عرض الإصدار الكامل : أخترت لكم من لغتنا الحبيبة


dandon
17-07-2006, 02:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحية طيبة لكل شخص في هذا المنتدى الراقي

أحببت أن أكتب شئ من لغتنا الحبيبة ( من الوجوه والنظائر )

التي يسهم في المعرفة عنها حيث دخلت في حوار مع صديق

عن بعض معانيها وقمنا بسؤال كثير من الاشخاص المتعلمين

والمثقفين , ولم نجد لمعظمها ردا في معرفة مواضعها ومعانيها

وقمت بالبحث في الانترنت ولكن للأسف لم أجدها , وبحثت عنها

في المكتبات وأخيرا وجدتها وهي في ( 24 ) بابا وأحببت أن تكون

أنطلاقتها من هنا من منتدى الحصن وأرجو الفائدة للجميع ولنبدأ

على بركة الله :-

ابواب منتخبة من الوجوه والنظائر

1- باب ( أو ) :-
تكون بمعنى التخييرة : ففدية من صيام أو صدقة أو نسك , أو كسوتهم أو تحرير رقبة .

وتكون بمعنى الواو : أو الحوايا أو ما اختلط بعظم , ولا طع منهم آثما أو كفورا.

وتكون بمعنى بل : لبثت يوما أو بعض يوم . الا كلمح البصر أو هو أقرب ’ فكان قاب قوسين أو أدنى .
وتكون للابهام : أو كصيب , أو يزيدون .
.................................................. ......................

2- باب ( أدنى ) :-
تكون بمعنى اجدر : وادنى ألا ترتابوا , ذلك أدنى ألا تعولوا , ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة .
وتكون بمعنى أقرب : من العذاب الأدنى , قاب قوسين أو أدنى .
وتكون بمعنى أقل : ولا أدنى من ذلك ولا أكثر .
وتكون بمعنى ادون : اتستبدلون الذي هو أدنى.
.................................................. ......................

3- باب ( الانزال ) :-
تكون بمعنى الحط من علو : ينزل الغيث .
وبمعنى الخلق : أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق , وأنزل لكم من الانعام ثمانية أزواج , وأنزلنا الحديد .
وتكون بمعنى القول : سأنزل مثل ما أنزل الله .
وبمعنى البسط : ولكن ينزل بقدر ما يشاء .
.................................................. .....................
4- باب ( الارض ) :-
الأرض تذكر ويراد بها أرض الآردن : ولا تعثوا في الأرض مفسدين .
ويراد بها القبر : لو تسوى بهم الأرض .
ويراد بها أرض مكة : كنا مستضعفين في الأرض .
ويراد بها أرض المدينة : ألم تكن أرض الله واسعة .
ويراد بها أرض الاسلام : ويسعون في الأرض فسادا.
ويراد بها أرض التيه : يتيهون في الأرض .
ويراد بها الأرضون السبع : وما من دابة في الأرض .
ويراد بها أرض مصر : اجعلني على خزائن الأرض .
ويراد بها أرض الحجر : فذروها تأكل في أرض الله .
ويراد بها القلب : فيمكث في الأرض .
ويراد بها أرض الغرب : مفسدين في الأرض .
ويراد بها الجنة : ان الأرض يرثها .
ويراد بها أرض الروم : في أدنى الأرض .
ويراد بها أرض بني قريظة : وأورثكم أرضهم .
ويراد بها أرض فارس : وارضا لم تطئوها .
ويراد بها أرض القيامة : وأشرقت الأرض .
.......................................
وسوف تكون الابواب على حلقات متوالية حتى يسهل

قرأتها والتمعن فيها للفائدة .. أخوكم ندون

تلميذة الحياة
18-07-2006, 03:17 AM
أخي الكريم ....

ندون .........

جزاك المولى على روعة المعلومات التي كتبتها ........

لاأخفيك بشغفي لقرأت أمثال هذه المعارف.......

فهي تعطي المطلع ..

زادا من المعاني تعينه عند إنتقاء الكلمات المناسبه أثناء حواره وحديثه......

أنتظر التكمله......

دمت بوابل من الخير......

dandon
19-07-2006, 10:47 AM
شكرا لكي تلميذة الحياة ويعطيكي ألف عافية على المرور

واتمنى من الجميع التفاعل وسوف أكمل ما بدأت :-
4- باب ( الارض ) :-
الأرض تذكر ويراد بها أرض الآردن : ولا تعثوا في الأرض مفسدين .
ويراد بها القبر : لو تسوى بهم الأرض .
ويراد بها أرض مكة : كنا مستضعفين في الأرض .
ويراد بها أرض المدينة : ألم تكن أرض الله واسعة .
ويراد بها أرض الاسلام : ويسعون في الأرض فسادا.
ويراد بها أرض التيه : يتيهون في الأرض .
ويراد بها الأرضون السبع : وما من دابة في الأرض .
ويراد بها أرض مصر : اجعلني على خزائن الأرض .
ويراد بها أرض الحجر : فذروها تأكل في أرض الله .
ويراد بها القلب : فيمكث في الأرض .
ويراد بها أرض الغرب : مفسدين في الأرض .
ويراد بها الجنة : ان الأرض يرثها .
ويراد بها أرض الروم : في أدنى الأرض .
ويراد بها أرض بني قريظة : وأورثكم أرضهم .
ويراد بها أرض فارس : وارضا لم تطئوها .
ويراد بها أرض القيامة : وأشرقت الأرض .
.................................................. .....................
باب ( الأمر ) :-
الأمر يذكر ويراد به قتل بني قريظة وجلاء النضير : فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره .
ويراد به النصر : هل لنا من الأمر من شئ.
ويراد به استدعاء الفعل : ويأمركم أن تؤدوا الامانات .
ويراد به الخصب : أو أمر من عنده .
ويراد به الذنب : ليذوق وبال أمره.
ويراد به المشورة : فماذاتأمرون.
ويراد به قتل كفار مكة : ليقضي الله أمرا كان مفعولا.
ويراد به فتح مكة : فتربصوا حتى يأتي الله بأمره .
ويراد به الحذر : قد أخذنا أمرنا من قبل .
ويراد به القضاء : يدبر الأمر .
ويراد به القول : فلما جاء أمرنا .
ويراد به الغرق : لا عاصم اليوم من أمر الله .
ويراد به العذاب : وقضي الأمر .
ويراد به الشان : وما أمر فرعون برشيد .
ويراد به القيامة : أتى أمر الله .
.................................................. ....................
باب ( الانسان ):-
الانسان يذكر ويراد به ابو حذيفة بن عبد الله : واذا مس الانسان الضر .
ويراد به عتبة بن ربيعة : ولئن أذقنا الانسان منا رحمة .
ويراد به النضر بن الحارث : ويدعو الانسان بالشر .
ويراد به ابي بن خلف : أولا يذكر الانسان .
ويراد به آدم : ولقد خلقنا الانسان من سلالة .
ويراد به سعد بن أبي وقاص : ووصينا الانسان بوالديه حملته أمه وهنا .
ويراد به عياش بن أبي ربيعة : ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداكا لتشرك.
ويراد به ابو بكر الصديق رضي الله عنه : ووصينا الانسان بوالديه احسانا حملته أمه كرها.
ويراد به عقبة بن ابي معيط : وكان الشيطان للانسان خذولا .
ويراد به بنو آدم : ولقد خلقنا الانسان ونعلم .
ويراد به برصيصا : اذ قال للانسان اكفر . ( برصيصا هذا عابد من بني اسرائل ثم وسوس . ذكره الزبيدي )
ويراد به الأخنس بن شريق : ان الانسان خلق هلوعا .
ويراد به عدي بن أبي ربيعة : أيحسب الانسان ان لن نجمع عظامه .
ويراد به أمية بن خلف : فأما الانسان اذا ما ابتلاه.
ويراد به الحارث بن عمرو : لقد خلقنا الانسان في كبد .
ويراد به الأسود بن عبد الاسد : يا أيها الانسان انك كادح .
ويراد به كلدة بن أسيد : يا أيها الانسان ما غرك .
ويراد به الوليد بن المغيرة : لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم .
ويراد به أبو طالب بن عبد المطلب : فلينظر الانسان مم خلق .
ويراد به عتبة بن أبي لهب : فلينظر الانسان الى طعامه .
ويراد به قرط بن عبد الله : ان الانسان لربه لكنود.
ويراد به ابو جهل : ان الانسان ليطغى .
ويراد به ابو لهب : ان الانسان لفي خسر .
ويراد به الكافر وقال الانسان ما لها .
.................................................. ...................
مع الشكر أخوكم دندون