عرض الإصدار الكامل : حتى لا نخذل لبنان


الحـــــالـــــم
17-07-2006, 08:33 PM
اسلام اونلاين


فضيلة الشيخ..

مع القصف الصهيوني للبنان.. تتجدد الأوجاع على المسلم الحق.. يشعر بالعار لأنه خذل أفغانستان والعراق ومن قبلهما فلسطين. وبعيدا عن التحركات السياسية التي ليس لي فيها ناقة ولا بعير.. كيف أدعم لبنان وأنصرها كرجل شارع عادي.. لا يملك إلا الحب للسلام ولإخواننا المظلومين؟ كيف أكون مسلما وفيا لهؤلاء الأبرياء؟ ما الذي يمكن أن أفعله حتى يرضي عني الله ورسوله؟
السؤال
مجموعة مستشارين المستشار

الرد

يجيب الدكتور أحمد العسال- مستشار رئيس الجامعة الإسلامية بإسلام آباد- باكستان:

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على سؤالك الذي يشحذ الهمم الإيمانية، ويذكر الإنسان بواجبه تجاه أمته، ويكون تطبيقا لقول الله تعالى: "إنما المؤمنون أخوة".

اعلم يا بني أن شعورك هذا شعور إيجابي؛ لكن ينبغي ألا يتسلل اليأس إلى قلبك لعدم امتلاكك ما يقنع عقلك وهمتك بأنها عون لإخوانك في فلسطين ولبنان في محنتهم، واعلم أن الله تعالى يتقبل العمل من العباد بنواياهم وصدقها.



ابني العزيز..

إن دعمك لإخوانك في لبنان وفلسطين يكون بأمور ثلاثة:

أولا: مواساة المنكوبين منهم بالطرق المتاحة، كأن تقدم لهم الدعم في كل محفل تحضر فيه عنهم، أو تتبرع قدر استطاعتك. فإذا ما بذلت وسعك في هذا فقد أديت جانبا كبيرا من الوفاء لإخوانك.

ثانيا: التضرع إلى الله عز وجل، وكثرة الدعاء بأن يفرج الكرب عن إخواننا.

ثالثا: إكثار الدعاء على الظالمين، والمداومة على القنوت؛ قنوت المتضرع الخاشع المتبدل لله عز وجل بأن يرفع هذه الغمة، وينتقم من هؤلاء الظالمين.



وختاما..

فلا نريد من القلوب المؤمنة أن تحمل نفسها ما لا تضيق، فإذا كان هناك كرب حل بإخوان لنا عجزنا كأفراد أن نعينهم كما ينبغي؛ فعلينا العمل هنا بقدر الاستطاعة، والإيمان بأن الله لن يضيع رجاءنا فيه، مع ملازمة الصبر، وذكر الله عز وجل.

ونشكرك بني مرة أخرى على هذه الرسالة.. ويعيننا الله ويعينك على أن نؤدي تجاه إخواننا في لبنان وفلسطين قدر ما يفتح لنا الله بذلك.



ويضيف الأستاذ مسعود صبري- الباحث الشرعي بشبكة إسلام أون لاين وكلية دار العلوم:

الأخ العزيز،

استشعار المسلم بما يقابله إخوانه من ظلم واعتداء وعدوان هو من علامات الإيمان، فالإسلام ليس دين الفرد، بل هو دين الجماعة.



وقد أحدث الإسلام توازنا عجيبا بين تحقيق الرغبات الفردية، والمقاصد الجماعية. فهو يعيش ضروبا من العلاقات المتنوعة، بين حزن وفرح، واجتماع وفرقة، فلا يحل في شرع الله تعالى أن يعيش الإنسان في حالة لا مبالاة، لا يهمه ما يحدث لإخوانه في مشارق الأرض ومغاربها.



بل هو دائم الاهتمام بهم، يسأل عنهم، ويتفقد أحوالهم، ويسعى لنصحهم ومساعدتهم ونصرتهم على أعدائهم، ولهذا حث النبي صلى الله عليه وسلم أن تكون رابطة الأخوة بين المسلمين دائمة، لا يحدها زمان، ولا يحيط بها مكان،



فهي تخترق الأسوار العالية، وتتخطى الأمواج العاتية، وتقتحم الحصون المنيعة.

فالمسلم يحيا حياته، وإخوانه يعيشون في وجدانه، ولهذا ورد عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لم يصبح ويمسي ناصحاً لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم (رواه الطبراني في الأوسط والصغير).



وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره التقوى هاهنا -وأشار إلى صدره- بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه (رواه أحمد ومسلم والنسائي وابن ماجة).



ولهذا، فإن شعور المسلم بإخوانه من علامات الإيمان والإسلام، ولكن هذا الشعور ما ينبغي أن يكون مجرد أحاسيس مؤقتة، أو مشاعر فاترة، بل يجب أن يترجم إلى أعمال واقعة، وأفعال مطبقة، يرجى تأثيرها على أرض الواقع.



وأرى أن ما يمكن فعله للمسلم العادي هو أن يتناسب مع قدرته، بعيدا عن الخطاب الفضفاض الذي يثير المشاعر ولا يغير، بل يجب أن يكون النصح مدركا لطبيعة الطاقة البشرية وقدراتها؛ حتى يمكن لها أن تقوم بالواجب عليها.



وهذه بعض الأفكار التي يمكن أن تطرح في هذا المقام، وهي:

أولا: ترك المحرمات:

فما تعيشه الأمة من أزمات يوجب على المسلم أن يعيد حساباته مع نفسه، وأن يكون أقل ما يمكن أن يترك ما حرم الله تعالى، حتى لا يكون سببا من أسباب تأخر النصر، فإن الذنوب تزيل النعم، وإن هذه الأمة لا تنتصر على عدوها بعدة ولا عتاد، ولا يقاتلون بقوتهم، ولكن يقاتلون عدوهم بهذا الدين.

فإن كانوا هم والأعداء في المعصية سواء، ظهر عليهم أعداؤهم، ووكلهم الله تعالى إلى أنفسهم، فذاقوا المذلة من عدوهم، والعذاب من ربهم.



ولهذا كان يحرص حكام المسلمين في حروبهم مع أعدائهم بأحوال الناس مع ربهم، من الصلاة والقرآن والذكر والصيام والقيام والصدقة وغيرها من العبادات، فإنها جالبة لمرضاة الله، دافعة لسخطه وغضبه، مقربة لنصره، وإن نصر الله تعالى لا يتنزل على العصاة من خلقه.



ثانيا: الدعاء والقنوت:

ومن أهم ما يجب القيام به في هذه المحنة الدعاء والقنوت في الصلوات، وأن يدعو المسلم إخوانه المسلمين إلى كثرة الدعاء، وفي ذلك إحياء لسنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم.



فإن ترك القنوت في النوازل جهل بالدين، وبعد عن شريعة رب العالمين، وتخاذل عن نصرة المؤمنين، وفي الدعاء للمسلمين بالنصر استجلاب لمعية الله وتأييده، وتنزل ملائكته تشد من أزر المجاهدين، وتحارب معهم أعداؤهم المعتدين، وما ذلك على الله بعزيز.



ومن ظن أن ملائكة الله تعالى لم تنزل إلا للصحابة الكرام، فما فهم دين الله حق الفهم، فإن جنود الله لا ترتبط بزمان، ولا تتوقف على مكان، فمدد الله لأهله الصالحين باق إلى يوم الدين، وما أجمل آيات الأنفال التي تطلب من المؤمنين الاستغاثة بالله تعالى، فإذا حصلت الاستغاثة أغاثهم الله بمدد من السماء.



كما قال تعالى: {إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ * وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلَّا بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ * إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ * إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إلى الْمَلَائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آَمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ. ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ} (الأنفال:9-13).



فقد جعل الله تعالى تحقق الاستغاثة شرطا لنزول ملائكته وتأييده على عباده، وقد كان من شأن المؤمنين في الصدر الأول أنه إذا خرج جيش أن اهتم الماكثون في ديارهم بالدعاء لهم، والقنوت لأجلهم.



ثالثا: نشر ثقافة النصر:

إن نشر ثقافة النصر في الأمة من واجبات المسلمين فيما بينهم، وتذكير الناس أن النصر من عند الله تعالى وحده، وفي هذا المعنى تحقيق لشيء من التوحيد لله، إذ نفوض الأمور على حقيقتها له سبحانه، مما يكون سببا في جلب مرضاة الله، ورفع الروح المعنوية عند الشعوب المسلمة، ونزع الخوف عن قلوب الخلق، وقصر خوفها إلا من ربها سبحانه وتعالى، مما يشيع الشجاعة في صفوف المجاهدين وغيرهم، فتحسن الأمة ظنها بربها، فتكون النتيجة كما قال تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا دعاني" (رواه أبو يعلي).



رابعا: التعبير عن حالات الغضب بالتظاهرات السلمية:

من أقل ما يمكن أن تقوم به الشعوب مساندة لإخوانهم المجاهدين هو الخروج في مظاهرات سلمية تعبيرا عن الغضب الشعبي لما يحدث من انتهاك للحرمات، وعدوان على المقدسات، مما يشعر المجاهدين أن إخوانهم معهم لم يتركوهم، وأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، فمعهم إخوانهم بدعائهم وقنوتهم وعونهم وإعلان رفضهم لهذا الاعتداء الغاشم، والظلم البين.



فترتفع الروح المعنوية للمجاهدين، ويستشعرون أنهم يدافعون ووراءهم الأمة معهم، إننا لا يمكن أن نصف شعور المجاهدين وهم في صفوف القتال مع العدو حين يسمعون أن تظاهرة خرجت في المغرب أو الجزائر أو قطر أو السعودية أو غيرها من بلاد العرب.



إن هذا يعطي دفعة قوية وتحميسا لما فيه من الرباط والقتال، وإن كنا مأمورون بعون إخواننا بما نملك من مال وسلاح ودعاء، فإننا مأمورون أيضا أن نكون سببا في رفع روحهم المعنوية؛ ولو من خلال التظاهر السلمي، الذي يعلن الغضب على هذا الاعتداء الغاشم.



خامسا: دعوة المؤسسات والحكومات للاستجابة للمطالب الشعبية:

ويتبع هذا أيضا أن تطالب الشعوب حكوماتها بالتحرك الإيجابي، على أكثر من مستوى، فمن إعلان الحكومات رفضها الصارخ لهذا الاعتداء، واستعدادها لعون إخوانهم المجاهدين، وتقديم الشكاوى للمنظمات الدولية.

ونحن في حاجة إن نساعد الحكومات على هذا، فإن يطلب الآلاف والملايين من الحكومات هذه المطالب يكون هناك مبرر للحكومات أن تقوم بهذا الدور، مبينة أن هذا مطلب الشعوب، فيكون هناك تحرك على المستوى السياسي والدبلوماسي وغير ذلك.



سادسا: الدعوة لمقاطعة منتجات كل الدول التي لا تدين العدوان:

والدعوة إلى مقاطعة منتجات كل الدول التي لا تدين العدوان هو نوع من الجهاد المدني، وقد نادى كثير من العلماء في أكثر من موقف بالمقاطعة، وقد آتت ثمارها، ونكأت الجراح الاقتصادية في جسد عدوها، وأثبتت أنه يمكن للشعوب أن تقوم بدور ولو قليل: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ}(النور: 15).



إن العلاقة بين السياسة والاقتصاد لا تنفك، فحين قاطعت الشعوب المنتجات الأمريكية والإسرائيلية وتكاتفت الشعوب كلها مع المقاطعة آتت المقاطعة ثمارها.



وفي أزمة الرسوم المسيئة حين طالب علماء الأمة الشعوب بمقاطعة المنتجات الدانماركية تأثر الاقتصاد الدانماركية بهذه المقاطعة، وأعلنت بعض الشركات الكبرى موقفها الإيجابي الرافض لسياسة الحكومة من عدم إعلان رفضها ومحاكمتها لمن قام بالرسوم المسيئة.



فيمكن في مثل هذه الحالة أن نطالب المؤسسات الكبرى التي تتعامل مع الكيان الصهيوني أن تتقي الله تعالى، وأن تقطع التعاون الاقتصادي معها، وأن نطالب الحكومات أيضا بالتهديد بالمقاطعة.



تلك بعض الأفكار التي رأيت أنه من النافع طرحها وتفعليها، ولا شك أن هناك من الأفكار الأخرى التي تدور في رؤوس كثير من المسلمين، نرجو نشرها حتى يتم الانتفاع بها.

نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.

samar-1212
17-07-2006, 09:03 PM
جزاك الله خيرا ........

لو اتحد المسلمون على تطبيق ما سبق فانا متاكده ان الله لن يخذلنا ابدا...

هدى الله المسلمين ونصرنا في لبنان وفلسطين ....... :wink:

تلميذة الحياة
17-07-2006, 09:53 PM
أخي الحالم .....

أثلجت القلب بما كتبت ....

نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.

والله مافتئت ألسنتنا بالدعاء لهم .........

وإنا نترقب النصر كما يترقبونه......

أصلح الله حال أبناء الأمه وهداهم .......وجمع كلمتهم ......

اللهم آمين......

خالد الحارثي
17-07-2006, 10:18 PM
اسلام اونلاين


فضيلة الشيخ..


أولا: مواساة المنكوبين منهم بالطرق المتاحة، كأن تقدم لهم الدعم في كل محفل تحضر فيه عنهم، أو تتبرع قدر استطاعتك. فإذا ما بذلت وسعك في هذا فقد أديت جانبا كبيرا من الوفاء لإخوانك.

ثانيا: التضرع إلى الله عز وجل، وكثرة الدعاء بأن يفرج الكرب عن إخواننا.

ثالثا: إكثار الدعاء على الظالمين، والمداومة على القنوت؛ قنوت المتضرع الخاشع المتبدل لله عز وجل بأن يرفع هذه الغمة، وينتقم من هؤلاء الظالمين.



نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.






نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.

..:: قلب رائع ::..
18-07-2006, 03:05 AM
اسلام اونلاين


فضيلة الشيخ..


أولا: مواساة المنكوبين منهم بالطرق المتاحة، كأن تقدم لهم الدعم في كل محفل تحضر فيه عنهم، أو تتبرع قدر استطاعتك. فإذا ما بذلت وسعك في هذا فقد أديت جانبا كبيرا من الوفاء لإخوانك.

ثانيا: التضرع إلى الله عز وجل، وكثرة الدعاء بأن يفرج الكرب عن إخواننا.

ثالثا: إكثار الدعاء على الظالمين، والمداومة على القنوت؛ قنوت المتضرع الخاشع المتبدل لله عز وجل بأن يرفع هذه الغمة، وينتقم من هؤلاء الظالمين.



نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.






نسأل الله تعالى أن يزيل الغمة عن هذه الأمة، وأن ينصر إخواننا المجاهدين في لبنان، وفي فلسطين، وفي كل مكان.

أحمد الزبيدي
18-07-2006, 08:18 PM
أسأل الله أن يوحد كلمتهم ويثبت أقدامهم

وينصرهم بإذنه

أنه قادر على كل شئ .

miracle
18-07-2006, 09:41 PM
اللهم ايد المسلمين بنصر عظيم من حيث لا يحتسبوا وزلزل قلوب أعداء الإسلام و اهزمهم شر هزيمة إنك على كل شئ قدير

بعد الشتات
19-07-2006, 09:26 AM
اشعر بحزن عليك يالبنان

اقترن بحزني على فلسطين والعراق

اسأل الله ان يرفع عن اخواننا هناك كل انواع البلاء

لفته جميله يا عبدالرحمن