التعالي
17-08-2001, 01:06 AM
بعد التحية أقدم لكم أحبتي الأحوال التي رأى فيها العلماء جواز العادة السرية وباختصار شديد لكي لا ندخل في أقوال واختلافات قد لا يكون هناك طائل من ورائها ،فتجوز العادة السرية في الأحوال التالية:
1- إذا خشي المرء على نفسه من الوقوع في فاحشة الزنى- نسأل الله السلامة- فقد أجاز العلماء العادة السرية إذا تحتم وقوع الزنى وكان أمرا واقعا لا محالة فتجوز له لإطفاء تأجج غريزته والإقلاع عن هذه الجريمة التي هي استحلال فرج امرأة بغير حق ،والحق هنا النكاح الشرعي..
2- إذا خشي المرء على نفسه من الوقوع في جريمة اللواط - نسأل الله العافية والسلامة- فهنا تكون العادة السرية جائزة وتعليل هذا كسابقه...
3- إذا خشي المر أن تنفجر مثانته لتجمع المني فيها ولم يجد المصرف الحلال لهذا المني،فإذا خشي ذلك كانت العادة السرية في حقه جائزة..
وقد استند العلماء في ذلك بالقاعدة المشهورة عند أهل الفقه:
الضرورات تبيح المحظورات.....
فائدة مستوحاة....
لقد عرف الله اللواط ،ونكّر الزنا في كتابه فقال تعالى :(ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) وقال في شأن قوم لوط:( إنكم لتأتون الفاحشة....) الاية....فلماذا؟؟؟؟؟
قال العلماء التعريف بـ (ال) يأتي للتفخيم والتهويل وهذا هو المقصود في هذه الآية ،فلعظم ونكارة أمر اللواط جاء معرفا ،ولكون الزنا أقل درجة من اللواط إلا أنهما من كبائر الذنوب..فجعل اللواط هو الفاحشة بعينها،وكانالزنا من جملة الفواحش والله أعلم...
1- إذا خشي المرء على نفسه من الوقوع في فاحشة الزنى- نسأل الله السلامة- فقد أجاز العلماء العادة السرية إذا تحتم وقوع الزنى وكان أمرا واقعا لا محالة فتجوز له لإطفاء تأجج غريزته والإقلاع عن هذه الجريمة التي هي استحلال فرج امرأة بغير حق ،والحق هنا النكاح الشرعي..
2- إذا خشي المرء على نفسه من الوقوع في جريمة اللواط - نسأل الله العافية والسلامة- فهنا تكون العادة السرية جائزة وتعليل هذا كسابقه...
3- إذا خشي المر أن تنفجر مثانته لتجمع المني فيها ولم يجد المصرف الحلال لهذا المني،فإذا خشي ذلك كانت العادة السرية في حقه جائزة..
وقد استند العلماء في ذلك بالقاعدة المشهورة عند أهل الفقه:
الضرورات تبيح المحظورات.....
فائدة مستوحاة....
لقد عرف الله اللواط ،ونكّر الزنا في كتابه فقال تعالى :(ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا) وقال في شأن قوم لوط:( إنكم لتأتون الفاحشة....) الاية....فلماذا؟؟؟؟؟
قال العلماء التعريف بـ (ال) يأتي للتفخيم والتهويل وهذا هو المقصود في هذه الآية ،فلعظم ونكارة أمر اللواط جاء معرفا ،ولكون الزنا أقل درجة من اللواط إلا أنهما من كبائر الذنوب..فجعل اللواط هو الفاحشة بعينها،وكانالزنا من جملة الفواحش والله أعلم...