marolin99
09-07-2006, 04:14 PM
سلوكيات طارئة بسبب غياب الرقابة والدفء العائلي
انحراف الأبناء..
صرخة في وجه التفكك الأسري
04/03/2006 مبارك العبدالله وفجر البكر:
ماذا جرى لك أيها الزمن؟
كيف انكفأت أوقاتك.. ؟
ولماذا تحطمت على حافة مستجداتك روح قيمنا
وغاية تقاليدنا وشفافية نفوسنا؟
من المسؤول عن تلك السلوكيات الغريبة التي لم يكن لها وجود في حياة مجتمعاتنا في أزمنة مضت؟
هل الحياة هي التي تبدلت أم ثمة موجات هزت روح بذرة الخير وفجرت وجه الخطأ واطلقت يد الشر تعبث في كيان أخلاقنا؟
تغيب الفتيات ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر
وتقلق النفوس الحالمة بالشرف والعفة والأخلاق..
ولكن ليس من الصواب ان ندفن وجوهنا في رمال الصمت والخوف من الافصاح..
وليس في مصلحتنا جميعا ان نزيد مساحة المسكوت عنه في مشكلاتنا الاجتماعية والمظاهر السلوكية الطارئة.
لقد بدأت تطفو على السطح في الآوانة الأخيرة ظاهرة غريبة على مجتمعنا وتتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف،
الا وهي ظاهرة تغيب الفتيات عن ذويهن،
ومع ان المجتمع قد منح الفتاة حرية العمل والتعليم والحركة وامتلاك
السيارة والهاتف النقال والتنقل بمشيئتها الى أي مكان تقصده
مما يعني انها تعيش في مجتمع واع متطور بعيد عن الضغوط التربوية
أو التقييد الأسري أو غيره من المشاكل التي من الممكن ان تتعرض لها
الفتيات،
الا اننا نلاحظ ان هذا السلوك الخطير قد طرأ على مجتمعنا دون مقدمات
أو سابق انذار،
ومن يتابع الصحافة اليومية يلمس تنامي هذه الظاهرة
حيث تكثر انباء المتغيبات بصورة لافتة مما يستدعي التوقف عندها
ورصدها وتبيان جوانبها التربوية والقانونية والاجتماعية.
مشكلات الفتيات السلوكية، كبقية مشكلات الابناء
تعد مؤشرا خطرا لكونها تهدد منظومة القيم
وتربك خطى سيرنا على طريق العادات والتقاليد،
ومن ثم كان لازما مناقشتها ورصدها وتسليط الضوء عليها،
لا سيما مشكلات الفتيات التي تعد صرخة في وجه التفكك الأسري
الذي ينعكس بدوره على مجمل شؤون الابناء
يتيــــــــــــــــــــــــــــــــع.....
انحراف الأبناء..
صرخة في وجه التفكك الأسري
04/03/2006 مبارك العبدالله وفجر البكر:
ماذا جرى لك أيها الزمن؟
كيف انكفأت أوقاتك.. ؟
ولماذا تحطمت على حافة مستجداتك روح قيمنا
وغاية تقاليدنا وشفافية نفوسنا؟
من المسؤول عن تلك السلوكيات الغريبة التي لم يكن لها وجود في حياة مجتمعاتنا في أزمنة مضت؟
هل الحياة هي التي تبدلت أم ثمة موجات هزت روح بذرة الخير وفجرت وجه الخطأ واطلقت يد الشر تعبث في كيان أخلاقنا؟
تغيب الفتيات ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر
وتقلق النفوس الحالمة بالشرف والعفة والأخلاق..
ولكن ليس من الصواب ان ندفن وجوهنا في رمال الصمت والخوف من الافصاح..
وليس في مصلحتنا جميعا ان نزيد مساحة المسكوت عنه في مشكلاتنا الاجتماعية والمظاهر السلوكية الطارئة.
لقد بدأت تطفو على السطح في الآوانة الأخيرة ظاهرة غريبة على مجتمعنا وتتنافى مع عاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف،
الا وهي ظاهرة تغيب الفتيات عن ذويهن،
ومع ان المجتمع قد منح الفتاة حرية العمل والتعليم والحركة وامتلاك
السيارة والهاتف النقال والتنقل بمشيئتها الى أي مكان تقصده
مما يعني انها تعيش في مجتمع واع متطور بعيد عن الضغوط التربوية
أو التقييد الأسري أو غيره من المشاكل التي من الممكن ان تتعرض لها
الفتيات،
الا اننا نلاحظ ان هذا السلوك الخطير قد طرأ على مجتمعنا دون مقدمات
أو سابق انذار،
ومن يتابع الصحافة اليومية يلمس تنامي هذه الظاهرة
حيث تكثر انباء المتغيبات بصورة لافتة مما يستدعي التوقف عندها
ورصدها وتبيان جوانبها التربوية والقانونية والاجتماعية.
مشكلات الفتيات السلوكية، كبقية مشكلات الابناء
تعد مؤشرا خطرا لكونها تهدد منظومة القيم
وتربك خطى سيرنا على طريق العادات والتقاليد،
ومن ثم كان لازما مناقشتها ورصدها وتسليط الضوء عليها،
لا سيما مشكلات الفتيات التي تعد صرخة في وجه التفكك الأسري
الذي ينعكس بدوره على مجمل شؤون الابناء
يتيــــــــــــــــــــــــــــــــع.....