breath
28-05-2002, 01:34 PM
إصابة جنديين أميركيين في مشاجرة بالبحرين
أعلنت السفارة الأميركية في المنامة الاثنين إصابة عسكريين أميركيين وزوجة أحدهما بجراح خطيرة في اشتباكات مع مواطنين بحرينيين.
وقالت السفارة الأميركية إن سلطات البحرية الأميركية تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية في البحرين لتحديد المسؤولية في الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.
ورفضت السفارة والبحرية الأميركية التعليق على تفاصيل الحادث الذي ما زال قيد التحقيق، وأعربتا عن أسفهما للحادثة وتعهدتا "باتخاذ الخطوات الضرورية لضمان حسن تصرف الجنود الأميركيين الذين هم ضيوف في البحرين".
ووقع مساء الأحد مناوشات في البحرين بين عدد من الجنود الأميركيين ومجموعة من المواطنين البحرينيين في أحد المحلات التجارية في منطقة البديع شمالي البحرين، اعتدى خلالها الجنود على بعض المواطنين، الأمر الذي أدى إلى احتشاد جموع غفيرة من البحرينيين للدفاع عن مواطنيهم.
وأعلنت الداخلية البحرينية في بيان لها أن دورية للشرطة استدعيت لمتجر يبيع فساتين الزفاف بعد أن أبلغت صاحبته أن امرأتين إثيوبيتين ورجلا أميركيا قد اعتدوا على الموظفين وأحدثوا دمارا بالمتجر بعد خلاف على ثمن أحد فساتين الزفاف.
قارب تابع للبحرية الأميركية في ميناء البحرين
ووجدت دورية الشرطة عند وصولها إلى المكان رجلا أميركيا ثانيا مع المجموعة.
وحاولت شقيقة صاحبة المتجر وزوجها منع الأميركيين من مغادرة المكان بالوقوف أمام سيارتهم، وعندما حاول السائق التحرك صدم المرأة التي كانت حاملا فوقعت أرضا ونقلت إلى المستشفى حيث اجهضت. وأوضح البيان أن التحقيق جار للوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث.
وقالت صاحبة المتجر إن الرجال الأميركيين الخمسة تدخلوا في نزاع بينها وبين عميلات إثيوبيات وإن الشرطة لم تفعل شيئا لإيقاف الاعتداء. وبدأت الجماهير الغاضبة في ترديد شعارات معادية للولايات المتحدة ردد خلالها المتظاهرون "لا مزيد من القواعد الأميركية في البحرين المسلمة".
ووصف رئيس تحرير جريدة الوسط البحرينية منصور الجمري في اتصال مع الجزيرة الحادث بأنه تصرف أحمق من الجنود الأميركيين، وأوضح أن الشرطة البحرينية لم تفعل شيئا مع الأميركيين، مما أثار حنق المواطنين البحرينيين الذين تجمعوا في المكان بحيث تحول الحادث إلى مظاهرة مناهضة للوجود الأميركي في البحرين والتي يتمركز بها الأسطول البحري الخامس.
يذكر أن البحرين شهدت أعنف المظاهرات في الخليج ضد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين وضد التحيز الأميركي لإسرائيل.
أعلنت السفارة الأميركية في المنامة الاثنين إصابة عسكريين أميركيين وزوجة أحدهما بجراح خطيرة في اشتباكات مع مواطنين بحرينيين.
وقالت السفارة الأميركية إن سلطات البحرية الأميركية تتعاون بشكل كامل مع السلطات المحلية في البحرين لتحديد المسؤولية في الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال ذلك.
ورفضت السفارة والبحرية الأميركية التعليق على تفاصيل الحادث الذي ما زال قيد التحقيق، وأعربتا عن أسفهما للحادثة وتعهدتا "باتخاذ الخطوات الضرورية لضمان حسن تصرف الجنود الأميركيين الذين هم ضيوف في البحرين".
ووقع مساء الأحد مناوشات في البحرين بين عدد من الجنود الأميركيين ومجموعة من المواطنين البحرينيين في أحد المحلات التجارية في منطقة البديع شمالي البحرين، اعتدى خلالها الجنود على بعض المواطنين، الأمر الذي أدى إلى احتشاد جموع غفيرة من البحرينيين للدفاع عن مواطنيهم.
وأعلنت الداخلية البحرينية في بيان لها أن دورية للشرطة استدعيت لمتجر يبيع فساتين الزفاف بعد أن أبلغت صاحبته أن امرأتين إثيوبيتين ورجلا أميركيا قد اعتدوا على الموظفين وأحدثوا دمارا بالمتجر بعد خلاف على ثمن أحد فساتين الزفاف.
قارب تابع للبحرية الأميركية في ميناء البحرين
ووجدت دورية الشرطة عند وصولها إلى المكان رجلا أميركيا ثانيا مع المجموعة.
وحاولت شقيقة صاحبة المتجر وزوجها منع الأميركيين من مغادرة المكان بالوقوف أمام سيارتهم، وعندما حاول السائق التحرك صدم المرأة التي كانت حاملا فوقعت أرضا ونقلت إلى المستشفى حيث اجهضت. وأوضح البيان أن التحقيق جار للوقوف على التفاصيل الكاملة للحادث.
وقالت صاحبة المتجر إن الرجال الأميركيين الخمسة تدخلوا في نزاع بينها وبين عميلات إثيوبيات وإن الشرطة لم تفعل شيئا لإيقاف الاعتداء. وبدأت الجماهير الغاضبة في ترديد شعارات معادية للولايات المتحدة ردد خلالها المتظاهرون "لا مزيد من القواعد الأميركية في البحرين المسلمة".
ووصف رئيس تحرير جريدة الوسط البحرينية منصور الجمري في اتصال مع الجزيرة الحادث بأنه تصرف أحمق من الجنود الأميركيين، وأوضح أن الشرطة البحرينية لم تفعل شيئا مع الأميركيين، مما أثار حنق المواطنين البحرينيين الذين تجمعوا في المكان بحيث تحول الحادث إلى مظاهرة مناهضة للوجود الأميركي في البحرين والتي يتمركز بها الأسطول البحري الخامس.
يذكر أن البحرين شهدت أعنف المظاهرات في الخليج ضد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على الفلسطينيين وضد التحيز الأميركي لإسرائيل.