نغم بلا اوتار
13-07-2006, 01:42 PM
علم الابراج من اكثر العلوم رواجا في هذه الايام
لدرجه ان هناك قنوات تفرد له اوقات الزروه البرامجيه(الاوقات التي تتميز باعلي نسبه مشاهده) إلي جانب ان اي برنامج يريد ان يضمن ارتفاع نسبه مشاهديه ليس عليه سوي ان يتضمن فقره عن الابراج كما ان هناك علماء متخصصون في بحث هذا المجال
ومن اكثر الكتب انتشارا ومبيعا هي كتب الابراج
ليس فقط في الوطن العربي وإنما في كافه ارجاء العالم
ويزعم انصار الاتجاه للتنجيم انه علم وله اصول وقواعد
لان ببساطه حياه ال‘نسان مرتبطه لاقصي حد بالاجرام التي تحيط بنا كما ن حركات المد والجزر التي تحدث تؤثر في المزاج العام لبعض الاشخاص
كل تلك امور ليست غريبه وانا اتفق معها إلي حد بعيد اما ما انكره اشد الانكار هو ادعاء البعض بل الاكثريه العظمي من قراء الطالع والمنجمون معرفتهم بالغيب
والشيء الاكثر غرابه هو ان الناس العاديين والمثقفين واصحاب الدرجات العلميه يقبلون بنهم علي تلك الخرافات
فهل هناك عاقل او مؤمن بالله ومؤمن بالغيب يمكنه ان يوافق علي فكره التنجيم؟
لا اظن ولكنني في اشد الحيره إن لم يكن العقل يقبل مثل تلك الخرلفات فكيف يقبل عليها الناس علي اختلاف درجاتهم العلميه والثقافيه والدينيه؟
وبشيء بسيط من التعقل اتسائل
ان كان كافه علماء الارض وفي كافه التخصصات يجمعون علي ان الانسان ظاهره فريده من نوعها والتجربه الانسانيه غير خاضعه لقانون التكرار
(بمعني اننا اذا بحثنا في عشر حالات سرقه فقد نجد ان هناك عشره اسباب مختلفه لفعل إنساني واحد) فكيف اذن نتطاول علي هذا التفرد الانساني ونختزل التجربه الانسانيه إلي مجموعه من الابراج تتحكم في اقدارنا
ونتجاسر علي إدعاء معرفه سر من اسرار الخالق ونتخطي حدود الغيب مدعين ان الابراج هو علم قرائه الطالع
ام ان هناك وله غير طبيعي لدي الناس في زماننا هذا نحو معرفه الغيب لان الحاضر لا يعجبنا فبتنا نلتمس الامل في المستقبل سواء عن طريق الابراج ام عن طريق قراءه الاحلام وهو الامر الذي بات اكثر انتشارا في مجتمعنا الاسلامي علي اعتبار ان البعض يدعي بان تفسير الاحلام فتوه شرعيه من القرآن والسنه وكأن الناس كلهم اصبح فيهم قبس من النبوه التي لم يبقي من امرها بعد الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم إلا الرؤيه الصالحه للرجل الصالح يراها او تري له
وانه لايوجد ما يعرف بحديث النفس او اضغاث الاحلام وباتت كل احلامنا رؤي شرعيه رحمنا الله جميعا من ذالك التوق لكشف استار الغيب ولنكتفي بما هو بين يدينا
ونترك الاشتغال بالغد لخالق هذا الغد الذي هو ارحم بنا منا
لدرجه ان هناك قنوات تفرد له اوقات الزروه البرامجيه(الاوقات التي تتميز باعلي نسبه مشاهده) إلي جانب ان اي برنامج يريد ان يضمن ارتفاع نسبه مشاهديه ليس عليه سوي ان يتضمن فقره عن الابراج كما ان هناك علماء متخصصون في بحث هذا المجال
ومن اكثر الكتب انتشارا ومبيعا هي كتب الابراج
ليس فقط في الوطن العربي وإنما في كافه ارجاء العالم
ويزعم انصار الاتجاه للتنجيم انه علم وله اصول وقواعد
لان ببساطه حياه ال‘نسان مرتبطه لاقصي حد بالاجرام التي تحيط بنا كما ن حركات المد والجزر التي تحدث تؤثر في المزاج العام لبعض الاشخاص
كل تلك امور ليست غريبه وانا اتفق معها إلي حد بعيد اما ما انكره اشد الانكار هو ادعاء البعض بل الاكثريه العظمي من قراء الطالع والمنجمون معرفتهم بالغيب
والشيء الاكثر غرابه هو ان الناس العاديين والمثقفين واصحاب الدرجات العلميه يقبلون بنهم علي تلك الخرافات
فهل هناك عاقل او مؤمن بالله ومؤمن بالغيب يمكنه ان يوافق علي فكره التنجيم؟
لا اظن ولكنني في اشد الحيره إن لم يكن العقل يقبل مثل تلك الخرلفات فكيف يقبل عليها الناس علي اختلاف درجاتهم العلميه والثقافيه والدينيه؟
وبشيء بسيط من التعقل اتسائل
ان كان كافه علماء الارض وفي كافه التخصصات يجمعون علي ان الانسان ظاهره فريده من نوعها والتجربه الانسانيه غير خاضعه لقانون التكرار
(بمعني اننا اذا بحثنا في عشر حالات سرقه فقد نجد ان هناك عشره اسباب مختلفه لفعل إنساني واحد) فكيف اذن نتطاول علي هذا التفرد الانساني ونختزل التجربه الانسانيه إلي مجموعه من الابراج تتحكم في اقدارنا
ونتجاسر علي إدعاء معرفه سر من اسرار الخالق ونتخطي حدود الغيب مدعين ان الابراج هو علم قرائه الطالع
ام ان هناك وله غير طبيعي لدي الناس في زماننا هذا نحو معرفه الغيب لان الحاضر لا يعجبنا فبتنا نلتمس الامل في المستقبل سواء عن طريق الابراج ام عن طريق قراءه الاحلام وهو الامر الذي بات اكثر انتشارا في مجتمعنا الاسلامي علي اعتبار ان البعض يدعي بان تفسير الاحلام فتوه شرعيه من القرآن والسنه وكأن الناس كلهم اصبح فيهم قبس من النبوه التي لم يبقي من امرها بعد الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم إلا الرؤيه الصالحه للرجل الصالح يراها او تري له
وانه لايوجد ما يعرف بحديث النفس او اضغاث الاحلام وباتت كل احلامنا رؤي شرعيه رحمنا الله جميعا من ذالك التوق لكشف استار الغيب ولنكتفي بما هو بين يدينا
ونترك الاشتغال بالغد لخالق هذا الغد الذي هو ارحم بنا منا