tammam
14-07-2006, 03:23 AM
http://www.geocities.com/aljarif1957/jarif/besm1.gif
بعضهم يشعر أن المرأة سلبتهم حقهم .. جمعيات المناداة بحقوق الرجل في ازدياد !!!!
محيط ـ فادية عبود
رغم أنه احتكر ادوار البطولة لقرون طويلة منذ بدء الخليقة ، إلا أن بعضاً من الرجال الآن يشعرون بأن دور البطولة ينسحب منهم ليتحول الواحد منهم من بطل وحيد أوحد إلي مجرد كومبارس أو سنيد في فيلم من إخراج وبطولة زوجته حتي إن بعضهم يطالبون بحقوقهم من " نون النسوة " . فما الذي حول المانح للقوة إلي مجرد مستجد للحقوق . .
وقد انتشرت في الآونة الأخيرة جمعيات عديدة للمناداة بحقوق الرجل من المرأة " القوية المفترية " التي تقهر زوجها الضعيف المسكين وتفرض عليه نفوذها وتسلطها ، وهو لا حول له ولا قوة ، ولا مانع إن كان في حاجة إلى التأديب أن تقوم بضربه .
لقد أكدت الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في مصر أن قرابة 30% من الزوجات المصريات يضربن أزواجهن ويعاملونهم معاملة عنيفة وفقاً لإحصائيات شملت البلاغات التي تلقتها أقسام الشرطة والمستشفيات والقضايا في المحاكم والتي انتهت بتعرض الأزواج لبطش زوجاتهم!!
الدراسة تشير إلي أن المخلوق الرقيق تحول إلي كائن عنيف بالرغم من نيلها معظم حقوقها وأكثر وأن 65% من الزوجات من مرتكبي جرائم العنف ضد أزواجهن والسبب في ذلك الغيرة.. والبخل وضعف الشخصية.
أساتذة علم الاجتماع اعتبروا تصرف هؤلاء الزوجات رد فعل لعنف أزواجهن الرجال الذين ضربوهن وبكوا ثم سبقوهن واشتكوا خوفاً من أن يشكوهم فيدخلوا السجن!!!
المقهورون في الأرض:
الدكتور " فاروق لطيف" مؤسس و رئيس جمعية المستضعفين في الأرض ، التي تنادي بحقوق الرجل.. يقول - حسب ما ورد بصحيفة الجمهورية - أن فكرة الجمعية تقوم علي مبدأ إعادة التفاهم والحب والسكني والمودة والرحمة إلي الزوجات والأزواج.. والمصالحة بينهما.. والعلاقة الحميمة بينهما.
ويرى الدكتور " فاروق لطيف" أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية، أن المرأة أصبحت قاهرة للرجل.. عكس الآية المعروفة بسبب أن الجمعيات النسائية في المجتمع تستعدي المرأة علي الرجل فبعد أن كان الرجل في الماضي هو المعلم والمعطي والحامي والمؤدب ومع تغيير الظروف في المجتمع وتغيير المعاني والأفكار مع تغير الثقافة وكان الرجل تبعاً لهذه الثقافة في الماضي هو الظالم والقاهر للمرأة فأصبحت المرأة تشعر دائماً بظلم الرجل لها.. وإذا عرفنا أن هناك أكثر من نصف مليون أسرة في المجتمع المصري تعولها امرأة وبعض هذه الأسر ورغم وجود الرجل فالمرأة فيها هي المنفقة! والمجتمع اعطي للمرأة حقوقها وهي لم تتوقف وتتطلع إلي المزيد وأصبحت بالفعل تنظر إلي أن الرجل عدو لها فأصبحت عدوانية فأصبحت اليوم تضربه للانتقام!!
نقله لكم محبكم تمـــــــــــــــــــــــــام
بعضهم يشعر أن المرأة سلبتهم حقهم .. جمعيات المناداة بحقوق الرجل في ازدياد !!!!
محيط ـ فادية عبود
رغم أنه احتكر ادوار البطولة لقرون طويلة منذ بدء الخليقة ، إلا أن بعضاً من الرجال الآن يشعرون بأن دور البطولة ينسحب منهم ليتحول الواحد منهم من بطل وحيد أوحد إلي مجرد كومبارس أو سنيد في فيلم من إخراج وبطولة زوجته حتي إن بعضهم يطالبون بحقوقهم من " نون النسوة " . فما الذي حول المانح للقوة إلي مجرد مستجد للحقوق . .
وقد انتشرت في الآونة الأخيرة جمعيات عديدة للمناداة بحقوق الرجل من المرأة " القوية المفترية " التي تقهر زوجها الضعيف المسكين وتفرض عليه نفوذها وتسلطها ، وهو لا حول له ولا قوة ، ولا مانع إن كان في حاجة إلى التأديب أن تقوم بضربه .
لقد أكدت الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية في مصر أن قرابة 30% من الزوجات المصريات يضربن أزواجهن ويعاملونهم معاملة عنيفة وفقاً لإحصائيات شملت البلاغات التي تلقتها أقسام الشرطة والمستشفيات والقضايا في المحاكم والتي انتهت بتعرض الأزواج لبطش زوجاتهم!!
الدراسة تشير إلي أن المخلوق الرقيق تحول إلي كائن عنيف بالرغم من نيلها معظم حقوقها وأكثر وأن 65% من الزوجات من مرتكبي جرائم العنف ضد أزواجهن والسبب في ذلك الغيرة.. والبخل وضعف الشخصية.
أساتذة علم الاجتماع اعتبروا تصرف هؤلاء الزوجات رد فعل لعنف أزواجهن الرجال الذين ضربوهن وبكوا ثم سبقوهن واشتكوا خوفاً من أن يشكوهم فيدخلوا السجن!!!
المقهورون في الأرض:
الدكتور " فاروق لطيف" مؤسس و رئيس جمعية المستضعفين في الأرض ، التي تنادي بحقوق الرجل.. يقول - حسب ما ورد بصحيفة الجمهورية - أن فكرة الجمعية تقوم علي مبدأ إعادة التفاهم والحب والسكني والمودة والرحمة إلي الزوجات والأزواج.. والمصالحة بينهما.. والعلاقة الحميمة بينهما.
ويرى الدكتور " فاروق لطيف" أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس ورئيس الجمعية، أن المرأة أصبحت قاهرة للرجل.. عكس الآية المعروفة بسبب أن الجمعيات النسائية في المجتمع تستعدي المرأة علي الرجل فبعد أن كان الرجل في الماضي هو المعلم والمعطي والحامي والمؤدب ومع تغيير الظروف في المجتمع وتغيير المعاني والأفكار مع تغير الثقافة وكان الرجل تبعاً لهذه الثقافة في الماضي هو الظالم والقاهر للمرأة فأصبحت المرأة تشعر دائماً بظلم الرجل لها.. وإذا عرفنا أن هناك أكثر من نصف مليون أسرة في المجتمع المصري تعولها امرأة وبعض هذه الأسر ورغم وجود الرجل فالمرأة فيها هي المنفقة! والمجتمع اعطي للمرأة حقوقها وهي لم تتوقف وتتطلع إلي المزيد وأصبحت بالفعل تنظر إلي أن الرجل عدو لها فأصبحت عدوانية فأصبحت اليوم تضربه للانتقام!!
نقله لكم محبكم تمـــــــــــــــــــــــــام