غريبة دنيا
27-07-2006, 01:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كنتُ متواجدة معاكم هنا قبل فترة وعرضت عليكم مشكلتي اللي ساعدوتني جزاكم الله خير في حلها ..
وهذا ما شجعني للكتابة هنا مرة أخرى عن مشكلة أخرى أعاني منها ..
أسأل الله أن يضع هذا الوقت الذي تقضونه لقراءة المشاكل ومساعدتنا لحلها في ميزان حسناتكم ياااااارب
أما بعد ..
أنا الابنة السابعة من بين 8 أولاد لأمي وأبي وأبلغ 31 عام ..
أخواتي وأخواني جميعهم متزوجين ..
والدي مريض جداً .. وكنت ومازلت دائمة الاعتناء بهما وأسأل الله أن يساعدني على بره والإحسان إليه يارب
تمت خطبتي ولله الحمد من فترة وجيزة .. وتحدد موعد الملكة قريباً ..
مشكلتي وباختصار شديد هي :
أنني و" قبل أن أُخطب " كنتُ أعاني من مشكلة خوف مزمنة تمر علي من فترة لأخرى تغرقني في نوبات شديدة من البكاء
أخاف أن يصيب والدتي مكروه لا قدر الله _ أسأل الله أن يديم عليها الصحة والعافية _ فأبقى وحيدة مع والدي المريض في المنزل ..
لن أعرف كيف أتصرف .. لن أعرف ماذا أفعل بدونها !! كيف سأقوم بشئون المنزل وحيدة ؟؟
كيف سأستقبل أخوتي وأخواني وأزواجهم وزوجاتهم وخاصةً أنني لستُ ممن يحبون الجلوس معهم لفترة طويلة
كيف ؟؟؟ لن يوجد من سيستقبلني أنا ووالدي في منزله سنبقى وحدنا وأعلم أنهم سيفعلون ذلك سيتركوننا وحيدين
ماذا أفعل عندها ؟؟
والآن " بعد الخطوبة " أصبحتُ أتخوف من أن يصيب أي أحد من أفراد عائلتي أي مكروه فيتم تأجيل زواجي أنا !!
أعلم أنهُ ربما يضحك أحدكم الآن لكن أقسم بالله أنني أبكي وأنا أكتب هذا الآن ,,
أشعر أنني حقيرة .. نعم حقيرة وأنانية كذلك ..
لأنني لا أخاف على أمي أو على أحد من أهلي لأنني أحبه .. !! لا ..
أخاف أن أتضرر أنا إن مسّ أحدهم مكروه لا قدر الله ..
أنا انانية في إحساسي هذا صحيح ... ؟؟ لكن من جهة أخرى بالطبع إن تم زواجي سأحزن بالطبع إن أصاب أحدهم مكروه لا قدر الله من أجله هو أقصد بدافع حبي لهُ لا بدافع خوفي من الضرر .. لأنني لن أكون موجودة عندها سيتحملون هم المسئولية كما تحملتها كثيراً كثيييييييراً أنا ..
لم أحصل على السعادة يوماً والله .. أخوتي وأخواني جميعهم لديهم عائلاتهم الصغيرة وأطفالهم ولهم ما يسعدهم في حياتهم الخاصة دون أي ذرة اهتمام واحدة بي أنا ... حتى والدي ووالدتي أخواني وأخواتي وأطفالهم هم سر سعادتهم ..
أشعر دائماً أنني لستُ من عائلتهم لا ينظرون إلي إلا كمجرد فتاة في المنزل تقوم بخدمتهم وتأدية أغراضهم حتى أنهم لم يفرحوا بخطبتي وزواجي .. بل بالعكس ووافقوا عليها بعد جهدٍ جهيد مني وطبعاً بعد رفضهم للعدين من الخاطبين سابقاً بحجة أنهم غير مناسبين لي !!
حتى أخوتي وأخواني لم يفرحوا لي أبداً ..
لأنهم بذلك سيتحملون العبء بعد غيابي أنا حيثُ أنني سأسافر إلى بلد أخرى حيثُ سيكون زوجي ..
وستُلقى مسئولية والدينا عليهم الآن ..
أنا لا أتذمر منهما أنا أحبهما والله ولكنني ... لكنني لم أعش حياتي بعد وكبرت ولا أريد أن يفوتني القطار تماماً
أريد أن أكوّن أسرة صغيرة مثلهم أريد أن أخرج وأتنزه وأسافر مثلهم .. أريد أن يكون لي زوج وبيت وأطفال .. أريد أن يُدخل أي شيء مهما كان بسيط البهجة في قلبي ..
أنظر في وجوه أخوتي وأخواتي وصديقاتي ولا أعرف ما هو سر ضحكاتهم وسعادتهم الدائمة !!!
إنهم يبتسمون أمام أي شيء حتى لو كانَ تافهاً ,, الحياة أمام ناظريهم جميلة وبسيطة وليست معقدة كما هي معقدة وصعبة وشاقة شاااااقة أمامي ياجماعة والله العظيم .. أنا أشعر بالتعب التعببببب الشديد .. وأود فقط لو أشعر بأن هناك من يشعر بي ويشاطرني همي ويفكر في ..
وأخيراً وعندما اقتربت مني السعادة ... اقتربت مني مخاوفي وبشدة ..
أنا في حالة يرثى لها منذُ هذا الصباح والله وأنا أبكييييي والخوف يمزق صدري .. إنني لا أستطيع النوم جيداً والله ..
أصلي وأقرأ يومياً ولله الحمد سورة البقرة كاملة وأقرأ قرآن كثير جداً لكنني لا أستطيع أن أتخلص من هذه الحالة خاصة بعد أن تمت خطبتي ..
دائماً ماتراودني الهواجس ..
ماذا لو أصابهم مكروه ... ماذا لو لم يتم زواجي في موعده ... ؟ ..
ماذا سأفعل إن عدتُ وحيدة مرة أخرى أبقى مع أمي وأبي أرعاهما حتى إن أتى أحد من أخواني وأخوتي توجهوا بسعادة إليه وأهملوني أنا ولا يتذكرون وجودي إلا عند حاجة ما لهما إلي .. ؟؟
ماذا لو أصاب أحدهم مكروه .. ماذا لو ... ماذا لو ..
وأستعيذُ بالله من الشيطان الرجيم لأن " لو " .....
كيف أتغلب على هذا الشعور .. إنهُ يقتلني ويسرق البهجة من أيامي ومن قلبي وعيني ولا أستطيع والله العظيم السيطرة عليه
أرجوكم ساعدوني .. فأنا أحتقر نفسي وأشعر بأنني أنانية لأنني أخاف إن مس أحدهم الضرر لا قدر الله أن يؤثر هذا عليا أنا ..
ماذا أفعل ..
أختكم الحائرة / غريبة دنيا ,,
أسأل الله أن يسعد أيامكم وأن يدخل البهجة في قلوبكم وألا يجعلكم أبداً تشعرون بالحزن والأسى يارب ..
كنتُ متواجدة معاكم هنا قبل فترة وعرضت عليكم مشكلتي اللي ساعدوتني جزاكم الله خير في حلها ..
وهذا ما شجعني للكتابة هنا مرة أخرى عن مشكلة أخرى أعاني منها ..
أسأل الله أن يضع هذا الوقت الذي تقضونه لقراءة المشاكل ومساعدتنا لحلها في ميزان حسناتكم ياااااارب
أما بعد ..
أنا الابنة السابعة من بين 8 أولاد لأمي وأبي وأبلغ 31 عام ..
أخواتي وأخواني جميعهم متزوجين ..
والدي مريض جداً .. وكنت ومازلت دائمة الاعتناء بهما وأسأل الله أن يساعدني على بره والإحسان إليه يارب
تمت خطبتي ولله الحمد من فترة وجيزة .. وتحدد موعد الملكة قريباً ..
مشكلتي وباختصار شديد هي :
أنني و" قبل أن أُخطب " كنتُ أعاني من مشكلة خوف مزمنة تمر علي من فترة لأخرى تغرقني في نوبات شديدة من البكاء
أخاف أن يصيب والدتي مكروه لا قدر الله _ أسأل الله أن يديم عليها الصحة والعافية _ فأبقى وحيدة مع والدي المريض في المنزل ..
لن أعرف كيف أتصرف .. لن أعرف ماذا أفعل بدونها !! كيف سأقوم بشئون المنزل وحيدة ؟؟
كيف سأستقبل أخوتي وأخواني وأزواجهم وزوجاتهم وخاصةً أنني لستُ ممن يحبون الجلوس معهم لفترة طويلة
كيف ؟؟؟ لن يوجد من سيستقبلني أنا ووالدي في منزله سنبقى وحدنا وأعلم أنهم سيفعلون ذلك سيتركوننا وحيدين
ماذا أفعل عندها ؟؟
والآن " بعد الخطوبة " أصبحتُ أتخوف من أن يصيب أي أحد من أفراد عائلتي أي مكروه فيتم تأجيل زواجي أنا !!
أعلم أنهُ ربما يضحك أحدكم الآن لكن أقسم بالله أنني أبكي وأنا أكتب هذا الآن ,,
أشعر أنني حقيرة .. نعم حقيرة وأنانية كذلك ..
لأنني لا أخاف على أمي أو على أحد من أهلي لأنني أحبه .. !! لا ..
أخاف أن أتضرر أنا إن مسّ أحدهم مكروه لا قدر الله ..
أنا انانية في إحساسي هذا صحيح ... ؟؟ لكن من جهة أخرى بالطبع إن تم زواجي سأحزن بالطبع إن أصاب أحدهم مكروه لا قدر الله من أجله هو أقصد بدافع حبي لهُ لا بدافع خوفي من الضرر .. لأنني لن أكون موجودة عندها سيتحملون هم المسئولية كما تحملتها كثيراً كثيييييييراً أنا ..
لم أحصل على السعادة يوماً والله .. أخوتي وأخواني جميعهم لديهم عائلاتهم الصغيرة وأطفالهم ولهم ما يسعدهم في حياتهم الخاصة دون أي ذرة اهتمام واحدة بي أنا ... حتى والدي ووالدتي أخواني وأخواتي وأطفالهم هم سر سعادتهم ..
أشعر دائماً أنني لستُ من عائلتهم لا ينظرون إلي إلا كمجرد فتاة في المنزل تقوم بخدمتهم وتأدية أغراضهم حتى أنهم لم يفرحوا بخطبتي وزواجي .. بل بالعكس ووافقوا عليها بعد جهدٍ جهيد مني وطبعاً بعد رفضهم للعدين من الخاطبين سابقاً بحجة أنهم غير مناسبين لي !!
حتى أخوتي وأخواني لم يفرحوا لي أبداً ..
لأنهم بذلك سيتحملون العبء بعد غيابي أنا حيثُ أنني سأسافر إلى بلد أخرى حيثُ سيكون زوجي ..
وستُلقى مسئولية والدينا عليهم الآن ..
أنا لا أتذمر منهما أنا أحبهما والله ولكنني ... لكنني لم أعش حياتي بعد وكبرت ولا أريد أن يفوتني القطار تماماً
أريد أن أكوّن أسرة صغيرة مثلهم أريد أن أخرج وأتنزه وأسافر مثلهم .. أريد أن يكون لي زوج وبيت وأطفال .. أريد أن يُدخل أي شيء مهما كان بسيط البهجة في قلبي ..
أنظر في وجوه أخوتي وأخواتي وصديقاتي ولا أعرف ما هو سر ضحكاتهم وسعادتهم الدائمة !!!
إنهم يبتسمون أمام أي شيء حتى لو كانَ تافهاً ,, الحياة أمام ناظريهم جميلة وبسيطة وليست معقدة كما هي معقدة وصعبة وشاقة شاااااقة أمامي ياجماعة والله العظيم .. أنا أشعر بالتعب التعببببب الشديد .. وأود فقط لو أشعر بأن هناك من يشعر بي ويشاطرني همي ويفكر في ..
وأخيراً وعندما اقتربت مني السعادة ... اقتربت مني مخاوفي وبشدة ..
أنا في حالة يرثى لها منذُ هذا الصباح والله وأنا أبكييييي والخوف يمزق صدري .. إنني لا أستطيع النوم جيداً والله ..
أصلي وأقرأ يومياً ولله الحمد سورة البقرة كاملة وأقرأ قرآن كثير جداً لكنني لا أستطيع أن أتخلص من هذه الحالة خاصة بعد أن تمت خطبتي ..
دائماً ماتراودني الهواجس ..
ماذا لو أصابهم مكروه ... ماذا لو لم يتم زواجي في موعده ... ؟ ..
ماذا سأفعل إن عدتُ وحيدة مرة أخرى أبقى مع أمي وأبي أرعاهما حتى إن أتى أحد من أخواني وأخوتي توجهوا بسعادة إليه وأهملوني أنا ولا يتذكرون وجودي إلا عند حاجة ما لهما إلي .. ؟؟
ماذا لو أصاب أحدهم مكروه .. ماذا لو ... ماذا لو ..
وأستعيذُ بالله من الشيطان الرجيم لأن " لو " .....
كيف أتغلب على هذا الشعور .. إنهُ يقتلني ويسرق البهجة من أيامي ومن قلبي وعيني ولا أستطيع والله العظيم السيطرة عليه
أرجوكم ساعدوني .. فأنا أحتقر نفسي وأشعر بأنني أنانية لأنني أخاف إن مس أحدهم الضرر لا قدر الله أن يؤثر هذا عليا أنا ..
ماذا أفعل ..
أختكم الحائرة / غريبة دنيا ,,
أسأل الله أن يسعد أيامكم وأن يدخل البهجة في قلوبكم وألا يجعلكم أبداً تشعرون بالحزن والأسى يارب ..