الوزيرة
24-07-2006, 03:56 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذة أول مشاركة لي في هذا المنتدى ...وكلي أمل ان تسعني صدوركم وأن أجد اهم شئ افتقده (( ان احد يسمعني )) !!
حكايتي باختصار هو انه كان لدي حلم في ان ابني بيتا تسكن فيه نفسي ... ولكني اثرت تركه قبل ان اخسر نفسي وحياتي لأني لم اهنأ من يوم تزوجت , مررت بظروف الله العالم بها وجربت كل الطرق ... الى ان خرجت من تللك الحياة غير اسفة ومعي ابن ليس ذنبه الا اننا أهله ..
تعبت بعدها كثيرا بسبب تفاصيل ومواقف استمرت حتى بعد الطلاق ... ابتعد اصدقائي بل منهم من قطعني ولا اعرف سببا لذلك .. وجدت نفسي وحيدة .. كنت اصطنع الارتياح والابتسامات حتى لا يشعر ابني ذو الا شهر الأولى , فالطفل يشعر بأمة ولم ارغب في ان يمتص مني اي مشاعر سلبية ... كنت اضغط على نفسي كثيرا من اجله ومن اجل ان لا يشعر احد بمدى ألمي ....
(ألمي لم يكن ندما على الطلاق بل احساس بالفشل ... حلم كبيييير وتحطم ... )
ولكن للاسف كنت احيانا افضح هذا الألم ببعض المواقف مع اهلي بغضب او حساسية زائدة تنتهي باتهامات للكل بان لا احد اصلا يشعر ما بداخلي .... اندم بعدها كثيرا ولكن غصباااا عني ..
لم اكن اجد احدا اتكلم معه ... اخوتي أصغر مني وامي متألمة بما يكفي (ولا اجد عندها رفع للمعنويات بل على العكس ويؤسفني ان اقول هذا ولكنها الحقيقة )وابي يسمع ولكن لا اريد ان اثقل علية ...
اخذت بنصيحة ابي واخذت( انا ) وبادرت بنفسي اسأل عن الاصدقاء وادعوهم .. وجدت لهم العذر ... فربما شعروا بالحرج من الاتصال بي ربما ...ونجح الامر بنسبة لا باس بها ...
المشكلة الان هو اني تغيرت .. رغما عني ..
أصبحت عصبية جدا
وحساسة
واثور بسرعة
اشعر بغضب هائل داخلي
اغار من اخوتي ( فقط اخوتي ), فأنا لا احد بسني وهم لا يهتمون حتى ان رأوني حزينه لا ادري لما لا يسألون.. وهذا يجعلني بعض الأحيان أكرههم فهم أولى بان يقفوا معي ... وان تكلمت وهذا نااادر لا ارى اي تفاعل قد يعودون لضحكهم وكاني لم اقل شئ فأكرههم زيادة
أعلم ان كلمة ( كره ) كبيرة , لكني اصبحت اكره بسرعة !!!
اشعر ان لا احد مهما يكن شعر بما مررت به ( رغم اني اعرف ان هذا ليس بصحيح )
لا احزن كالسابق على من يمر بمحنة
اشعر اني وحييدة ... لا اثق باحد ...( اسمع لكل من يشتكي لي .. واتفاعل معه ولكني ابدا لا افصح عن ما بداخلي )
فان تكلمت مع المتزوجات خافت على نفسها من الحسد أو لا ادري ربما تعتبرني كتهديد لها
ولم اجرب هذا سوى مرة ... او قد ينظر لي نظرة المشفق وانا لن اسمح بهذا !!
لم اوفق بصحبة جيدة ..رغم اني اجتماعية واحب الناس .... وحين اكون مع الناس اصبح خفيفة ظل ومتحدثة جيدة ...
لم يتقدم احد .... وربما اسمع من حولي أحيانا يقول (( مطلقة وعندك ولد ... لا اظن بان احدا سيأتي فالبنات ملئ بالبيوت )) ومثل هذه الكلمات تحطمني كثيرا ..وان يكن صحيحا !! لست بحاجة لان اسمع لمثل هذا الكلام ...
أحزن حين يشتكي أهلي من ابني او يشبهونه بأباه ... (( رغم محبتهم له ))
لما انا تعبة ؟؟
لما ينقلب مزاجي لحزن وحسرة
لما لا احد يهتم بي ... يتكلم معي ؟؟
لما احزن .... ثم اكتم واكتم الى ان انفجر وحتى ان بكيت فانا ابكي بالخفاء وبسرعة !!
لما ابكي ولا احد يمسح دمعتي!!
لما حين اشعر اني وقفت على رجلاي من جديد ..لا البث الا ان اسقط واشعر بالألم ..
لما احيانا اكون قوية .... ومرات ضعيفة لدرجة اني اتمنى الهرب من هذه الدنيا .. !!
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفرج عني همي .. وهم كل المسلمين
وشكرا لكل من قرأ
واتاسف عل الأطالة
اختكم ومحبتكم ,,
هذة أول مشاركة لي في هذا المنتدى ...وكلي أمل ان تسعني صدوركم وأن أجد اهم شئ افتقده (( ان احد يسمعني )) !!
حكايتي باختصار هو انه كان لدي حلم في ان ابني بيتا تسكن فيه نفسي ... ولكني اثرت تركه قبل ان اخسر نفسي وحياتي لأني لم اهنأ من يوم تزوجت , مررت بظروف الله العالم بها وجربت كل الطرق ... الى ان خرجت من تللك الحياة غير اسفة ومعي ابن ليس ذنبه الا اننا أهله ..
تعبت بعدها كثيرا بسبب تفاصيل ومواقف استمرت حتى بعد الطلاق ... ابتعد اصدقائي بل منهم من قطعني ولا اعرف سببا لذلك .. وجدت نفسي وحيدة .. كنت اصطنع الارتياح والابتسامات حتى لا يشعر ابني ذو الا شهر الأولى , فالطفل يشعر بأمة ولم ارغب في ان يمتص مني اي مشاعر سلبية ... كنت اضغط على نفسي كثيرا من اجله ومن اجل ان لا يشعر احد بمدى ألمي ....
(ألمي لم يكن ندما على الطلاق بل احساس بالفشل ... حلم كبيييير وتحطم ... )
ولكن للاسف كنت احيانا افضح هذا الألم ببعض المواقف مع اهلي بغضب او حساسية زائدة تنتهي باتهامات للكل بان لا احد اصلا يشعر ما بداخلي .... اندم بعدها كثيرا ولكن غصباااا عني ..
لم اكن اجد احدا اتكلم معه ... اخوتي أصغر مني وامي متألمة بما يكفي (ولا اجد عندها رفع للمعنويات بل على العكس ويؤسفني ان اقول هذا ولكنها الحقيقة )وابي يسمع ولكن لا اريد ان اثقل علية ...
اخذت بنصيحة ابي واخذت( انا ) وبادرت بنفسي اسأل عن الاصدقاء وادعوهم .. وجدت لهم العذر ... فربما شعروا بالحرج من الاتصال بي ربما ...ونجح الامر بنسبة لا باس بها ...
المشكلة الان هو اني تغيرت .. رغما عني ..
أصبحت عصبية جدا
وحساسة
واثور بسرعة
اشعر بغضب هائل داخلي
اغار من اخوتي ( فقط اخوتي ), فأنا لا احد بسني وهم لا يهتمون حتى ان رأوني حزينه لا ادري لما لا يسألون.. وهذا يجعلني بعض الأحيان أكرههم فهم أولى بان يقفوا معي ... وان تكلمت وهذا نااادر لا ارى اي تفاعل قد يعودون لضحكهم وكاني لم اقل شئ فأكرههم زيادة
أعلم ان كلمة ( كره ) كبيرة , لكني اصبحت اكره بسرعة !!!
اشعر ان لا احد مهما يكن شعر بما مررت به ( رغم اني اعرف ان هذا ليس بصحيح )
لا احزن كالسابق على من يمر بمحنة
اشعر اني وحييدة ... لا اثق باحد ...( اسمع لكل من يشتكي لي .. واتفاعل معه ولكني ابدا لا افصح عن ما بداخلي )
فان تكلمت مع المتزوجات خافت على نفسها من الحسد أو لا ادري ربما تعتبرني كتهديد لها
ولم اجرب هذا سوى مرة ... او قد ينظر لي نظرة المشفق وانا لن اسمح بهذا !!
لم اوفق بصحبة جيدة ..رغم اني اجتماعية واحب الناس .... وحين اكون مع الناس اصبح خفيفة ظل ومتحدثة جيدة ...
لم يتقدم احد .... وربما اسمع من حولي أحيانا يقول (( مطلقة وعندك ولد ... لا اظن بان احدا سيأتي فالبنات ملئ بالبيوت )) ومثل هذه الكلمات تحطمني كثيرا ..وان يكن صحيحا !! لست بحاجة لان اسمع لمثل هذا الكلام ...
أحزن حين يشتكي أهلي من ابني او يشبهونه بأباه ... (( رغم محبتهم له ))
لما انا تعبة ؟؟
لما ينقلب مزاجي لحزن وحسرة
لما لا احد يهتم بي ... يتكلم معي ؟؟
لما احزن .... ثم اكتم واكتم الى ان انفجر وحتى ان بكيت فانا ابكي بالخفاء وبسرعة !!
لما ابكي ولا احد يمسح دمعتي!!
لما حين اشعر اني وقفت على رجلاي من جديد ..لا البث الا ان اسقط واشعر بالألم ..
لما احيانا اكون قوية .... ومرات ضعيفة لدرجة اني اتمنى الهرب من هذه الدنيا .. !!
اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يفرج عني همي .. وهم كل المسلمين
وشكرا لكل من قرأ
واتاسف عل الأطالة
اختكم ومحبتكم ,,