tag
13-07-2006, 04:23 PM
مطرح الشكوى :أشعر أنها تكرهني منذ أول يوم ولا أعرف ماذا أفعل ؟
ترد على الاستشارة الأستاذة/ حنان زين الاستشارية المتخصصة:
لم تخبرينا يا عزيزتي لماذا تكرهك حماتك وهل بيتك سيهدم
لا قدر الله بسبب سوء ظنك بحماتك
أم أن هناك أسباب أخرى ، و لكنك لم تلتفتي إليها ،
أم أن لها طبائع شديدة ،
قد يكون جزء كبير منها بسبب السن أو الظروف الاجتماعية .
و لماذا يا سيدتي تعتبري حماتك عـدوتك ؟
أليس لهذه السيدة صفات حميدة ؟؟
أليست هي من تعبت و أفنت عمرها و حياتها
في تربية زوجك ؟
إن الحماة أسم مشتق من الحميمية أي العلاقة الوطيدة
التي تربط بين الأم و زوج أبنتها أو زوجة أبنها
و لكن للأسف لم يعد لفظ الحماة يعني سوى النكد و الهم
و خراب البيوت و كل ما يكمل هذه الصورة القاتمة
عن الحماة ، و لا أعرف هل هذه الصورة نتاج للأفلام
التي قدمت الحماة في هذه الصورة السيئة
و ما خلفته من أضرار على الأبناء و الــحــــموات ؟
أم أن النصائح الشخصية القاصرة
و الأمثال الشعبية الخادعة غلبت القيم الدينية
و الأعراف و التقاليد المصرية ؟
أنني لا أدعو إلى إذلال زوجة الابن أو زوج الابنة
و لكني أدعوهما إلى أمثال أوامر الله عز و جل
حيث أوصانا بصلة الأرحام وعمل الصالحات و أخبرنا
و هو خالق النفوس و يعلم مفاتيحها بأن أصعب القلوب
و أشدها كرهاً لنا يمكن أن تصبح صديقة حميمة
لو تحلينا بالأخلاق العالية و اللسان الجميل
وشئ من الحكمة و الذكاء و قليل من التنازل و التغاضي
عن الهفوات و الاستمرار في تقديم الأحسن
بشوط الصبر على ذلك إذ يقـول تبارك و تعالى :
( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
نعم الصبر على ما يمكن أن نلاقيه من نفسياتهم
و شعورهن بضياع من تجري دمائها في عروقه
وهو زوجك و استحلفك بالله يا سيدتي ألا يحق لهذه السيدة
أن تتقي الله فيها و تعاملها كما نعامل أمهاتنا
و نتذكر أن من يحرم أم من أبنها أو أبنتها يحرمه الله
من أبنائه حتى لو حرمان من حنانهم
و برهم له .
فعليكِ يا سيدتي بفهم شخصية أم زوجك ومداخلها
و كسب قلبها و دفع زوجك لبرها و استعيني بالصبر
و الدعاء و تغاضي عما يمكن التغاضي عنه
و أعلمي أنكِ لستِ في حلبة صراع و لكن عامليها كما تحبي
أن تعاملك به زوجة أبنك أو زوج أبنتك مستقبلاً
، و ستجدي بركة ذلك في بيتك و أولادك
و ستسعدي بصحبتهم جميعاً ، فلا تتخيلي أن تسعدي
على حساب ظلم حماتك و كما يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قـلوبهم
فطالما أستعبد الإحسان انسانا
ً
و أنتِ أيتها الحماة الكريمة يا من قدمتي أزواجاً
وزوجات يافعين ، ستظلي دوماً نبع الحب و الحنان
لأبنائك و نرجوكِ أن تضمي إليهم زوجة أبنك أو زوج أبنتك
و انصحيهما فقد رزقك الله بهما
بدون مشاكل الحمل و الولادة و التربية و لا تتحاملي
على أحد منهما و ارفعي شعار ( الأم العادلة )
التي تعرف حدود ربها و تراقب ضميرها و تزن مواقفها
تجاه حياة الزوجين بما يساهم في علاج مشاكلهما
و تنقية نفوسهما مع احتفاظهم بخصوصياتهم
سواء لشخصهم أو في تربية أبنائهم
ولا تنسيهم في دعواتك
يا بركة الحياة .
ترد على الاستشارة الأستاذة/ حنان زين الاستشارية المتخصصة:
لم تخبرينا يا عزيزتي لماذا تكرهك حماتك وهل بيتك سيهدم
لا قدر الله بسبب سوء ظنك بحماتك
أم أن هناك أسباب أخرى ، و لكنك لم تلتفتي إليها ،
أم أن لها طبائع شديدة ،
قد يكون جزء كبير منها بسبب السن أو الظروف الاجتماعية .
و لماذا يا سيدتي تعتبري حماتك عـدوتك ؟
أليس لهذه السيدة صفات حميدة ؟؟
أليست هي من تعبت و أفنت عمرها و حياتها
في تربية زوجك ؟
إن الحماة أسم مشتق من الحميمية أي العلاقة الوطيدة
التي تربط بين الأم و زوج أبنتها أو زوجة أبنها
و لكن للأسف لم يعد لفظ الحماة يعني سوى النكد و الهم
و خراب البيوت و كل ما يكمل هذه الصورة القاتمة
عن الحماة ، و لا أعرف هل هذه الصورة نتاج للأفلام
التي قدمت الحماة في هذه الصورة السيئة
و ما خلفته من أضرار على الأبناء و الــحــــموات ؟
أم أن النصائح الشخصية القاصرة
و الأمثال الشعبية الخادعة غلبت القيم الدينية
و الأعراف و التقاليد المصرية ؟
أنني لا أدعو إلى إذلال زوجة الابن أو زوج الابنة
و لكني أدعوهما إلى أمثال أوامر الله عز و جل
حيث أوصانا بصلة الأرحام وعمل الصالحات و أخبرنا
و هو خالق النفوس و يعلم مفاتيحها بأن أصعب القلوب
و أشدها كرهاً لنا يمكن أن تصبح صديقة حميمة
لو تحلينا بالأخلاق العالية و اللسان الجميل
وشئ من الحكمة و الذكاء و قليل من التنازل و التغاضي
عن الهفوات و الاستمرار في تقديم الأحسن
بشوط الصبر على ذلك إذ يقـول تبارك و تعالى :
( ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك و بينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم )
نعم الصبر على ما يمكن أن نلاقيه من نفسياتهم
و شعورهن بضياع من تجري دمائها في عروقه
وهو زوجك و استحلفك بالله يا سيدتي ألا يحق لهذه السيدة
أن تتقي الله فيها و تعاملها كما نعامل أمهاتنا
و نتذكر أن من يحرم أم من أبنها أو أبنتها يحرمه الله
من أبنائه حتى لو حرمان من حنانهم
و برهم له .
فعليكِ يا سيدتي بفهم شخصية أم زوجك ومداخلها
و كسب قلبها و دفع زوجك لبرها و استعيني بالصبر
و الدعاء و تغاضي عما يمكن التغاضي عنه
و أعلمي أنكِ لستِ في حلبة صراع و لكن عامليها كما تحبي
أن تعاملك به زوجة أبنك أو زوج أبنتك مستقبلاً
، و ستجدي بركة ذلك في بيتك و أولادك
و ستسعدي بصحبتهم جميعاً ، فلا تتخيلي أن تسعدي
على حساب ظلم حماتك و كما يقول الشاعر :
أحسن إلى الناس تستعبد قـلوبهم
فطالما أستعبد الإحسان انسانا
ً
و أنتِ أيتها الحماة الكريمة يا من قدمتي أزواجاً
وزوجات يافعين ، ستظلي دوماً نبع الحب و الحنان
لأبنائك و نرجوكِ أن تضمي إليهم زوجة أبنك أو زوج أبنتك
و انصحيهما فقد رزقك الله بهما
بدون مشاكل الحمل و الولادة و التربية و لا تتحاملي
على أحد منهما و ارفعي شعار ( الأم العادلة )
التي تعرف حدود ربها و تراقب ضميرها و تزن مواقفها
تجاه حياة الزوجين بما يساهم في علاج مشاكلهما
و تنقية نفوسهما مع احتفاظهم بخصوصياتهم
سواء لشخصهم أو في تربية أبنائهم
ولا تنسيهم في دعواتك
يا بركة الحياة .