lololove
09-07-2006, 04:24 PM
فيلم ثقافي
ومن منا لم يسمع عن الفيلم الثقافي ذلك المصطلح الذي اعتاد الراشدون على استخدامه كطريقة خفية للتعبير عن الفيلم الجنسي..ولطالما سمعنا من الكبار أن هذا النوع من الأفلام غير مسموح به لصغار السن وأنه خاص بالكبار وخاصة بعد الزواج فإنه يصبح مسموحاً به تماماً، لأن المتزوجين يمكنهم بعد مشاهدة مثل تلك الأمور التعبير بشكل شرعي وذلك عكس العزاب..طبعاً هذا ما سمعناه مرارا وتكرارا بالإضافة إلى الكثير من العبارات التي تدفعنا للخوف من هذا الأمر كتحذيرنا من غضب الله وأنه بمجرد وجود شيء من هذا القبيل في البيت فإنه وسيلة لجذب وساوس الشيطان ولدفع الرزق خارجاً.
ومع بلوغي مرحلة المراهقة شعرت ككل المراهقين برغبة في التعرف على هذا النوع من الأفلام (طبعا من باب توسيع ثقافتي ) ومرت الأيام وتزوجت وصارت الفرصة مهيأة من جديد لتوسيع ثقافتي ولكن هذه المرة كان ذلك مباحاً حيث أن المدخل هو:من باب تعلم طرق جديدة لإضافة الحركة والانتعاش لحياتي الزوجية الخاصة واستمرت معي هذه الفكرة الممزوجة بلذة الشهوة والرغبة المشروعة بحجة أنني متزوج وأنني قد اعتدت على مثل هذا المشاهد والتي لم تعد توثر بي كثيراً وبالتالي فلا ضرر منها البتة، هذا كان حالي حتى عدت مرة من عملي مرهقا أشعر بالضيق والملل فأمسكت بجهاز التحكم وبدأت رحلة البحث في عالم الستلايت علّي أجد ما يشعرني بالبهجة ويخفف عني حدة التوتر والإرهاق فعثرت على أحد الأفلام العالمية الشيقة وبدأت أتابعه بشاشتي العملاقة تغطي الجدار كله وكان الصوت عالياً ،يخرج من مضخم الصوت ليشعرني بالمتعة وكأنني أشارك الإبطال مغامراتهم وبين يداي كيس مليء بالفشار وعائلتي مصفوفة حولي كعقد من اللؤلؤ زوجتي الحبيبة وصغاري حولنا نتابع الفيلم ،بكل صدق كنت أشعر بصوت الموج يصطدم بجدران غرفتي من قوة المضخم وهاهي البطلة وحيدة تصرخ مستغيثة خوفاً من الغرق ولعلي هممت للحظة بإنقاذها لولا أن تذكرت أنه مجرد فيلم،وأثناء أحد الفواصل الإعلانية خلال الفيلم وإذا بهم يعرضون إعلان عن حلقة من برنامج يستضيف رجل دين، وكان من الكلمات القليلة التي عرضوها في الإعلان قوله في حكم مشاهدة الأفلام الجنسية ...!!طبعاً وجدت ذلك كلاماً مألوفاً ولكن عندما وصفها بـ (زنا النظر) وأن المرء ينظر إلى عورات الناس وذكر قصة حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أحمرّ وجهه غضباً كما لم يحدث طوال حياته غيرة على حرمات الله وأنه أشاح بنظره عن وجه ذلك الصحابي الذي نظر خلسة لإحدى النساء ومدى تأثر ذلك الصحابي ومحاولاته البائسة لجذب عفو الرسول، وأوضح ببضع كلمات كيف يكون غضب الخالق وغيرته وانتقامه من المعتدين على حرماته..وقصة عثمان رضي الله عنه عندما غضب بعد الصلاة وقال :ما بال أحدكم أرى على وجهه الزنا أو كما قال (يقصد زنا النظر) عن رجل نظر خلسة إلى جارته،وكذلك تحدثه عن تلك القصة المأثورة عن العالم الذي كان يحفظ بسرعة عظيمة وفجأة فقد هذه الموهبة وعندما سأل شيخه أجابه: كان ذلك بنظرة نظرتَها إلى ساق امرأة عابرة في السوق وأخبره أن (العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصٍ)..فشعرت حينها بوكزة تهزني بعض الشيء وكأنها كانت كلمات موجهة لي تحديداً..ولكن للأسف ذلك التأثير لم يدم طويلاً فما لبث الفيلم أن استمر وتابعنا ما تبقى منه ثم مضى اليوم إلى أيام كثيرة لحقته على شاكلته..وكنت بعد ذلك كلما جلست وتهيأت لمتابعة فيلم ثقافي كنت أذكر كلام الشيخ ولكني سرعان ما أذكر أيضا أن الله عفو رحيم ،وأقول لنفسي:( الله يهدينا ولو أراد الله هدايتي لما يسّر لي رؤيته).ومع استمراري بهذا الفعل صرت أشعر ببعض ٍ من تأنيب الضمير فصرت ألجأ إلى الله ليلاً سائلاً إياه أن يلهمني فعل ما يرضيه عني، إلى أن جاء الزلزال العظيم الذي هزني و رجّني عندما كنت نائماً وإذا بي أرى أحب إنسان إلى قلبي ذلك الذي فقدته وافتقدته منذ سنين وعانيت الكثير لفقدانه ،رأيته بحالة يرثى لها خائف متضايق مكروب (علماً بأنه كان رجلاً طيباً خلوقاً ديناً مقداماً في فعل الخير وقد مر عليه الكثير من الابتلاءات والمحن وصبر خير صبر واحتسب )، وبعد إلحاح مني أخبرني عن سوء حاله واستنجد بي وأراني قبره وحيداً منعزلا وأراني صحفه وأخبرني بأنه قد سجل مرة فيلماً جنسياً ثم نسي هذا الأمر ولكن للأسف.. رأيتهم ،كانوا يدفنون الفيلم معه في القبر، وتركني أرى نوع العذاب الشديد الذي يحل به، عذاباً ترتج لشدته الأرض، عذاباً مخيفاً يقشعر له بدني وكلما ذكرته ارتعدت فرائصي وشعرت بالبكاء يمزق قلبي ،طبعاً أثناء الرؤيا شعرت بالغرابة كيف يمكن دفن فيلم مع رجل ميت وأين حرمة الميت وأي جهل هذا لأهله حتى يتركوه ليدفن معه فيلم ،ولكن وبعد أن صحوت وفكرت فهمت أنه كان المقصود هو عمله دفن معه وما عاد بالإمكان إرجاع الزمان لإصلاحه ..وبعد أن سألت الكثير من أهل العلم والدين عن معنى الرؤيا ،أخبروني أن رؤية الميت حق لأنه مشغول بدار الحق ولا ينطق إلا بالحق، وأوضحوا لي ضرورة وهب هذا الميت الكثير من الصالحات للتكفير عن ذنبه والدعاء له،وأن تلك الرؤيا جاءتني تحديدا وليس لغيري من أهل الخير كعلامة واضحة فيها الكثير من التحذير وأن( الله إذا أحب عبده أنذره في المنام )صدق حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تلك اللحظة والحمد لله عزمت على ترك هذا الأمر لمن يقوى على ما يتبعه من عقاب إذ أن الأمر لم يعد مجرد عِظات سمعتها وإنما صار شيئاً ملموسا أحسسته ورأيته بأم عيني ..عفا الله عما سلف منا ومنكم وأعاننا على الثبات ورحمنا وجميع المسلمين واعذروني على الإطالة ولكن حباً بكم ولأشارككم بما حدث معي لعل غيري ينتفع بما نفعني
وسلام الله ورحمته على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم علينا وعليكم وعلى سائر المسلمين.قصة واقعية للكاتبه حبيبة الرحمن.
ملحوظة لا أسمح بنقل الموضوع دون ذكر مصدره وشكراً لأمانتكم.
ومن منا لم يسمع عن الفيلم الثقافي ذلك المصطلح الذي اعتاد الراشدون على استخدامه كطريقة خفية للتعبير عن الفيلم الجنسي..ولطالما سمعنا من الكبار أن هذا النوع من الأفلام غير مسموح به لصغار السن وأنه خاص بالكبار وخاصة بعد الزواج فإنه يصبح مسموحاً به تماماً، لأن المتزوجين يمكنهم بعد مشاهدة مثل تلك الأمور التعبير بشكل شرعي وذلك عكس العزاب..طبعاً هذا ما سمعناه مرارا وتكرارا بالإضافة إلى الكثير من العبارات التي تدفعنا للخوف من هذا الأمر كتحذيرنا من غضب الله وأنه بمجرد وجود شيء من هذا القبيل في البيت فإنه وسيلة لجذب وساوس الشيطان ولدفع الرزق خارجاً.
ومع بلوغي مرحلة المراهقة شعرت ككل المراهقين برغبة في التعرف على هذا النوع من الأفلام (طبعا من باب توسيع ثقافتي ) ومرت الأيام وتزوجت وصارت الفرصة مهيأة من جديد لتوسيع ثقافتي ولكن هذه المرة كان ذلك مباحاً حيث أن المدخل هو:من باب تعلم طرق جديدة لإضافة الحركة والانتعاش لحياتي الزوجية الخاصة واستمرت معي هذه الفكرة الممزوجة بلذة الشهوة والرغبة المشروعة بحجة أنني متزوج وأنني قد اعتدت على مثل هذا المشاهد والتي لم تعد توثر بي كثيراً وبالتالي فلا ضرر منها البتة، هذا كان حالي حتى عدت مرة من عملي مرهقا أشعر بالضيق والملل فأمسكت بجهاز التحكم وبدأت رحلة البحث في عالم الستلايت علّي أجد ما يشعرني بالبهجة ويخفف عني حدة التوتر والإرهاق فعثرت على أحد الأفلام العالمية الشيقة وبدأت أتابعه بشاشتي العملاقة تغطي الجدار كله وكان الصوت عالياً ،يخرج من مضخم الصوت ليشعرني بالمتعة وكأنني أشارك الإبطال مغامراتهم وبين يداي كيس مليء بالفشار وعائلتي مصفوفة حولي كعقد من اللؤلؤ زوجتي الحبيبة وصغاري حولنا نتابع الفيلم ،بكل صدق كنت أشعر بصوت الموج يصطدم بجدران غرفتي من قوة المضخم وهاهي البطلة وحيدة تصرخ مستغيثة خوفاً من الغرق ولعلي هممت للحظة بإنقاذها لولا أن تذكرت أنه مجرد فيلم،وأثناء أحد الفواصل الإعلانية خلال الفيلم وإذا بهم يعرضون إعلان عن حلقة من برنامج يستضيف رجل دين، وكان من الكلمات القليلة التي عرضوها في الإعلان قوله في حكم مشاهدة الأفلام الجنسية ...!!طبعاً وجدت ذلك كلاماً مألوفاً ولكن عندما وصفها بـ (زنا النظر) وأن المرء ينظر إلى عورات الناس وذكر قصة حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف أحمرّ وجهه غضباً كما لم يحدث طوال حياته غيرة على حرمات الله وأنه أشاح بنظره عن وجه ذلك الصحابي الذي نظر خلسة لإحدى النساء ومدى تأثر ذلك الصحابي ومحاولاته البائسة لجذب عفو الرسول، وأوضح ببضع كلمات كيف يكون غضب الخالق وغيرته وانتقامه من المعتدين على حرماته..وقصة عثمان رضي الله عنه عندما غضب بعد الصلاة وقال :ما بال أحدكم أرى على وجهه الزنا أو كما قال (يقصد زنا النظر) عن رجل نظر خلسة إلى جارته،وكذلك تحدثه عن تلك القصة المأثورة عن العالم الذي كان يحفظ بسرعة عظيمة وفجأة فقد هذه الموهبة وعندما سأل شيخه أجابه: كان ذلك بنظرة نظرتَها إلى ساق امرأة عابرة في السوق وأخبره أن (العلم نور ونور الله لا يهدى لعاصٍ)..فشعرت حينها بوكزة تهزني بعض الشيء وكأنها كانت كلمات موجهة لي تحديداً..ولكن للأسف ذلك التأثير لم يدم طويلاً فما لبث الفيلم أن استمر وتابعنا ما تبقى منه ثم مضى اليوم إلى أيام كثيرة لحقته على شاكلته..وكنت بعد ذلك كلما جلست وتهيأت لمتابعة فيلم ثقافي كنت أذكر كلام الشيخ ولكني سرعان ما أذكر أيضا أن الله عفو رحيم ،وأقول لنفسي:( الله يهدينا ولو أراد الله هدايتي لما يسّر لي رؤيته).ومع استمراري بهذا الفعل صرت أشعر ببعض ٍ من تأنيب الضمير فصرت ألجأ إلى الله ليلاً سائلاً إياه أن يلهمني فعل ما يرضيه عني، إلى أن جاء الزلزال العظيم الذي هزني و رجّني عندما كنت نائماً وإذا بي أرى أحب إنسان إلى قلبي ذلك الذي فقدته وافتقدته منذ سنين وعانيت الكثير لفقدانه ،رأيته بحالة يرثى لها خائف متضايق مكروب (علماً بأنه كان رجلاً طيباً خلوقاً ديناً مقداماً في فعل الخير وقد مر عليه الكثير من الابتلاءات والمحن وصبر خير صبر واحتسب )، وبعد إلحاح مني أخبرني عن سوء حاله واستنجد بي وأراني قبره وحيداً منعزلا وأراني صحفه وأخبرني بأنه قد سجل مرة فيلماً جنسياً ثم نسي هذا الأمر ولكن للأسف.. رأيتهم ،كانوا يدفنون الفيلم معه في القبر، وتركني أرى نوع العذاب الشديد الذي يحل به، عذاباً ترتج لشدته الأرض، عذاباً مخيفاً يقشعر له بدني وكلما ذكرته ارتعدت فرائصي وشعرت بالبكاء يمزق قلبي ،طبعاً أثناء الرؤيا شعرت بالغرابة كيف يمكن دفن فيلم مع رجل ميت وأين حرمة الميت وأي جهل هذا لأهله حتى يتركوه ليدفن معه فيلم ،ولكن وبعد أن صحوت وفكرت فهمت أنه كان المقصود هو عمله دفن معه وما عاد بالإمكان إرجاع الزمان لإصلاحه ..وبعد أن سألت الكثير من أهل العلم والدين عن معنى الرؤيا ،أخبروني أن رؤية الميت حق لأنه مشغول بدار الحق ولا ينطق إلا بالحق، وأوضحوا لي ضرورة وهب هذا الميت الكثير من الصالحات للتكفير عن ذنبه والدعاء له،وأن تلك الرؤيا جاءتني تحديدا وليس لغيري من أهل الخير كعلامة واضحة فيها الكثير من التحذير وأن( الله إذا أحب عبده أنذره في المنام )صدق حبيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن تلك اللحظة والحمد لله عزمت على ترك هذا الأمر لمن يقوى على ما يتبعه من عقاب إذ أن الأمر لم يعد مجرد عِظات سمعتها وإنما صار شيئاً ملموسا أحسسته ورأيته بأم عيني ..عفا الله عما سلف منا ومنكم وأعاننا على الثبات ورحمنا وجميع المسلمين واعذروني على الإطالة ولكن حباً بكم ولأشارككم بما حدث معي لعل غيري ينتفع بما نفعني
وسلام الله ورحمته على الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ثم علينا وعليكم وعلى سائر المسلمين.قصة واقعية للكاتبه حبيبة الرحمن.
ملحوظة لا أسمح بنقل الموضوع دون ذكر مصدره وشكراً لأمانتكم.