أ.د. امل
29-05-2002, 10:11 AM
سيكولوجية مقاطعة المنتجات الإسرائيلية والأمريكية
هناك شركات أمريكية متعددة تساهم وتساعد الكيان الصهيوني على اقتراف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يدافع عن أرضه المغتصبة بحجارة مغضبة بدماء أخيه .
وأبيه وأمه وأخته منذ 60 سنة . هذا الشعب الذي ضحى بالغالي والرخيص من اجل هدف واحد هو العيش حر في أرضه كباقي شعوب العالم . هذا الشعب الذي أعطى قراره الموت أو العيش بحرية على ارضي . هذا الشعب الذي ابهر العالم اجمع بهذا الصمود أمام غطرسة الصهاينة والقوى التي تساندها . هذا الشعب الذي بيّن للعالم بان هناك أمة تدافع عن شرفها . هذا الشعب الذي جعلنا ننتبه إلى نقاط ضعفنا وتفرقتنا وكشف لنا عدونا من صديقنا . هذا الشعب الذي دق أول مسمارا في نعش الغطرسة والذي جعل شعوب العالم تنتبه إلى غطرسة أمريكا والكيل بمكيالين ودفع الشرفاء أن تقف معه في محنته . هذا الشعب الذي جعلنا لا نخجل عندما نقول نحن عرب وتلك الدماء التي تسبك دفاعا عن شرف الأمة . هذا الشعب الذي سجل ملاحم البطولة وجنين والأرض الفلسطينية كلها تشهد على ذلك .
إذن ما دورنا نحن وماذا نفعل تجاهه هل نبقى نذرف الدموع على مأساته ؟ وهل هذه الدموع تكفي لنصرته ؟ وهل يشفع لنا التاريخ هذا السكوت المطبق وهذا الخوف الذي سيطر علينا . لماذا نخاف الموت واحد وكلنا نموت ولكن الاختلاف في نوعية الموت الشريف والموت الذليل . هنيئا للشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل الآمة هنيئا لهم في ابتساماتهم التي تشير غلى سعادتهم بهذا الموت الشريف .
إن ابسط شيء يمكن أن نعمله تجاه تلك التضحيات الجسام ألا وهو المقاطعة لتلك البضائع التي يساهم كل من يشتريها بقتل هذا الشعب الأعزل الذي سجل بطولات زرع الرعب في عدوه .
كما إن للمقاطعة منافع عديدة للمدى البعيد للامة العربية اجمع أدرجها بالشكل التالي :
1 ـ لقد جاء الصيف وأكثر العائلات تذهب إلى الدول الغربية للاستجمام والتسوق وهذه الأموال الطائلة التي تصرفها هناك هي بمثابة الإنعاش للشركات المختلفة و أكثرها لها مساهمات في دعم إسرائيل من قريب أو بعيد ، فلو كانت حملات الاصطياف تذهب إلى الدول العربية التي تمتلك المناظر الطبيعية التي تبهر السائح الغربي من جمالها فيكون العائد منها واليها وهذا بدوره يجعل الدولة العربية تنتعش اقتصاديا وبالتالي تندفع إلى تطوير السياحة وتعد العدة للسنوات القادمة لتهيئة الراحة والاستجمام للقادمين وهكذا يتم تطوير السياحة في الدول العربية وهو عائد اقتصادي ممتاز للجميع . لقد زرت دولا أوربية ودول عربية فوجدت هناك في اكثر الدول العربية جمال لا يوصف ولا يقارن بالدول الغربية . لا ننكر أن الدول الغربية فيها ما يبهر العربي ولكن ذلك اصطناعي لو طورنا ما يتعلق بالسياحة وتنظيمها وترتيبها لكان إلى جانب الطبيعة الخلابة محلات الراحة والاستجمام مما يضيف جمالا اصطناعيا على الجمال الطبيعي وتكتمل السعادة ، هذا متروك للمواطنين والمؤسسات للعمل بها .
2 ـ إن للمقاطعة راحة نفسية للفرد الذي يقاطع تلك البضائع لأنه يشعر بأنه ساهم في عرقلة المساعدة التي تذهب إلى الصهاينة . أما إن اشترى تلك البضائع التي تساعد الصهاينة على قتل الفلسطيني البطل فإنه يشعر بالذل والألم وهذا الشعور ليس بالقليل على ضمير الفرد .
3 ـ شعور البائع الذي يكون هدفه الربح بأن البضائع التي يستوردها من مصدر مشبوه غير مرغوب فيه من قبل المواطن مما يجعله يفكر بتغيير تلك البضاعة وتلك الشركة وبالتالي يساهم في انهيارها وهذه خسارة كبيرة للشركة وبالتالي لا يمكنها أن تساعد إسرائيل .
4 ـ الإحباط الذي سيسيطر على تلك الشركات التجارية التي تندفع إلى الربح بأي شكل من الأشكال والدليل على ذلك بان بعض الشركات والمحلات قد وضعت العلم الفلسطيني على أبوابها لتخدع المواطن في ذلك ومنها ماكدونالز .
5 ـ تساعد المقاطعة المنتجات الوطنية على النهوض وتحسين النوعية وهذا ربح للامة العربية .
6 ـ هناك من يقول ليس بيدنا حيلة والمسئولين هم المسيطرين أقول لا إذا شعر المسئول على استيراد بضاعة معينة من شركة مشبوهة ونالت تلك البضاعة كساد لا يحاول أن يستوردها مرة أخرى لأنه لو استوردها يكون هو الخاسر في ذلك .
7 ـ تؤدي المقاطعة إلى دفع الوكلاء في تغيير خططهم التي تتعلق بالاستيراد ويتجهون إلى البضاعة المرغوبة من المواطنين كي يجني الربح وبهذه الطريقة قد أجبرته على تبديل اتجاهه .
8 ـ جميع الشركات تركز على اتجاهات المرأة نحو تلك البضاعة ويأتي دور المرأة في توعية أفراد العائلة على مقاطعة البضائع المشبوهة وأن تكون على دراية تامة بتلك البضائع والشركات التي تمولها وهذه الطريقة تساعدها أن يكون عملها مستهدف للعدو بشكل دقيق .
9 ـ يحتاج الأمر إلى متطوعين في هذا المهمة من الشباب والشابات لتوعية أبناء الشعب العربي وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة أن المواطنين في دول الخليج خاصة والدول العربية الأخرى عامة قد نهضوا نهضتهم المباركة في المقاطعة وهذا شيء جيد .
10 ـ نحتاج إلى لجان و منظمات على مستوى المسئولية لتقوم بهذا الواجب الوطني . والترويج للمنتجات الوطنية المختلفة على سبيل المثال هناك المنسوجات السورية والمصرية التي لا تقل جودتها عن المنتجات في الدول الغربية كما هناك المنتجات الغذائية من بعض دول الخليج التي تتميز بجودتها . وهناك التسهيلات السياحية في اكثر الدول العربية ، كذلك المنتجات التي تتعلق بالمواد المختلفة في معظم البلاد العربية التي تتميز بجودتها والمتانة .
11 ـ الحاجة إلى التوعية وهذه من مهام الأعلام العربي الذي ينبغي أن يكون بمستوى المسئولية .
12 ـ بدأ أطفالنا يدركون معنى المقاطعة وشبابنا مدركين لذلك بالرغم من حملة التطبيع مع إسرائيل التي استمرت لسنوات وبالرغم من ذلك خرجت الجماهير رافضة لكل ما جاء من أفكار تعتمد على التطبيع الذي هو لصالح العدو ولطالح الأمة العربية .
13 ـ هناك منتجات في دول إسلامية يمكن للمولين التعامل معهم بعد التأكد من أن تلك الشركات ليس لها ارتباط بالعدو الصهيوني لان هذا العدو يطلق على بعض الشركات والمنتجات أسماء بحيث يجعل الحقيقة تنطلي على المواطنين .
نتمنى للجميع السلامة من هذا الإخطبوط الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي ومن لف لفهم .
هناك شركات أمريكية متعددة تساهم وتساعد الكيان الصهيوني على اقتراف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني الأعزل الذي يدافع عن أرضه المغتصبة بحجارة مغضبة بدماء أخيه .
وأبيه وأمه وأخته منذ 60 سنة . هذا الشعب الذي ضحى بالغالي والرخيص من اجل هدف واحد هو العيش حر في أرضه كباقي شعوب العالم . هذا الشعب الذي أعطى قراره الموت أو العيش بحرية على ارضي . هذا الشعب الذي ابهر العالم اجمع بهذا الصمود أمام غطرسة الصهاينة والقوى التي تساندها . هذا الشعب الذي بيّن للعالم بان هناك أمة تدافع عن شرفها . هذا الشعب الذي جعلنا ننتبه إلى نقاط ضعفنا وتفرقتنا وكشف لنا عدونا من صديقنا . هذا الشعب الذي دق أول مسمارا في نعش الغطرسة والذي جعل شعوب العالم تنتبه إلى غطرسة أمريكا والكيل بمكيالين ودفع الشرفاء أن تقف معه في محنته . هذا الشعب الذي جعلنا لا نخجل عندما نقول نحن عرب وتلك الدماء التي تسبك دفاعا عن شرف الأمة . هذا الشعب الذي سجل ملاحم البطولة وجنين والأرض الفلسطينية كلها تشهد على ذلك .
إذن ما دورنا نحن وماذا نفعل تجاهه هل نبقى نذرف الدموع على مأساته ؟ وهل هذه الدموع تكفي لنصرته ؟ وهل يشفع لنا التاريخ هذا السكوت المطبق وهذا الخوف الذي سيطر علينا . لماذا نخاف الموت واحد وكلنا نموت ولكن الاختلاف في نوعية الموت الشريف والموت الذليل . هنيئا للشهداء الذين ضحوا بدمائهم من اجل الآمة هنيئا لهم في ابتساماتهم التي تشير غلى سعادتهم بهذا الموت الشريف .
إن ابسط شيء يمكن أن نعمله تجاه تلك التضحيات الجسام ألا وهو المقاطعة لتلك البضائع التي يساهم كل من يشتريها بقتل هذا الشعب الأعزل الذي سجل بطولات زرع الرعب في عدوه .
كما إن للمقاطعة منافع عديدة للمدى البعيد للامة العربية اجمع أدرجها بالشكل التالي :
1 ـ لقد جاء الصيف وأكثر العائلات تذهب إلى الدول الغربية للاستجمام والتسوق وهذه الأموال الطائلة التي تصرفها هناك هي بمثابة الإنعاش للشركات المختلفة و أكثرها لها مساهمات في دعم إسرائيل من قريب أو بعيد ، فلو كانت حملات الاصطياف تذهب إلى الدول العربية التي تمتلك المناظر الطبيعية التي تبهر السائح الغربي من جمالها فيكون العائد منها واليها وهذا بدوره يجعل الدولة العربية تنتعش اقتصاديا وبالتالي تندفع إلى تطوير السياحة وتعد العدة للسنوات القادمة لتهيئة الراحة والاستجمام للقادمين وهكذا يتم تطوير السياحة في الدول العربية وهو عائد اقتصادي ممتاز للجميع . لقد زرت دولا أوربية ودول عربية فوجدت هناك في اكثر الدول العربية جمال لا يوصف ولا يقارن بالدول الغربية . لا ننكر أن الدول الغربية فيها ما يبهر العربي ولكن ذلك اصطناعي لو طورنا ما يتعلق بالسياحة وتنظيمها وترتيبها لكان إلى جانب الطبيعة الخلابة محلات الراحة والاستجمام مما يضيف جمالا اصطناعيا على الجمال الطبيعي وتكتمل السعادة ، هذا متروك للمواطنين والمؤسسات للعمل بها .
2 ـ إن للمقاطعة راحة نفسية للفرد الذي يقاطع تلك البضائع لأنه يشعر بأنه ساهم في عرقلة المساعدة التي تذهب إلى الصهاينة . أما إن اشترى تلك البضائع التي تساعد الصهاينة على قتل الفلسطيني البطل فإنه يشعر بالذل والألم وهذا الشعور ليس بالقليل على ضمير الفرد .
3 ـ شعور البائع الذي يكون هدفه الربح بأن البضائع التي يستوردها من مصدر مشبوه غير مرغوب فيه من قبل المواطن مما يجعله يفكر بتغيير تلك البضاعة وتلك الشركة وبالتالي يساهم في انهيارها وهذه خسارة كبيرة للشركة وبالتالي لا يمكنها أن تساعد إسرائيل .
4 ـ الإحباط الذي سيسيطر على تلك الشركات التجارية التي تندفع إلى الربح بأي شكل من الأشكال والدليل على ذلك بان بعض الشركات والمحلات قد وضعت العلم الفلسطيني على أبوابها لتخدع المواطن في ذلك ومنها ماكدونالز .
5 ـ تساعد المقاطعة المنتجات الوطنية على النهوض وتحسين النوعية وهذا ربح للامة العربية .
6 ـ هناك من يقول ليس بيدنا حيلة والمسئولين هم المسيطرين أقول لا إذا شعر المسئول على استيراد بضاعة معينة من شركة مشبوهة ونالت تلك البضاعة كساد لا يحاول أن يستوردها مرة أخرى لأنه لو استوردها يكون هو الخاسر في ذلك .
7 ـ تؤدي المقاطعة إلى دفع الوكلاء في تغيير خططهم التي تتعلق بالاستيراد ويتجهون إلى البضاعة المرغوبة من المواطنين كي يجني الربح وبهذه الطريقة قد أجبرته على تبديل اتجاهه .
8 ـ جميع الشركات تركز على اتجاهات المرأة نحو تلك البضاعة ويأتي دور المرأة في توعية أفراد العائلة على مقاطعة البضائع المشبوهة وأن تكون على دراية تامة بتلك البضائع والشركات التي تمولها وهذه الطريقة تساعدها أن يكون عملها مستهدف للعدو بشكل دقيق .
9 ـ يحتاج الأمر إلى متطوعين في هذا المهمة من الشباب والشابات لتوعية أبناء الشعب العربي وقد لاحظنا في الفترة الأخيرة أن المواطنين في دول الخليج خاصة والدول العربية الأخرى عامة قد نهضوا نهضتهم المباركة في المقاطعة وهذا شيء جيد .
10 ـ نحتاج إلى لجان و منظمات على مستوى المسئولية لتقوم بهذا الواجب الوطني . والترويج للمنتجات الوطنية المختلفة على سبيل المثال هناك المنسوجات السورية والمصرية التي لا تقل جودتها عن المنتجات في الدول الغربية كما هناك المنتجات الغذائية من بعض دول الخليج التي تتميز بجودتها . وهناك التسهيلات السياحية في اكثر الدول العربية ، كذلك المنتجات التي تتعلق بالمواد المختلفة في معظم البلاد العربية التي تتميز بجودتها والمتانة .
11 ـ الحاجة إلى التوعية وهذه من مهام الأعلام العربي الذي ينبغي أن يكون بمستوى المسئولية .
12 ـ بدأ أطفالنا يدركون معنى المقاطعة وشبابنا مدركين لذلك بالرغم من حملة التطبيع مع إسرائيل التي استمرت لسنوات وبالرغم من ذلك خرجت الجماهير رافضة لكل ما جاء من أفكار تعتمد على التطبيع الذي هو لصالح العدو ولطالح الأمة العربية .
13 ـ هناك منتجات في دول إسلامية يمكن للمولين التعامل معهم بعد التأكد من أن تلك الشركات ليس لها ارتباط بالعدو الصهيوني لان هذا العدو يطلق على بعض الشركات والمنتجات أسماء بحيث يجعل الحقيقة تنطلي على المواطنين .
نتمنى للجميع السلامة من هذا الإخطبوط الصهيوني الإسرائيلي الأمريكي ومن لف لفهم .