عرض الإصدار الكامل : جواز قول كلمة(سيدي)و(مولاي)للرسول والعلماء أو لأخيه المسلم


المبدع_أ
12-07-2006, 08:48 PM
سؤال: هل يجوز للمرء أن يقول لأخيه يا سيدي؟أو يقولها لأحد العلماء؟ وهل هي لرسول الله من دون الناس؟ وهل السيادة لله كما يقول البعض؟ وما هو حكم الشرع في ذلك؟


جواب: من التقديرِ الواجبِ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وصحابتهِ وأهلِ بيته وأولياءِ أمتهِ تكريمُهم بألفاظِ التقديرِ والرفعةِ، منها لفظُ السيادة . وقد رأى الإمام الشافعيُ أن ذكر اسمِ الرسول صلى الله عليه وسلم بلا سيادة، فيه من سوء الأدب ما يكفي، بل إن الإمام ابن عبد السلام أفتى في قضية الطالب الذي قال لا يزاد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سيدنا، بأن يؤدب في السجن، وبقي هناك حتى شُفِّع فيه فخلى سبيله، كما في كتاب «إكمال الإكمال».

والملفت للنظر أن الذين يذكرونَ الاسم الشريف مجرداً هم المستشرقون ومن لا خلاق لهم.فلا يجوزُ أبداً التشبهُ أيضاً بالكفار في ذكره صلى الله عليه وسلم من غير السيادة، لأنهم هم الذين يذكرونَه باسمه مجرداً استهانة بقدره الشريف.

وإذا نظرنا إلى آيات القرآن العظيم نجد أن الله تعالى ذكر السيادة للبشر، فامتدح سيدنا يحيى عليه الصلاة والسلامُ بقوله تعالى {وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ} (39 آل عمران) بل إن القرآن الكريم ذكر لفظ السيادة في حق من لا يملكون الرفعة فقال في سورَةِ يوسف {وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ} (25 يوسف) والأمر نفسه ينطبق على لفظ المولى قال تعالى {يَوْمَ لاَ يُغْنِي مَوْلًى عَن مَّوْلًى شَيْئًا وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ} (41 الدخان).

أما أولئك الذين يتعللون بالحديث الشريف (السيدُ الله...) فقد حَرموا أنفسهم من خير عميم لجهلهم بأمورِ دينهم، فقد ردَّ عليهم العارفُ بالله ابنُ عجيبةَ في حاشيته على «الجامع الصغير» بأن الحديث يبين أن الله هو الذي يحق له السيادة المطلقة على الكون، بمعنى المالك القاهر والمهيمن، لأنه سيد كل ذي سيادة، إذ الخلق كلهم عبيده، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله لَمَّا خوطب بما يخاطب به رؤساء القبائل من قومهم أنت سيدنا ومولانا (بالمعنى القبلي للسيادة) أنت سيد قريش، وكانوا قريبي عهد بالإسلام وأراد رسول الله صلى الله عليه أن يمكِّن العقيدة في نفوسهم بأن الخضوع التام للمالك الحقيقي وهو الله سبحانه.

وقد نُقل عن الإمام مالك رضي الله عنه امتناع إطلاق السيد على الله، إلا إذا أريد بيان هذا المعنى الذي قصده صلى الله عليه وسلم. ولا شك بأن هذه الشبهة المثارة لا تحمل استدلالاً على عدم التسويد لأن القرآن ذكرها للبشر بحق سيدنا يحيى وبحق العزيز في قصة يوسف.

أما السنة النبوية فقد تواترت فيها الأحاديث في شرعية التسويد وإطلاقه على غير الله تعالى. روى البخاريُ في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (وليقل المملوكُ سيدي وسيدتي فانهم المملوكون والربُ الله عز وجل) في إشارة إلى أنهم كانوا يستخدمون لسادتهم لفظ (ربي) كما ذكر القرآن حكاية قولهم في سورة يوسف {اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ} (42 يوسف) فنهاهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وأمرهم بإطلاق لفظ (سيدي وسيدتي) وفي رواية أبي داودَ أيضاً (وليقل سيدي ومولاي). فإذا كان هذا بالنسبة للعبد مع سيده فكيف لا يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم!؟.

وكتبَ الشيخ محمد سليمان فرج رسالة بعنوان «دلائل المحبة وتعظيم المقام في الصلاة والسلام على سيد الأنام» بين فيها وجوب ذكر لفظِ السيادة عند ذكرِ اسمه الشريف صلى الله عليه وسلم، وذكر فيها عددا من الأدلة الشرعية نسوق بعضها لإخواننا:

جاء في صحيحِ مسلمٍ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله يقول للعبد يوم القيامة ألم أكرمك وأسودك)، أي أجعلُك سيداً.فهذا الامتنانُ من الله تعالى بنعمة السيادة يدلنا على أنها شرفٌ للإنسان، فكيف لا يكون أفضل الخلق جديراً بهذا الشرف. وبذلك يتجلى لنا أن من يقول إن السيادة لا تطلق إلا على الله سبحانه وتعالى فقط، لا يُعتدُّ بقوله لأنه مخالف لمنهج القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية. وكم من الصفات اشترك بها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الله، تكون لله مطلقةً ولرسوله ولغيره مقيدةً، كاسمي الرحيم والرؤوف، فهما من أسماء الله الحسنى وصفاته، إلا أن الله وصف بهما نبيه فقال {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ} (128 التوبة) كما أن اسم السيد لم يرد في أسماء الله الحسنى.

وهناك أيضاً شبهة أخرى (أوردها صاحب الرسالة المشار إليها سابقا): "وهي ما يظنه بعض الناس حديثا نبويا وهو قولهم (لا تسيدوني في الصلاة)، فهو لا يصح نسبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لحن فاحش، وخطأ لغوي لا تجوز نسبته لأفصح من نطق بالضاد صلى الله عليه وسلم. لأن الفعل (سَيَّدَ) لم يرد في لغة العرب وإنما (سَوَّدَ). ولذلك أدرك بعض الناس هذا المعنى فقالوا إن الحديث يجب أن يكون بعبارة (لا تسودوني في الصلاة)، ولكن هذا أيضاً أشد بطلانا، وكذبٌ وافتراءٌ على سيدنا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. وقد أورده الكثير من المحدِّثين في الموضوعات التي وضعت كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال بذلك السيوطي والحافظ السخاوي والإمام جلال الدين المحلي والشمس الرملي وابن حجر الهيثمي وبعض فقهاء الشافعية والمالكية والقاري في موضوعاته".

وكذلك قولهم (لا تعظموني في المسجد) فانه باطل أيضاً، وقيل لا أصل له. وقد جاء في «كشف الخطأ» للحافظ العجلوني ما نصه: "قال في المقاصد (أي السخاوي) لا أصل له". وقال الياجي في أوائل مولده المسمى «كنـز العفاة» "بل انه لو فرضنا مجرد احتمال وروده مع أن هذا بعيد أشد البعد، ومع أن الدليل إذا تطرق إليه الاحتمال سقط به الاستدلال، فانه يمكن تأويله بما يناسب المقام كما أوّل العلماء حديث (السيد الله…)".

إن التزام الأدب معه صلى الله عليه وسلم مقدمٌ على امتثال الأوامر، كما فعل سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه لما جاء سيدنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يؤم الناس فتأخر أبو بكر، فأمره أن يثبت مكانه فلم يمتثل، ثم سأله صلى الله عليه وسلم بعد الفراغ من الصلاة عن ذلك فأبدى له أنه فعل ذلك تأدباً معه صلى الله عليه وسلم قائلاً: ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يتقدم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولم ينكر الرسول صلى الله عليه وسلم ذلك.

وكذلك التزام سيدنا علي بن أبي طالب الأدب دون امتثال الأمر حين كتب الكتاب للمصالحة في الحديبية وكان فيه لفظ رسولُ الله فقال سهيل والله لو كنا نعلم أنك رسولُ الله ما صددناك عن البيت ولا قاتلناك ولكن اكتب محمد ابن عبد الله. فقال صلى الله عليه وسلم إني رسول الله وان كذبتموني، امحه (أمرٌ لعلي بمحو لفظ رسول الله) فقال سيدنا علي: والله لا أمحوه. ومحاه النبي صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة، ولم يُنكر على الإمام علي حُسن أدبه. قال العلماء المحققون وهذا من الأدب المستحب. وكذلك زيادة لفظ السيد عند ذكر أسمائه صلى الله عليه وسلم من الأدب المستحب، بل إن الأدلة الشرعية الآتية ترقى بذلك إلى درجة الوجوب.

ومن الأدب أيضا أن سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه أخّر الطواف لما دخل مكة في قصة صلح الحديبية مع علمه بوجوب الطواف على من دخل البيت الحرام، أدباً معه صلى الله عليه وسلم أن يطوف قبله وقال: ما كنت لأفعل حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلم ينكر عليه صلى الله عليه وسلم بعد علمه ذلك.

وجاء في صحيح البخاري ومسلم قولهُ صلى الله عليه وسـلم (أنا سيُد ولد آدم ولا فخر) وقال ابن عباس: السيد: الكريم على ربه. وقال قتاده: السيد: الذي لا يغلبه غضبه.

وفي البخاري ومسلم وأحمد (أنا سيدُ الناس يوم القيامة). وذلك شامل لسيدنا آدم عليه السلام، لقوله صلى الله عليه وسلم (آدمُ فمن دونه من الأنبياء يوم القيامة تحت لوائي). ومما رواه الخطيب قوله صلى الله عليه وسلم {أنا إمام المسلمين وسيد المتقين}.

فهذه الأحاديث الصحيحة التي بلغت حد التواتر تدل دلالة لا لبس فيها على أن لفظ السيادة واجب على كل مسلمٍ محبٍ لرسول الله صلى الله عليه وسلم. وكذلكَ لفظُ (مولى) للحديث الصحيح الذي رواه الإمام أحمد في مسنده و الترمذي والنسائي وابن ماجة (قال صلى الله عليه وسلم من كنت مولاه فعليٌ مولاه). وليس هذا فحسب، بل إن الصحابة الأجلاء وآل بيت رسول الله الكرامَ الأطهار هم سادتنا، فقد روى البخاري ومسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للسيدة فاطمة رضي الله عنها (يا فاطمة ألا ترضين أن تكوني سَيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة). فيجب علينا أن نذكر سيدتنا ومولاتنا فاطمة بلفظ السيادة عند ذكرها دائما. وكذلك سيُّدنا الحسن فقد روى البخاريُ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عندما رأى سَيِّدنا الحسن (إن ابني هذا سيدٌ يصلح الله على يده بين فئتين متحاربين). وأيضا سيُدنا ومولانا الحسين فقد اخرج الترمذي بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (الحسنُ والحسين سيدا شباب أهل الجنة).

وكذلك ورد في حق سيدنا ومولانا أبي بكرٍ الصديق رضي الله عنه وسيدنا ومولانا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيما رواه الترمذي: أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (أبو بكرٍ وعمرُ سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا من النبيين والمرسلين). بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علَّم أصحابه ذلك المعنى بأجلى وضوح، فقد روى البخاريُ ومسلمٌ عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد بن معاذ أرسل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء على حمارٍ فقال صلى الله عليه وسلم للصحابةِ (قوموا إلى سيدكم). فهل بعد ذلك حجة!؟.

فإذا كانت هذه أخلاقُ الإسلام في معاملة أصحاب الفضل والعلم، فكيف تكون المعاملةُ مع أحب الخلق إلى الله وهو بمنزلة الأب الحقيقي للمؤمنين قال تعالى {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} (6 الأحزاب)

إذاً هذه أدلة على جواز قول كلمة سيدي ومولاي لرسول الله صلى الله عليه وسلم..اما أدلة جوازها لأخيه المسلم فقد مر بعضها والآن نورد بعضها الآخر..


وكان الصحابة ينادون بعضهم بعضاً بهذا اللفظ الذي يشعر بالتكريم والإجلالِ، فقد روى الحاكمُ في المستدرك بسند صحيح (أن أبا هريرةَ رضي الله عنه لما ردَّ السلام على سيدنا الحسن قال وعليك السلام يا سيدي. ثم قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه سيد).

وما قاله الفاروق رضي الله عنه: (أبو بكرٍ سيدنا واعتق سيدنا) (أي سيدنا بلال) رضي الله عنه.

وروى الحاكم بسند صحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال (سيدُ الشهداء حمزةُ بن عبد المطلب).

وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغ الوارد عنه صلى الله عليه وسلم، فقد قال المحققون يزاد فيها لفظُ السيادة سواء في الصلاة أو خارجها مستدلين بعمل سيدنا أبي بكر في المحرابِ وامتناع سيدنا علي في قصة الصحيفة وليس في ذلك مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هناك قاعدتين: امتثال الأمر، والتزام الأدب، والأرجحُ التزامُ الأدبِ، وبهذا أفتى الإمام عز الدين بن عبد السلام وجماعةٌ من فقهاء الشافعية

صلاح يوسف
12-07-2006, 08:56 PM
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

المبدع_أ
14-07-2006, 02:23 PM
اللهم صل على سيدنا محمد

وجزاك الله خيرا على المرور

يحيي
15-07-2006, 01:02 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اسئله موجهه الى فضيله الشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله

السؤال :
هل يجوز في الأذان أن نقول : أشهد أن سيدنا محمد رسول الله ؟
وهل يجوز في التشهد ونحن في الصلاة أن نقول أيضا : أشهد أن سيدنا محمد رسول الله ؟

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا يجوز ذلك في الأذان ولا الصلاة ولا في الأذكار ، لأن هذه عبادات مَبنِيّـة على الدليل ، ولا دليل على قول " سيدنا " في هذه المواطن .

ونبينا صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد آدم ، إلا أنه لم يَشرع لأمته أن تقول هذا اللفظ " سيدنا " في هذه المواطن .
كما أن العبادات لا يُزاد فيها غير ما وَرَدَ عنه عليه الصلاة والسلام .
ولذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما عَلَّمَ البراء بن عازب رضي الله عنه دعاء النوم فقال : إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، ثم قل : اللهم أسلمت وجهي إليك ، وفوضت أمري إليك ، وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك ، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ، وبنبيك الذي أرسلت . فإن متّ من ليلتك فأنت على الفطرة ، واجعلهن آخر ما تتكلم به . قال البراء : فرددتها على النبي صلى الله عليه وسلم فلما بَلَغْتُ : اللهم آمنت بكتابك الذي أنزلت ، قلتُ : ورسولك الذي أرسلت . قال : لا ونَبِيُّك الذي أرسلت . رواه البخاري ومسلم .

فلم يَرِد عنه عليه الصلاة والسلام أنه أذِن في قول " سيدنا " في الأذان ولا في التشهّد ولا في الأذكار


سؤالي يا فضلاء هو :
هل يجوز في التشهد أثناء الصلاة أن نقول :
اللهم صل على سيدنا محمد ( عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام) أم يمكن الاكتفاء بقول : اللهم صل على محمد ؟

الجواب :

أولاً :
وأما الصلاة الإبراهيمية :
فقد وردت عدة صيغ في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ، في الصلاة الإبراهيمية التي تُقال في التشهد الأخير من الصلوات .
وليس في شيء منها لفظ السيادة ، أي ( سيدنا ) وإن كان عليه الصلاة والسلام هو سيد ولد آدم ، لكننا في الصلاة مُتعبّدون بما ورد عنه عليه الصلاة والسلام ، ومثله في الأذكار .
فلا يُقال : ( اللهم صل على سيدنا محمد )
وإنما يُقال واحدة من هذه الصيغ :

أ - اللهم صل على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى أهل بيته وعلى أزواجه وذريته ،كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد . رواه الإمام أحمد ، ورواه البخاري ومسلم دون ذكر " أهل بيته " .

ب - اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد . رواه البخاري ومسلم .

جـ - اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد النبي الأمي كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد . رواه مسلم .

د - اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد عبدك ورسولك وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم .

هـ - اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد .

و – اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد . رواه النسائي .

ز - اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على إبراهيم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم . رواه البخاري .

وقد أورد الشيخ الألباني رحمه الله أكثر هذه الصيغ في صفة الصلاة

فأي صيغة ذكرها أجزأته ، ولا يكفي أن يقول : اللهم صل على محمد .
وهذه الصيغ قد ذكرها الشيخ الألباني في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم .


والله اعلم

المبدع_أ
15-07-2006, 01:41 PM
أخي الكريم يحيى..

أولا جزاك الله خيرا على مشاركتك القيمة..

ثانياً ألم تقرأ معي يا أخي الكريم قولي:

\\وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغ الوارد عنه صلى الله عليه وسلم، فقد قال المحققون يزاد فيها لفظُ السيادة سواء في الصلاة أو خارجها مستدلين بعمل سيدنا أبي بكر في المحرابِ وامتناع سيدنا علي في قصة الصحيفة وليس في ذلك مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هناك قاعدتين: امتثال الأمر، والتزام الأدب، والأرجحُ التزامُ الأدبِ، وبهذا أفتى الإمام عز الدين بن عبد السلام وجماعةٌ من فقهاء الشافعية\\

يعني الإمام العز بن عبد السلام ليس من أهل العلم أم ماذا؟؟؟

ثالثاً:

كتبت أنت

\\لا يجوز ذلك في الأذان ولا الصلاة ولا في الأذكار \\

طيب أنت نسفت كل كلامي والأحاديث الصحيحة التي أوردتها بكلمة واحدة..أين تذهب بالأحاديث التالية:

1_ \\فقد روى البخاريُ ومسلمٌ عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد بن معاذ أرسل إليه الرسول صلى الله عليه وسلم فجاء على حمارٍ فقال صلى الله عليه وسلم للصحابةِ (قوموا إلى سيدكم). فهل بعد ذلك حجة!؟.\\

يعني إذا الرسول صلى الله عليه وسلم أمرهم أن يقوموا إلى(سيدهم)أفهو أولى بالسيادة من سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟


2_وكان الصحابة ينادون بعضهم بعضاً بهذا اللفظ الذي يشعر بالتكريم والإجلالِ، فقد روى الحاكمُ في المستدرك بسند صحيح (أن أبا هريرةَ رضي الله عنه لما ردَّ السلام على سيدنا الحسن قال وعليك السلام يا سيدي. ثم قال سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه سيد).

وما قاله الفاروق رضي الله عنه: (أبو بكرٍ سيدنا واعتق سيدنا) (أي سيدنا بلال) رضي الله عنه.


يعني إذا الصحابة وسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول سيدنا أبو بكر وسيدنا بلال..أفلا يكون نبينا محمد عليه الصلاة والسلام سيدنا؟؟؟فأي حجة بعد هذا؟؟


وأحب أن أقول أمر مع احترامي الشديد للشيخ عبد الرحمن السديم أن الأمر ليس في أن أحد شيوخنا وعلماؤنا أفتى بأمر الأمر في الأدلة والأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء الكبار من سلف الأمة..


ويعني أنت تقول لا في الصلاة ولا في غيره..أنا ممكن أقول معك لا داعي لقولها في الصلاة مثلا ولكن خارج الصلاة كيف لا نحترم ونسيد رسولنا عليه الصلاة والسلام؟؟

\\بل إن الإمام ابن عبد السلام أفتى في قضية الطالب الذي قال لا يزاد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سيدنا، بأن يؤدب في السجن، وبقي هناك حتى شُفِّع فيه فخلى سبيله، كما في كتاب «إكمال الإكمال». \\


فما قولك حفظك الله؟؟؟

يحيي
15-07-2006, 03:23 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

من فتاوي الشيخ / محمد الصالح العيثمين رحمه الله

وسئل فضيلته عن الجمع بين حديث عبد الله بن الشخير – رضي الله عنه – قال ( انطلقت في وفد بين عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلنا أنت سيدنا فقال " السيد الله تبارك وتعالى " . وما جاء في التشهد " اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد " . وحديث " أنا سيد ولد آدم "

فأجاب قائلا : لا يرتاب عاقل أن محمدا صلى الله عليه وسلم ، سيد ولد آدم فإن كل عاقل مؤمن يؤمن بذلك ، والسيد هو ذو الشرف والطاعة والإمرة ،
وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم من طاعة الله – وتعالى - : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) (1) ونحن وغيرنا من المؤمنين لا نشك أن نبينا صلى الله عليه وسلم ، سيدنا ، وخيرنا ، وأفضلنا عند الله – سبحانه وتعالى- وأنه المطاع فيما يأمر به ، صلوات الله وسلامه عليه ، ومن مقتضى اعتقادنا أنه السيد المطاع ، عليه الصلاة والسلام ، أن لا نتجاوز ما شرع لنا من قول أو فعل أو عقيدة ومما شرعه لنا في كيفية الصلاة عليه في التشهد أن نقول : ( اللهم صل على محمد ، وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد ) أو نحوها من الصفات الواردة في كيفية الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم أن صفة وردت بالصيغة التي ذكرها السائل وهي (اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد ) وإذا لم ترد هذه الصيغة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فإن الأفضل ألا نصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، بها ، وإنما نصلى عليه بالصيغة التي علمنا إياها . وبهذه المناسبة أود أبنه إلى أن كل إنسان يؤمن بأن محمدا ، صلى الله عليه وسلم ، سيدنا فإن مقتضى هذا الإيمان أن لا يتجاوز الإنسان ما شرعه وأن لا ينقص عنه ، فلا يبتدع في دينه الله ما ليس منه ، ولا ينقص من دين الله ما هو منه ، فإن هذا هو حقيقة السيادة التي هي من حق النبي صلى الله عليه وسلم ، علينا . وعلى هذا فإن أولئك المبتدعين لأذكار أو صلوات على النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يأت بها شرع الله على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم تنافي دعوى أن هذا الذي ابتدع يعتقد أن محمدا صلى الله عليه وسلم ، سيد ، لأن مقتضى هذه العقيدة أن لا يتجاوز ما شرع وأن لا ينقص منه ، فليتأمل الإنسان وليتدبر ما يعنيه بقوله حتى يتضح له الأمر ويعرف أنه تابع لا مشرع. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : " أنا سيد ولد آدم " والجمع بينه وبين قوله : " السيد الله " أن السيادة المطلقة لا تكون إلا لله وحده فإنه تعالى هو الذي له الأمر كله فهو الآمر وغيره مأمور ، وهو الحاكم وغيره محكوم ، وأما غيره فسيادته نسبية إضافية تكون في شئ محدود، ومكان محدود، وعلى قوم دون قوم ، أو نوع من الخلائق دون نوع


سئل فضيلة الشيخ : عن الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم : " السيد الله تبارك وتعالى " وقوله ، صلى الله عليه وسلم : " أنا سيد ولد آدم " وقوله : " قوموا إلى سيدكم " وقوله في الرقيق : " وليقل سيدي " ؟ .

فأجاب بقوله : أختلف على ذلك في أقوال : القول الأول : أن النهي على سبيل الأدب ، والإباحة على سبيل الجوز ، فالنهي ليس . . . . . . . للتحريم حتى يعارض الجواز. القول الثاني : أن النهي حيث يخشى منه المفسدة وهي التدرج إلى الغلو ، والإباحة إذ لم يكن هناك محذور . القول الثالث : أن النهي بالخطاب أي أن تخاطب الغير بقولك ( سيدي أو سيدنا ) لأنه ربما يكون في نفسه عجب وغلو إذا دعي بذلك ، ولأن فيه شيئا آخر وهو خضوع هذا المتسيد له وإذلال نفسه له ، بخلاف إذا جاء على غير هذا الوجه مثل ( قوموا إلى سيدكم) و (أنا سيد ولد آدم ) لكن هذا يرد على إباحته صلى الله عليه وسلم للرقيق أن يقول لمالكه ( سيدي ) ؟ لكن يجاب عن هذا بأن قول الرقيق لمالكه ( سيدي ) أمر معلوم لا غضاضة فيه ، ولهذا يحرم عليه أن يمتنع مما يجب عليه نحو سيده والذي يظهر لي – والله أعلم – أن هذا جائز لكن بشرط أن يكون الموجه إليه السيادة أهلا لذلك ، وأن لا يخشى محذور من إعجاب المخاطب ونخوع المتكلم ، أما إذ لم يكن أهلا ، كما لو كان فاسقا أو زنديقا فلا يقال له ذلك حتى لو فرض عنه أعلى منه رتبة أو جاهلا فقد جاء في الحديث : " لا تقولوا للمنافق سيد فإنكم إذ قلتم ذلك أغضبتم الله " . وكذلك لا يقال إذا خشى محذور من إعجاب المخاطب أو نخوع المتكلم.

والله اعلم

مرآة نفسي
15-07-2006, 04:56 PM
السلام عليكم أخي المبدع .. :P
اقرأ لما كتبته هنا :



وأحب أن أقول أمر مع احترامي الشديد للشيخ عبد الرحمن السديم أن الأمر ليس في أن أحد شيوخنا وعلماؤنا أفتى بأمر الأمر في الأدلة والأحاديث الصحيحة وأقوال العلماء الكبار من سلف الأمة..




الحمد لله يا أخي أنها خرجت منك .. فهذا دليل وحجة عليك :wink:
فليس الأمر بأن أفتى به شيوخنا وعلماؤنا ..
ونحن نلتزم بما ورد به الدليل من قول الله وقول رسوله ..
وأما السلف الصالح .. صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهم لا يستخدمون لفظة سيدي لرسول الله .. بل كان نداءهم له (يا رسول الله) .. (يا أبا القاسم) إلا الأعراب فقد كانت تناديه باسمه (يا محمد) وهم أعراب بعيدون عن المدن وعن العلم
ونحن لم يرد إلينا أنهم كان ينادونه بالسيد .. ولفظة السيد ليست بالفرض ولا الواجب ولا حتى السنة .. إنما هي لفظة وردت من عدة طرق للتقدير والإحترام .. فإن أنا تركت استعمالها فلا إثم علي .. والإثم يكون في ترك واحب .. حتى السنة أي سنة أقرها صلى الله عليه وسلم .. لا يؤثم المرء على تركها فما بالك بلفظة لم نقرأ آية ولا حديث توجب على استعمالنا إياها

(عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)




وقولك :[/size]




\\بل إن الإمام ابن عبد السلام أفتى في قضية الطالب الذي قال لا يزاد في الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر سيدنا، بأن يؤدب في السجن، وبقي هناك حتى شُفِّع فيه فخلى سبيله، كما في كتاب «إكمال الإكمال». \\




الشيخ أو العالم إذا أفتى بفتوى .. وجب عليه أن يأتي بالدليل على صحتها .. فما الدليل على وجوب قول لفظة (سيدنا) عند الصلاة على رسول الله !! هات حديث أو آية أو حتى قول السلف الصالح من الصحابة ..
مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم .. نفسه قال عندما سأله الصحابة بقولهم يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏قولوا‏:‏ اللهم صلِ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد‏.‏ اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏

حتى في أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته يعلمهم كيفية الصلاة عليه لم ترد كلمة (سيدي) أو (مولاي) !!!

يعني الأمر في سعة ..
ودعونا لا نضيق رحمة الله .. بسبب فتوى عالم أو شيخ .. لأن هناك احتمالية ورود الخطأ .. وخطأ العالم له أجر .وصوابه أجران :P


السلام عليكم. :P

المبدع_أ
15-07-2006, 06:05 PM
الأخ يحيى والأخ مرآة نفسي جزاكم الله خيرا على مروركم..

((الأخ يحيى))

أنا كتبت لك في ردي السابق:

\\ويعني أنت تقول لا في الصلاة ولا في غيره..أنا ممكن أقول معك لا داعي لقولها في الصلاة مثلا ولكن خارج الصلاة كيف لا نحترم ونسيد رسولنا عليه الصلاة والسلام؟؟\\


يعني أنا ممكن آتي معك واقتنع بالفكرة التي تقول لا يجب لفظ السيادة في الصلاة لما ذكرته حضرتك من كلام أهل العلم ولكن هل تقول أنت أيضاً أنه لا يجوز لفظ السيادة له عليه الصلاة والسلام خارج الصلاة؟؟

وطبعا من ضمن هذا الكلام كلمة (مولاي) ولفظ السيادة للعالم لما ذكرته أنا في نص موضوعي..يعني هل تؤيد هذا أيضاً..

أريد أن أعرف رأيك كي نتفق على أمر معين


((الأخ مرآة نفسي))

أريد منك أيضا أن أعرف رأيك حول أن قول هذه الكلمة خارج الصلاة من الأدب له عليه الصلاة والسلام..لأنك ركزت كلامك على داخل الصلاة فقط..



ومن الممكن أن أتفق معكم يا إخواني كما قلت بأن لفظ هذه الكلمة داخل الصلاة غير جائز ولكن نقلت لكم هذا الكلام لكي أبين لكم أن هذا الأمر فيه كلام وأن بعض أهل العلم فعلوه وإن لم يكونوا الأكثرية..

وهذا لكي إذا سمعتم أحد الأشخاص يقول أنه يجوز لفظ السيادة في الصلاة أن لا تنكروا عليه إنكاراً شديداً وتصفوه بأوصاف ليس له..

فأنا مثلا لا أنكر على من يقول أن أخذ الأجرة على قراءة القرآن الكريم جائز لأنه فيه أقوال..لا أنكر عليه كما أنكر على من يقول مثلا أن الربا حلال!!!

أرجو أن تكون الصورة قد اتضحت..

وأنا أنتظر رأيكما؟؟؟


وأرجو أن لا يحدث بيننا أي شحنا أو بغضاء ولو اختلفنا في الآراء فنحن إخوة إن شاء الله...


إخوكم أسامة

مرآة نفسي
16-07-2006, 08:53 PM
الفاضل المبدع :P بارك الله فيك لكن لماذا تحدث بيننا شحناء :P
بإذن الله لا غل ولا شحناء :wink: .. ونحن طلبة علم نتعلم من بعضنا البعض الثابت الصحيح في القرآن والسنة .. فإن أنا أخطأت في شيء فتعال على الفور صوِّب لي خطأي وأنا أقبل بذلك ولا أرفض أن أتعلم منكم أو من غيركم إن هو أتاني بالدليل من القرآن والسنة الصحيحة وأقوال السلف الصالح من الصحابة والتابعين .. :P

ويا أخا الدين .. حتى لو كُنا في اختلاف .. ماكان هذا ليصنع الشحناء بيني وبينك أبدا :P


قلت بارك الله فيك هذه الجملة

(وهذا لكي إذا سمعتم أحد الأشخاص يقول أنه يجوز لفظ السيادة في الصلاة أن لا تنكروا عليه إنكاراً شديداً وتصفوه بأوصاف ليس له)

لن نصفه بما يكره حقدا منا .. بل هي صفة واحدة وهي أنه (مُبتدع) وعلى ضلال
وهذه الصفة ورد بها الدليل على جواز قولها لمن أتى بعبادة لم يرد الدليل عليها والدليل على قولي قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيح (كل مُحدثة بدعة وكل بدعة ضلالة)


وقال صلى الله عليه وسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) وهذا حديث صحيح ..

لهذا فإن أي ذكر داخل الصلاة أو غيرها من العبادات .. لم يرد الدليل على عمله فهو مرفوض

يعني يا أخي لو قلت أنك ترد أن تصلي الظهر خمس ركعات .. لأن الله تعالى يستحق .. فماهو رد الشرع عليك !!

بالطبع الصلاة هذه مرفوضة ومردود عليك .. لأنك خالفت الشرع بها

ومثلها مثل غيرها من العبادات .. يعني في الحج مثلا إذا قلت أنا سأذهب إلى عرفة قبل طلوع الشمس وسأبقى حتى يؤذن العشاء وتريد بهذا أنه زيادة خير .. فما قول الشرع لعملك ؟؟

بالطبع مردود عليك لأنك خالفت الشرع .. وقس على ذلك جميع العبادات


وأما قول (سيد) لغير الله خارج الصلاة فلها قولين كما أشار ابن عثيمين:
إن أراد بها السيادة المطلقة فهذا لا يجوز
وإن كان يقصد بها الإكرام والإحترام فلا بأس

على أن لا تقول الكلمة مع أل التعريف (السيد) بل يُقال (سيد)
لأن الأولى تعني السيادة المطلقة وهذا لا يجوز لغير الله

المبدع_أ
17-07-2006, 12:33 PM
طيب شلون يا أخي مرآة نفسي أنت تصف هذا الشخص بالمبتدع وأنا ذكرت لك أن الإمام العز بن عبد السلام وبعض أئمة الشافعية أفتوا بها؟؟

\\وأما الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغ الوارد عنه صلى الله عليه وسلم، فقد قال المحققون يزاد فيها لفظُ السيادة سواء في الصلاة أو خارجها مستدلين بعمل سيدنا أبي بكر في المحرابِ وامتناع سيدنا علي في قصة الصحيفة وليس في ذلك مخالفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأن هناك قاعدتين: امتثال الأمر، والتزام الأدب، والأرجحُ التزامُ الأدبِ، وبهذا أفتى الإمام عز الدين بن عبد السلام وجماعةٌ من فقهاء الشافعية\\

يعني مع احترامي للشيخ ابن عثيمين..بس هل هو أعلم من فقهاء الشافعية الأوائل؟؟

وأظن الشيخ على المذهب الحنبلي..


وكتبت أنت في رد سابق:

\\الحمد لله يا أخي أنها خرجت منك .. فهذا دليل وحجة عليك
فليس الأمر بأن أفتى به شيوخنا وعلماؤنا ..
ونحن نلتزم بما ورد به الدليل من قول الله وقول رسوله ..\\

اي صح أنا معك..

بس أنا قصدت إنو نحنا بنطلب الدليل إذا شيخ من هالعصر مع احترامي الشديد لجميع علماؤنا بس بديهي إنو ولا واحد فيهم يصل لمرتبة أحد علماء السلف..

فلما بتصدر فتوى من أحد أئمة السلف أكيد هو أعلم مني ومنك وعنده الدليل ولكن إن لم يصل إلى يدي الدليل فلا أنكر هذه الفتوى وأقبلها لأنها من عالم كبير من سلف الأمة


يعني لما يكون كلامنا كلامنا جدال على الفاضي رح ألخص ما اتفقنا عليه كي لا نكون نضيع وقتنا..

اتفقنا على التالي:

((أن ذكر كلمة\سيدنا\أو\مولانا\ لرسول الله صلى الله عليه وسلم خارج الصلاة أو للعالم كأن أقول سيدنا الشيخ ابن عثيمين أو للأخ المسلم كل هذا جائز ولا بأس فيه))

وبانتظار ردك لإكمال النقاش الممتع الذي أحس أننا نخرج منه بفائدة وأننا اتفقنا على بعض
النقاط فيه..

وجزاك الله كل خير وبارك فيك..

مرآة نفسي
17-07-2006, 09:18 PM
زادك الله حرصا أخي المبدع :P

لكن قبل الرد على سؤالك وعندي الإجابة بفضل الله ثم فضل أخوة لي في الله جزاهم الله خيرا وكتبها في ميزان حسناتهم ..

قبل ذلك ..

لماذا يا أخي تردد مقصودك أن هناك فرق بين الشافعية والحنابلة !!

ذكر في أثر قرأته لأحد أئمة السلف نقلها أحد المشايخ يقول
عندما زار أحمد بن حنبل مسجد الشافعي .. صلى ولم يضع يده اليمنى على اليسرى رغم أن المذهب يقول بذلك .. بل جعل يديه كما يفعل الشافعيين في الصلاة .. ولما سُئل عن ذلك ! أجاب بما معناه .. احتراما للشافعي وتقديرا وإكراما له !!
فهذه مشاعر الأئمة أنفسهم .. فدعنا يا أخي لا نتعارك بأن هذا شافعي وهذا مالكي وحنبلي .. فالشريعة لم تأتي بمذهب أبدا ً ,, ونحن هنا نستشهد بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم .. وقبلها بالآيات القرآنية ..
فأنا لا أستطيع أن أكمل معك الحوار .. وأنت في كل ردودك تُشعرني أنك متعصب للشافعية .. في حين أني لم أخذ الحوار أني أتبع المذهب الحنبلي !

يا أخا الدين الفرق بين هذه المذاهب اختلافات فقهية لا تخرجهم عن الشرع
وهي اجتهادات .. ونحن لا نتبع مذهب بل نتبع الدليل
ولو أنك تقرأ لابن عثيمين لرأيت أنه يتبع الدليل لا المذهب


وشيء آخر .. لو أنك تابعت شرح الشيخ ابن عثيمين لزاد المستقنع وهو على المذهب الحنبلي .. لعرفت أن الشيخ لا يتبع المذهب دائما وأذكر أن الشيخ في المسح على الخف رجّح لقول الشافعي على الحنبلي بل في أكثر من مسألة رحمه الله وأحيانا لا يخالف كل الأقوال ويخبر بقوله مع الدليل المقنع

وابن عثيمين لا أتعصب له لكن إذا أنت قرأت في فتاويه ستجد أنه لا يتبع مذهب إنما الدليل غفر الله له .. وهذا ما يميز الشيخ .. حتى أنه خالف شيخ الإسلام ابن تيمية في أكثر من ثمان مسائل

ونحن نتبع الحق .. لا نتبع مذهب أو شيخ ..

وسؤالك كما أخبرنا به أحد أهل العلم ..يقول فليس لك يا أخا الدين أن تقول : هل العثيمين أعلم من العز بن عبد السلام..فهذا سؤال باطل
لأن كل عالم يوجد من هو أعلم منه..وبهذا يضيع الحق..
كما أن الحق ليس مقصورا على الأعلم..ومادامت أدوات الإفتاء متوفرة عند أي شخص فكلامه يعتد به وينظر في دليله..والعبرة في الدليل ..ثم من قال أن هذ قول افتراه العثيمين من تلقاء نفسه؟
هذا هو قول عامة المحدثين والسلف..

الرسول صلى الله عليه وسلم قال :قولوا اللهم صل على محمد..الحديث
فالتزم المتمسك بالسنة بالاتباع الحرفي تأدبا مع المصطفى صلى الله عليه وسلم..
ولهذا لما عطس رجل أمام ابن عمر رضي الله عنهما وقال:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله!
أنكر عليه ابن عمر رضي الله عنهما وقال :ماهكذا علمنا رسول الله..أي لأنه زاد الصلاة والتسليم على رسول الله..
فدعوى الأدب مردودة على صاحبها فيما ورد من نص..لأن غاية الأدب اتباع المؤدّب
وحسبنا أنه يصدق علينا وصف الاتباع أكثر ممن يزيد على ما خطه رسول الله لنا..
وكلام رسول الله خاصة فيما يتعلق بالعبادات ونصح الأمة وحي يوحى..فتكون الزيادة زيادة على ما أراد الله ورسوله معا..وهي بدعة وذريعة لبدع أخرى..


أما خارج الصلاة..فليقل سيدنا ويبجل بما يشاء بشرط ألا يرفعه عن مرتبة العبودية..كما يفعل الصوفية والشيعة..


ويحدث أن الشيخ الذي ألازمه وأحبه يخطئ .. ونحن بشر لكن أبشر يا أخي فالعالم إذا أخطأ فله أجر

انتهيت من الرد .. وأرجو منك أخي الكريم .. أن تقرأ الرد جيدا .. وتؤمن أنه خاليا من أي تعصب لمذهب أو شيخ .. بل هو اتباع للحق من الدليل
تفكر به جيدا وأخبرنا برأيك مع الأدلة بارك الله فيك ولا تحتج بقول أو موقف حصل لشيخ .. بل احتج لموقف أو قول لله تعالى أو رسوله صلى الله عليه وسلم وليس فقط اجتهادات العلماء
ونحن لا نعترض على اجتهادات العلماء .. بالعكس
لكن إذا كان لدينا دليل من القرآن والسنة .. عندها فاجتهادات العلماء إذا لم توافقها فنحن لا نحتج بها

السلام عليكم :P

المبدع_أ
19-07-2006, 12:33 PM
من قال لك يا أخي الكريم أني متعصب للمذهب الشافعي؟؟

أصلا أنا لست على المذهب الشافعي مع شديد احترامي له ولإمامه سيدنا الإمام الشافعي..

أنا في صلاتي وأكثر عباداتي على المذهب الحنفي..هذا أولاً

ولكن أنا أقول لك أن المذهب الشافعي على جواز قول كلمة \سيدنا\ في الصلاة لكي تقتنتع لأن المذهب الشافعي مذهب مشهور ولا كلام عليه..

يعني أنا إذا نويت تقليد المذهب الشافعي وقلت في الصلاة سيدنا فلا حرج عليي لأنه مذهب معتمد..

هذا رأيي..

وعلى كل حال وإن لم تقتنع معي بهذا الكلام فأنا أحمد الله عز وجل على أن وصلنا إلى اتفاق بيني وبينك وهو الصواب عند أهل العلم إن شاء الله..

أن لا حرج في قول كلمة \سيدنا\أو\مولانا\ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو للعالم المسلم أو للاخ المسلم..

وأنتظر ردك على هذا الكلام..

وجزاك الله خيرا

مرآة نفسي
19-07-2006, 01:45 PM
يعني أنا إذا نويت تقليد المذهب الشافعي وقلت في الصلاة سيدنا فلا حرج عليي لأنه مذهب معتمد..
هذا رأيي..



غفر الله لكم أخي المبدع .. وهل أنت تعبد الله على مذهب أو على رأي !
يعني إذا كان المذهب يقول كذا .. فأنت تقول به ولا تقرأ الأدلة!!! :)
سبحان الله !
نبهتك سابقا أن العالِم يخطئ .. وله أجر
ولا يعني هذا أن نتبع المذهب بدون تقصي الأدلة .. :)

خلاصة القول : لم يأت نص صحيح من القرآن ولا من الأحاديث الصحيحة بقول كلمة (سيدي) في الصلاة !!!!

ومن قالها فإنه مبتدع لأنه جاء بعبادة لم يأت نص بها .. لهذا فعمله مردود عليه (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)




فأنا أحمد الله عز وجل على أن وصلنا إلى اتفاق بيني وبينك وهو الصواب عند أهل العلم إن شاء الله..
أن لا حرج في قول كلمة \سيدنا\أو\مولانا\ لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو للعالم المسلم أو للاخ المسلم..



كلا .. لم نتفق كلياً .. بل قلنا أنه لا يصح قول كلمة سيدي أو مولاي في الصلاة أبدا ً .. لأنه لم نقرأ نص دليل واضح من القرآن ولا من أحاديثه صلى الله عليه وسلم ...
بل اتفقنا أنه يجوز أن تقول هذه الكلمة في غير وقت الصلاة أو العبادات كل العبادات .. بشرط أن تقولها لا تعني بها السيادة الكاملة ..

هذا ليس رأيي .. لأني لا أذهب على رأيي أبدا
وهذا ليس على مذهب أحمد أو مالك أو أبوحنيفة النعمان أو الشافعي رحمهم الله ... لكنه على مذهب الصحيح من القرآن وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة


هل اتفقنا أنا وأنت الآن أخي !!:)

المبدع_أ
20-07-2006, 03:41 PM
طيب اتفقنا يا أخي ..

أنا عندما كتبت ردي السابق نسيت أن أذكر خارج الصلاة..

وكنت أريد ان اقفل النقاش هنا لأننا وصلنا لنتيجة طيبة..

ولكن سبحان الله بالأمس وأنا أطالع أحد كتب الفقه في مكتبة المسجد بالصدفة(طبعا لا يجب أن أقول بالصدفة لأن كل أمر مقدر ومكتوب..ولكن لم أجد كلمة غيرها) اطلعت على أحد الكتب وفيه..

أنه يندب عند الشافعية والحنفية قول كلمة \سيدنا\ لرسول الله صلى الله عليه وسلم حتى في الصلاة..

وللتأكد من ذلك فهو مكتوب في كتاب (المقدمة الحضرمية) الذي يعد بوابة الفقه لمن يريد الدخول في الفقه الشافعي وهذا الكلام موجود في الصفحة (47) من هذا الكتاب

وعند الأحناف موجود في كتاب( الدر المختار) لكن نسيت رقم الصفحة..وإن شئت أتيت لك بها..



ربما ستقول أين الدليل الذي جعلهم يتكلمون هذا الكلام؟؟

فأقول لك هل يعقل أن سيدنا الإمام الشافعي و سيدنا الإمام أبو حنيفة مبتدعين؟؟!!أعوذ بالله

صحيح كل شخص يؤخذ منه ويرد إلا الرسول صلى الله عليه وسلم لكن بالتأكيد اجتماع إمامين مثل الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة على رأي ليس صدفة!!

وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم :((لا تجتمع امتي على ضلالة))وقد علمت أن الإمام أبو حنيفة والإمام الشافعي الإمام العز بن عبد السلام وفقهاء الشافعية أجازوا ذلك..أفلا يعد اتفاق أئمة الدنيا في العلم على أمر اجتماع


أرجو أن أسمع الرد المناسب..

وسامحني إن كنت أثقل عليك في النقاش لكن ما شاء الله عليك أسلوبك في النقاش ممتاز وعلى عكس بعض الإخوة في غير منتديات..

وجزاك الله خيرا

مرآة نفسي
21-07-2006, 07:34 AM
طيب يا أخي .. عندي سؤال قبل أكمل معك الحوار ..


هل أنت من الصوفيين ؟؟؟

المبدع_أ
23-07-2006, 01:53 PM
قبل أن أجيبك على سؤالك يا أخي

الصراحة أنا استغربت من هذا السؤال فما دخل الصوفية في نقاشنا هذا المبني على كلام العلماء بشكل أساسي؟؟

على كل حال سأقوم بإجابتك..

أنا لست صوفياً

حتى أنني لم أفهم إلى الآن المعنى الدقيق للصوفية وإلى ماذا ترمي وما الغرض منها ومن شيوخها حتى أكون صوفياً!

ولكنني أعرف نوعاً من أنواع الصوفية عند العوام وسمعت من العلماء الكبار أن الصوفية بريئة من هذه التصرفات التي يعملها العامة

ومنها ضرب الشيش مثلاً والطواف حول القبور وما شابه من هذه الأفعال التي يفعلها العامة فقط

فلهذا أنا لا أقول أن الصوفية مشركين كما أسمع من بعض الشيوخ لأن هذه الأفعال التي يرمون من أجلها بالشرك أئمة الصوفية حقا بريئين منها

هذا ما سمعته عن الصوفية وعن الدفاع عنها

ولكنني أعود وأؤكد لك أنني لا أعلم الكثير عن الصوفية حتى أكون صوفياً بالأصل..

والصراحة أنا هذه القضية تثيرني وأريد أن اسأل عنها أهل العلم وعندها لعلنا نفتح نقاشا أنا وأنت ومن شاء حول هذه القضية

هذا جوابي..

ولكن لا أعلم الرابط بين نقاشنا هذا الذي لم يذكر فيه كلمة صوفية ولم يذكر فيه أصلا اسم عالم من علمائها وكل ما ذكر فيه هو الأئمة أبو حنيفة والإمام الشافعي والعز بن عبد السلام؟؟

أرجو التوضيح وجزاك الله خيرا

مرآة نفسي
23-07-2006, 03:57 PM
يا أخي .. سألتك السؤال لسبب واحد بسيط
وهو _ كما قال أحد أهل العلم _ أن الإفتئات على الأئمة..فكرة الصوفية الذين يصرون على إضافة أشياء يستحسنونها حتى لو خالفت صريح المنقول..

فالفتوى التي ذكرتها أنها في كتب الإمام الشافعي .. أنه يندب قول سيدي ومولاي .. ليست موجودة في كتابه رحمه الله
والإمام الشافعي لم يقل بذلك أبداً
لكن بعض الصوفيين يُقوِّلون الأئمة بمالم يقولوا به ..

ويكفينا فخرا:أننا يصدق علينا وصف الاتباع الحرفي لسيدنا رسول الله
فأضافوا _ كما قال أحد أهل العلم_ مالم يأمر به رسول الله ..في أمر توقيفي وهو العبادة..
فليس لديهم ضابط..
ولقائل أن يورد عليهم..وأنا أريد أن أبالغ في الأدب أكثر مع رسول الله
فأقول:اللهم صلى على سيدنا وإمامنا وقدوتنا وقرة أعيننا وتاج رؤوسنا ..إلخ
ويطول في تشهده الثاني لمدة نصف ساعة فهل يسوغ الاعتراض عليه مادامت الحجة هي التأدب؟
وهذا كما ترى يفتح بابا عريضا..كل يضيف ما يشاء في ما يشاء..وكل له شبهته الباطلة
وهل كان الصحابة يقولون في التشهد :سيدنا ..؟..أم أنك أكثر تأدبا مع رسول الله منهم؟

وبهذا وغيره يظهر عوار حجتهم..
فلا تنسب إلى الشافعي مالم يقله..
فهناك فقهاء شافعية نعم وأحناف نعم..لكن بعضهم ممن يضيف مالم يأمر به الشرع لا نسميهم إلا صوفية..فليس كلامهم حجة على الشافعي فضلا عن الدين نفسه..

فلا تجادلوا بالباطل


وأما الحديث عن الصوفيين .. فقد كان لي مقال سابق في القسم . .أبحث لك عن الرابط .. وأرفع الموضوع لك إن شئت أو أضع رابطه هنا
أعتقد انتهينا .. وإن شاء الله اقتنعت أن التأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم بإضافة وقول مالم يأمر به الشرع في العبادات ماهي إلا حجة واهية وباب من أبواب البدع
السلام عليكم

المبدع_أ
23-07-2006, 05:00 PM
شو هالحكي يا أخي الكريم؟؟

يعني عم تحكي هيك بدون دليل ولا حجة ولا أي شي

مين قال أن الصوفية أضافوا هذه الأشياء؟؟!!

يعني أنا ذكرت لك اثنين من أوثق الكتب للفقه الحنفي والشافعي وبتجي تقلي الصوفية أضافوا هذا؟؟

انتي راجع الكتب القديمة لهذين الإمامين والعناوين التي ذكرتها أنا وستتأكد بنفسك من أنهم قالوا ذلك

وانتظر بعد مدة موضوع مني لترى أن بعض الوهابية وليس الكل حذفوا من كتب الإمامين ابن تيتمة وابن القيم كلاماً هو ضدهم وضد معتقداتهم

والله الموفق

مرآة نفسي
23-07-2006, 05:11 PM
سبحان الله !

:)
نحن نتحدث عن جواز قول كلمة سيدي ومولاي .. وليس عن الوهابية أخي

فما دخل هذا بذاك .. !

رجاءا ً لا تخرج عن صلب الموضوع .. :)


وحتى لو أولئك الذين تنعتهم بالوهابية قاموا بتحريف ماجاء عن ابن تيمية رحمه الله .. فهل هذا يعني أن نقلدهم بعملهم هذا !


طيب القول الفصل بيني وبينك

ما رأيك أن تأتيني باقتباس عما جاء في كتاب الشافعي نفسه ..!

وإذا استعنت بكتب أحد المشايخ .. فأخبرني اسم الشيخ واسم الكتاب حتى أخبرك برأيي ... مارأيك أخي ؟؟
حتى لايحصل نزاع بيننا .. فنحن لا نزال أخوة في الله :)

المبدع_أ
24-07-2006, 11:54 AM
أخي الكريم مرآة نفسي..

أنا لم أتحدث عن الوهابية والتحريف إلا بعد ما تحدثت أنت عندما أتيت لك بقول الإمام الشافعي وأبو حنيفة تحدثت عن أنها كتب محرفة من الصوفية!!

الكتاب المحرف يُعرف من شي واضح هو أنه يكون يوجد كتاب غيره فيه الكلام الذي حذف أو أضيف

وأنا أقول لك ابحث في كل الكتب التي ذكرتها لك ستجدها متشابهة وهذا دليل عدم تحريفها..

أما بالنسبة للنص الحرفي فسأحاول أن أبحث لك عن هذه الكتب وعن هذا القول وآتي لك به حرفياً ولكن أمهلني بعض الوقت..جزاك الله خيرا

مرآة نفسي
25-07-2006, 02:47 PM
بانتظارك أخي المبدع

وشاكرة لك شموخ أدبك :)

ونحن هنا نتحاور ونتبادل العلم

ودائما شعاري أن آخذ العلم من القرآن والسنة الصحيحة .. وإن جاء قول عالمٍ أثق به .. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم أو تقرير له أو فعل .. فأنا آخذ منه صلى الله عليه وسلم .. ولا آخذ من العلماء ..فالعلماء يخطئون لأنهم بشر لكنه صلى الله عليه وسلم وإن كان بشر وينسى لكنه معصوم صلى الله عليه وسلم والشريعة التي جاء بها لا نقصان اعتراها ولا خطأ


أنتظر ردك أخي الفاضل ..

المبدع_أ
29-07-2006, 02:10 PM
\\وشاكرة لك\\

لم أعرف إلى الآن أنكي فتاة..المهم

تقولين حضرتك:

\\ وإن جاء قول عالمٍ أثق به .. وقول الرسول صلى الله عليه وسلم أو تقرير له أو فعل .. فأنا آخذ منه صلى الله عليه وسلم .. ولا آخذ من العلماء \\

يعني حقيقة هذا كلام لا يجب أن يُقال من فتاة عندها هذا الوعي

يعني نحن لا نستطيع أن نفهم كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ونفسره بما نشاء فلهذا نأخذ بأقوال العلماء فما الخطأ في هذا؟؟

إليكي المثال التالي لتبيين القضية:

مسألة قراءة الفاتحة في الصلاة للمأموم

هناك حديثين صحيحين ثابتين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما:

1_(من كان له إمام فقراءة إمامه له قراءة)

2_(لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب)


فاختار سيدنا الإمام أبو حنيفة القول الذي يقول على أن المأموم في الصلاة الجهربة أو السرية ليس عليه قراة وتكفيه قراءة الإمام

أما سيدنا الإمام الشافعي فاختار وجوب قول الفاتحة حتى للمأموم


فأنا مثلا لا أقرأ الفاتحة في الصلاة وراء الإمام هل أنا آخذ بكلام عالم وأترك كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟

والذي يقرأ الفاتحة في الصلاة وراء الإمام هل يأخذ بكلام عالم ويترك كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟


أرجو ان يكون قد وضح المطلوب

وأنه يجب أن نأخذ بكلام علماؤنا لأنهم هم الذين يفسرون لنا السنة النبوية


هذا والله أعلم

مرآة نفسي
29-07-2006, 09:18 PM
لاحول ولا قوة إلا بالله ..

يا أخي المبدع .. لماذا تصر على الهروب من صلب الموضوع ..
وعلى فكرة .. أنا ما قصدت الذي كتبته أنت تعليقا على جملتي ..

يا أخي كتبت لو جاءني نص واضح صريح من الرسول صلى الله عليه وسلم .. أن افعل كذا لا تفعل كذا .. بدون أن يكون هناك احتمالات الترجيح في المسألة .. فأنا لا آخذ إلا ماقاله صلى الله عليه وسلم ..
يعني إذا قال لي الرسول صلى الله عليه وسلم أن من السُنة استعمال السواك قبل كل صلاة ..
وجاءني عالم يقول بل السواك فرض على الأمة ..
من أين آخذ الحق ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! :)

أنت بتعليقك على جملتي في الأعلى بما كتبته .. ً يجعلني ينسف كل ما ذكره لنا أصحاب المذاهب الأربعة من ترجيحات الأحكام في الطهارة والصلاة والصوم وغيرها ..

وقياسات العلماء تأتي ليس بعد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم بالنص صريحا .. بل إذا رأوا أن المسألة قابلة للترجيح فيرجح كل عالم بقياسه للأحاديث .. هذا فضلا على الفتاوى التي يقررها العلماء حين لا يأتي حكما شرعيا صريحاً من الرسول صلى الله عليه وسلم .. عندها آخذ بقياس العالم مع ذكره للدليل

دعنا إذن لا نرفع ما يكتبه العلماء فوق ما كتبه وقرره وفعله صلى الله عليه وسلم في زيادات مخالفة لمنهج الرسول صلى الله عليه وسلم ..


أنتظر منك ما كتبه الشافعي في كتابه .. مع ذكر اسم الكتاب الذي اقتبست منه الجملة واسم الكاتب واسم كتاب الشافعي نفسه فإن لم يكن ردك فيه ما طلبته .. سأضطر إلى إغلاق الموضوع كي لا يتفرع إلى جدال أنت وأنا بغنى ً عنه ! :)

السلام عليكم

المبدع_أ
09-08-2006, 12:45 PM
السلام عليكم

أعتذر أولاً عن تأخيري لكن المهم أتيت بالنص الحرفي الآن..

الكتاب هو كتاب(الفقه الإسلامي وأدلته)للأستاذ الدكتور المعروف:وهبة الزحيلي

ومعروف الدكتور وهبة أنه أحد اثنين على مستوى العالم الإسلامي بأكمله يملك حق الترجيح في مسألة في الفقه الحنفي وذلك لسعة علمه حفظه الله

يقول في الصفحة (721)من كتابه من الجزء الأول بالنص الحرفي:

\\السيادة لمحمد صلى الله عليه وسلم:قال الحنفية والشافعية:تندب السيادة لمحمد في الصلوات الإبراهيمية،لأن زيادة الإخبار بالواقع عين سلوك الأدب،فهو أفضل من تركه0
وأما خبر(لا تسودوني في الصلاة)فكذب موضوع0
وعليه أكمل الصلاة على النبي وآله:<<اللهم صلِ على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على أبراهيم وعلى آل إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد>>\\0انتهى الكلام هنا0

وللإستزادة من أمهات الكتب في الفقه الحنفي والشافعي راجع الكتب التالية:

_الدر المختار(أحد أهم الكتب في الفقه الحنفي):1\479

_حاشية الباجوري:1\162

_شرح الحضرمية(أحد أهم الكتب في الفقه الشافعي):صفحة (47)


ولا أظن يوجد من يقول بعد هذه النقول أن قول سيدنا محمد في الصلاة بدعة وضلالة بعد أن قال به الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة

فما رأيكي أختي الكريمة؟؟

مرآة نفسي
09-08-2006, 03:48 PM
أين الدليل أخي المبدع ؟؟؟؟

استدلالك بما كتبه الزحيلي.. ليس بدليل !!!

وغاية ما هنالك أن الزحيلي ألف كتابا في الفقه على المذاهب الأربعة ..وليس هذا بالأمر العسير على خريج الشريعة فضلا عن الدكاترة..

وهناك الآلاف أفضل منه في الفقه والدين كله

أنا طلبت دليل من كتب الشافعية والحنفية أنفسهم .. أمهات كتبهم وليس من كتب المعاصرين !!!!!!!!!!


فالصواب الذي لا محيد عنه كما قال أحد أهل العلم ردا على دليلك أنك لم تأت بدليل وكتاب الباجوري وغيره ليس دليلا..


إجماع الصحابة وكل المحدثين يدل أن هذه بدعة محدثة..

والله المستعان

المبدع_أ
11-08-2006, 03:22 PM
سبحان الله!!

أولاً النص الذي أوردته لم يكتبه الزحيلي إنما نقله عن الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة يعني الكلام ليس من عنده والمصادر موجودة..

\\وهناك الآلاف أفضل منه في الفقه والدين كله \\

لا والله ما أظن الآلاف ولا المئات ولا العشرات أحسن منه في عصرنا الحالي..

أصلا أكثر علماء السعودية يؤيدونه لأن له رأي مثل رأيهم في بعض القضايا ثم لما ينقل كلام عن علماء ثقات لكن ليس على رأيهم تقولون يوجد الآلاف أفضل منه..سبحان الله..


\\أنا طلبت دليل من كتب الشافعية والحنفية أنفسهم .. أمهات كتبهم وليس من كتب المعاصرين \\

الكتب المذكورة غير متوفرة بين يدي لأنها كتب قيمة وليست عندي ولكن إذا مو مصدقة هالكلام ارجعي وتصفحي الكتب المذكورة وستجدين الكلام هذا

يعني هل تتوقعين أن الدكتور وهبة أتى بشيء لم يُذكر في هذه الكتب؟؟!!سبحان الله ما هذا الإتهام للعلماء


\\إجماع الصحابة وكل المحدثين يدل أن هذه بدعة محدثة.. \\

أين إجماع الصحابة؟؟

أعطيني نص لإجماع الصحابة على أن هذه بدعة..

وأعيد وأكرر هذا ليس رأي أو كلام الدكتور نفسه إنما هو نقلا عن الأئمة الثقات وبسبب عدم توفر كتبهم بين يدي نقلت لكي من كتبه..

ولكن الآن أنا اقتنعت تماماً بأنكي لن تغيري رأيكي ولو أتيت لك بالإمام الشافعي أو الإمام أبو حنيفة نفسه

يعني لأنه أوضح من هذا الكلام لا يوجد

المهم أني أديت الأمانة أمام الله ولم أكتم علماً

وأخيرا أقول

إن لم تقتنعي بأن قول هذه الكلمة في الصلاة لا شيء فيه فلا تقولينها أنتي..لكن لا ترمي من يقولها من المسلمين بالبدعة وهو يعمل برأي الصحابة وأئمة الفقهاء

وبانتظار رأيك

المبدع_أ
11-08-2006, 03:26 PM
سبحان الله!!

أولاً النص الذي أوردته لم يكتبه الزحيلي إنما نقله عن الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة يعني الكلام ليس من عنده والمصادر موجودة..

\\وهناك الآلاف أفضل منه في الفقه والدين كله \\

لا والله ما أظن الآلاف ولا المئات ولا العشرات أحسن منه في عصرنا الحالي..

أصلا أكثر علماء السعودية يؤيدونه لأن له رأي مثل رأيهم في بعض القضايا ثم لما ينقل كلام عن علماء ثقات لكن ليس على رأيهم تقولون يوجد الآلاف أفضل منه..سبحان الله..


\\أنا طلبت دليل من كتب الشافعية والحنفية أنفسهم .. أمهات كتبهم وليس من كتب المعاصرين \\

الكتب المذكورة غير متوفرة بين يدي لأنها كتب قيمة وليست عندي ولكن إذا مو مصدقة هالكلام ارجعي وتصفحي الكتب المذكورة وستجدين الكلام هذا

يعني هل تتوقعين أن الدكتور وهبة أتى بشيء لم يُذكر في هذه الكتب؟؟!!سبحان الله ما هذا الإتهام للعلماء


\\إجماع الصحابة وكل المحدثين يدل أن هذه بدعة محدثة.. \\

أين إجماع الصحابة؟؟

أعطيني نص لإجماع الصحابة على أن هذه بدعة..

وأعيد وأكرر هذا ليس رأي أو كلام الدكتور نفسه إنما هو نقلا عن الأئمة الثقات وبسبب عدم توفر كتبهم بين يدي نقلت لكي من كتبه..

ولكن الآن أنا اقتنعت تماماً بأنكي لن تغيري رأيكي ولو أتيت لك بالإمام الشافعي أو الإمام أبو حنيفة نفسه

يعني لأنه أوضح من هذا الكلام لا يوجد

المهم أني أديت الأمانة أمام الله ولم أكتم علماً

وأخيرا أقول

إن لم تقتنعي بأن قول هذه الكلمة في الصلاة لا شيء فيه فلا تقولينها أنتي..لكن لا ترمي من يقولها من المسلمين بالبدعة وهو يعمل برأي الصحابة وأئمة الفقهاء

وبانتظار رأيك

مرآة نفسي
12-08-2006, 08:03 AM
أخي الفاضل المبدع ..

لو أنك قرأت جدالنا من أوله إلى آخره .. لتعجبت من نفسك سامحك الله ..

فأنا أطلب الدليل من كتب الشافعية والحنفية .. وأنت لا تأتيني بالذي أريد

لاتفرق بين كتب خرجت على المذهب وبين النص في المذهب

عندي من أهل العلم جزاهم الله خير من ينوّر بصيرتي .. ولا أتحدث عن تعصب لشيخ أو عالم أو دكتور كما تتحدث أنت عن الزحيلي الذي بالمناسبة قولك عنه غير صحيح..وأنت تتكلم عنه بتعصب ظاهر.. وكله غير صحيح والمشايخ في السعودية لا يأخذون برأيه كما تفضلت

لازلت أقول .. لم يأت الأخ بالدليل من كتب الإمام الشافعي والإمام أبوحنيفة .. بل جاء بها من كتب خرجت عن المذهب وزادت فيه فاستدل هو بها وطالب العلم يجب أن يكون على بصيرة من أمره ليس فقط يأخذ من كتب المشايخ بدون أدلة على جوازه من القرآن والسنة الصحيحة

اعلم أن المشايخ والعلماء والدكاترة والبشر كلهم ... غير معصومين ..

كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ..

وإذا أخطأ عالم .. فهذا لا يعني أني أقدح فيه وبعلمه .. فللعلماء مكانة عظيمة عندنا .. لكننا لسنا متبعون على غير هدى .. بل نتبع الحق .. ولايُعرف الحق بكثرة رجاله بل يعرف الحق بتوافقه مع الكتاب والسنة ..


أخي .. لا تجعلك حبك لشيخ معين يعمي بصيرتك عن الحق ..

وابحث بنفسك عن الدليل من كتب الشافعية والحنفية

السلام عليكم

مرآة نفسي
12-08-2006, 08:04 AM
أخي الفاضل المبدع ..

لو أنك قرأت جدالنا من أوله إلى آخره .. لتعجبت من نفسك سامحك الله ..

فأنا أطلب الدليل من كتب الشافعية والحنفية .. وأنت لا تأتيني بالذي أريد

لاتفرق بين كتب خرجت على المذهب وبين النص في المذهب

عندي من أهل العلم جزاهم الله خير من ينوّر بصيرتي .. ولا أتحدث عن تعصب لشيخ أو عالم أو دكتور كما تتحدث أنت عن الزحيلي الذي بالمناسبة قولك عنه غير صحيح..وأنت تتكلم عنه بتعصب ظاهر.. وكله غير صحيح والمشايخ في السعودية لا يأخذون برأيه كما تفضلت

لازلت أقول .. لم يأت الأخ بالدليل من كتب الإمام الشافعي والإمام أبوحنيفة .. بل جاء بها من كتب خرجت عن المذهب وزادت فيه فاستدل هو بها وطالب العلم يجب أن يكون على بصيرة من أمره ليس فقط يأخذ من كتب المشايخ بدون أدلة على جوازه من القرآن والسنة الصحيحة

اعلم أن المشايخ والعلماء والدكاترة والبشر كلهم ... غير معصومين ..

كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ..

وإذا أخطأ عالم .. فهذا لا يعني أني أقدح فيه وبعلمه .. فللعلماء مكانة عظيمة عندنا .. لكننا لسنا متبعون على غير هدى .. بل نتبع الحق .. ولايُعرف الحق بكثرة رجاله بل يعرف الحق بتوافقه مع الكتاب والسنة ..


أخي .. لا تجعلك حبك لشيخ معين يعمي بصيرتك عن الحق ..

وابحث بنفسك عن الدليل من كتب الشافعية والحنفية

السلام عليكم

المبدع_أ
12-08-2006, 03:10 PM
\\فأنا أطلب الدليل من كتب الشافعية والحنفية .. وأنت لا تأتيني بالذي أريد \\

ألم آتيكي باسم الكتاب والمكان الذي ذُكر فيه هذ االشيء؟

وقلت لكي هذا الكتاب غير متوفر بين يدي حتى آتي لك بالنص منه..


\\لاتفرق بين كتب خرجت على المذهب وبين النص في المذهب \\

هكذا أنتي نسفتي كل المذاهب..فنحن أصلا من أين جئنا بآراء المذاهب في مختلف القضايا الشرعية غير من هذه الكتب؟؟

ولو تعلمين أي طالب علم يريد دراسة أحد هذه المذاهب فإنه يبدأ بالكتب التي ذكرتها فلو كانت هذه الكتب لا تمثل المذهب نفسه لما كانت أول ما يدرسه من يريد دراسة فقه مذهب معين


\\تتحدث أنت عن الزحيلي الذي بالمناسبة قولك عنه غير صحيح..وأنت تتكلم عنه بتعصب ظاهر\\

أنا لا أتكلم عنه بتعصب بل أتكلم بما سمعته من أحد أهل العلم وأنا واثق من إنه هو فعلا عالم كبير ولو قلت لكي أنه قال بأن قول كلمة سيدنا بدعة لما قلتي عنه هذا ولوافقتيني على كلامي عنه..


\\وكله غير صحيح والمشايخ في السعودية لا يأخذون برأيه كما تفضلت\\

أولا يأخذون برأيه

ولو تتابعي على قناة إقرأ يعمل الشيخ برنامج باستضافة أحد مشايخ السعودية يللي ما بعرف شو اسمه بس البرنامج عن الزكاة وفقه الأموال وسبب استضافة هالعالم بالذات من برنامج سعودي ومقدمه شيخ سعودي دارس لا أدري في أي جامعة سعودية السبب هو سعة علم هذا العالم وقلة أمثاله..

ثم إذا كانت مشايخ السعودية لا تأخذ منه فهذا ليس شهادة ضده أبداً..يعني العالم ما بيكون عالم إلا إذا أخذ منه مشايخ السعودية؟؟

ويعني كلامك عنه صدقيني كلام غير منضبط..

الآن مثلا أنا أقول لكي أن الشيخ ابن باز وابن عثيمين ليسوا علماء وكلامكي في علمهم غير صحيح..هل تقبلين هذا الكلام؟؟


ولكي لا يتحول كلامنا إلى جدال لا طائل منه أرجو منكي أن توضحي لي الجملة التالية وأرجو أن نتناقش في هذه الفكرة لأننا لو اتفقنا فيها اتفقنا على الموضوع


\\لازلت أقول .. لم يأت الأخ بالدليل من كتب الإمام الشافعي والإمام أبوحنيفة\\

يعني الكتب التي ذكرتها كتبت على حسب آراء العلماء وما يدريكي أنهم أضافوا عليها وأن هذه الفكرة ليست من رأي الإمام الشافعي أو أبو حنيفة نفسه؟؟

أرجو التوضيح..

مرآة نفسي
13-08-2006, 05:01 PM
\\لاتفرق بين كتب خرجت على المذهب وبين النص في المذهب \\

هكذا أنتي نسفتي كل المذاهب..فنحن أصلا من أين جئنا بآراء المذاهب في مختلف القضايا الشرعية غير من هذه الكتب؟؟

ولو تعلمين أي طالب علم يريد دراسة أحد هذه المذاهب فإنه يبدأ بالكتب التي ذكرتها فلو كانت هذه الكتب لا تمثل المذهب نفسه لما كانت أول ما يدرسه من يريد دراسة فقه مذهب معين





يا أخي المبدع .. والله إني أحترمك وأقدرك ..
ومتى ما قرأت لي موضوع يخالف القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أقبل نقدا ً منك ولا يضيرني أبدا أن أخالف نفسي من أجل أن أعلمها وأأدبها لتفهم كلام الله صحيحا وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ..
إذا أنا جادلتك يا أخي في جزئية من ردك حتى آخر العمر لن ننتهي
وأنا طلبت منك طلب واحد .. ولم أطلب منك غيره ..
لكنك تصر على أن كل المشايخ وكل العلماء .. وكل الأساتذة .. إن هم اعتنقوا مذهب واحد وقرروا حكم شرعي فيعني هذا أنه الصواب وإن كانوا على خطأ
والله يا أخي إني أحب شيخي ابن عثيمين حبا في الله عظيما .. وأنا ممن يثق بالشيخ لأنه وسطي لا هو متعصب لمذهب الحنابلة ولا هو مبتدع يؤلف ..
كل أحكامه الشرعية يعرضها بالدليل ..فإن هو ذكر دليل على قول هذا الذكر مثلا .. فإنه رحمه الله يأتي بالدليل حتى أنه يذكر إذا كان الحديث ضعيف أو لا
لكن هذا لا يعني أن الشيخ رحمه الله إذا أخطأ فإني أوافقه على خطأه


وأذكر اني استمعت لدروسه في الطهارة .. من كتاب للمذهب الحنبلي .. وفوجئت أن الشيخ كان يذكر الأدلة فما وافق المذهب ذكره وما خالف المذهب ووافق مذهب آخر ذكره رحمه الله ويقولها أيضا أني أوافق المذهب الآخر .. فكان وسطيا حتى كتب شيخ الإسلام ابن تيمية تتلمذ الشيخ على هذه الكتب أيضا لكنه خالف ابن تيمية في أكثر من ثمان مسائل
لا نحب المذهب ومشايخه لأنهم من مذهبنا فقط
بل نحب كل ما وافق الكتاب والسنة ..و لا يُعرف الحق بكثرة الرجال بل بالدليل من القرآن والسنة ..


أنا طلبت منك طلب واحد لكنك تأبى نفسك أن تعترف أن قول سيدي في الصلاة (بدعة)
وتحتج بأقوال مشايخ حتى لو كانوا قد خرجوا عن المذهب
طيب الآن أنا أسألك

هل تؤمن بصحة حكم شرعي أمر به مذهبك وإن خالف الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟؟؟
أجب بـ نعم أو لا

المبدع_أ
15-08-2006, 04:20 PM
\\هل تؤمن بصحة حكم شرعي أمر به مذهبك وإن خالف الكتاب والسنة ؟؟؟؟؟؟؟ \\

بالطبع لا

ولكن هذا الأمر لم يخالف الكتاب والسنة

أين دليلك على أن هذا الأمر خالف الكتاب والسنة؟؟؟


هناك أمر أختي الكريمة وهو أمر واسع وطويل وأنتي تفهميني فيه غلط..أنتي تظنين أني آخذ بأقوال العلماء التي تخالف الكتاب والسنة!!معاذ الله

لكن لتعلمي يا اختي الكريمة أنه ليس الكتاب والسنة هما مصدرا التشريع الوحيدين وإن كانا على رأس المصادر

مصادر التشريع التي يستنبط منها العلماء الأحكام هي بداية الكتاب والسنة ثم إجماع الصحابة ثم يأتي القياس والإستحسان والعرف غير المخالف للشرع وعدة مصادر أخرى موجودة في كتب أصول الفقه

فهذه المسألة لم يرد فيها نص من الكتاب والسنة بالقول بأنها بدعة..صحيح ام لا؟؟

فنأتي إلى المصدر الذي يليه إجماع الصحابة..لم يصلنا أن أحداً من الصحابة تكلم في هذا الأمر ولو كان بدعة لكانت صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم حذرت منه وهي التي لا تسكت عن باطل

ثم نأتي إلى القياس وهكذا...(طبعاً ليس أنا وأنتي و لكن علماء الأمة الإسلامية الكبار)

فهذا الفعل لم يرد به القول من أحد أنه بدعة

بل على العكس ذكرت لكي أن هذا الأمر يُندب عند الشافعية والأحناف


وهناك أمر مهم وهو بالتأكيد أن الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة لا يمكن أن يقولوا بهذا القول من دون دليل وتمحيص مع العلم بأنهم ليسوا معصومين عن الخطأ

لكن إذا كل ما أخذنا قول عالم قلنا أنه غير معصوم عن الخطأ(وهذا كلام صحيح)لما أخذنا من العلم شيئاً


\\لكنك تأبى نفسك أن تعترف أن قول سيدي في الصلاة (بدعة) \\

ولماذا لا تقولين أنكي أنتي أيضاً تأبين أن تقولين أنه ليس بدعة!!!


\\وتحتج بأقوال مشايخ حتى لو كانوا قد خرجوا عن المذهب\\

لا حول ولا قو ة إلا بالله

من قال لكي أنهم قد حرجوا عن المذهب؟؟؟

ذكرت لكي قول الإمام الشافعي والإمام أبو حنيفة..فلماذا تعتبرين أن هذا القول ليس لهم وتصرين على أن مشايخ المذهب قد أضافوه؟؟

لو قرأتي أي مسألة خلافية فإنكي تقرأين مثلا رأي الإمام أبو حنيفة ورأي الإمام أبو يوسف مثلا مع أن أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة وهذا دليل على أن الكتب لا تُخلط بدون تمييز بين أقوال الأئمة ومشايخ المذاهب


طيب أعطيني قولا لأحد هؤلاء الأئمة أن هذا الأمر بدعة..


يا أختي الكريمة إذا كنتي تعتقدين أن هذا الأمر بدعة رغم ما ذكرت لكي من أقوال الأئمة الثقات الذين لن يفتوا بدون دليل شرعي فلا تقولي هذه الكلمة في الصلاة ولكن لا تصفينا بالمبتدعين ونحن نعمل بأقوال أئمة المسلمين الذين أعيد وأكرر لن يفتوا هكذا بدون دليل

مرآة نفسي
09-09-2006, 04:09 PM
يا أخي لم أقل أنك تأخذ ما يخالف السنة .. ولا ما يخالف المعتقد .. ولا شيء أبدا مما ذكرت
حتى قولك أني أعتقد أن مصادر الدين فقط القرآن والسنة .. أنت مخطئ بها
فلا ترمي الإتهامات هكذا جزافا بغير علم ..
وأعرف أن اجتهاد العلماء هو من مصادر الدين لكن ليس أي عالم .. كن حذرا
ولو كنت أعتقد ما ذكرته .. لألغيت إذن الفتاوى التي يصدرها علماء الدين اليوم .. سامحك الله ..

ملاحظة : تعليم الرسول صلى الله عليه وسلم لأتباعه حين سألوه عن كيفية الصلاة عليه .. حجة تكفيني لدحض حجتك

على كل حال انتظرت يا أخي أن تأتيني بقول الشافعي أو قول أبوحنيفة من كتبهم وليس من كتب أتباعهم .. لكنك لم تنقل لنا شيء يقوي حجتك
كنت سأغلق الموضوع .. لكن ليبقى مفتوحاً بانتظار حجتك .. وإن كنا نعلم مسبقا أن الشافعي وأبوحنيفة كما أخبرنا بعض أهل العلم أنهم لم يجيزوا قول سيدي ومولاي في الصلاة



السلام عليكم :)