشاكسات والخروج على القانون في مجال الحياة العامة مما قد يقوده إلى القضاء 0
أما في مجال العمل :
1ـ التغيب والتمارض وتجنب المسؤولية ودفع الأعمال إلى الآخرين 0
2ـ اضطراب العلاقة على مستوى أو أكثر من مستويات العمل والإدارة والعلاقات الشخصية0 كما تبرز بعض المظاهر والحالات غير المرغوبة اجتماعياً وخلقياً مثل :
1ـ قصور في النمو العاطفي 0
2ـ وجود انحراف وشذوذ في مجال الحياة الجنسية 0
3ـ تعاطي المشروبات والمقامرة لحد الإدمان 0
4ـ تعود على الأدوية والعقاقير المخدرة 0
وعلى ضوء ما عرضناه من مظاهر وصفات وأعراض وسمات الشخصية المناهضة للمجتمع (السيكوباثية) والتي تعد خروجاً واضحاً على الأعراف والقيم والتقاليد الاجتماعية ، والسلوك الأخلاقي ، وعلى أساس تسليمنا بأن المعايير هي قواعد غير مكتوبة تميز السلوك المقبول من غير المقبول في حالات محددة ، وأن الأخلاق هي سلوكيات تنسجم مع العادات والتقاليد المتفق عليها في مجتمع ما، بحيث ينظر إلى سلوك الفرد على أنه أخلاقي إذا قام بعدد من السلوكيات المحددة كالنقد والأحكام المنطقية في التعامل مع موقف معين داخل المجتمع 0 على ضوء ذلك نستطيع القول بأن هذه الشخصية، مرضية في تصرفاتها ، سوية كما تعتقد مع نفسها، منحرفة عن قيم ومعايير المجتمع وفق السياق العلمي للتشخيص 0
• الصفات الأخرى التي تتمتع بها الشخصية المضادة للمجتمع فهي :
1ـ أن السيكوباثي جذاب، ذكي، متكلم ومؤثر بالحديث 0
2ـ أن السيكوباثي ذو شخصية منبسطة، لا هدف له، غريزي حيواني ، يقنع الآخرين بأسلوبه الخلاب 0
لذا صنفت هذه الشخصية على وفق المعايير الاجتماعية والطبية بأنها ليست مريضة نفسياً أو عقلياً بل إنها شخصية منحرفة عن قيم المجتمع ، وهذا الانحراف يعد بحد ذاته خروجاً عن المألوف ومتضاداً معه ، حتى سميت بالشخصية المضادة للمجتمع أو المناهضة للمجتمع 0 لذا فإن الشخصية المضادة للمجتمع لا تحتكم إلى العقل ، وهي غير واقعية ، ترى الأشياء من منظار الشك الموسوس ، وهي ما ينطبق عليها التعبير القرآني ( النفس الأمارة بالسوء) والنفس الشكاكة وهي النفس الشاذة ، وقال عالم النفس (وليم جيمس) في ذلك : " من شذوذ النفس، أنها عندما تحس بالتأزم والمهانة، يصدر عنها الكبر والحسد والعجب والغرور، وما إلى ذلك من ضروب سوء الظن بالناس، والشعور بأنهم مكايدون، وأنهم أعداء له، ويتربصون به الدوائر، لهذا ففي الحالات الشاذة يفقد الإنسان قدرته على إدراك الواقع بصفاء رؤية وحسن روية، والسبب في ذلك أن العقل حينئذ يعجز عن تحديد رغبة الغريزة الجامحة " 0
وهذا ما تظهره الشخصية المنحرفة التي تتعايش مع البيئة الاجتماعية وتتفاعل معها تفاعلاً شاذاً، ويشكو الناس منها لكثرة أخطائها وما ينتج عنها من احتيال أو قذف اجتماعي (شتيمة) ونميمة وتناول أعراض الناس واختلاق الأسباب الواهية والصاقها بأناس لا يرتبطون معه بأية روابط أو علاقات، ويصل هذا الشك والنميمة إلى أقرب المقربين له ، وهي الزوجة أو الأخوة أو أهل الزوجة ، فتراه يكيل لهم التهم الكاذبة والتي يصدقها هو وحده ، ويواجه بها بعد أن تمثلت في كيانه وشخصيته، وأصبحت جزءاً منه، حتى ليعتقد بأنها حقيقة لكثرة ما صاغه في مخيلته ونسجه مع أفكاره بحيث صار يعتنقها كأفعال صحيحة، ولكنها في الواقع لا صحة لها، وإنما هي نسجت في خياله، وآمن بها 0
• أنماط الشخصية المضادة للمجتمع (السيكوباثية) :
إن السمة السائدة لهذه الشخصية هي عدم النضج العاطفي، وتركز الطفلية العاطفية، فضلاً عن ضعف التحكم في العقل، وعدم التعلم من تجارب الحياة وخبراتها، فنجده يندفع بدون تأني وردود أفعال غير متزنة، فتارة يكون في حالة حزن شديد وانعزال تام، وتارة أخرى فرح وسعيد ومبتهج، وهو السائد على سلوكه الظاهري، وعند الأخذ بأنماطها المتعددة نجد أنها تشمل :
1ـ اللااجتماعية أو المناهضة للمجتمع :
وتسمى أيضاً الشخصية المناهضة للمجتمع، ويوصف هذا النمط بأنه يخرج عن النمط الاجتماعي المقبول والمعقول في سلوكه وترى (ميوراي وهيو لسكرتر) بأن القوانين والمعايير الاجتماعية والاخلاقية هي بمثابة بناء ديناميكي يتأثر بالزمن والثقافة السائدة في مجتمع ما، كما يتأثر بطبيعة الأفراد الذين يتعاملون مع هذه القضايا ، لذا فإن كل حالة تعد حالة منحرفة عن المتوسط الاجتماعي لسلوك الناس ، وهي خارجة عن القيم والقواعد الاجتماعية؛ ويرجع هذا النمط من السلوك والتصرفات إلى فشل التواصل بين الذات والآخر، ويصدق هذا القول على السلوك العدواني، لا سيما أن القذف والشتم وتناول الناس بالسيئات إنما هو سلوك عدواني بأبسط صوره، وكذلك التعدي بالضرب يعد أعلى درجات السلوك المضاد للمجتمع، فضلاً عن أن لدى هذه الشخصية مبدأ اللذة هو السائد على مبدأ الألم ، ويسعى إلى تحقيقه على حساب أي اعتبار آخر دون النظر إلى العواقب 0
2ـ نمط العنف والتعدي :
يعد هذا النوع من أخطر الأنواع؛ ففيه تتمثل المعاناة الكبيرة للعائلة والمجتمع، لما يصدر عنه من سلوك فعلي إزاء مواقف الحياة وتفاعلاتها ، ويطلق على هذا السلوك أو النمط بسلوك التعدي والعنف وإيذاء الناس أو الأشياء أو كليهما؛ فهو يتسم بالقسوة وبدون ندم على مايفعله أو الشعور بالإثم أو أي مراعاة لقيم المجتمع وأعرافه 0 وعنف الفرد السيكوباثي وتعديه على أفراد المجتمع لا ينحصر فقط في الخشونة بالتعامل أو الكلام أو التهور في المعاملة، بل يتعداه إلى درجات متفاوتة من العنف والإيذاء الفعلي، وقد يشمل حتى الأطفال والنساء وأفراد العائلة، ويرى علي كمال أن معظم حالات العنف قد تأتي بدون تدبير مسبق، إلا أنها قد تأتي في بعض الحالات تحقيقاً لرغبة ملحة، كما أن العنف قد يأتي استجابة لانفعال آني يثار لسبب ما قد لا يكون عظيماً، غير أن رد الفعل يأتي بكامل قوته 0 لذا يعد سلوك العنف الصادر عن الشخصية السيكوباثية سلوكاً ضد المجتمع وضد الأشياء، وهو عنف مادي غير مقبول 0
3ـ النمط اللاأخلاقي :
يتصف الشخص السيكوباثي (المعادي للمجتمع) بسلوكه غير الأخلاقي في التعامل مع الناس من حيث الكذب والغش والتحايل والتطفل والابتزاز والتطاول على الآخرين، وينبع هذا السلوك أساساً من عدم تقدير الشخص لذاته أو لنفسه، فهو لا يجد التقدير والاحترام من نفسه، كما يشعر بالدونية تجاه نفسه، فيقوم بإسقاط هذه المشاعر (الدونية) وكل الصفات اللااخلاقية على الناس، وهذه المشاعر الدونية في التعاملات تنعكس على حالة الإحباط التي يعيشها ويشعر بها مما يؤدي إلى فشله في إقامة علاقات متوازنة قائمة على التقدير والاحترام مع الآخرين، لذا فهو لا يجد أية صعوبة في أن يعيش حياة اجتماعية متدنية في الأخلاق، فليس له علاقة مع الآخرين، ويعيش منعزلاً 0
4ـ النمط الإبداعي ــ الخلاّق :
يوصف السيكوباثي بأنه مبدع؛ ويتميز بدرجة عالية من الذكاء والتأثير في الآخرين المحيطين به، ويستطيع انتاج أفكار وإبداعات كبيرة وعظيمة خلال مسيرته العلمية أو الثقافية أو الفنية، وقد أثبتت بعض الدراسات وجود ارتباط بين شخصية بعض المبدعين والانحراف، على أن ذلك لا يعني بحال أن كل مبدع منحرف أو مضطرب أو مريض؛ فالعمل الإبداعي يصدر عن الفرد ويمثل انفعاله الكلي في عملية الخلق وطريقة إنجازه وزمن إنجازه وأسلوب حياته 0
• طرق الوقاية من هذه المشكلة :
1ـ توفير التنشئة الاجتماعية السليمة للاطفال داخل الاسرة 0
2ـ تكوين الضمير لدى الطفل حتى يتمكن من الالتزام بقوانين المجتمع واحترام عاداته 0
3ـ بناء علاقات تتسم بالانفتاح والود والصداقة لان نمط العلاقات الاسرية هو الأساس
لعلاقاته الاجتماعية خارج الاسرة 0
4ـ حماية الاسره وحماية الطفولة في حالة تفكك الاسرة وتوفير الرعاية اللازمة للاطفال
المتشردين والايتام 0
5ـ اهتمام المدرسة بمعالجة مشكلات تلاميذها 0
6ـ معالجة العيوب الخلقية والتشوهات الجسمية لما يمكن ان تتركه من أثار سلبية على
نفسية الطفل 0
7ـ محاولة التنبؤ المبكر بظهور مشكلة السيكوباثية لدى الفرد 0
بقية ما ذكرتيه سآتي عليه إن شاء الله تعالى في أقرب وقت 00 لأن الرسالة أطلعت عليها في وقت متأخر من الليل ، ولأن الهاتف كان معطلا بسبب الأمطار التي سقطت علينا 0
الآن أنا قدمت نمطين لشخصيتين ( البارانوية والسيكوباثية )
من خلال القراءة تتعرفين على الأسباب وكيفية التعامل ، وبودي تركزين على المشكلة الرئيسية التي تريدين لها حل 0
خيوط الشمس
11-08-2006, 03:58 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
لااعرف كيف اشكرك على الشرح وليضاح جزاك الله كل خير
اذا سمحت ان اتكلم عن حياة هذا الشخص والله انه مدمر اسرتة لديه زوجة مطيعة تخاف الله وتخاف على اولادهاحيث لديها اربع ثلاث فتيات وشاب ولا نعرف كيف عاشوا مع هذا الاب انهم صبورين الى درجة التعجب ولاكن صحيح بعض الناس تقويهم الالم
بنسبة الى زوجته على اهون سبب يطردها من البيت ليس لها كلمة بعد كلامه واقول شيئ لا يصدقه احد حتى اذا كسر اناء يطردها والمسكينة من تزوجها وهي يتيمة الوالدين تخرج واذا هدأ تعود
واذا اعترضت على شيئ ضربها واهانها وسبها بأشنع الالفاظ
اما البنات فهم مؤمنات صابرات وكلما ا تى عريس اخرج فيه عيب ورفض لانهن يعملنه والله اعلم طمع في المرتب لانه يأخذ اغلبه ولا يحق لهم اي اعتراض ابداً وهم لا يتصلون بالاقارب من ناحية الام او الاب
اما ابنه الوحيد تزوج وبعد فترة اجبره والده ان يطلق زوجته ولاكن كان الشاب يحب زوجته ولديه طفلة
فهرب من البلد في اقرب فرصة اتاحة له ولاكن الاب الذي اتكلم عنه لم يجد غير الام المسكينة واشبعها ضرب واهانه وهددها انه يطلقها اذا لم يطلق ابنه زوجته وهي لا تعرف ماذا تفعل واخيراً شكت وبكت وانا تألمت ولا اعرف كيف اساعدها رجاءرجاء ساعدوني كي اساعدها
ضيف الله مهدي
11-08-2006, 09:40 PM
هذا الشخص اختي الفاضلة / مريض بمعنى الكلمة ، وهو بهذه الحالة نتيجة لتربية تلقاها وتنشئة نشأها ، وخبرة عاشاها ، وبناته سينالهن من هذا نصيب 0
لا أدري أنت في أي بلد تعيشين ، هل أنت في السعودية ؟ بإمكانك ترفعين شكوى إلى جميع الجهات سواء الأمن أو القضاء أو حقوق الإنسان ، هناك جهات ستقف مع زوجته المسكينة وتوقفه عند حده ، وإن طلقها فهو الخسران 0 أما ابنه فأكيد صار رجلا ولا يقدر يفرض عليه شيء ، والطاعة بالمعروف وفي غير معصية الرحمن ، إن أطاع الولد الوالد وطلق زوجته فقد عصى الرحمن ، وإن عصى والده ولم يطلق فقد أرضى الرحمن ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق 0 آمل أن تتواصلي معي لأعرف عن حياة تلك الأسرة ، وإن كنت من السعودية بعطيك الأرقام الخاصة بالجهات التي قلتها لك أعلاه 0
ضيف الله مهدي
11-08-2006, 10:06 PM
اضطراب الشخصية الوسواسية :
إن السمة الرئيسة لهذا الاضطراب هي نمط من الكمالية والتعنت و عدم المرونة. يبدأ هذا الاضطراب في سن الشباب الباكر ويظهر في سياق العديد من التصرفات. ويستدل على اضطراب الشخصية بما يلي :
1 – المثالية التي تعيق عن إتمام الشخص لواجباته ، فعلى سبيل المثال نجد ( العجز عن إنهاء
مشروع ما لأن المعايير التي يلزم نفسه بها دقيقة جداً و لا يمكن تحقيقها بسهولة).
2 – الإستغراق بالتفاصيل والقوانين واللوائح والترتيب والتنظيم والجداول إلى درجة يضيع
معها الموضوع الرئيسي للعمل الذي يقوم به.
3 – الإصرار غير المنطقي على إتباع الآخرين لطريقته في تنفيذ الأشياء ، أو المعارضة غير
المنطقية للسماح للآخرين بتنفيذ الأعمال بسبب اقتناعه بأنهم لن يؤدوها بشكل صحيح.
4 – التفاني الزائد في العمل والانتاجية إلى درجة التخلي عن الصداقات وأوقات الراحة.
5 – عدم اتخاذ القرارات ، حيث يتجنب اتخاذ قرارٍ ما أو يؤجله أو يؤخره. فعلى سبيل المثال(
لا يستطيع تأدية واجباته في الوقت المحدد بسبب كثرة تفكيره بالأولويات). كما أنه لا يعود
السبب في عدم اتخاذ القرارات إلى الحاجة الماسة للنصح والطمأنة من الآخرين.
6 – صاحب هذه الشخصية ذو ضمير حي يقظ وكثير الشك والوساوس ومتشدد فيما يخص
المسائل الأخلاقية والمثل والقيم ( وذلك لا يمكن تعليله بالإلتزام الديني والثقافي فقط).
7 – ذو مجال محدود في التعبير عن عواطفه.
8 – ينقصه الكرم في بذل الوقت أو المال أو الهدايا، حين لا يعود ذلك بفائدة شخصية عليه.
9 – العجز عن التخلي عن أشياء بالية أو لا قيمة لها حتى ولو لم يكن لها قيمة عاطفية.
الانتشار ونسبة اصابة الجنسين :
يبدو أن اضطراب الشخصية الوسواسية القهرية شائع ، و هو أكثر حدوثاً عند الذكور منه عند النساء.
المظاهر المرافقة :
يتصف المصابون بهذا الإضطراب بالاتكاليةعلى النفس وانعدام الثقة وهم دائماً متشائمون حول مستقبلهم وغير مدركين أن سلوكهم هو المسؤول عن الصعوبات التي يواجهونها.
المسببات :
1-يشار للشخص الذي يتسم بمثل هذه السمات على أنه ذو شخصية وسواسية قهرية حيث يحتاج الشخص أن يشعر بسيطرته على نفسه وعلى المحيط من حوله.
2- من المحتمل أن الشخصية القهرية قد واجهت انضباطا مفرطا أثناء سنين التطور.
3- تتميز الحياة العائلية بعواطف مكبوحة ، وحين يعبر أعضاء الأسرة عن غضبهم فغالبا ما يوجه النقد لهم وينتبذوا من المجتمع .
خيوط الشمس
14-08-2006, 10:34 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
والسلام والصلاة على رسول الله
السلام عليك ورحمة الله
بنسبة لي انا مقربة من احدى البنات منذ الصغر وحنا زميلات دراسةوهي تتكلم دائماً عن والدها
وما يفعله بأمها وما كتبته ألا بترخيص من البنت بعد ما شافت مرض الآم ولما حضرتك جزاك الله الجنه
شرحت عن حالة الاب اتت البنت وقرأت وهي كل ساع اتكول كأن يتكلم عنه
وذهبت الى امها وقالت لها لماذا لم تشتكي عند الجهات الحكوميه او مدنيه دينيه
لكن الام رفضت رفض قاطع وقالت 00000000
انها تعرف كل الطرق لاكن لا هذا زوجي ولا افضحه او افضح اعيالي انا تحملته هذي السنين
لا افعل به كذا 0000 وهي تقول هذا ابتلاء وعليها الصبر 00000
ولاكن سألت هل من وسيلة علمية بالتعامل معه
وهو ما يعترف انو مريض بل يتصور انه افهم من كل البشر
vBulletin v3.6.8, Copyright ©2000-2008,,