الربـان
26-07-2006, 08:32 PM
إخواني في المنتدى قمت بنقل هذا المقال تعميما للفائدة،، تحياتي للجميع..
هل هناك أمل في زواج يدوم؟
--------------------------------------------------------------------------------
نصائح تساعدك على تقليل مشاكلك الزوجية وتحميك من أن تكون رقماً ضمن إحصائيات الطلاق . . .
شاركتني إمرأة ذات يوم وجهة نظرها عن الزواج بقولها: " كأنني أنظر إلى صحراء من خلال منظار و أينما أستدير أرى جثثاً مبعثرة أو أناس في مراحل مختلفة من الإحتضار؛ طلاق، عُزلة، علاقات متحللة ، وكل أنواع الخراب. وعندما أرى كل ذلك أتساءل "لماذا أريد الخوض في هذه الرحلة( الزواج)؟"
العديد من الطلاب هذه الأيام يسألون نفس السؤال، فلديهم رغبة كبيرة في الحصول على الأمان والإستقرار من خلال علاقة دائمة إلا أنهم يخشون الزواج. قالت إحدى الفتيات المتزوجات حديثاً "لقد رأيت زواج والديّ وهو ينهار ولم أكن واثقة من أنني سوف أحظى بزواج يدوم"
نتائج معدّلات الطلاق المرتفعة
في الولايات المتحدة الأمريكية يختبر أكثر من مليون طفل سنوياً إنهيار عائلاتهم وهناك عدد كبير من الطلاب الذين يتذكرون إختبارهم لمثل هذه الأوضاع فمثلاً:
سمر: في إحدى الأمسيات كانت دانا عائدة إلى المنزل بعد يوم دراسي وإذ بها ترى والدها يخرج من باب المنزل و بيده حقيبة ، نعم كان يهجر عائلته فنظر إلى سمر قائلاً:" حبيبتي سوف أعود لرؤيتك" وقبّلها على جبينها ورحل. ولم تره منذ ذلك الوقت وحتى الآن.
حسام: تطلق والداه وهو في الخامسة من عمره وقد عاش مع والدته التي تزوجت ثلاث مرات وكانت مدمنة على شرب الكحول. ضربه زوج والدته الأول لأنه أوقع عصيراً على فرش سيارته.
حنين: والداها لا يزالا معاً لم ينفصلا ولكن كل منهما مشغول بمهنته وأرباحها، قلما أعطياها من وقتهما ونادراً ما قاما بحضور الحفلات التي تشارك فيها في المدرسة. وهي الآن في الجامعة في مدينة بعيده عن أبويها ، نادراً ما تتحدث مع أي منهما ووسيلة الإتصال بينهم هي البريد الإلكتروني أو الرسائل الصوتية.
رائد: ذات يوم إستيقظ رائدعلى صوت والديه وهما يتناقشان بصوت عال سمع صوت صراخ و سقوط ،ذهب رائد إلى المطبخ ووجد أمه مطعونة بسكين وتنزف دماً إتصل رائد بالشرطة وألقوا القبض على والده ،بعدها ذهب رائد وشقيقتاه ليعيشا في ملجأ للأطفال ولغاية الآن وبعد سنوات عديدة لا يعلم رائد أين والده.
بالتأكيد قد سمعت عن أشخاص مثل سمرو حنين و حسام و رائد أو قد تكون تجربتك قريبة لما تعرضوا إليه وممكن أن تكون أسوأ، ربما منزلك مليء بالصراعات والنزاعات وعدم الإنسجام وعدم الراحة،و هذا يجعلك تفكر جدياً فيما إذا كان لزاما عليك أن تتزوج أم لا ، فأنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر إلى علاقة فاشلة ومليئة بالحزن والألم وخيبة الأمل ولا تريد أن تؤثر سلبياً على أطفالك ومشاعرهم. بالتأكيد تعجبك فكرة مشاركة حياتك مع شخص يحبك. ولكن الزواج قد يكون مخيفاً بعض الشيء. قد تتساءل "هل يمكنني أن أتجاوز الأذى الذي سببته لي عائلتي؟"، "هل يمكنني أن أختبر زواجاً صحياً وناحجاً وعائلة سعيدة؟".
الإجابة بوضوح وبساطة "نعم"
منذ عام 1976 عملت مع مؤسسة كانت تهدف لمساعدة العائلات والزيجات الميؤوس منها. وقد رأينا الكثير من هذه الزيجات والعائلات تنجح. إن لله طريقة يصلح بها العلاقات المكسورة بل وأكثر من ذلك . .
الزواج . . و المشاكل
بالرغم من كل المشاكل والألم ما يزال بعض الناس يرغبون في الزواج، أظهرت إحصائية مؤخراً أن 96% من طلاب الجامعات يريدون الزواج أو أنهم متزوعادل أصلاً، 97% يوافقون القول الآتي "إن العائلة المتماسكة هي مفتاح السعادة."
هناك واحد من بين كل أربعة أشخاص ما بين سن 18 وأكبر مطلقون مما يجعل إحتمالية الحصول على زواج مستمر ودائم تستحق المحاولة.
الحقيقة هي أنه لا أحد يريد أن يبقى وحيداً. بالرغم من أننا نصر على حقوقنا الفردية. إلا أننا جميعاً نتوق للأمن والدفء والعلاقة الحميمة مع شخص ما يحبنا حباً شديداً، قد نقول أننا نريد أن نكون وحيدين إلا إن رغبتنا الأقوى هي أن نتقاسم المكان مع شخص نحبه ويحبنا.
بالرغم من أن الإنجذاب الجنسي أمر مهم في العلاقة إلا أن رغبتنا في العيش مع شخص يحبنا لا تتعلق بالجنس فقط بل أن نُقدّر ونُحَب من قبل شخص آخر.
أسباب معدلات الطلاق المرتفعة
لماذا ينتهي الأمر بالأشخاص الذين يريدون شخصاً قريباً منهم وإلى جانبهم إلى الطلاق ثم يصابون بالحزن وخيبة الأمل؟ لأن معظم الذين يتزوعادل يعتمدون على المشاعر والعواطف كشيء أساسي لتكوين رابطة قوية بينهما ،في معظم العلاقات يستمر الحب والقبول طالما يلبي الطرف الآخر مستوى محدد من توقعات شريكه فإذا كانت المشاعر حارّة يستمتع الزوجان برفقة بعضهما ويتغاضيان عن ما يزعجهما من بعضهما ولكن عندما تبرد المشاعر يجد أحد الطرفين أو كلاهما صعوبة في التغاضي عن أي شيء ولا تصبح لديه القدرة أن يحب ذلك الشريك " غير الكامل" ، فلا تعود تُلبى الحاجات مما يؤدي إلى جرح المشاعر و زيادة في سوء الفهم بين الطرفين الذي يؤدي إلى نشوء النزاعات التي تثير الغضب والمرارة، وإذا لم يكسر الحب والمسامحة هذه السلسلة من الإنحدارات تصبح القدرة على محبة الآخر مشلولة.
من المهم أن يدرك كلا الطرفين أنه لا يمكن لجميع إحتايجات الطرفين أن تسدد أو أن يتم إشباعها، وفي نفس الوقت يجب أن يراعي كل منهما حاجات الآخر ولا يسمح للأنانية أن تقوده.
كيف تتجنب المشاكل الزوجية
لكي تنجح أي علاقة فنحن بحاجة إلى جهد مشترك،فعلى الطرفين أن ينكرا ذاتهما وأن يتنازلا عن الكثير من رغباتهما وشهواتهما الشخصية ويجب أن تحل التضحية محل الأنانية. لكن عندما لا يكون الطرفان صبوران تجاه بعضهما البعض فإن الأنانية تحل محل التضحية. لماذا يحدث ذلك؟ لأن الأنانية هي الشيء الطبيعي في الإنسان وليست التضحية. لماذا؟
إن كنا نعيش في عالم مثالي بين أناس مثاليين فإن الزواج سيتحلى بانسجام كامل تماماً كما أراد الله للزواج أن يكون. ولكننا لا نعيش في عالم كامل ومثالي وبصراحة نحن جميعاً لدينا ميول ونزعة تجاه الأنانية و " الخطية"، ولكن ما هي الخطية؟ عادة ما نختار أن نعمل الأشياء الخطأ وليس الأشياء الصحيحة فيمكننا أن نكون أنانيين، قاسيين، متكبرين حقودين غير مسامحين،.... فلا غرابة أن يكافح الزوجان ليتوافقا ويبقيا معاً.
الأنانية والتعاون لا يجتمعان، فإذا دخلت الأنانية بين الزوحين و ركّز كل منهما على إشباع حاجاته ورغباته الخاصة تتلاشى الألفة و الحميمية بينهما ويبدأ الزواج بالإنهيار. نعم " الأنا" هي أساس البلاء"
لنواجه الأمر، نحن جميعاً بحاجة إلى مساعدة بحاجة لقوة داخلية تمكننا من أن نحب شخصاً آخر كما يجب حتى ينجح الزواج.
إن أنانيتنا وخطيتنا لا تفصل الزوج والزوجة عن بعضهما البعض فقط بل تفصلنا أيضاً عن الله الذي هو أعظم مصدر يمدنا بالقوة ويساعدنا وبما أنه هو من أسس الزواج فهو يعلم كيف يجب أن تسير تلك العلاقة و هو يريدنا أن نحظى بعلاقة معه أولاً وبعدها ننتظر منه التوجيهات .
الله لا يقوم فقط بمساعدتنا لحل مشاكلنا والتحديات التي تواجهنا يومياً ولكنه يشفي جروحنا وآلامنا من الماضي.
هل هناك أمل في زواج يدوم؟
--------------------------------------------------------------------------------
نصائح تساعدك على تقليل مشاكلك الزوجية وتحميك من أن تكون رقماً ضمن إحصائيات الطلاق . . .
شاركتني إمرأة ذات يوم وجهة نظرها عن الزواج بقولها: " كأنني أنظر إلى صحراء من خلال منظار و أينما أستدير أرى جثثاً مبعثرة أو أناس في مراحل مختلفة من الإحتضار؛ طلاق، عُزلة، علاقات متحللة ، وكل أنواع الخراب. وعندما أرى كل ذلك أتساءل "لماذا أريد الخوض في هذه الرحلة( الزواج)؟"
العديد من الطلاب هذه الأيام يسألون نفس السؤال، فلديهم رغبة كبيرة في الحصول على الأمان والإستقرار من خلال علاقة دائمة إلا أنهم يخشون الزواج. قالت إحدى الفتيات المتزوجات حديثاً "لقد رأيت زواج والديّ وهو ينهار ولم أكن واثقة من أنني سوف أحظى بزواج يدوم"
نتائج معدّلات الطلاق المرتفعة
في الولايات المتحدة الأمريكية يختبر أكثر من مليون طفل سنوياً إنهيار عائلاتهم وهناك عدد كبير من الطلاب الذين يتذكرون إختبارهم لمثل هذه الأوضاع فمثلاً:
سمر: في إحدى الأمسيات كانت دانا عائدة إلى المنزل بعد يوم دراسي وإذ بها ترى والدها يخرج من باب المنزل و بيده حقيبة ، نعم كان يهجر عائلته فنظر إلى سمر قائلاً:" حبيبتي سوف أعود لرؤيتك" وقبّلها على جبينها ورحل. ولم تره منذ ذلك الوقت وحتى الآن.
حسام: تطلق والداه وهو في الخامسة من عمره وقد عاش مع والدته التي تزوجت ثلاث مرات وكانت مدمنة على شرب الكحول. ضربه زوج والدته الأول لأنه أوقع عصيراً على فرش سيارته.
حنين: والداها لا يزالا معاً لم ينفصلا ولكن كل منهما مشغول بمهنته وأرباحها، قلما أعطياها من وقتهما ونادراً ما قاما بحضور الحفلات التي تشارك فيها في المدرسة. وهي الآن في الجامعة في مدينة بعيده عن أبويها ، نادراً ما تتحدث مع أي منهما ووسيلة الإتصال بينهم هي البريد الإلكتروني أو الرسائل الصوتية.
رائد: ذات يوم إستيقظ رائدعلى صوت والديه وهما يتناقشان بصوت عال سمع صوت صراخ و سقوط ،ذهب رائد إلى المطبخ ووجد أمه مطعونة بسكين وتنزف دماً إتصل رائد بالشرطة وألقوا القبض على والده ،بعدها ذهب رائد وشقيقتاه ليعيشا في ملجأ للأطفال ولغاية الآن وبعد سنوات عديدة لا يعلم رائد أين والده.
بالتأكيد قد سمعت عن أشخاص مثل سمرو حنين و حسام و رائد أو قد تكون تجربتك قريبة لما تعرضوا إليه وممكن أن تكون أسوأ، ربما منزلك مليء بالصراعات والنزاعات وعدم الإنسجام وعدم الراحة،و هذا يجعلك تفكر جدياً فيما إذا كان لزاما عليك أن تتزوج أم لا ، فأنت لا تريد أن ينتهي بك الأمر إلى علاقة فاشلة ومليئة بالحزن والألم وخيبة الأمل ولا تريد أن تؤثر سلبياً على أطفالك ومشاعرهم. بالتأكيد تعجبك فكرة مشاركة حياتك مع شخص يحبك. ولكن الزواج قد يكون مخيفاً بعض الشيء. قد تتساءل "هل يمكنني أن أتجاوز الأذى الذي سببته لي عائلتي؟"، "هل يمكنني أن أختبر زواجاً صحياً وناحجاً وعائلة سعيدة؟".
الإجابة بوضوح وبساطة "نعم"
منذ عام 1976 عملت مع مؤسسة كانت تهدف لمساعدة العائلات والزيجات الميؤوس منها. وقد رأينا الكثير من هذه الزيجات والعائلات تنجح. إن لله طريقة يصلح بها العلاقات المكسورة بل وأكثر من ذلك . .
الزواج . . و المشاكل
بالرغم من كل المشاكل والألم ما يزال بعض الناس يرغبون في الزواج، أظهرت إحصائية مؤخراً أن 96% من طلاب الجامعات يريدون الزواج أو أنهم متزوعادل أصلاً، 97% يوافقون القول الآتي "إن العائلة المتماسكة هي مفتاح السعادة."
هناك واحد من بين كل أربعة أشخاص ما بين سن 18 وأكبر مطلقون مما يجعل إحتمالية الحصول على زواج مستمر ودائم تستحق المحاولة.
الحقيقة هي أنه لا أحد يريد أن يبقى وحيداً. بالرغم من أننا نصر على حقوقنا الفردية. إلا أننا جميعاً نتوق للأمن والدفء والعلاقة الحميمة مع شخص ما يحبنا حباً شديداً، قد نقول أننا نريد أن نكون وحيدين إلا إن رغبتنا الأقوى هي أن نتقاسم المكان مع شخص نحبه ويحبنا.
بالرغم من أن الإنجذاب الجنسي أمر مهم في العلاقة إلا أن رغبتنا في العيش مع شخص يحبنا لا تتعلق بالجنس فقط بل أن نُقدّر ونُحَب من قبل شخص آخر.
أسباب معدلات الطلاق المرتفعة
لماذا ينتهي الأمر بالأشخاص الذين يريدون شخصاً قريباً منهم وإلى جانبهم إلى الطلاق ثم يصابون بالحزن وخيبة الأمل؟ لأن معظم الذين يتزوعادل يعتمدون على المشاعر والعواطف كشيء أساسي لتكوين رابطة قوية بينهما ،في معظم العلاقات يستمر الحب والقبول طالما يلبي الطرف الآخر مستوى محدد من توقعات شريكه فإذا كانت المشاعر حارّة يستمتع الزوجان برفقة بعضهما ويتغاضيان عن ما يزعجهما من بعضهما ولكن عندما تبرد المشاعر يجد أحد الطرفين أو كلاهما صعوبة في التغاضي عن أي شيء ولا تصبح لديه القدرة أن يحب ذلك الشريك " غير الكامل" ، فلا تعود تُلبى الحاجات مما يؤدي إلى جرح المشاعر و زيادة في سوء الفهم بين الطرفين الذي يؤدي إلى نشوء النزاعات التي تثير الغضب والمرارة، وإذا لم يكسر الحب والمسامحة هذه السلسلة من الإنحدارات تصبح القدرة على محبة الآخر مشلولة.
من المهم أن يدرك كلا الطرفين أنه لا يمكن لجميع إحتايجات الطرفين أن تسدد أو أن يتم إشباعها، وفي نفس الوقت يجب أن يراعي كل منهما حاجات الآخر ولا يسمح للأنانية أن تقوده.
كيف تتجنب المشاكل الزوجية
لكي تنجح أي علاقة فنحن بحاجة إلى جهد مشترك،فعلى الطرفين أن ينكرا ذاتهما وأن يتنازلا عن الكثير من رغباتهما وشهواتهما الشخصية ويجب أن تحل التضحية محل الأنانية. لكن عندما لا يكون الطرفان صبوران تجاه بعضهما البعض فإن الأنانية تحل محل التضحية. لماذا يحدث ذلك؟ لأن الأنانية هي الشيء الطبيعي في الإنسان وليست التضحية. لماذا؟
إن كنا نعيش في عالم مثالي بين أناس مثاليين فإن الزواج سيتحلى بانسجام كامل تماماً كما أراد الله للزواج أن يكون. ولكننا لا نعيش في عالم كامل ومثالي وبصراحة نحن جميعاً لدينا ميول ونزعة تجاه الأنانية و " الخطية"، ولكن ما هي الخطية؟ عادة ما نختار أن نعمل الأشياء الخطأ وليس الأشياء الصحيحة فيمكننا أن نكون أنانيين، قاسيين، متكبرين حقودين غير مسامحين،.... فلا غرابة أن يكافح الزوجان ليتوافقا ويبقيا معاً.
الأنانية والتعاون لا يجتمعان، فإذا دخلت الأنانية بين الزوحين و ركّز كل منهما على إشباع حاجاته ورغباته الخاصة تتلاشى الألفة و الحميمية بينهما ويبدأ الزواج بالإنهيار. نعم " الأنا" هي أساس البلاء"
لنواجه الأمر، نحن جميعاً بحاجة إلى مساعدة بحاجة لقوة داخلية تمكننا من أن نحب شخصاً آخر كما يجب حتى ينجح الزواج.
إن أنانيتنا وخطيتنا لا تفصل الزوج والزوجة عن بعضهما البعض فقط بل تفصلنا أيضاً عن الله الذي هو أعظم مصدر يمدنا بالقوة ويساعدنا وبما أنه هو من أسس الزواج فهو يعلم كيف يجب أن تسير تلك العلاقة و هو يريدنا أن نحظى بعلاقة معه أولاً وبعدها ننتظر منه التوجيهات .
الله لا يقوم فقط بمساعدتنا لحل مشاكلنا والتحديات التي تواجهنا يومياً ولكنه يشفي جروحنا وآلامنا من الماضي.