عرض الإصدار الكامل : دورة(((( الاطفال اصحاب المشاكل ))))
لمياء الجلاهمة
07-07-2006, 11:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله
الاخوة والاخوات الافاضل
على بركة الله نبدأ دورة في قسم الدورات والنشاطات بعنوان
( الأطفال أصحاب المشاكل )
من تقديم المستشار
ابو هشام المهدي
محاور الدورة :
ستتناول الدورة المشكلات التي يتعرض لها الطفل مثل
ـ الأطفال والنظام 0
ـ النشاط الزائد 0
ــ ضعف الانتباه 0
ــ أحلام اليقظة 0
ــ الأنانية والتمركز حول الذات 0
ــ الاتكالية 0
ـ اضطرابات القلق وعدم الشعور بالأمن :
وتضم المشكلات والاضطرابات التالية :
ــ القلق 0
ــ الخوف 0
ــ الاكتئاب 0
ــ الحساسية الزائدة 0
ــ الخجل 0
ــ القهرية والوساوس 0
_ تدني إعتبارالذات 0
ـ اضطرابات العادات :
وتضم المشكلات والاضطرابات التالية :
ــ مص الإبهام 0
ــ قضم الأظافر 0
ــ التبول اللاإرادي 0
ــ التبرز اللاإرادي 0
ــ اضطرابات النوم 0
ــ مشكلات التغذية 0
ــ التلعثم في الكلام وأثناء الحديث 0
4ـ الاضطرابات النفسية الاجتماعية ( السلوك الااجتماعي ) :
وتضم ما يلي :
ــ العصيان والتمرد 0
ــ نوبات الغضب 0
ــ السرقة 0
ــ الكذب 0
ــ الغش 0
ــ التخريب 0
ــ الهروب من المنزل والمدرسة 0
ـ مشكلات الصداقة والعلاقة مع الأقران : وتضم ما يلي :
ــ العدوانية 0
ــ التنافس 0
ــ الصحبة السيئة 0
ــ القسوة 0
ــ العزلة الاجتماعية والإنطواء 0
ـ مشكلات أخرى مثل :
ــ سوء استخدام العقاقير والأدوية 0
ــ السلوك الجنسي الشاذ أو غير المناسب 0
ــ عادات الدراسة الخاطئة 0
ــ ضعف الدافعية للدراسة 0
تمنياتنا لكم دائما بالفائدة مع الحصن النفسي
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 03:09 AM
• اضطرابات ومشكلات الأطفال النفسية :
الحمد لله ربّ العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، إيّاه نعبد ، وإليه نحفد ، وعليه نتوكل ، وبه نستعين ، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب ، وعلى آله وأزواجه وذريته وأصحابه أجمعين ، ثم أمّا بعد :
فأحييكم جميعا أيها الأخوة والأخوات بتحية الإسلام الخالدة ، السلام ، فالسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته وطيب صلواته 00
http://www.earlychildhoodbehavioralhealth.com/Images/Fighting.gif
الأطفال أصحاب المشاكل :
الأطفال أصحاب المشاكل، هم الأطفال الذين نمت لديهم اتجاهات خاطئة نحو ما يحيط بهم ، نحو الأسرة أو المدرسة ، نتيجة لظروف معينة في الحياة ، أو أخطاء تربوية يقع فيها الأهل أو المربين والمشكلات السلوكية لدى الأطفال متعددة ومتنوعة ، مثل : مشكلة النظام ، والتبول اللاإرادي ، والكذب ، والسرقة ، ومص الأصابع ، وقضم الأظافر ، وبل الشفاه ، وفقدان الشهية ، والغيرة ، والعدوان ، والخجل ، والمخاوف 000 إلخ 0
وفي هذه الدورة سنتعرض للكثير مما ذكرته آنفا وسنتطرق للعديد أيضا 0 إن الكثير من المربين والمعلمين ، والعاملين بالمؤسسات التربوية الأخرى يجدون أثناء تعاملهم مع الأطفال ، أن منهم من يعيش اضطرابات ومشكلات نفسية ، وأكثر الأطفال لا يستطيع مواصلة تعليمه والسير سيرا حسنا في ذلك ، ومنهم من تسوء حالته بل ويدخل المصحات النفسية ، و بداية سوف أذكر العوامل المسببة لمشكلات الأطفال واضطراباتهم 0
• عوامل اضطرابات الأطفال وأشكالها :
1ـ العوامل الداخلية :
وترتبط بسوء تكيف الفرد ، وقد تكون بسبب العاهات والأمراض العضوية عند الطفل 0
من جهة أخرى فإن لإفرازات الغدد أثر مباشر في نمو الطفل وحساسيته وتطور مزاجه 0
كما أن ما يمر به الطفل من نشاط وحيوية ، أو خمول وكسل ، يرجع إلى مدى سلامة نموه الجسمي ، وخاصة إصابته في المرحلة الجنينية ، وأمراض الأم خلال الحمل ، والالتهابات ومن جهة ثانية فإن الحاجات الأولية والحاجات الشخصية والاجتماعية ( كالطعام ، والشراب ، والراحة ، والمحبة ، والعطف ، والتقدير ) إذا لم تنل قدرا كافيا من الإشباع ، فإن الطفل يصبح ميدانا للتوتر النفسي 0
وكلما زاد التوتر والقلق ، وعدم الاتزان الانفعالي زادت مظاهر الاضطرابات في السلوك بأشكاله المتعددة ، كما أنه لا يمكن أغفال أهمية المظاهر الجسمية غير المألوفة ، كالقصر المفرط ، أو التشوه الجسمي وما تتركه من شعورعند الطفل بالنقص 0
2ـ العوامل المحيطة بالطفل : وهي كثيرة ومتنوعة ، فمنها : الأسرية ، والاجتماعية ، والتربوية ، وتشمل علاقة الطفل بالأهل ( والديه ) ، والطلاق ، والانفصال ، والخلافات ، والمشاحنات ، والسيطرة أو الإهمال ، والتربية الجنسية ، وأصول الطعام ، واللباس ، والتجارب الحياتية ، والصدمات وقد بينت الدراسات النفسية أن علاقة الطفل بوالديه وموقفهما تجاهه يؤثر كثيرا في نضجه النفسي 0
ومن النتائج التي تم التوصل إليها ما يلي:
1ـ العطف والتقبل يهيئ للطفل المحبة ، والشعور بالأمن ، وإلى نضج شخصيته 0
2ـ النفور الصريح يهيئ له الكره ، والشعور بالعداء ، وتبلد العواطف والانحراف لا حقا 0
3ـ المثالية في المعاملة تهيئ له التأنيب والأخطاء والنقد والشعور بالتهديد والقلق والنقص
4ـ الحماية تهيئ له الدلال وتأخر النضج والاتكالية 0
كما أنه من الواجب أن أذكر دور الأسرة في التربية وهو :
دور الأسـرة في التربيـة :
الأسرة هي أقدم المؤسسات التربوية ولها مكانتها وتتلخص في النقاط التالية :ـ
1ـ تقوم الأسرة بدورها في السنوات الأولى للطفل ، لأنه عاجز عن إدراك وتفهم اتجاهات المجتمع ، فتتحمل مسئولياته وتعمل على التوفيق بين تصرفاته وما يرضى المجتمع 0 والأسرة هي البيئة الأولى ، والمدرسة الأولى التي تضع القواعد الأساسية للتربية والتي يكون لها تأثير عميق ودائم لأنه قليل الخبرات ومستعد لقبول الخبرات الجديدة 0
2ـ يكن الطفل للأبوين الاحترام والتقدير لأنهما قدوة ومثل أعلى لذا يتأثر كثيرا بأخلاقهما وآرائهما 0 وتربية الأم لا يستغني عنها ، فهي تحمي طفلها من كل ما يضر جسمه وعقله ووجدانه وتزود الأسرة الطفل بالعوامل النفسية والثقافية ، كما يتأثر بالعلاقات بين أفراد الأسرة من حب أو كراهية أو تعاون أو تنافر وأنانية 0
3ـ يتأثر الطفل بعوامل وراثية عن الوالدين أو خصائص مكتسبة غير وراثية ، وتنطبق الوراثة على النواحي الخلقية ، مثل : الطول ، ولون الشعر ، والعينين ، كما يتأثر بالوراثة في استعداداته الفطرية والعصبية والنفسية مثل الاتجاه العلمي أو الأدبي 0
4ـ ويرى البعض أهمية دور المنزل ويشمل الأسرة والأصدقاء وتتوفر فيه العادات الاجتماعية الحسنة والبيئة الاجتماعية الصالحة 00 ويفضل برتراندرسل دور الأسرة على المدرسة في التربية لأن عناية الأبوين تعتمد على الغرائز ، والدوافع الفطرية التي تكفل عدم الإهمال والضرر البليغ ، أما إهمال المدرسة فله أضرار بليغة بالنسبة للطفل 0
5ـ الطفل الصغير لا يفرق بين ذاته والعالم الخارجي المحيط به ولا يفرق بين نفسه وأمه ، فهي مصدر الغذاء والوقاية والدفء 0 وعندما يكبر يتسع عالمه وخبراته وتكثر العوامل التي تؤثر في تربيته ويدرك ما هو جزء من ذاته وما هو ليس منها ، وتظهر شخصيته ، لأن الشخصية لا تنمو إلا عن طريق العلاقات الشخصية 0
6ـ للأسرة أثر كبير في غرس الفضائل الدينية 0 فللدين أثره في التربية إذ يبرز المبادىء الأخلاقية ويتميز المسلم عن غيره بفضائل أخلاقية وحسن سيرته ومثله العليا 0
ونبدأ في دراسة وطرح المشكلات 00
أولا ـ مشكلة التدريب الأخلاقي و مشكلة النظام :
1ـ مشكلات التدريب الأخلاقي :
فبينما تعمل الأسرة على توفير الظروف الضرورية لنمو الطفل فإنه يتعرض لجميع احباطاتها ، ومتطلباتها الاجتماعية ، ومعاييرها وألوان الغيرة والنزاعات بداخلها وفي الأسرة توضع الأسس لمعظم صعوبات المستقبل وانتصاراته وأنها مصدر للصراع الذي يخوضه الطفل في سبيله للنمو 0
أحد أسباب هذا الصراع يرجع إلى الرغبة الملحة في التحرر من التبعية الطفلية والاستقلال عن الأسرة وتحمل المسؤولية ، وسبب آخر للصراع هو عدم توافق المعايير المكتسبة من الأسرة مع المعايير الخارجية 0
فالأهل دائما ينتمون إلى أجيال سابقة وأكثر تحفظا وهكذا يجابه الصغار هذا التعارض ويقابلون بقوانين سلوكية صارمة في العالم المتغير خارج المنزل واتساع الهوة بين القديم والحديث يشكل أكثر من مشكلة في توافق الطفل مع المعايير الخارجية 0 وقد ينشأ الصراع نتيجة أخطاء الوالدين في ممارسة التدريب الأخلاقي لأطفالهم 0
الإفراط والتفريط في التدريب الأخلاقي :
كثيرا من مشكلات الأفراد النفسية والطبية والاجتماعية والتربوية بما فيها الأمراض العقلية والعصبية والجناح والجريمة والشذوذ تنشأ من سوء ممارسة التدريب الأخلاقي ، وهنا يوجد احتمالان وهما :
أ ـ من جهة حيث يكون التدريب الأخلاقي عنيفا وقاسيا جدا ، فإن الخطر المحتمل لهذا الإفراط هو الأمراض العصابية والاضطرابات السيكوسوماتية 0
ب ـ ومن الجهة الأخرى حيث يكون التدريب الأخلاقي لينا ومتراخيا فإن النتيجة المحتملة لهذا التفريط هو الجناح والجريمة 0
ـ الجانحون والمجرمون :
من المعروف حاليا أن الطفل الذي لا يلقى حبا وعطفا والديا يفقد أفضل أساس للنمو الأخلاقي حينما يخطيء هذا الطفل لا يكون هناك غالبا خوف من فقد الحب أو الحنان والعطف ، لأن ما
يفقده سوف يكون قليلا جدا ، إن برنامج النمو الأخلاقي هو أحد معارك العلم لمعرفة المدى الذي يمكن أن يصل إليه الطفل دون عقاب 0
سـؤال ـ هل من الممكن أن نربي الطفل دون أن ينال عقابا ؟0
الجـواب : الواقع أن الطفل الذي لا يلقى عقابا على أخطائه أو تأنيبا على ذنوبه التي اقترفها لا نجد لديه تأنيبا للضمير أو محاسبة للنفس 0 فهناك اختفاء تام لمشاعر الذنب ـ وإن وجدت لديه فهي ضئيلة ـ عندما يقترف جريمة في المستقبل 0
والشخص الذي يخلو من الصراعات الداخلية حتى بعد ارتكابه الذنوب واقترافه الجرائم يقع في صراعات متكررة مع الناس من حوله ومنبوذا في المجتمع 00 ولهذا فإن الجانح والمجرم لا يعتبران عادة من المرضى النفسيين كما يعتقد البعض 0
العـلاج :
إن أفـضل عـلاج في مثل هذه الأحوال يبدو في تعويض نقص التدريب أثناء الطفولة وذلك بما يلي :ـ
أولا ـ بناء رغبات قوية للحب والعطف و الاحترام 0
ثانيا ـ توفير الوسائل التي تشبع بها تلك الرغبات 0
وبذلك يكون الخوف من فقدان تلك الجزاءات أو المكافآت هو الوسيلة للتنظيم الذاتي الأخلاقي كما يحدث في الفرد السوي 0
2ـ مشكلة النظام :
حيث يشكو الكثير من الآباء والأمهات من أن بعض أطفالهم لا يهتمون بالنظام ولا يشعرون بالمسؤولية ، ولا يكترثون بعقاب 00
ويسألون عن أسباب ذلك ، والوسيلة التي تعلم بها الطفل النظام 0 والواقع أنه يجب على الطفل أن يكتشف أنه لا يستطيع الحصول على كل شيء ، وأن يقبل ضبط نفسه عند الحاجة ، وأن يقبل كلمة ( لا )وأن يتعلم النظام ، ويتعلم ما هو أمان وما هو خطر 0
والطفل الذي ينشأ دون نظام فغالبا ما يكون غير محبوب من قبل بعض أفراد أسرته وجيرانه وفي المدرسة ، وتنتابه ثورات الغضب ، وقد يكون أنانيا ، غير مهذب ، متمردا ، ومستهدفا للحوادث بصفة خاصة 0
إذن متى نبدأ نعلم الطفل النظام ؟
والجواب :
لا يمكن أن نعلم الطفل النظام حتى يصل إلى عمر مناسب يمكنه من فهمه وإدراكه ، فالطفل العادي في عمر ثلاث سنوات يمكنه تعلم الكثير ، أما في عمر عام واحد فإنه يستحيل عليه أن يتعلم شيئا 0
ولكن الأساس يوضع في السنوات المبكرة ، لأن الطفل الذي لا خبرة له بالحب يحتمل ألا يقبل النظام بسهولة ، وأساس النظام هو الحب المتبادل والاحترام 0
فالطفل الذي يطيع لأنه يحترم والديه ويسعى إلى إرضائهما ويعلم أنه سيفقد الحب إذا عصاهما 0 وفي المدرسة يراعي الأطفال تحسين سلوكهم في وجود المعلمين الذين يحترمونهم 0
أي أنه لكي نساعد طفلا على أن يسلك سلوكا حسنا ، وأن يكون أمينا ، محبا ، عطوفا ، وأن يضبط نفسه ، ويعتذر عن أخطائه حينما يفقد أعصابه ، فعلينا مراعاة ما يلي :ـ
1ـ يجب أن نهيء له القدوة الحسنة 0
2ـ يجب أن يكون النظام ثابتا ، فمن الخطأ أن نمنع شيئا في وقت ما ، ثم نسمح به في وقت آخر ، ومن الأخطاء التربوية الذريعة أن يسمح أحد الوالدين ما يمنعه الآخر ، أو حينما يتدخل الجد أو الجدة في أمر ما ، ويسمحا للطفل بأداء شيء حاول الوالدان منعه 0
3ـ يجب أن يكون النظام معقولا ومناسبا ، وينبغي أن تكون الأوامر والنواهي قليلة فضلا عن ضرورة وجود أسباب وجيهة تبرزها بحيث يفهمها الطفل 0
4ـ إن من أكثر الأخطاء شيوعا في تعليم النظام هو الفشل في الإصرار على الطاعة 0
5ـ لا فائدة من فقد الأعصاب في تعليم الطفل ، فالضرب والشخط لا يعنيان بالنسبة له أكثر من ذلك0
ثانيا ـ مشكلة الكذب والسرقة :
ليس من اليسير تعريف الكذب حينما نتحدث عن الأطفال 00 جميع الأطفال وبعض الكبار ينغمسون في تعريف خيالي ، وهذا يعتبر سلوك طبيعي تماما 0 كثير من الخيالات توصف بأسلوب يبدو كأن الطفل يعني ما يقول ، ومن ثم يحتمل اتهامه بالكذب وهذا أمر يؤسف له لأنه مرحلة طبيعية للنمو في طفل خيالي 0
وقد يكون الكذب أيضا نتيجة تقليد للآخرين ( بما في ذلك الأهل) وبعض الأطفال يكذبون من أجل الظفر بالمديح ، ربما لأنهم لم ينالوا قسطا وافرا منه 0 البعض الآخر يكذب من أجل الهرب وهذا يشير عادة إلى الأخطاء في المعاملة ، كأسلوب الصرامة المفرطة أو القسوة الزائدة في العقاب 0
ومن الصعب أن نلوم طفلا من أجل تلك الأنواع من الأكاذيب 0 وأكثر أنواع الكذب خطورة هو الذي يهدف قصدا إلى إيقاع طفل آخر في مأزق وقد يكذب الطفل لأن الوالدين يسمحان أو يشجعان قول الكذب في البيت 0 يجب أن يفهم كل طفل أن الأقوال الكاذبة شيء غير مرغوب فيه بالمرة وأنه سوف يعاقب عليه 0
ومن الواضح أن الكذب بين الأطفال و الكبار غير مقبول 0 ولكن من الخطأ أن نتوقع أن الكثير من الصغار لا يكذبون ، فجميعهم يكذبون 0 وإذا حدثت أكذوبة مؤذية فإنه لا جدوى من معاقبة الطفل من أجلها، بل يجب أن نبحث عن السبب ونعالجه 0
والسرقة تشبه الكذب في كثير من الأوجه ، مثلما في الكذب 0 يجب أن نقرر المرحلة التي نشأت عندها المشكلة 0 كما ينبغي وجود نـموذج حسن يقتدي به الأطفال ، ويجب أن تكون لهم ممتلكاتهم الخاصة ، والتي ينبغي أن تحترم 0
كما يحدد لهم مصروف جيب مناسب دون مبالغة ومن الأهمية أن يتعلم الطفل أنه ليس في إمكانه الحصول على كل شيء يريده 0
وقد ينشأ النوع الضار من السرقة نتيجة عدم توافر الحب في البيت ، وإذا سرق الطفل من أمه فمن المؤكد أن ثمة خطأ في العلاقة بينهما ، ولذا يجب البحث عن السبب 0
وسأتحدث هنا بداية عن السرقة ثم الكذب • حالات مختلفة للسرقة يمكن تحديدها بالأنواع التالية :
1ـ السرقة فردية : أي أن يقوم الطفل أو المراهق بالسرقة بمفرده .
2ـ السرقة الجماعية : أي أن يتفق إثنان أو أكثر بعملية السرقة .
3ـ أن يكون السارق تابعاً : أي أن يتبع مجموعة من عصابات السرقة .
4ـ أن يكون السارق متبوعاً : أي أنه يقود مجموعة تشكل عصابة سرقة .
5ـ قد تكون السرقة رغبة ذاتية من قبل الطفل أو المراهق .
6ـ قد تكون السرقة بالإكراه من قبل الآخرين .
7ـ قد تكون السرقة لنوعٍ معين من الأشياء ، أو أنواعاً متعددة ولاشك أن لكل واحدة من هذه الأنواع طريقة معينة للعلاج تختلف عن الأخرى .
يرى علماء التربية وعلم النفس أن السرقة تتطلب أن يكون لدى السارق مهارات عقلية ، وجسمية هامة تمكنه من القيام بهذا العمل الخطير والضار ، وقد تم تحديدها بما يلي :
أ ـ سرعة الحركة ، وخصوصاً حركة الأصابع .
ب ـ دقة الحواس ، من سمع وبصر .
ج ـ الجرأة وقوة الأعصاب .
د ـ الذكاء .
و ـ الملاحظة الدقيقة والاستنتاج . وطبيعي أن هذه المهارات يمكن تكون أن ذات فائدة عظمى بالنسبة لأطفالنا ، إذا ما وجهت توجهاً خيراً وصحيحاً ، وإن بالإمكان أن نوجهها باتجاه إيجابي يخدم أطفالنا ، إذا اتبعنا الأساليب التربوية الصحيحة . فلو وجدنا مثلاً طفلاً يمد يده إلى شيء لا يملكه ، فيجب أن نعلمه بشكل هادئ أن عليه أن يستأذن قبل أن يأخذه ، لأن هذا الشيء لا يعود إليه ، وينبغي عدم اللجوء إلى التعنيف ، وكيل الأوصاف القاسية من لصوصية وغيرها لآن هذا الأسلوب له نتائج عكسية لما نبتغي.
• أسباب السرقة عند الأطفال :
تعتبر السرقة من الجرائم الشائعة التي تتكرر بصورة متفاوتة في كل مجتمعات العالم .. وقد كانت ولا تزال الجريمة بأنواعها من الظواهر المرتبطة بتاريخ الإنسان علي مر العصور .. ولا يكاد يخلو مجتمع في العالم من نوع أو آخر من الجرائم ..
ومثال علي الحوادث اليومية للخروج علي القانون ، التي تحدث باستمرار ، وتمثل أحد الهموم التي يعاني منها الناس ومنها السرقة .. وتزدحم بأخبارها صفحات الحوادث في الصحف .. وهنا نتناول الجوانب النفسية في ظاهرة السرقة .. ونحاول التعرف علي جوانبها النفسية ..
وعلي اللصوص وخصائصهم حتى يمكننا التوصل إلي الدوافع التي تجعلهم يسرقون .. وأسلوب الحل لهذه المشكلة التي تكاد تصل إلي حجم الظاهرة في بعض الأماكن .
وليست الأسباب والدافع وراء جرائم السرقة واحدة في كل الحالات لكنها كثيرة ومتنوعة وتؤدى في النهاية إلى هذا السلوك غير السوي الذي يقوم فيه الشخص بالاستيلاء علي أموال وممتلكات الآخرين التي لا حق له فيها ،
ويشترك الذين يرتكبون السرقة في قاسم مشترك هو وجود نزعة عدوانية قد تخفي رغبة في الانتقام من المجتمع ، أو حقداً دفيناً علي الآخرين ، وهنا يبرر السارق لنفسه الاستيلاء علي ما يملكه الآخرون .
ويرتكب البعض السرقة وهم من غير معتادي الإجرام نتيجة لتعرضهم لظروف قاسية مثل الفشل في تحقيق بعض طموحاتهم ، أو حين يتردى وضعهم الاقتصادي والاجتماعي ويتدنى دخلهم ، وبعضهم يفشل في إيجاد أي عمل فلا يكون له اختيارات غير الاتجاه للسرقة للحصول علي متطلبات الحياة ، وقد يقلع بعض هؤلاء بعد تحسن ظروفهم المادية غير أن نسبة منهم يستمرون في احتراف السرقة لأنهم يجدونها الطريق الأسهل في الحصول علي المال .إنّ السرقة عمل غير مقبول عرفاً وشرعاً، ولذا فالجميع يبغضونه وينكرونه وينظرون إلى فاعله بازدراء وحقارة ?
والآباء الذين يبتلون بأولاد يمارسون هذا الفعل القبيح عليهم التمييز بين الطفل الصغير ذي الثلاث سنوات وآخر يتجاوز الخمس سنوات ... فالأّول لا يميّز بين الخير والشر، ولذا نجده لا ينكر ما أخذه من الآخرين مقابل الثاني الذي يخفيه وينكر فعله ...
وينبغي عدم توجيه اللوم والعتاب للطفل ذي الثلاث سنوات مادام لا يفهم معنى السرقة وانه عمل قبيح والاكتفاء بالقول له :
إن صديقك الذي أخذت لعبته قد يحتاج إليها?
أو : ليس من الصحيح أن نأخذ شيئاً من الآخرين دون إذن منهم ?
كما إننا لا نرضى أن يأخذ أشياءنا أحد من الناس . أمّا الطفل الذي يتجاوز عمره الخمس سنوات والذي يمارس السرقة، فلا يعني انه لم يتلق التربية الحسنة أو أن والديه يبخلان عليه بالأموال، وان كان هذان العاملان يدفعان بالأولاد إلى السرقة، ولكن ليس دوماً..
فما هي يا ترى أسباب السرقة عند الأولاد إذن؟
1ـ العلاقة مع الوالدين :
إنّ العلاقة الجافة بين الطفل ووالديه نتيجة عدم إشباع حاجته من الحب والحنان أو لتعرضه للعقوبة القاسية أو لشدتهما في التعامل معه في المرحلة الأولى من عمره أو لعدم تعزيز شعوره بالاستقلال في المرحلة الثانية من عمره تدفع بالطفل إلى السرقة خصوصاً في السابعة من عمره لأجل ان يغدق عليه ويكسب منهم ما فقده في الأسرة من الحنان من جهة وأخرى للانتقام من والديه بفعل يقدر عليه لشفاء غيظه من قساوة تعرض لها في مرحلة طفولته الأولى .
2ـ الشعور بالعزلة :
إنّ شعور الطفل بالعزلة في المرحلة الثانية من عمره وهو الوقت الذي يؤهله لإتخاذ موقعه في المجتمع وبين أقرانه تعتبر جزء من تعاسته .. لذا يندفع إلى السرقة لإغراق أصدقائه بالشراء والهدايا في محاولة لكسب ودهم نحوه بعد أن فشل في كسبهم لضعف شخصيته أو يريد أن يتباهى أمام أقرانه بفعله البطولي في السرقة لينجذبوا نحو شخصيته القوية ? كما يتصوّر ? .
رأي التحليل النفسي لشخصية اللصوص :
من وجهة النظر النفسية فإن معظم الذين يرتكبون السرقات ويستمرون في ذلك هم من الشخصيات المنحرفة التي يطلق عليها المضادة للمجتمع أو" السيكوباتية "
وعادة ما يكون الذين يقومون بالتخطيط لعمليات السطو الكبيرة والذين يتزعمون عصابات منظمة للسرقة من الشخصيات السيكوباتية التي تتمتع بذكاء وقدرة علي السيطرة علي مجموعة من الأفراد يخضعون لهم وينفذون أوامرهم ، أما الأفراد الذين يقومون بالتنفيذ فقط ولا يخططون لجرائم السرقة المعقدة فإنهم نوع آخر من الشخصية المضادة للمجتمع من محدودي الذكاء يطلق عليه النوع السلبي العدواني الذي يمكن السيطرة عليه وتوجيهه ، ويشترك هؤلاء في أنهم لا يشعرون بأي تأنيب من ضمائرهم حين يقترفون أعمالا خارجة عن القانون أو الأعراف الاجتماعية ،
وكثير منهم لديه مشكلات في العمل ، واضطراب في علاقات الأسرة والزواج ، ومشكلات مالية ، وتاريخ سابق للاحتكاك بالقوانين نتيجة لأعمال إجرامية مشابهة . والعلاقة بين السرقة وإدمان المخدرات والكحوليات وثيقة حيث يقوم المدمنون بالسرقة للحصول علي المال اللازم لشراء المادة المخدرة التي يتعاطاها ، وكذلك فإن الشخص تحت تأثير المخدرات والكحول يمكن ان يقدم علي ارتكاب الجرائم ومنها السرقة بجرأة أكبر دون تقدير للنتائج .
في الطفولة تبدأ المشكلة :
إذا تتبعنا التاريخ السابق لبعض اللصوص الذين يحترفون السرقة منذ الطفولة نجد أن التنشئة في الأسرة لم تكن سليمة تماماً-البداية،فغالبية الذين يحترفون السرقة كانوا منذ طفولتهم يعانون من غياب القدوة السليمة،ونشأتهم كانت في بيئة لا تلتزم بالقيم الأخلاقية،وقد ثبت علميا ان حوالي ثلث الأطفال الذين يرتكبون السرقات الصغيرة في الطفولة وأيام الدراسة يتحولون إلي " حرامية" كبار فيما بعد...
كما ثبت أن حوالي80% من محترفي السرقة قد بدأوا أولي خطواتهم في هذا الاتجاه بسرقات صغيرة وهم في مرحلة الطفولة !!وتكون الفرصة أكبر للجنوح في الأطفال عند البلوغ في مرحلة المراهقة وقد ينتظم بعض منهم في عصابات تقوم بانحرافات وأعمال خارجة علي القوانين منها السرقة والجرائم الأخرى .
وتزيد احتمالات حدوث ذلك في القطاعات التي تعيش ظروفاً اقتصادية واجتماعية متدنية ، وعند حدوث انهيار في الأسرة نتيجة لانفصال الوالدين ، ويحتاج هؤلاء الأحداث الجانحون إلى أسلوب يخلط بين الحسم والرعاية حتى لا يتحول غالبيتهم إلي مجرمين محترفين فيما بعد .
ـ السرقة المرضية .. حالات غريبة وطريفة : قد يتفهم أي منا حدوث السرقة من " حرامي " محترف يعيش علي ما يسرق من أموال ... أو حين يقوم شخص تحت ضغط الحاجة بسرقة بعض الأشياء للإنفاق علي متطلباته بعد أن ضاقت به السبل لكن أي منا قد يقف في حيرة أمام بعض جرائم السرقة التي يقوم بها شخص ميسور الحال أو هو من الأغنياء فعلاً ولا يحتاج إلي ما يسرق ..
علاوة علي ذلك فإن ما يقوم بسرقته شيء تافه للغاية ولا يساوى شيئا ... تلك هي حالة السرقة المرضية Kleptomania0 والمثال علي هذه الحالة الغريبة السيدة المليونيرة التي تدخل احد المحلات الراقية فتسرق منديلاً رخيص الثمن رغم أنها تملك من النقود ما تستطيع أن تشترى به كل محتويات المحل ! 0
وفي حالة السرقة المرضية لا يستطيع المريض مقاومة إغراء السرقة وغالبية من يقوم بذلك هم من السيدات ، ويكون السبب وراء هذه الحالة الغريبة عقد نفسية في صورة معاناة عاطفية وضغوط لم يتم التنفيس مخطط لها سلفا ، ولا يشترك فيها غير من يقوم بها ويكون الهدف فيها هو السرقة في حد ذاتها وليس قيمة الشيء الذي يتم الاستيلاء عليه ، وقد يعقب ذلك بعض تأنيب الضمير والقلق ، ويتم علاج هذه الحالة علي أنها احد الأمراض النفسية 0
حلول نفسية لمواجهة المشكلة :
يتطلب الأمر وضع حل لانتشار جرائم السرقة لمنع آثارها السلبية حيث يؤدى إلى افتقاد الشعور بالأمن نتيجة للقلق المرتبط باحتمال فقد الممتلكات . الحل من وجهة نظر الطب النفسي في التعامل مع ظاهرة السرقة هو الاهتمام بالوقاية قبل العقاب ، ويتم ذلك بإعلاء قيم الأمانة وغرس ذلك في نفوس الأجيال الجديدة ، كما أن خلق النموذج الجيد والقدوة الطيبة له أهمية في دعم الصفات الايجابية في نفوس الصغار ، ويقابل ذلك التقليل من شأن الذين يقومون بارتكاب المخالفات حتى لا يرتبط السلوك المنحرف في أذهان النشء بالبطولة والمغامرة بما قد يغريهم علي التقليد .
ويجب أن يتم احتواء الذين يقدمون لأول مرة تحت تأثير إغراء شيء ما علي سلوك السرقة ، ويتم ذلك بمحاولة تصحيح المفاهيم لديهم بالطرق التربوية حتى لا يتحولوا إلي محترفين للسرقة فيما بعد ، وتفيد سياسة " الجزرة والعصا " ومعناه المكافأة علي السلوك السوي ، والعقاب الحازم عند الخروج علي القانون ، ومن شأن توقع العقاب ان يحد من الاتجاهات غير السوية نحو الانحراف ويبقي بعد ذلك أهمية الوازع الديني والأخلاقي في ضبط السلوك ..
وحل مشكلات الإنسان صفة عامة . حيث أن الإيمان القوي بالله تعلي يتضمن الوقاية والعلاج من الإنحرافات السلوكية ومشكلات العصر .إن الطفل الذي يمارس السرقة في المرحلة الثانية من عمره بالرغم من عيشه بين أبويه اللذين لا يبخلان عليه بما أمكن من الألعاب والأمور الخاصة به ..
إن طفلاً كهذا تسهل معالجته وتقويمه من خلال الوقاية من أسباب السرقة المتقدمة، إضافة إلى إشباع حاجته للحنان ?
والتأكيد على استقلاليته، ومساعدته على اختيار الأصدقاء . إنّ الوالدين يجب أن يتعاملوا مع أبنائهم بعد بلوغهم الخامسة من العمر حين يمارسون السرقة بحزم وقوة ..
ولا نقصد بها القسوة والشدة ? بل يكفي أن يفهم الطفل أن هذا العمل غير صحيح وغير مسموح به .. ولا بدّ من إرجاع ما أخذه إلى أصحابه والاعتذار منهم .. ويجب الإلتفات إلى نقطة مهمة ?
وهي : من الخطأ إشعار الطفل بالذل والعار لأن تصرفاً كهذا يدفع الطفل إلى السرقة وبشكل أضخم من الأول يدفعه إليه حبه في الانتقام ممن احتقره وامتهنه .
الكذب :
أسباب الكذب عند الأطفال وآثاره :
إنّ الطفل في المرحلة الأولى من عمره قد يمارس الكذب بأن يختلق قصصاً لا وجود لها، مثل أن يتحدث لأقرانه عن شراء أمه لفستان جميل أو شراء أبيه لسيارة فارهة ، أو يتحدث لأمه عن الحيوان الجميل الذي رافقه في الطريق .. كما أنّ هناك نوعاً آخر من الكذب وهو إخفاء الحقيقة عن الآخرين ، مثل ادعاء الطفل أن صديقه قد كسر الزجاجة أو نكرانه لضرب أخته .
وكل هذه الأنواع من الكذب ليس من الطبيعي وجودها عند الأطفال ، لان الصدق غريزة تولد معه ولا يندفع إلى الكذب إلا لوجود عارض يئد غريزة الصدق عنده ويمكن إيجاز أسباب الكذب عند الأطفال بما يأتي :
1ـ جلب الانتباه : حين تسمع الأم طفلها في المرحلة الأولى من عمره يتحدث لها عن أمور لا واقع لها، فإنّ سببه يرجع إلى حرصه في أن يحتل موقعاً خاصاً عند والديه اللذين لا يصغيان إليه حين يتحدث إليهما كالكبار...
فهو لا يفهم أن حديثه تافه لا معنى له .. وكذلك حين يتحدث للآخرين عن قضايا لا وجود لها فهو بهذه الطريقة ايضا يحاول ان يجد عندهم مكاناً لشخصيته بعد أن تجاهله الأبوين في الأسرة .
2ـ تعرضه للعقوبة :
حين تسأل الأم طفلها الصغير عن حاجة قد تهشمت أو أذى أصاب أخاه أو علة اتساخ ملابسه .. فلا يقول الحقيقة ويدّعي ببراءته من هذه الأفعال، في حين أن نفسه تنزع لقول الصدق ولكن خوفه من تعرضه للعقوبة تجعله ينكر الحقيقة، وهكذا كلما يزيد الوالدين في حدّتهما وصرامتهما كلّما ازداد الكذب تجذرا في نفسه .
3ـ واقع الوالدين :
إن الطفل في سنواته الأولى يتخذ من والديه مثلا أعلى له في السلوك ، وحين يسمع أمه تنكر لأبيه خروجها من المنزل في وقت اصطحبته معها لزيارة الجيران ، أو يجد أباه يحترم رئيس عمله ويقدره إذا رآه ، ثم يلعنه ويسبّه بعد غيابه...إن أمثال هذه السلوكيات وغيرها تجعل الطفل يستخدم نفس الأسلوب الذي وجد أبويه عليه .
ما هي آثار الكذب ؟
إنّ وقاية الطفل من مرض الكذب أمر ضروري لأن الكذب يختلف عن غيره من الأمراض التي تصيب النفس لأنه يفقد صاحبه المناعة من كل الأمراض وممارسة كافة الأعمال القبيحة ، تماماً مثل مرض فقدان المناعة (الإيدز) الذي يكون صاحبه معرضاً للإصابة بجميع الأمراض الجسدية .. جاء في النصوص :
( جعلت الخبائث في بيت وجعل مفتاحه الكذب )
وينبغي عدم التساهل في نوعية الكذب البسيط منه والكبير ، ولأن آثاره على النفس وفقدان مناعتها واحدة، فالطفل حين يتحدث عن الفستان الجميل الذي أشترته أمه ولا دافع لهذا الأمر في البيت ، ولم يحرك هذا النوع من الكذب والديه لإصلاح أسلوب تعاملهما معه حتى يجنبوه من الكذب ، فإنهم بذلك يمارسون جريمة لا تغتفر بحق الأبناء ..
أليست جريمة أن يقدم الوالد فيروس مرض فقدان المناعة (الإيدز) لطفله ، والكذب أخطر على الإنسان من الإيدز ؟ قال الإمام علي بن الحسين رحمه الله : (اتقوا الكذب الصغير منه والكبير في كل جد وهزل ، فان الرجل إذا كذب في الصغير اجترأ على الكبير ) وفطر الإنسان على الصدق ، ولم يكتسبه من البيئة المحيطة به مثل الكذب ، وحقيقة لو تأملنا في حياة الطفل سنجد كل أفعاله وحركاته وسلوكياته وكلامه يتسم بالصدق ولا يكذب حتى تؤثر فيه البيئة المحيطة فيبدأ يكذب إما ليهرب من عقاب سيتلقاه لو هو أعترف وصدق وإما للمديح وإما ليكسب الرضا ، ولذا نجد أن الكذب مكتسب أما الصدق فهو فطري وصدق الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام الذي قال :
( كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تلد البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ؟!)
لم يقل عليه الصلاة والسلام أو يمسلمانه لأن الدين الإسلامي دين الفطرة ولأن الدين الإسلامي يدعو إلى الصدق ، فالصدق فطري في الإنسان وقد قال الله تعالى يحث المؤمنين :
( وكونوا مع الصادقين )
وقال سيدنا الكريم صلى الله عليه وسلم :
( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا )
من منا يرغب أن يكتب عند ربه كذابا ويكون معروف في الملأ الأعلى بأنه من الكذابين 0 والحقيقة أن الناس أصبحوا لا يتورعون من الكذب رجالا ونساء شبابا وشيوخا ولا يخجلون من الكذب 0 ولقد نفى محمد بن عبد الله بن عبد المطلب عليه أفضل الصلاة والسلام أن تكون خصلة الكذب ملتصقة بالمؤمن وذلك عندما سئل :
هل يكون المؤمن بخيلا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( نعم ) فسئل : هل يكون المؤمن جبانا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( نعم ) فسئل : هل يكون المؤمن كذابا ؟ فقال عليه الصلاة والسلام : ( لا ) 0
إذن الكذب ليس من خصال أو صفات المؤمن 00 وفي الوقت الحاضر أصبحوا يحتفلون بالكذب على المستوى العالمي و هاهو شهر إبريل ونحن في أول يوم فيه وهو الشهر الذي يحتفلون فيه بالكذب وعمل المقالب في الآخرين وعندما يغضب الشخص من كذب صديقه عليه يرد عليه نحن في شهر إبريل أو هي كذبة إبريل وأصبح للكذب السلوك المذموم والمستهجن شهرا يحتفلون به فيه ، ويا للأسف أنتشر هذا حتى في المجتمعات الإسلامية التي ينهاها دينها عن الكذب بأي شكل كان أو أي لون كان 0
أنواع الكذب :
1ـ الكذب الخيالي أو الإيهامي :
وهو نوع من أنواع اللعب والتسلية بالنسبة بالنسبة للطفل ، ويكثر في المرحلة بين الرابعة والخامسة من العمر ، ويرجع سببه إلى سعة خيال الطفل 0
2ـ الكذب الإلتباسي :
ويرجع سببه إلى أن الطفل لا يستطيع التمييز بين ما يراه حقيقة واقعية وما يدركه هو في مخيلته ، وكثيرا ما يسمع الطفل قصة خرافية ، ولكنه سرعان ما يتحدث عنها وكأنها حدثت في الواقع 0 وهذان النوعان من الكذب يسميان بالكذب البريء ، وهما يزولان تلقائيا عندما يكبر الطفل ويصل إلى مستوى يمكنه التمييز بين الحقيقة والخيال 0 وعلى الأهل ألا يقفا موقفا سلبيا إزائهما ، ولكن يوحها الطفل إلى ما هو مناسب 0
3ـ الكذب الدفاعي :
وهو من أكثر أنواع الكذب شيوعا بين الأطفال ، إذ يلجأ إليه الطفل خوفا من العقوبة التي سوف تقع عليه ، أو يلجأ إليه للتخلص من موقف محرج 0
4ـ الكذب الانتقامي :
ويلجأ إليه الطفل والمراهق أيضا ليتهم غيره باتهامات كاذبة يترتب عليها عقاب الغير 0 وهذا يحدث بسبب الغيرة من طفل آخر ، أو بسبب كرهه للغير 0
5ـ الكذب الإدعائي :
ويلجأ إليه الطفل بدافع إقصاء الشعور بالنقص وإبعاده عنه ، أو من أجل المفاخرة والزهو كذبا 0 وهذا النوع إما يكون بالقول ، كالذي يدعي أنه ينتمي إلى شخصية مرموقة بالمجتمع ، أو يكون بالفعل ، كمن يدعي المرض وينام في الفراش وهو ليس مريضا0
6ـ الكذب المزمن واللاشعوري :
والبعض يسميه ( كذب العقدة النفسية ) ، ويرجع سببه إلى دوافع كريهة للنفس وللآخرين ، وتم كبتها في اللاشعور ، كالطفل أو المراهق الذي يكذب على مدرسية دون سبب ظاهر 0 فقد يكون ذلك أصلا بسبب عقدة الكراهية ( اللاشعورية ) للسلطة الوالدية ، مما جعله يعمم هذه الكراهية للأب ، إلى كل السلطة المدرسية ، وذلك كله في مستوى لا شعوري 0
7ـ الكذب بالعدوى والتقليد :
ويقوم به الطفل تقليدا للمحيطين به الذين يتخذون من الكذب أسلوبا لهم في حياتهم 0
علاج الكذب :
1ـ التذكير الدائم بقيمنا وديننا الإسلامي وما العقاب الذي ينتظر الكاذب 0
2ـ اذا كان خصب الخيال ! شاركيه في خيالاته ودعيه يتحدث عن خيالاته أو أن يكتبها 0
3ـ الابتعاد عن الضرب لأنه يزيد من المشكلة.
4ـ كونوا قدوته ولا تكذبوا أمامه ..فكثيراً ما نكذب دون أن نعلم .. مثلاً :إذا رن جرس الهاتف وكان هناك شخص يريد التكلم معك تقولين لولدك قل له إنني لست هنا .. ففي هذه اللحظة تعلم أن الكذب شيء جائز 0
5ـ عززيه وكافئيه عندما ينطق بالصدق 0
6ـ إذا حصل موقف وكذّب فيه أحد عليك ، فعليك أن ترفضي هذه الكذبة.
وفي الختام عليك أخي وأختي أن تعلمي أن الكذب عند الأطفال دون 4 سنوات هو عبارة عن خيال ولا خوف منه ..
أما بعد سن الرابعة فعليك أن تتكلمي عن الصق من خلال القصص والقيم والدين 0
الفارس البتار
08-07-2006, 03:31 AM
الله يعطيك العافية على هذه الدورة وأتمنى التبكير في الأيام الجاية :idea:
ففيها أمور عظيمه وجليله ولقد أضفت لي أمور قصدي معلومات تساعدني في مركز الأستشارات الأسرية وخاصة أوكلتي لي بإذن الله مهمة التطوير وبهذه المعلومات الجليلة سيدعون لي بمها وكله بإذن الله في موازين حسناتي وكله أيضاً في موازين حسناتك حتى لو لم أعمل به جزاك الله ولي الجنة
الغريب17
08-07-2006, 03:40 AM
الله يجزاكم خير ويبارك فيكم على المجهود الرائع بصراحه
rasha_sawy
08-07-2006, 09:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأمانه الله يفتح عليكم ويجعل ذلك في ميزان حسناتكم لانكم بهذه الدورة ستساعدون كثيرا من اولياء الامور زوي المشاكل مع اطفالهم
ولكن كل ما ارجوة هو توضيح طريقة العلاج لاي مشكله باستفاضة حتي نطبقها بشكل صحيح
ولكم جزيل الشكر
:D :D :D :D
maudwan
08-07-2006, 11:01 AM
يعطيكم ألف عافية
أود الإشتراك بالدورة
تحياتي
اهداب باصهي
08-07-2006, 12:01 PM
الله يعطيكي العافيه اختي لمياء على هذا الجهد ......
وكل الشكر للأخ والأستاذ ابوهشام المهدي .... جعله الله في موازيين حسناتكم .... ونفع بكم
سعد المغربى
08-07-2006, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم وجعل ذلك فى ميزان حسناتكم
حذيفة العدوي
08-07-2006, 01:32 PM
الاخت/ لمياء
جهد مشكور وجعله الله في ميزان حسناتك، هذه اول رسالة ارسلها اليكم وكنت اكتفي فقط بالاطلاع على كل جديد اسبوعيا ، ولكن موضوع دورة الاطفال اعجبني وبخاصة النقاط الذي سوف يتناولها ، لذالك ارجو الاشتراك في الدورة .
استشاري نفسي
محمد العدوي
الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة
اطفال السكر
الاطفال الايتام
زاير والعقل طاير
08-07-2006, 02:25 PM
يعطيكم العافيه يا رب اخواني على هذا الجهد المبذول
بالأخص الاخر المحاضر أبو هشام والأخوان القائمين
تحياتي للجميع
وننتظر المزيد
بس ياليت اخوي يكون في طريقة الطرح والالقاء من شان يكون فيه النقاش
ولكم مني اجمل تحيه
tammam
08-07-2006, 02:27 PM
لي عودة بإذن الله ، لأقف عند بعض النقاط ...
جزاك الله عنا كل خير أستاذي الكريم موصولاً للأخت لمياء لعايتها هذه الدورة ..
أخوكم تمــــــــــــــــام
بارك الله فيكم ...............
نتمنى المشاركة والفائدة ........................
reemal75
08-07-2006, 04:05 PM
يعطيكم العافيه يا رب اخواني على هذا الجهد المبذول
بالأخص الاخر المحاضر أبو هشام والأخوان القائمين
تحياتي للجميع
اختكم
رمال
salha
08-07-2006, 04:19 PM
دورة قيمة ومفيدة جدا...جزاكم الله خير الجزاء وبارك في جهودكم...
أود أن أعرض عليكم حالة طفلة في السابعة من عمرها تقريبا(ابنة أخي):
كنت أعتقد في البداية أنها تكذب وتخترع الأقاويل من تلقاء نفسها،لكني اكتشفت
انها لاتتعمد الكذب ولكنها تنقل الحقائق بشكل خاطىء جدا،أي عندما تسمع أي خبر
فإنها تسارع بنقله خاصة إلى والدها ولكنها تنقله بشكل مغلوط وهذا يجعلها محل
غضب إخوتها دائما،،وحتى نحن الكبار نتضايق أحيانا فقد تسمع مثلا أننا سنخرج
في نزهة بعد يومين فتأتي وتقول أننا سنخرج بعد ساعات،أو أنه سيأتي ضيوف
بعد قليل وهم سيأتون في الحقيقة بعد يوم أو يومين..!!!
ماتعليقكم على هذه الحالة هل هي طبيعية لمن هم في هذا السن
وما نصيحتكم؟
مناهل الخير
08-07-2006, 04:38 PM
ارغب المشاركه في الدورة وتسلمو على الجهود المبذوله وشكرا
العطار
08-07-2006, 05:25 PM
جزاك الله خيراً أستاذ أبوهشام المهدي
الموضوع جدا شيق وأتمنى للكل الاستفاده
هناك نقطة أراها جداً مهمة ألا وهي ( الحب والحنان ) الذي يحصل عليه الطفل في تربيته منذ الصغر حيث أنها تكون سبب في الاستقرار النفسي لديه
والتفريق في الحب أو توزيعه على الابناء بشكل غير متساو وبشكل واضح وذكره أمام الابناء له تأثير سلبي .
هناك سؤالين :
1) هل سكوتنا على الابناء عند الخروج من منزل أحد الاقرباء مثلا الخاله وترك الطفل يأخذ شيء من ألعاب الطفل الاخر دون علمه أو علمنا نحن يساهم في المستقبل أن يجعله يسرق ؟؟
2) عند ذكر أسباب المشاكل في البداية ( إصابته في المرحلة الجنينية) لو قلنا بالاشعه دون معرفة الام بأنها حامل هل يكون أحد الاسباب ؟؟
ودمتم سالمين
وفي أنتظار المزيد
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 08:28 PM
أهلا وسهلا بالجميع 00 وحيّاكم الله 0
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / الفارس البتار0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 08:31 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / الغريب 17 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 08:41 PM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / rasha-sawy
بالنسبة لتساؤلك أو ملاحظاتك ، محل الاهتمام ، ولكن أحيانا العلاج موجود ضمن الطرح ، بمعنى أنني عندما أذكر الأسباب ، فتركها وتجنبها هو وقاية وعلاج لها 0 وسأعود إلى بعض المشكلات بعد ذلك إن شاء الله 0
لمياء الجلاهمة
08-07-2006, 09:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله
ماشاء الله تبارك الله استاذنا الفاضل ابو هشام اول يوم ومعلومات دسمه
الله يعطيك العافية
اختك لمياء
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:29 PM
شكرا جزيلا لك maudwan
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:30 PM
شكرا جزيلا لك أستاذة أ أهداب باصهي 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:32 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / سعد مغربي 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:33 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / حذيفة العدوي 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:36 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / زاير والعقل طاير 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:38 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / tammam
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:39 PM
شكرا جزيلا لك أخي أو أختي / edoo
دمت بصحة وعافية 0
marolin99
08-07-2006, 10:39 PM
اتقدم بالشكر الجزيل للدكتور أبوهشام المهدي
على ما قدمه في هذا اليوم من معلومات قيمة ومفيدة
والشكر الجزيل ايضا لكل من حضر الدورة
ارجو لكم تمام الاستفادة
جزاكم الله خيرا
واعتذر للتاخير.
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:42 PM
شكرا جزيلا لك أخي أو أختي / reemal 75
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:49 PM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / Salha
اسمك الجميل ذكرني بامي رحمها الله تعالى 0
بالنسبة للطفل التي ذكرتيها 00 بودي أسأل: هل هي تدرس ؟ وكيف هي في دراستها ؟ إن كانت تفهم كل الأشياء والأمور كما ذكرت أنت فهي بحاجة إلى علاج وإشراف من قبل أخصائي عبقري فاهم 0 أما إن كانت فقط المواعيد وما شابهها ، فالأطفال قياس الزمن عندهم ليس كقياس الكبار ، وإن كانت هي الآن المفترض أن أكثر فهما ،ولكن لها العذر ما دامت طفلة 0 الطفل عندما تقول له مثلا : الأسبوع القادم رايحين أبها 00 سيأتي بعد ساعة أو أأكثر بقليل ، يسألك متى رايحين ، وسوف يكرر عليك هذا حتى تذهب به ، لأن قياس الزمن عندهم ليس كقياس الكبار 0
أنتظر ردك على أسئلتي 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 10:57 PM
شكرا جزيلا لك أخي أو أختي / مناهل الخير 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 11:02 PM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / العطار 0
بالنسبة لأسئلتك 0
الأول ـ سكوتنا عن الطفل الذي يأخذ ألعاب غيره بدون استئذن 00 نعم يعلمه السرقة ، لا بد أن نفهمه ذلك إذا كان في سن يفهم ، فنقول له هذه ألعاب أخوك أو ابن الجيران ولا زم تستأذن منه حتى يعطيك ، أما إذا أخذتها بدون استئذان فأنت سرقتها 00
الثاني ـ الإصابة في المرحلة الجنينية 00 نعم قد تكون بل الأصح أن لأشعة إكس تأثير بالغ على الأم الحامل ، وخاصة في الأشهر الأولى ، في بداية تكوين الجنين 0 فالتخلف العقلي والتشوهات وغيرها من أسبابها تعرض الأم في بداية حملها لأشعة إكس 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 11:18 PM
شكرا جزيلا لك أخت / لمياء 0
ستكون الحلقات الثامنة والتاسعة والعاشرة جميلة جدا 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 11:23 PM
شكرا جزيلا لك أخت / Marolin99
دمت بصحة وعافية0
ضيف الله مهدي
08-07-2006, 11:27 PM
حلقتنا اليوم حلقة خفيفة
وهي عن : قضم الأظافر ، ومص الأصابع ، وأحلام اليقظة 0
قضم الأظافر :
يعتبر قضم الأظافر من أساليب النشاط الشاذ الذي لا يؤدي إلى نتيجة إيجابية ، فهو سلوك إنسحابي يتميز بالشدة والقوة ، بحيث يبعد صاحبه عن الواقع ، ويساعده في السرحان وأحلام اليقظة ، وعدم القدرة على التركيز ، وقد يؤدي إلى آثار ومضاعفات جسمية تؤثر على الصحة العامة ، ويندر حدوثه قبل سن الثالثة ، ويكثر بين الثامنة والعاشرة من العمر 0 بعض الدراسات تقول أن 24% من الذكور والإناث في عمر 12ــ 14 سنة يقضمون أظافرهم في فترات الاختبارات 0 وتعتبر هذه المشكلة دليل على وجود القلق ، والشدائد النفسية Stresses ، وخاصة حين يواجه الطفل صعوبات تتحدى قدراته 0
• أسباب مشكلة قضم الأظافر :
هناك أسباب لظهور هذه المشكلة ومنها :
1ـ أنه سلوك تعويضي نفسي بديل عن قسوة الآباء إزاء عبث الأطفال بأعضائهم التناسلية في المرحلة بين 3ـ6 سنوات ، وكبت هذا العبث كما يقول علماء التحليل النفسي يؤدي إلى قضم الأظافر 0
2ـ عبارة عن عدوانية مرتدة إلى الذات لعدم قدرة الطفل الاعتداء على الآخرين 0
3ـ حيلة دفاعية لخفض القلق الناتج عن الصراع النفسي المتعلق بعقدة أوديب وعقدة إلكترا بين الثالثة والسادسة من العمر 0
4ـ بسبب القلق من قرب الاختبارات 0
5ـ طاقة زائدة غير مستغلة لدى الطفل ، ينفس عنها الطفل بالانشغال بأي نشاط ليطرد الملل والسأم 0
• علاج مشكلة قضم الأظافر :
من الأساليب الجيدة لمواجهة هذه المشكلة ما يلي :
1ـ تدريب الطفل على زيادة الوعي Awarness Training ، ويتم ذلك بأن يقوم الطفل كل صباح ومساء ولمدة خمس دقائق ويجلس أمام المرآة ويقوم ببطء بتمثيل حركات قضم أظافره كما لو كان يقضمها فعلا وعند قيامه بتمثيل الدور يقول بأعلى صوته ( لن أقضم أظافري بعد اليوم ) 0
2ـ تعليم الطفل طريقة الاسترخاء Relaxtion والابتعاد عن العقاب والتوبيخ ، والحرمان 0
3ـ مساعدة الطفل في توكيد ذاته Self – assertiveness ، والتعبير عن نفسه وانفعاله بأسلوب تكيفي 0
.http://www.smile-orlando.com/images/panoMicro_suckingThumb.jpg
• مص الإبهام :
تظهر هذه العادة في السنتين الأوليين من العمر ، إلا أنها تتضاءل تدريجيا 0 ونجد أن حوالي 40% ممن هم في عمر سنة واحدة ، وحوالي 20% ممن هم في عمر خمس سنوات ، وحوالي 5% ممن هم في عمر 10 سنوات ، يمصون أصابعهم بشكل نشط في الولايات المتحدة الأمريكية 0
ونجد أن الطفل عندما يدس إبهامه في فمه ، وتنغلق عليه الشفتان ويتلو ذلك مص الشفتين والوجنتين واللسان ، ويكون ظفر الإبهام عادة إلى أسفل ، وفي أثناء ذلك غالبا ما يحك الطفل بيده الأخرى جزءً من جسمه ، مثل أذنيه أو شعره 0
إن الخطورة تكمن في استمرارها مع التقدم في السن ، وضررها يكمن في آثارها التي تظهر ، مثل :
تشوه الأسنان ، وصعوبة المضغ ، والتنفس ، وتشوه الوجه ، وضغط في أعلى سقف الحلق ، فتندفع الأسنان العلوية للخارج ، والسفلية للداخل ، مما يجعل سقف الحلق ضعيفا جدا، وهذا يؤدي لما يسمى تشوه الإطباق Malocclusion ، والأسنان الناتئة Buek Teeth وتكون آثار مص الإبهام ضئيلة إذا توقف المص قبل ظهور الأسنان الدائمة 0
وعندما تزول هذه العادة في سن الخامسة وقبل ظهور الأسنان الدائمة ، فإن تشوه الإطباق ينصلح لوحده ، أما إذا استمرت العادة بعد سقوط الأسنان اللبنية ، زاد خطر تشوه الإطباق الدائم ، وذلك لأن المص يشوه عظام فك الطفل الطرية ، ويعمل عمل العتلة في إحداث عدم توازن دائم في عضلات الفك 0 إن الطفل في الغالب يمص إصبعه حين يخلد إلى النوم ، حيث تعتبر عاملا مساعدا في الإغراق في النوم 0
• الأسباب التي تجعل عادة مص الإصبع عادة سلوكية وبحاجة لعلاج :
1ـ عدم تحقيق رغبات وحاجات الطفل 0
2ـ عدم رغبته في النوم 0
3ـ بدء ظهور الأسنان 0
4ـ تعرض الطفل للجوع والتعب والخجل والقلق 0
• صفات الطفل الذي يمص إصبعه :
1ـ العزلة والخجل 0
2ـ قلة الجرأة الاجتماعية أثناء حديثه عن حقوقه وحاجاته 0
3ـ عدم الصراحة وشدة الميل للتكلم 0
4ـ ضعف روح المخاطرة 0
• علاج مشكلة مص الإصبع :
1ـ التجاهل من قبل المحيطين بالطفل 0
2ـ استخدام أسلوب التوجيه والإرشاد 0
3ـ استخدام مبدأ الثواب والعقاب 0
4ـ التدريب على الوعي 0
أحلام اليقظة Day Dreaming :
أحلام اليقظة مثل دوحة خضراء أستظل تحتها الفرد بضعا من الوقت ريثما انخفضت درجة الحرارة ثم نهض وسار في سبيله ودربه ، وهي مجموعة من التمنيات والأفكار الجميلة السعيدة ، وهي كثيرة وشائعة عند الأطفال ، وحتى عند المراهقين والشباب 0
لكن هذه الأحلام كمشكلة نفسية تعني : انغماس الفرد في الأحلام في وقت غير مناسب ، مع عدم مقدرته على التركيز والإنجاز 0
والمؤشر الأساسي لاعتبار أحلام اليقظة مشكلة عند الفرد ، وعند الطفل إذا تكررت بشكل مستمر ، وأعاقته عن آداء عمله وتفاعله الاجتماعي ، ولا ينتبه لآداء واجباته ولا يكملها ، ولا يختلط بالآخرين 0 وزيادة الفترة التي يقضيها الطفل في هذه الأحلام يعد مؤشرا على تفاقم المشكلة 0
العوامل المسببة لأحلام اليقظة :
هناك عدد كبير من العوامل التي تسبب هذه المشكلة النفسية عند الأطفال ومنها ما يلي :
1ـ عندما يفشل الطفل في إشباع حاجاته ، ويخفق في تحقيق رغباته الواقعية ، وهنا يلجأ إلى أحلام اليقظة والخيال لإشباعها وهميا 0 فأحلام اليقظة مهربا ممتعا 0
والأماني يتم تحقيقها بالخيال ، والخيال يعطي شعورا بالرضا ، وأكثر سهولة من حل المشكلات الاجتماعية والدراسية 0
2ـ في بعض الحالات تعتبر أحلام اليقظة بمثابة ( عادة Habit ) قد تشكلت عند الأطفال من خلال الإشراط والتعزيز ، وأصبحت سلوكا مألوفا 0 وبعض الأطفال يظهر هذا السرحان أثناء تفاعلهم مع الآخرين ، وبعضهم يحلم ويسرح عندما لا يجدون ما يشغلهم أو يفعلونه 0
3ـ قد تكون أحلام اليقظة عبارة عن ( تعويض ) لإعاقة حقيقية ، سواء جسمية أو عقلية 0 فمثلا الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم يبدون طبيعيين ، مع أنهم يعانون إعاقة حقيقية في عدم قدرتهم على التكيف مع محيطهم التعليمي ، ويؤدي ذلك إلى أحلام اليقظة كوسيلة هروب 0
وقد تكون أحلام اليقظة بسبب عدم قدرتهم على التفكير المجرد ، أو بسبب الاحباط لعدم قدرتهم على القراءة للتعبير عن أنفسهم شفهيا أو كتابيا 0
4ـ قد تكون أحلام اليقظة ناتجة أو بسبب الخجل الذي يعاني منه الطفل 0 فالطفل الذي لا يجد حماية من الأم ودعم يشعر بالخجل في المواقف الاجتماعية ، وهنا يمدهم الخيال بمتعة خيالية كبيرة من الأحاسيس السالبة 0 وتلاحظهم وهم يقضون أوقاتا في الأحلام الممتعة ، والابتسامة قد ارتسمت على وجوههم 0
علاج مشكلة أحلام اليقظة :
هناك بعض الأساليب الإرشادية والعلاجية التي تساعد الطفل على التخلص من مشكلة أحلام اليقظة ومنها ما يلي :
1ـ تنمية الإحساس بالكفاءة ، والتأكيد على الشعور بالرضا في الحياة اليومية 0
2ـ تعزيز عمله الإنتاجي والمثمر 0
3ـ شغل أوقات الفراغ عند الطفل ، وذلك بإشراكه في الأنشطة المفضلة لديه ، وتنمية هواياته0
tammam
09-07-2006, 01:25 AM
و هذه عودة مع بعض الوقفات ..
" المثالية في المعاملة تهيئ له التأنيب والأخطاء والنقد والشعور بالتهديد والقلق والنقص"
و هذه من أكثر المشاكل التي يعانيها الأطفال منذ صغرهم ، التي تظهر بشكل جلي على سلوكهم عند الكبر المتمثلة بالتردد و الشعور بالذنب و تدني تقدير الذات ...
" وسبب آخر للصراع هو عدم توافق المعايير المكتسبة من الأسرة مع المعايير الخارجية"
يتجلى هذا بشكل فعلي في المفاهيم التي يزرعها الأهل عند أولادهم و التي كثيرا ما تتعارض مع الواقع الفعلي ، فمذ كنا صغارا و نحن نسمع من أهلنا أن المسلم لا يسرق و لا يكذب ( على سبيل المثال لا الحصر)، و رغم أن هذا صحيح إلا أن الطفل عندما يكبر يرى أن هناك تناقضا ، فيرى الكثير من الأشخاص المسلمون يكذبون أو يسرقون ...
فقد كان حري بالأهل أن يعلموا أبنائهم أن المسلم ///الحقيقي//// لا يكذب و ليس أي مسلم ..
" البعض الآخر يكذب من أجل الهرب وهذا يشير عادة إلى الأخطاء في المعاملة ، كأسلوب الصرامة المفرطة أو القسوة الزائدة في العقاب "
كمن يسأل طفله مثلا إن كان قد صلى أو لا فيجيبه الطفل كاذبا بنعم خوفا من العقاب الشديد الذي سيناله فيما لو أجابه بلا !!
جهد جبار ، و عمل أكثر من رائع نسأل الله أن يجزيك أستاذي خير الجزاء عليه ..
متابعين معكم بإذن الله ...
أخوكم تمـــــــــــــــــــــــام
سفيرة الأمل
09-07-2006, 01:37 AM
اشكرك غاليتي الرائعة والمتميزة دائما لمياء
من زمان على الدورات الرائعة لكن في الحقيقة رجعة أكثر من قوية وموضوع أكثر من رائع وجهد جبار اسأل المولى أن يجزيك عليه خير الجزاء
وشكرا لسيدي الفاضل الدكتور ابو هشام ماشاء الله عليك بداية قوية دعواتي لك بالنجاح واستمرار العطاء :lol:
ولكن عندي استفسار بسيط: :oops:
بالنسبة لمشكلة قضم الاظافر فهل ستجدي طرق العلاج التي ذكرتها مع طفل في الخامسة من عمره؟
إذا كانت الإجابة نعم فكيف يمكننا تعليم طفل الخمس سنوات طريقة الإسترخاء؟وغيرها من طرق العلاج التي ذكرتها كزيادة الوعي وتوكيد الذات؟
اشكرك على سعة صدرك وفي انتظار ردك وجزاك الله عنا خير الجزاء
زاير والعقل طاير
09-07-2006, 07:04 AM
لك كل الشكر اخي العزيز أبو هشام
ويعطيك العافيه يا رب على هذا الموضوعات الأكثر من رائعة
عندي اختي الصغيره وهي تبلغ التاسعة من العمر
دائماً تخلي شفتها السفلى تحت اسنانها وحاولت بشتى الطرق
اني امنعها من هذا الشي لكن من دون فائدته .. بأسلوب العقاب ..واسلوب الترغيب .. والهديه وغيرها
حتى وقت نومها تخلي شفتها بهذه الطريقة
اتمنى اني اتحصل اي طريقة لتخلصها من هذا العمل
تحياتي لك
حـورية آل كنعان
09-07-2006, 09:31 AM
بالنسبة لموضوع قضم الأظافر ..
كان لدي طفل في الصف ( 4 سنوات ) يقضم أصابعه بنهم ، يتميز بسلوك فوضوي لأبعد الحدود ، كنت اضطر إلى معاقبته حتى لا ينتشر السلوك الفوضوي بين زملائه .
اتضح فعلا .. أن الأم تهمل توجيه الطفل تماما في المنزل فتتركه يعبث كما شاء ، ثم يأتي الطفل المدرسة فيجد القوانين والأنظمة تحد من سلوكه بل وحريته .. مما سبب له صراع وعدوانية وسلوكيات لا معقولة .!
عافانا الله وإياكم ..
rasha_sawy
09-07-2006, 09:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي لمياء واخي الاستاذ هشام جزاكم الله كل الخير لهذه الدورة فانها ستساعدني كثيرا في التعامل مع ولدي الصغير 3سنوات ونصف فالعناد هو اسلوبه والغضب والبكاء في الطريق لشراء ما يريد اكثر ما اعانيه منه كما يعاني من نشاط زائد فعسي ان تفيدني هذة الدورة في التعامل معه
marolin99
09-07-2006, 12:31 PM
لعل مشكلتي قضم الاظافر ومص الاصابع من اكثر ما تعاني منه الامهات لدى اطفالهن ومنهن انا
بارك الله بك دكتور ابو هشام المهدي
بانتظار البقية القيمة ...
جزاكم الله كل الخير على هذه المعلومات المفيدة
salha
09-07-2006, 03:38 PM
جزاك الله خيرا ورحم والدتك رحمة واسعة.
نعم،نجحت من الصف الأول إلى الثاني بتفوق في جميع المواد
لكنها عانت بعض الصعوبات في الأشهر الأولى من الدراسة
وكان يصعب عليها الإملاء(ويبدوا أن معلمتها تهتم بهذه المادة لدرجة الضغط على الطالبات)
تكلمت مع معلمتها فأخبرتني أنها سريعة البكاء في الفصل فقد تبكي بسبب سقوط قلمها مثلا
والحمدلله بعدالتواصل مع المعلمة تجاوزت هذه المشكلة وأصبحت متفوقة حتى في الإملاء.
هذه الطفلة أصغر اخوتها إلى الآن،نشيطة وجريئة وهي تنقل أي حدث تشاهده أوتسمعه
أحيانا بشكل صحيح وكثيرا تلخبط.
ما أخشاه عليها هو أننا نوبخها أحيانا حتى لاتتحدث بكل شيء لأي أحد
أما اخوتها فكثيرا ما يطلقون عليها ألفاظ أخشى أن ثؤثر على نفسيتها
مثل((سوسة))((وكالة أنباء متحركة))،أما إذا أخبرت والدها بخطأ أحدهم
وكثيرا ماتفعل فإنهم-هداهم الله- يصفونها بصفات سيئة ويتشاجرون معها.
salha
09-07-2006, 03:54 PM
بصراحة دورتكم جدا رائعة تنبه إلى أمور قد تتجاهلها الأسرة في حياة
أطفالها....
أحد أبناء العائلة(13سنة)يقظم أظافره حتى أظافر أقدامه،وذلك عندما يكون
منهمك في مشاهدة التلفاز،أو يكون يفكر في أمر ما،ويقول أنه لاينتبه
لنفسه عند القيام بهذا الفعل؟
مع العلم أنه أكبر إخوته ومتفوق جدا في دراسته ويحب القراءة
ولديه تأتأة أحيانا مع انه منطلق في الإذاعة المدرسية ومحل
إعجاب معلمية.....
أحاول أقنع أسرته بأخذه إلى أخصائي نفسي ،ولازلت أحاول
أرشدوني ولكم جزيل الشكر.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم 8)
اسف على تاخير :roll:
انا احب ان اشارك وارسل رد على الحلقة الاولى
حضرة الدكتور ابو هشام المهدي :D
لقد قرات النص الاول كله والحمد الله انا اهتم بهاكذا مواضيع مما فيها من فائدة
وانصح الاخوة ان لا يمر على الموضوع مرور الكرام
لان النص فيه شرح مهم ومفيد لاهل وحتى للاخوة المقبلين على الزواج
لان هذه الدورة والشرح المفيد تجعل من الشخص مثقف من اجل اسرته وعائلته
مداخلة كثيراً منا نحن الاهل نحتار بمشاكل ابنائنا ونصبح نريد حل
لكذا لكذا
واعتقد درهم واقية خيراً من كنتار علاج
اعزوراني على هذه المداخلة ولكن هذا ما قراتة من بين السطور
الهدف من هذه الدورة هي تثقيف الاهل من اجل حياة مع الاسرة بهناء وحب وحنان ومسؤولية
ومن المفيد من النص كان الشرح من علم النفس
وكذالك من خلال وجهة نظر الدين القيم
وفي الحقيقة انا كامسلم احب ان اثقف نفسي من ان اجل ان اقي نفسي واهلي من نار وقودها الناس والحجارة
مجرد راي
والله اعلم
حضرة الدكتور ابو هشام الميهدي
لك من القلب دعاء لكم بالخير الكثير والشكر الجزيل
واخص الاخت لمياء بالشكر
وتحيات لجميع الاعضاء الكرام
الى اللقاء
اخوكم خضر ابو علي
مروان الجبلي
09-07-2006, 10:41 PM
اتمنى المشاركه في هذه الدوره
أحب اكون أفضل
09-07-2006, 10:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاتة ...
بداية رائعة و قوية ..لموضوع مميز ...
كل الشكر للدكتور الفاضل أبو هشام المهدي .. جعله الله في ميزان حسناتك ...
استوقفتني بعض النقاط و أنا أقرأ و هي نقاط مهمة أجد انه من المهم أن يعيها كل مربي سواء أب و أم أو من هم في موقع تربية ..
*المدرسة الأولى التي تضع القواعد الأساسية للتربية والتي يكون لها تأثير عميق ودائم لأنه قليل الخبرات ومستعد لقبول الخبرات الجديدة ....
معلومة مهمة لكل معلم و معلمة فالأطفال كالاسفنجة يتلقون ما يقوله المعلم - مصدر المعلومات الموثوق - و يتقبلونه .. فيكون سبباً لبناء شخصيتهم في المستقبل .. مسؤولية على عاتق كل من هم في موقع التعليم ..
* أساس النظام هو الحب المتبادل والاحترام ..
هل أحترام الطفل شيء ضروري لتجنيبه الكثير من الانحرافات السلوكية المستقبلية ؟
إذ أننا نرى في مجتمعنا تهميش لهم خصوصاً إذا كان هناك مناسبة كحفل عشاء أو زيارة ..
كيف يكون احترام الطفل ؟
* فالطفل الذي يطيع لأنه يحترم والديه ويسعى إلى إرضائهما ويعلم أنه سيفقد الحب إذا عصاهما ...
أليس من الخطأ أن يربط حب الطفل بسلوكه ..كأن تقول إذا أخطأ أنك لا تحبه؟؟
* زاد خطر تشوه الإطباق الدائم ، وذلك لأن المص يشوه عظام فك الطفل الطرية ، ويعمل عمل العتلة في إحداث عدم توازن دائم في عضلات الفك 0
ذكرت ما ينتج عن مص الأصبع من خلل في عظام و عضلات الفك ..
فهل من المحتمل أن يكون لقضم الأظافر نفس الأثر بأنه يؤثر على الفك إذا استمر معه دون انقطاع إلى عمر متقدم حتى بعد سن المراهقة ..؟؟
و أخيراً .. بأنتظار المزيد المشوق و المفيد ..
تحياتي
أحب اكون أفضل
وردة الربيع
10-07-2006, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله
راااائع ،،، ومتميز ما تقدموه .... بوركت مجهوداتكم ،،، جزيتتم عنا خير الجزاء
واحسن الله اليكم ..........
التربيه فن من فنون الحياة يجب ان نحسن اتقان هذا الفن ومنها نصل الى اعالي الجنان ،، وبهم ايضا ننال العذاب العظيم
اعاننا الله جميعا على حسن تربية ابنائنا ،، ومهم جدا الدعاء لهم ( صلاح النيه والذريه )
الظروف المحيطه بنا معقده جدا وتعقد التربيه اكثر ....
ونحتاج دائما بعد الله سبحانه مثل هذه الدورات ،، كتب توضح طرق التربيه السليمه ،، والأهم مراحل نمو الإنسان ،، ولا نستغني عن استشاراتك ودوراتك يادكتور هشام
وبإنتظار البقية الباقيه التي اعاني منها
وفقكم الله ،، وسدد خطاكم ..
ضيف الله مهدي
10-07-2006, 01:17 AM
أهلا وسهلا ومرحبا بكم أخوتي وأخواتي 00 ها نحن نلتقي من جديد 00
وقد واجهت متاعب اليوم ، حيث أنني ذهبت من بعد صلاة الفجر إلى أبها لأن الوالد مريض وكنت أعرضه على بعض الأطباء هناك 00 وعدت حوالي الساعة الثانية بعد الظهر وقد كنت متعبا 00 وإن لم يكن ردي على استفسار بعض الأخوة والأخوات جيدا ، فيعود ذلك للارهاق والتعب الذي مريت به اليوم 0
أو لا ـ أحب أن أوجه لك الشكر أخي الفاضل / tmmam
على تعليقك الجميل وعودتك من جديد 0
كما أحب أن أوجه الشكر لك أختي الفاضلة / سفيرة الأحلام 0
بالنسبة لطريقة الاسترخاء ليست صعبة لطفل الخامسة ، وطفل الخامسة يفهم ويعي ويطبق أيضا 0 وممكن تستخدمي معه طريقة الثواب والعقاب 00 يعني إذا تركت هذه العادة ، أنا أعطيك كذا 00 وإذا عدت مرة ثانية آخذها منك وإذا لم تعد أزيدك وهكذا 0 أو أي أسلوب يساعد 0 كذلك شغل يده فتره طويلة باستخدام الرسم أو بألعاب الكمبيوتر وغيرها مما يشغل يده ولا يعد لقضم أظافره 0 وهذه ممكن يستفيد منها الجميع 0
شكرا جزيلا للأخ / زاير والعقل طاير 00 بالنسبة لأختك ، هل هي باستمرار أم في أوقات ؟ ولما تكون منفعلة وغاضبة ؟ 0 وبإمكانك شغل فمها ولسانها وأسنانها حتى تترك العادة ، يعني بالقراءة أو السواك أو مضغ اللبان ( العلكة ) وغيرها مما يؤدي نفس الغرض 0
شكرا جزيلا لك أختي / حورية آل كنعان 00 وبالطبع الطفل الذي يواجه مثل ما يواجهه تلميذك سيكون سلوكه كسلوك تلميذك 0
شكرا لك rasha-sawy
وشكرا لك أختي marolin99 ، وأتمنى لك وللجميع الفائدة 0
وشكرا جزيلا لك أخت rema
وشكرا جزيلا لك أخت صالحة 00 إذن أختك ليست مريضة ، وإنما للطفولة دور 0 وآمل أن يبتعد أخوتك عن التلفظ عليها بمثل ما ذكرتيه 00 كذلك آمل أن يتصرف الوالد تصرفا سليما ، فلا يشجعها أو يمدحها ويثني عليها عندما تفعل ما ذكرتيه ، فعندما لا تلق أي اهتمام ستعرف أن فعلها خطأ ، وقد تتركه تلقائيا 0
بالنسبة للطفل الذي يقضم أظفاره وحتى أظفار أقدامه فهو غير طبيعي ، لكن من الأفضل أن يبتعد عن المواقف المثيرة ، وكذلك التعامل معه يكون جيدا ، ويفهم على أن ما يقوم به خطأ ، ومع التشجيع والتحفيز والتدعيم سيترك هذه العادة ، وكذلك شغل يده وفمه يساعد 0
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / خضر 00 تعلم أني أحبك في الله كثيرا رغم عدم وجود أي معرفية سوى عن طريق هذا المنتدى ، حتى أني أنشغل عليك إذا لم أعد أرى لك وجود 0
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / مروان الجبلي 00 وبإمكانك المشاركة هنا بالتعليق والاستفسار والمناقشة وهاأنت قد بدأت معنا من الحلقة الثانية 0 وآمل من الإدارة السماح له بالاستمرار إذا كان قد تأخر في التسجيل 0
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / أحب أن أكون 00 وشكرا على تعليقك ومداخلتك 0
ضيف الله مهدي
10-07-2006, 01:20 AM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / وردة الربيع 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
10-07-2006, 01:24 AM
اليوم ستكون الحلقة عن مشكلات التغذية 00 وعن اضطرابات النوم
http://www.healthandnutrition.co.uk/hffhk/images/orangeboy.jpg
أولا ـ اضطرابات التغذية ومشكلاتها Eeating Disorders :
تعتبر التغذية عملية حيوية ، وهامة للطفل ، وهي التي تشغله في الأشهر الأولى من حياته ، ويرجع أثرها إلى تكرارها عدة مرات في اليوم ، وارتباطها في ذهن الطفل بالأم 0 وهناك الكثير من مشكلات السلوك الناتجة عن مناسبات تناول الطعام 0 فهناك الأثر الناتج عن إجابة الطفل إلى كل ما يطلبه من طعام وبأسرع طريقة ممكنة ، وإجابته إلى بعض ما يطلب وبشيء من عدم الهلع في الإجابة 0 ويترتب على مثل هذه المواقف ومنذ اللحظة الأولى أساليب للسلوك يوجهنا بها الطفل 0
ومن هذه الأساليب :
العنف ، والإلحاح ، والتحايل ، والخضوع أو التسليم 0
• مشكلات التغذية :
1ـ فقدان الشهية :
وهي عدم الرغبة في تناول الطعام ، أو البطء الشديد في تناوله ، أو التأفف منه 0 وقد يكون فقدان الشهية دائما أو مؤقتا 0 ويرجع فقدان الشهية المؤقت إلى عوامل طارئة مثل :
تغير حرارة الجسم ، أو بسبب الاضطرابات المعوية والهضمية ، أو بسبب بعض الحالات النفسية ، كالغضب أو الحزن 0 أما فقدان الشهية الدائم والعام فيكون لجميع المأكولات وفي جميع الأوقات ، أو قد يكون خاصا لبعض المأكولات المعينة 0
وتلعب نوعية التغذية دورا هاما في هذه المشكلة ، حيث نلاحظ أن كثيرا من الأطفال لا يجوعون في الموعد المحدد بسبب كثرة أكلهم للمواد الدسمة التي يحتاج هضمها لوقت طويل ، أو بسبب تناول الأطفال للحلوى أو الأطعمة السكرية ، أو بسبب عدم انتظام المواعيد ، أو نقص الفيتامينات 0 كما أن نوعية العمل وفترات الراحة تلعب دورها 0
فطلاب المدارس يأكلون في الإجازات الصيفية أكثر مما يأكلون أثناء الدوام المدرسي وفي فصل الشتاء ، مع أن حاجتهم للغذاء في فصل الشتاء أكثر من فصل الصيف 0
كما أن لقلة النوم والانهاك العصبي وسوء التهوية وقلة الرياضة دور في قلة تناول الأطفال للطعام 0 كما أن سوء معاملة الطفل لها دور هام ، كما أن عدم تناول بعض الأمهات للطعام لأي سبب كان كتخفيف الوزن ، ويخطيء بعض الآباء عندما يجبرون الطفل أو يغرونه بتناول الطعام 0
2ـ البطء في تناول الطعام :
بعض الأطفال يتناولون الطعام ببطء شديد ، وذلك لعدة أسباب ومنها : أن بعض الأطفال يرى أن تناول الطعام نوع من اللعب فيصرف ما يشاء من الوقت أثناء تناوله ، وبعضهم بسبب صعوبة المضغ وينشأ بسبب خلل أو ألم في الأسنان أو الفكين ، أو بسبب التعب والانهاك 0
وقد يكون السبب بسبب أحلام اليقظة وانشغال الذهن ، وقد تكون الأسباب عدم الرغبة في تناول أنواع معينة من الطعام ، وقد يكون بسبب ملاحظة الكبار له أثناء الأكل ، وقد يكون السبب هو تعبير عن معاكسته لأمه وإغاظتها 0
3ـ الشراهة :
وهي عبارة عن تناول الطفل لكميات كبيرة من الطعام أكثر مما يحتاجه ، أو أكثر مما يحتمل ، أو ابتلاعه دون مضغ 0 وهذا بسبب التربية الخاطئة والتعود على آداب الطعام ، أو بسبب التدليل للطفل من قبل والديه 0 أو يكون بسبب عدم الاستقرار ، أو بسبب شهية شاذة Pice تتعلق بأمراض الجهاز الهضمي والغددي 0
وبعض علماء النفس يرون أن الأسباب تتعلق بالعوامل الانفعالية في اضطراب الشراهة عند الأطفال ، وخاصة التدليل الزائد ، أو الحرمان ، والنزعات العدوانية ، أو الغضب الكتوم ، وفقدان الشعور بالأمن ، والملل 0
4ـ القيء أو الشعور بالغثيان :
وقد يكون هذا متكرر الحدوث أو بشكل عرضي ، كالقيء المرتبط بمناسبة معينة 0 كما أنه لا بد من التأكد من العوامل العضوية ، وفي حالة نفيها ، فنركز على الحالة النفسية للطفل 0 ويحدث القيء بأسباب عدة ومنها : إرغام الطفل على تناول أطعمة لا يحبها فيكون القيء بمثابة سلوك يعبر عن شعور مكبوت 0
كما أن الإيحاء قد يؤثر على الطفل فبعض الأطعمة توحي للطفل بمواد معينة تشمئز منها نفسه 0 وقد يتقيأ الطفل لأنه يرى أو يسمع غيره قد تقيأ 0
• علاج مشكلات التغذية عند الأطفال :ويكون العلاج لهذه المشكلة بعدة طرق وهي :
1ـ التخلص من قلق الكبار على الأطفال 0
2ـ التقليل من مراقبة الطفل أثناء تغذيته 0
3ـ أن يكون الطفل أثناء تناول غذائه منشرحا هادئا ، غير متهيج أو مشغول الذهن 0
4ـ عدم إرغام الطفل على تناول طعام معين ، وعدم إرغامه على الطعام بصفة عامة 0
5ـ إذا امتنع الطفل عن الطعام ، فليقابل ذلك بالهدوء والسكينة 0
6ـ أن يقدم الطعام للطفل بطريقة جذابة ، وفيها تنويع 0
7ـ تشجيع الطفل على يتناول طعامه بمفرده ودون مساعدة في أول مناسبة ممكنة ، حتى يكسب الطفل ثقة بنفسه 0
8ـ أن يتناول الطفل طعامه مع آخرين ، حتى يثير ذلك شهيته 0
ثانيا ـ اضطرابات النوم :
حقائق النوم :
إن للنوم قيمة هامة بالنسبة للطفل ، ليس فقط من أجل قيام أجهزة الجسم المختلفة بعملها بشكل صحيح ، ولكن من أجل صحته النفسية 0 والنوم بالتعريف هو : وظيفة حيوية يقوم بها الكائن الحي ليقي نفسه من حلول التعب ، فالنوم هو صمام الأمان 0 إن اضطرابات النوم البسيطة تعتبر شائعة جدا في الأعمار من 2حتى 5 سنوات 0 وهي ردود فعل طبيعية ، وتعبير عن عدم الشعور بالأمن خلال عملية النوم ، وأكثرها شيوعا الأحلام المزعجة والنوم القلق 0
وتظهر الأحلام المزعجة عند ثلث الأطفال ما بين 3ـــ10 سنوات ، وتبلغ ذروتها في سن عشر سنوات 0
وتتظاهر اضطرابات النوم من الناحية السريرية في الأعراض التالية :ـ
1ـ الإنقباض ونوبات الغضب والكسل 0
2ـ ضعف القدرة على التركيز 0
3ـ عدم الإستقرار وكثرة الوقوع بالخطأ 0
4ـ فقدان الإتزان الحركي 0
5ـ إزدياد الاضطرابات السلوكية مثل :
مص الأصابع وقضم الأظافر 0 وقبل أن أبدأ في بحث أشكال اضطرابات النوم عند الأطفال ، يجب أن أذكر مدى حاجة الطفل للنوم 0 ففي الأسابيع والأشهر الأولى من عمر الطفل يتطلب نموه السريع حاجة متزايدة للنوم ، تقل تدريجيا مع تقدمه بالسن ، ففي الشهر الأول ينام الطفل عشرين ساعة تقريبا ، ثم ينخفض حتى يصل إلى 12 ساعة في سن الرابعة ، وإلى 9 ساعات في المراهقة ، و8 ساعات عند اكتمال النمو في سن الرشد 0
ويتوقف عدد ساعات النوم عند الفرد على عوامل عدة منها :ـ
حالة الفرد الجسمية ، وصحته العامة ، والتغذية ، وحالته النفسية من هدوء أو اضطراب ، والظروف التي ينام فيها من تهوية ورطوبة وحرارة 0
أشكال اضطرابات النوم : تأخذ اضطرابات النوم أشكالا عديدة تتعلق بمواعيده وأمكنته وحالة الشخص الجسمية والنفسية 0 ومن أهم هذه الأشكال ما يلي :ـ
1ـ مقاومة الذهاب إلى النوم : Resistance to going to Sleep يمر جميع الأطفال تقريبا بفترة يقاومون فيها الذهاب إلى النوم 0 فإذا أظهر الوالدون اهتماما متزايدا وقلقا أو عدم قدرة على مواصلة السيطرة على المواقف ، فإن مقاومة الطفل تزداد سوءا 0 وقد يقاوم بعض الأطفال الذهاب للنوم بسبب القلق والإثارة 0 ويظهر هذا السلوك بشكل خاص عند الأطفال دون سن الثالثة 0 وتبلغ ذروة حدوث مقاومة الطفل للنوم بين العمرين من 4 ــ 6 سنوات ، حيث يرفض الطفل فيها الابتعاد عن والديه والبقاء لوحده ، أو قد يكون بسبب الشعور بالتعب والأصوات والقلق والألآم 0
2ـ النوم القلق Restlessness : وهو عدم الارتياح الجسدي والعقلي أثناء النوم ، ويكثر حدوثه عند الأطفال ، ويأخذ مظاهر مثل الحركة والتقلب وقذف الأرجل وركل الغطاء ، وصرير الأسنان ، وضرب الرأس ، والاستيقاظ نتيجة سماع الأصوات 0
إن النوم القلق لفترة قصيرة يظهر بين الحين والآخر عند جميع الأطفال ، ولكنه قد يكون مستمرا ومتكررا بحيث يصبح مشكلة 0 وقد تبين لبعض العلماء أن النوم القلق أثناء الليل في عمر 21 شهرا يعتبر مشكلة لحوالي 38% من الذكور ولـ 27% من الإناث ، كما أن التكرارات المناظرة لها عمر 11سنة تتناقض إلى 32 % و16% ، وفي عمر 14 سنة فإن 11% من الذكور يظهرون نوما قلقا أثناء الليل في حين يختفي بشكل فعلي لدى الإناث 0 ومعظم الأطفال يظهرون النوم القلق في الليل ، متميزون بعدم الارتياح أثناء النهار ، والنشاط الزائد ، وبالاستثارة المفرطة ، فهو امتداد للميول النهارية 0 كما أن صرير الأسنان يحدث عند 14% من الأطفال العاديين ، وهو قد يحدث بشكل مفرط وقوي يسمعونه من في الغرف الأخرى ويؤدي إلى تأكل الأسنان ويشعر الطفل في فكيه عند إستيقاظه صباحا 0
ويجب تعليم الطفل الإسترخاء والراحة ليتخلص من توتر النهار قبل موعد النوم مباشرة 0
3ـ الكوابيس Nightmares :
والكابوس استجابة خوف أو رعب ليلي تحدث أثناء النوم وهي نتيجة حلم مخيف 0 إن الأحلام المزعجة بدرجة بسيطة يبدأ الأطفال بتذكرها عادة في سن الثالثة ، ولكنها لا تكون مزعجة لهم حيث يصرخ الطفل ثم يهدأ بسهولة 0 وفي عمر أربع سنوات وحتى الخمس تزداد الأحلام المزعجة في تكرارها وغالبا ما تصحبها أعراض قلق حاد ( تعرق ، إتساع البؤبؤ ، صعوبة التنفس ) ويشعر وكأنه يختنق أو وزنا ثقيلا فوق صدره 0
ويمكن للطفل في هذه السن وصف محتوى الحلم المخيف بتفصيل ، وقد يخاف من التحدث عنها بسبب خشيته من أن تصبح واقعية 0 وتتنوع أسباب الكوابيس متضمنة القلق العابر أو الطويل الأمد أو الخوف من العقاب العائد إلى مشاعر الغضب الموجه نحو الأبوين ، والصراعات 0
وهذه المشاعر قد يتم كبتها خلال النهار ، إلا أنها تظهر عندما تقل مقاومة الطفل أثناء النوم 0 ويزداد قلق الطفل سوءا إذا لم يتوفر له الحب والأمان ، أو إذا كان يعاني من أمراض هضمية 0 إن قمة حدوث الكوابيس بين 4ــ 6 سنوات وتستمر لدى حوالي 28% من الأطفال بين السادسة والثانية عشرة 0
وتحدث الكوابيس في هذه الأعمار حيث تحدث أحلام مزعجة مرتبطة بصعوبات شخصية أو التهديد من قبل الآخرين الذي يتعرض له الطفل 0
4ـ اضطرابات الإستيقاظ Arousal Disorders : وتظهر في أوقات مختلفة وغالبا ما يكون لها تاريخ عائلي وتكون مرتبطة بالأحلام المزعجة وعدم الراحة 0 ويحدث بشكل مفاجيء ويكون غير مستجيب للمحيط ولا يتذكر الطفل أي شيء من هذه الاضطرابات في صباح اليوم التالي 0
ولاضطرابات الإستيقاظ علاقة بميل الطفل للتخيل ، فقد وجد أن الذين يمشون أثناء النوم ميالون للنشاطات الحركية والألعاب الرياضية في حين الذين لديهم حالات رعب ليلي ميالون للتخيلات البصرية 0
5ـ المشي أثناء النوم Sleep Walking :
ويحدث عادة بعد ساعتين أو ثلاث من استغراق الطفل بالنوم 0 ويكون فيه ضعف وانخفاض في مستوى الوعي والاستجابة للمحيط ، وتكون مشية الطفل غير ثابتة ومتعثرة ، ولكنه قادر على تجنب الأشياء بحيث لا يؤذي نفسه 0 وتكون عيونه جامدة كالزجاج إلا أنها مفتوحة وقد يتجول الطفل في غرفة أو خارج المنزل 0
وفي الصباح التالي لا يتذكر إلا القليل أو لا يتذكر إطلاقا مما فعله 0 ويستمر المشي أثناء النوم بين بضع دقائق ونصف ساعة 0 وهناك أدلة متزايدة على أن المشي أثناء النوم يرافقه تأخر في نضج الجهاز العصبي المركزي 0 ويمكن للمرء أن يحدث المشي أثناء النوم عند طفل بإيقافه على قدميه وهو في مرحلة النوم العميق ( بعد ساعتين تقريبا من الاستغراق في النوم ) إن حوالي 15% من الناس يظهرون هذه المشكلة النفسية وخاصة في
مستهل المراهقة 0
6ـ الحديث أثناء النوم Sleep Talking : يعيش معظم الأطفال خبرة التكلم أثناء النوم من وقت لآخر ، وقد يقتصر ذلك على التمتمة ببضع كلمات أو يتضمن مقاطع واضحة يمكن تمييزها ، تعكس أفكار ونشاطات اليوم السابق 0 وقد تدل على الانشغال التام بموقف يثير القلق مثل الرسوب بالامتحان ولتجاوز هذه الحالة يجب جعل الفترة السابقة للنوم مباشرة هادئة للتقليل من آثار الصراخ والتكلم في الليل 0
7ـ وهناك اضطرابات أخرى في النوم : وهو النوم الزائد : Increased Sleep الناتج عن أسباب نفسية كالهروب من توتراتوضغوط يومية أو مشكلات كامنة ، أو عن أسباب عضوية كالإرهاق الجسدي أو قلة الفيتامينات أو المنبهات التي قد تناولها الفرد لفترة طويلة وخاصة أثناء الاختبار والدراسة ) 0
الأرق Insomnia وهو عدم الحصول على القسط الكافي من النوم ، وقد يكون صعوبة البدء في النوم ، أو صعوبة الاستمرارية أو الإستيقاظ المبكر جدا 0
الإرشادات العلاجية الضرورية لحالات إضطرابات النوم :
1ـ لا تدع الطفل يطور عادة القدوم إلى سرير الأبوين ليلا ، ويجب تعليمه الإستقلالية 0 والبدء بصرامة في هذا الأمر منذ البداية 0 ورافق الطفل إلى غرفته واعمل على راحته 0
2ـ كافيء تناقص مقاومة الذهاب للنوم : يمكننا وضع نجوم ومكافأة للطفل عند كل ليلة يذهب فيها للنوم بسهولة 0
3ـ يجب أن تكون الفترة السابقة لدخول الطفل إلى السرير هادئة وخالية من الإثارة والنشاط الجسدي 0
4ـ يجب أن يترك ضوءا خفيفا في الغرفة أو الردهة ، وأن يترك باب غرفة الطفل مفتوحا 0 وطمئن الطفل بأنك قريب منه 0
5ـ لا تتحدث للطفل بقصص وأحاديث مخيفة ومزعجة خلال اليوم وقبل نومه ( وإذا استيقظ الطفل في الليل بسبب حلم مزعج وكوابيس قل له :
لا بأس يا حبيبي ، ماما هنا ، لقد خفت أثناء نومك ، ولكنك آمن في سريرك ، وكل شيء على ما يرام ، ولن نسمح بأي مكروه يمسك ) 0
6ـ التنفيس عن مكبوتات الطفل من خلال اللعب والرياضة والهوايات ، وأن يكون أكله باعتدال ، وليس فيه وجبات ثقيلة ، وأن تكون بيئة النوم جيدة ومريحة 0
سفيرة الأمل
10-07-2006, 02:29 AM
شكرا دكتوري الفاضل ابو هشام على الاجابة وعلى المعلومات القيمة
وسلامة الوالد لابأس عليه طهور انشاء الله ولا يشوف شر
مروان الجبلي
10-07-2006, 02:17 PM
شكراً دكتور أبو هشام وألف صحه وسلامه للوالد إن شاء الله وجزاك الله خيراً على هذه المعلومات القيمة .
تابعت حلقة اليوم وعندي بعض الإستفسارات البسيطه وهي :
1- ذكرت أن من أسباب الشراهة في الأكل عند الأطفال (الغضب الكتوم ) فهل هو العدوان المرتد أم ماذا ؟
2_ذكرت (ويمكن للطفل في هذه السن وصف محتوى الحلم المخيف بتفصيل ، وقد يخاف من التحدث عنها بسبب خشيته من أن تصبح واقعية ) فكيف نتعامل مع الطفل عندما يحكي لنا محتوى أحلامه خاصة إذا كانت مخيفه ؟ هل نستمع له بأعصاب بارده ونتجاهل الخوف ؟ أم نستمع له مع إنفعال مرافق للأحداث المحكيه حتى نساعده على مواصلة تفريغ محتوى حلمه تم نطمئنه بعد ذلك بأنه في أمان وتلك مجرد أحلام لا يمكن أن تحدث في الواقع أو تضره ؟ وهل نسأل الطفل كي يحكي لنا عن محتوى الحلم (الكابوس ) أم نتركه هو برغبته ؟
3 - ذكرت (الحديث أثناء النوم Sleep Talking : يعيش معظم الأطفال خبرة التكلم أثناء النوم من وقت لآخر ، وقد يقتصر ذلك على التمتمة ببضع كلمات أو يتضمن مقاطع واضحة يمكن تمييزها ، تعكس أفكار ونشاطات اليوم السابق 0 وقد تدل على الانشغال التام بموقف يثير القلق مثل الرسوب بالامتحان ولتجاوز هذه الحالة يجب جعل الفترة السابقة للنوم مباشرة هادئة للتقليل من آثار الصراخ والتكلم في الليل 0 )وسؤالي هل الحديث أثناء النوم هو ناتج عن حوار مع الحلم أم أنه مستقل عنه ؟وهل الصياح "مثلاً" حادث عن حلم (كابوس ) ؟ أم أنه مجرد تذكر أو تكرار لأحداث سابقه ؟ ربما أننا بحاجه لسؤال الطفل لكي نعرف السبب ! هل نوقظ الطفل بعد الصياح "مثلاً" لنسأله عن السبب (لأنه عادة ما نسمع الطفل يصيح وعندما نقترب منه نجده نائم ) أم نتركه حتى الصباح ونسأله ؟ (لكن ربما أن محتوى الحلم قد ينساه ) .
هذه هي إستفساراتي وقد ركزت على الحلم وأعتقد أن السائد في تفسير الأحلام هو النظرة الفرويدية (وخاصة في علم النفس ) ومع أن فرويد قدم خيوطاً لتفسير الحلم إلا أني أرى أنها غير كافيه ومحتاجه للدراسة منا (من وجهة نظر إسلاميه ) والتفريق بينها وبين الرؤيا !!!!!!!!
عفواً إذا كنت قد خرجت قليلاً عن الموضوع .لكن الموضوع نفسه هو من أخرجني قليلاً عنه ,.
salha
10-07-2006, 02:31 PM
شكر الله لك يادكتور وشفى والدك....
أود السؤال:
مـاهو السن المناسب لنوم الطفل لوحده في غرفة بعيدا عن أمه؟
marolin99
10-07-2006, 05:08 PM
شكرا لك دكتور ابو هشام المهدي
عالم الطفولة واسع جدا وحساس للغاية
جزاك الله خيرا عما تقدمه لنا من معلومات تدلنا بها على الاساليب الصحيحة للتعامل مع اطفالنا
بارك الله بك .
واهلا بكل من حضر هذه الحلقة
ما شاء الله عليكم
استفساراتكم في غاية الاهمية
وانما تدل على وعيكم وحرصكم على ابنائكم
بارك الله بكم .
وردة الربيع
10-07-2006, 06:31 PM
وفقكم الله ،، وشكر سعيكم ...
لا باس على الوالد ، وطهور ان شاء الله ...
الطفل المدلل يكون ملول وبالتالي شراهته في الأكل تزيد ويتبعها زيادة في الوزن :( ويصعب اكيد حرمانه لأن شراهته ستزيد خاصة كما تفضلت وقت الأجازه وطول وقت الفراغ ولو شغل جزء منه بما يفيد ......
طولة البال ، وسعة الصدر مطلوبه والبحث عن توفير اغذيه خفيفه صحيه ومفيده للأبناء ليتسلوا بها .....
tammam
10-07-2006, 07:49 PM
أستاذي الكريم و ها هي عودة من جديد ، و قبل أن أبدأ بالتعليق أسأل الله أن يشفي أبيك و يعافيه من مرضه ، و أن يعيده إليك و هو بكامل صحته و عافيته..
لي سؤال صغير فيما يخص مشكلات التغذية ، و هي ما أضرار إجبار الطفل على تناول طعامه بالقوة و التعنيف ؟ و ما الحل إن كانت هذه الطريقة الوحيدة لإطعام الطفل ؟ أرجو التفصيل بعض الشيء ..
و ما زلنا متابعين معك الدورة بإذن الله ، زادك الله علما و نفعنا و إياك به ...
أخوك تمـــــــــــــــــام
بسم الله الرحمن الرحيم
خضر يحب ان يرسل رد
مشاركة جديدة اولاً
اخي الكريم حضرة الدكتور ابو هشام المهدي القلوب عند بعضها
يقول الامام الصادق ع
اذا احببت قل له اني احبك
اخي الكريم احبك في الله
عندي مداخلة اخي الكريم لقد ذكرت ان عدم الشهية عند الاطفال ناتجة بعض الاحيان من :arrow:
(((او بسبب عدم انتظام المواعيد ، أو نقص الفيتامينات 0 كما أن نوعية العمل وفترات الراحة تلعب دورها ))))0
ما هو الحل لذلك لان ابناء اخي الصبي والبنت عندهم هذه المشكلة
الصبي عمره 4 سنوات
والبنت عمرها 7 سنوات
وكذلك ابنتي في سن المراهقة عندها شراهيا في الطعام
انا اتحاور معها من اجل ذلك تقول بدى اتسلى
ما هو الحل وانت ذكرت انه بعض الاحيان من :arrow:
(((((أو يكون بسبب عدم الاستقرار )))))
في فترة كان هذا موجود اما الان لا الحمدالله يوجود استقرار
واخير اخي الكريم ابو هشام المهدي
شكراً لكم
الباحثة عن الله
10-07-2006, 10:54 PM
تم حذف المشاركة بناء على طلب العضوة
علي بامطرف
rasha_sawy
11-07-2006, 12:10 AM
السلام عليكم اخي هشام فتح الله عليك بهذا الموضوع وشفي والدك باذن الله
لقد لمست بهذا الحديث جانب كبير من مشاكل عندي مع ولدي الصغير
فهو يرفض الطعام ويمكنه ان يجلس بدون طعام لفترات طويلة ولا يأكل الا بالمحايلة او بالترغيب باللعب علي الكمبيوتر او مشاهدة التلفاز هذا من جانب
والجانب الاخر اضطربات النوم فأنا لاحظت منذ فترة 7 اشهر ارتجافات في اجزاء جسمة عند نومة وذهبت به للطبيب الذي افادني للاسف بعد عمل اشعة علي المخ انه لدية نوع من الصرع (تشخيص خاطئ ) ودرت في دوامة لمدة لا تقل عن ثلاثة شهور مع اطباء الاعصاب الذي كان لكل منهم رأي مختلف عن الاخر وقمت بعمل اشعة مقطعية علي المخ وذلك غير كميه الادوية الكبيرة التي تعاطاها من ديباكين وتيجريتول وغيرهم ولم تؤثر بحالته وانتهي بنا المطاف لطبيب ادعو له من كل قلبي لانه اراحنا بقوله انه ليس لديه صرع نهائي ولكنها اضطربات بداية النوم ليس الا وستنتهي بمرور الوقت كما اشرت سيادتك
ولكن ما اعاني منه فعلا نشاطه الزائد بالنهار وحركته التي لا تهدأ ابدا وايضا ذهبت به الي طبيبة للسلوك التي افادتني انه نشاط زائد لابد من مراعاته وتدريبه بهدؤ لكي لا تستمر هذه الحالة
اعانك الله وفتح عليك من علمة لتفيد كل الناس باذن الله
love life
11-07-2006, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والله مشكورين على هذا العمل الفاضل الذى به افادة لنا جميعا وارجو الله ان يوفقكم فيما بعد ............
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:15 AM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / سفيرة الأحلام 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:27 AM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / مروان الجبلي 00
أقصد الغضب المكتوم ، ولكن خطأ مطبعي أو كتابي أخرجها ( الغضب الكتوم ) والمقصود ما يكتمه أو يخفيه الطفل من غضب ، يجعل الطفل يفرغ غضبه في زيادة الأكل ، وتناول أكبر كميه 00 ربما الطفل لا يستطيع يفصح عن غضبه ، أو من أي شيء غاضب وهكذا 0
أما كيف نستمع لحلم الطفل ؟ فنستمع له ونحن في وضعنا الطبيعي وهادئين ولا نظهر أي قلق أو خوف أو توتر بسبب الحلم 0
لأن عالم الأحلام عالم 00 ولا أستطيع هنا أن آتي بكل ما أعرفه عن الأحلام ، وترتبط بأمور كثيرة ، ولكن نكون هادئين ونطمئن الطفل ، ونسأله عنه وفي نفس الوقت نهدئ من روعه وخوفه ونطمئنه ، بأنه لن يصير شيء يضره أو يأتيه أي أمر مخيف أو مشاكل ونحو ذلك ، وأثناء الاستماع نطمئنه ونفسره له تفسيرا جميلا يجلب له المسرة والسعادة ، والأحلام على رجل طائر كيفما عُبّرت تحققت 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:34 AM
شكرا جزيلا لك أخت Salha
السن المناسبة هي سن ثلاث سنوات 00 وتكون غرفة نوم الطفل قريبة من غرفة نوم والديه ، أو ينام مع أخوته الكبار ، الذين يكون قريبين منه فيما لو استيقظ وهو خائف ومفزوع ، وفي حالة الكوابيس فعند استيقاظ الطفل مفزوعا وخائفا يسقى كوب ماء بارد ، فهو يهدئ من خوفه ويساعده على النوم ولا يعود له الكابوس مرة أخرى 0 وحتى الكبار كذلك 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:38 AM
شكرا جزيلا لك أخت marolin99
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:43 AM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / وردة الربيع 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:48 AM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / تمام 0
طبعا الطفل الذي يتناول الطعام مجبرا ومكرها ، لن يستفيد من طعامه ، وربما يستفرغه بعد تناوله ، وستكون شهيته غير قابلة للطعام ، وسيكره الطعام ومن يجبره على الطعام 0
ولكن استخدموا الأسلوب الأمثل والتشويق والتشجيع ، بأن تقولوا هذا الأكل يجعلك قويا ، ولا تصيبك الأمراض ، وتكبر وتنمو بسرعة ، وتكون ذكيا ومتفوقا في دروسك وعلى أصحابك ، وهكذا حتى يقبل على الطعام بنفس مفتوحة وشهية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:54 AM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / خضر 0
بالنسبة لأبناء أخيك ، فيجب تنظيم مواعيد الطعام ، ما تأتي الوجبة إلا لما يكونوا جائعين ومشتهين لها 00 أما تقارب المواعيد ، أو الأكل باستمرار ، هو الذي يفقد الرغبة والشهية للأكل 0
بالنسبة لابنتك ، وضح لها الأضرار من كثرة الأكل ، ومنها ( السمنة والبدانة ) 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 02:59 AM
الأخت الفاضلة / هويدا
أعانك الله وصبرك 00 سأقرأ رسالتك مرة ثانية ، وسأرد عليك 0
ولكن كوني مطمئنة 0
سأعود لك ثانية 0
طبعا طلبت أنت عدم النشر ، ولكنها نشرت لأني لا أملك أنا عدم النشر 0
إذا كنت ترغبي في عدم نشر المشكلة ويطلع عليها الآخرون ، إما ترسليها إلي في رسالة خاصة المنتدى ، أو على بريدي mhdi114@hotmail.com
أو الاتصال بي مباشرة على الرقم ( 0505770114 )
سأعود لمشكلتك مرة ثانية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 03:02 AM
شكرا لك أختي الفاضلة / rasha_sawy
ستكون الحلقة الثامنة عن فرط النشاط وقلة الانتباه ، وعندئذ اطرحي سؤالك وسأرد عليك 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 03:04 AM
شكرا جزيلا لك أخي أو أختي / love life
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
11-07-2006, 03:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 00
الحلقة اليوم عن التبول اللاإرادي عند الأطفال ، آمل من الأخوة القراءة جيدا 00 وأهلا وسهلا بأسئلتكم
http://www.fotosearch.com/comp/ICL/ICL166/PCH_017C.jpg
• التبول اللاإرادي أو السلس الليلي Enuresis Bedwetting :
يشكو كثير من الآباء والأمهات من مشكلة التبول اللاإرادي عند أبنائهم , ويمثل ذلك مشكلة منزلية تلقي بظلالها السلبية على الأبناء وتكيّفهم النفسي والعصبي والوجداني ، وكثير من الآباء والأمهات يسيئون التصرف حيال تلك المشكلة ويضعون أبناءهم موضع التأنيب المستمر أو الضغط الشديد مما يفاقم من الأزمة ويخرجها عن نطاقها إلى نطاق أشد سوءاً وأكثر ضرراً0و نلاحظ في بعض الحالات أن الطفل لا يستطيع أن يتحكم في التبول حتى يصل أحيانا إلى سن التاسعة ، وأحيانا حتى سن المراهقة ، وهذه تعتبر مشكلة وأيضا سلوكية ، وهي بحاجة إلى علاج نفسي 0
أما بالنسبة للطفل دون سن الرابعة فلا يعتبر التبول اللاإرادي لديه مشكلة 0 علما أن الطفل العادي تكتمل قدرته على التحكم في عملية التبول في النهار وهو في سن عام ونصف تقريبا ، أما التحكم في التبول خلال الليل فيكون في الفترة بين العامين والنصف حتى سن ثلاثة أعوام 0 كما أن سن ضبط الجهاز البولي يختلف من طفل إلى آخر ، وذلك حسب اختلاف حساسية الجهاز البولي وحجم المثانة وسعتها 0
• معلومات لابد منها:
1ـ التبول اللاإرادي من أكثر المشكلات شيوعاً في مرحلة الطفولة , وهو يظهر بعدم قدرة الطفل على السيطرة أو التحكم في مثانته , وأسبابه قد تكون وراثية, أو بسبب أمراض في الجهاز البولي أو اضطرابات في النوم, أو اضطرابات في الجهاز العصبي, أو لعوامل نفسية أخرى كثيرة.
2ـ تعد مشكلة التبول اللاإرادي مشكلة أسرية في المقام الأول ، لأنها حالة تؤثر سلباً على الطفل وعلى والديه ، بل قد تصيب الوالدين بنوع من الشعور بالإحباط ، كما تصيب الطفل بنوع من الخجل أمام الآخرين 0 كما تسبب له شعوراً بالنقص والميل إلى الانزواء وغير ذلك، وتؤدي هذه المشكلة بالطفل إلى العناد والتخريب والميل إلى الانتقام في محاولة للثأر من نفسه وسرعة الغضب 0
3ـ التبول اللاإرادي أنواع ، هناك التبول اللاإرادي الليلي ، وهناك التبول اللاإرادي في الليل والنهار ، كما أن التبول اللاإرادي الليلي ينقسم إلى قسمين :
تبول ليلي ابتدائي ، أي أن الطفل لم يتمكن من التحكم في البول في الليل منذ ولد وإلى الآن، وهي الحالة الأكثر شيوعاً وانتشاراً، وتمثل نسبة تزيد عن ثلاثة أرباع الشكاوى في موضوع التبول اللاإرادي ،
أما القسم الثاني فهو التبول الليلي اللاإردي الثانوي ، وهو عدم التحكم في التبول فجأة بعد أن كان الطفل قادراً على التحكم في البول لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر , ويمثل ذلك نسبة قد تقترب من خمُس الحالات أو أقل..
4ـ التبول اللاإرادي في الليل فقط غالبه حميد وهو عبارة عن تأخر نضوج ، وهذا في غالبه عائلي ، وغالباً ما يكون أحد الأبوين قد عانى من هذه المشكلة 0
5ـ يجب أن يكون الطفل قادراً على التحكم في التبول نهاراً في سن الرابعة من عمره على أكثر تقدير , ومعظم الأطفال يستطيعون التحكم في ذلك ابتداء من سن الثالثة ، أما ليلاً فمعظم الأطفال يستطيعون التحكم في التبول في سن السادسة، وعادة لا يوصى بالعلاج إلا بعد هذه السن 0 وهذه الحالة تتحسن تلقائياً مع اكتمال النضوج ، إلا أن هناك ظروفاً يُفضل معها العلاج المبكر 0
يُذكر أن بحثاً نُشر في الدورية العلمية التابعة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ، قد وجد أن أغلب الأطفال لا يتقنون السيطرة على عمليتي التبرز والتبول إلا بعد تجاوزهم السنة الثانية من عمرهم ، كما أثبت ما تعرفه الكثير من الأمهات من تمكن البنات من إتقان جميع المهارات الخاصة بذلك قبل الأولاد 0 وقد حدد البحث متوسط عمر الأطفال الذي يتم فيه عملية التحكم بين سن 24 إلى 30 شهرا 0
وحسب الإحصائيات المرصودة فإن التبول اللاإرادي يختفي في الأطفال بعد سن الخامسة بمعدل 15% من الحالات كل عام 0 وذلك حيث يعاني 10% من الأطفال في سن الخامسة من التبول اللاإرادي بشكل طبيعي وفي بعض الإحصائيات تصل تلك النسبة إلى 20% ثم 5% من الأطفال في سن العاشرة و1% من الشباب في سن الثامنة عشرة. يُذكر أيضا أن التبول اللاإرادي منتشر بين الأولاد بمعدل مرتين عنه في البنات..
6ـ التاريخ الأسري في هذه الحالات له أهمية كبرى فإننا نجد أن 30% من الآباء و20% من الأمهات قد حدث لهم تبول لاإرادي في أثناء الطفولة كما أن الأخوة الأكبر سنا لديهم بالنسبة نفسها تبول لاإرادي عند الطفولة, وأكدت الدراسات أن مرض التبول اللاإرادي له علاقة وراثية, وأنه ينتقل من الآباء لأطفالهم, وما يزيد على %70 من الأطفال الذين يعانون من هذه المشكلة كان آباؤهم يعانون منها في طفولتهم أيضاً 0
7ـ تختلف حالات التبول اللاإرادي من طفل إلى آخر ولكن غالبا ما يحدث التبول يومياً في معظم الحالات وقد تسوء الحالة نتيجة عقوبة الوالدين للطفل أو إهانته، ومن الناحية الأخرى فإن تفهم الحالة ومحاولة مساعدة الطفل وتشجيعه قد تساعد في تخفيف الحالة.
8ـ التبول اللاإرادي قد يكون مرضاً ويخفي حالة مرضية يجب اكتشافها وعلاجها مبكراً مثل التبول اللاإرادي في الليل والنهار معاً، وينشأ عن حالات مثل أمراض عدم تركيز التبول في الكلى وأمراض التشوهات الخِلْقية.
9ـ جميع حالات التبول اللاإرادي يسهل علاجها، إلا أن هناك حالات تتطلب تدخلَ أكثر من تخصّص طبيّ واحد مثل:
حالات التبول والتبرز اللاإرادي معاً، وهذه المشكلة تنطوي على حالة نفسية معقدة تتطلب تدخل طبيب الأمراض النفسية إلى جانب طبيب الأطفال.
10ـ معظم أطباء الأطفال لا ينظرون الى التبول الليلي وكأنه مشكلة حتى إذا استمر ما بعد الست سنوات حيث يعتقدون أنه يصبح مشكلة فقط لأنه يسبب انزعاجاً اجتماعياً لدى الطفل وأسرته، وكل الأولاد الذين عانوا من التبول اللاإرادي شفوا من دون أي تدخل طبي.
11ـ يتم التقييم عن طريق الفحص العام من نواح كثيرة مثل الحالة العقلية والنمو العقلي، كما يجب ملاحظة الطفل أثناء التبول لاكتشاف أية مشكلة بالمسالك البولية مثل ضعف سريان التبول واعوجاجه أو حدوث آلام أو تنقيط أثناء التبول فقد يكون هناك ضيق بعنق المثانة أو بمجرى التبول أو التهاب بولي.
ومن أجل تحديد السن المناسبة للبداية يجب أن يكون الطفل مستعداً من الناحية الفسيولوجية والسيكولوجية لذلك. فمن الناحية الفسيولوجية، حين يبلغ الطفل الثمانية عشر شهراً من عمره بحيث يستطيع الطفل بداية التمرين على السيطرة على تلك العضلات. إذن فمحاولة تدريب الطفل على التبول والتبرز الإرادي قبل سن الثمانية عشر شهراً يكون ذا أثر ضعيف حيث إن الطفل قبل هذه السن لم يكتمل جهازه العصبي بعد.
12ـ أهم نصيحة لأي أم هي عدم القلق من وجود هذه الحالة والتعامل مع الطفل بلطف وحب؛ لأن استعداد الأسرة لخوض هذه التجربة لا يقل أهمية عن استعداد الطفل نفسه؛ حيث لا بد أن تكون الأسرة مستعدة لتحمل عناء التنظيف وراء الطفل حين يسهو عن إبلاغهم برغبته دون إظهار علامات الضيق والعصبية. فلا بد من توفير جو مريح ومشجع للطفل في هذه المرحلة. وينصح أطباء الأطفال الأمهات أن يتراجعن عن عملية التدريب لمدة قد تتراوح بين الشهر والثلاثة أشهر إذا اتضح عدم استعداد الطفل بعد أسبوع كامل من المحاولة معه... حيث إن زيادة التوتر قد ينتج عنها زيادة تفاقم.
• تعريف التبول اللاإرادي :
هو عملية تكرار نزول البول اللاإرادي في الفراش من قبل طفل في عمر الرابعة أو الخامسة فما فوق 0
• تشخيص المشكلة: يشخص اضطراب البول بالآتي :
1ـ تكرار إفراغ البول نهاراً أو ليلاً في الفراش أو الملابس سواء كان لاإرادياً أو مقصوداً0
2ـ أن يتكرر ذلك مرتين أسبوعيا لمدة ثلاثة اشهر على الأقل ويسبب قلقاً أو خللاً اجتماعياً أو وظيفياً 0
3ـ أن لا يقل العمر الزمني عن خمس سنوات 0
4ـ ألا يكون سببه تأثيرات فسيولوجية مباشرة لمادة (مدرة للبول) أو اضطراب جسماني أو غيره 0
وهناك عوامل مؤثرة يجب مراعاتها بالنظر أثناء التشخيص مثل:
1ـ الإهمال في تدريب الطفل على استخدام المرحاض لكي تتكون لديه عادة التحكم في البول 0
2ـ التدريب المبكر على عملية التحكم مما يسبب قلقاً لدى الطفل 0
• أسباب التبول اللاإرادي :
هناك عدة نظريات لم تثبت أي منها بشكل حاسم أسباب التبول اللاإرادي ، ويمكن القول أنه هناك عدد من العوامل وهي :
1ـ العوامل العضوية :
فقد تكون هناك حصوة موجودة في إحدى الكليتين ، أو الحالب ، أو المثانة ، أو إلتهاب في مجرى البول ، وكذلك مرض السكر ، والديدان المعوية ، وسوء الهضم والانهاك العصبي ، ونقص الفيتامينات 0
2ـ العوامل النفسية :
ومنها ، الخوف الشديد ( كالخوف من الظلام ، أو من الوالدين ، وقسوتهم ، وتهديدهم للطفل ) ، الغيرة الشديدة ( كالغيرة من المولود الجديد ، وإهمال الوالدين للطفل ) 0 الغضب المكبوت تجاه الوالدين ، ويكون التبول انتقاما وتنفيسا عن الغضب ، العلاقات الأسرية المضطربة والخلافات 0
إن أول عمل يجب إجراؤه حين فحص الحالة من أسباب التبول اللاإرادي 0 فحين تنتقي تلك تلك العوامل العضوية السابقة الذكر ، فيجب التركيز مباشرة على العوامل النفسية ، ويجب وضع خطة العلاج استنادا لهذا التشخيص 0
3ـ العوامل الوراثية : اكتشف علماء هولنديون عام 1995 موقعاً على الكروموسوم 13 أتضح أنه مسئول جزئيا عن التبول اللاإرادي الليلي. وتوصل فريق العلماء إلى أن الطفل الذي عانى أحد أبويه من التبول اللاإرادي الليلي يكون احتمال إصابة الطفل بنفس المشكلة 44%. أما إذا عانى الأبوان معا منه فاحتمال إصابة الطفل تصل إلى 80%. 0
وقد أكد بعض علماء النفس السيكوديناميين ، الخصائص المفسرة لهذه الاضطرابات بالنقاط التالية :
1ـ اضطرابات التبول ، تعبير خاص عن قلق عام 0
2ـ تعبير لكراهية لا شعورية مكبوتة تجاه أحد الوالدين أو كلاهما 0
3ـ إزاحة الإشباع الجنسي المرتبط بتخيلات جنسية مكبوتة 0
4ـ استمرار لأنماط سلوكية تهدف إلى جذب الانتباه ( اعتماد الطفل على أمه وحاجته للإلتجاء إليها) 0
5ـ تدريب خاطيء وغير ملائم على العادة نفسها بالتبول ، وعدم مبالاة الوالدين 0
6ـ أسلوب نكوصي Regression ورغبة لا شعورية في الرجوع لحالة طفولة سابقة ، وما فيها من عطف 0
أسباب عامة:
3ـ مشكلات التنفس: الذي قد ينتج عن تضخم اللوز أو الزائدة الأنفية وفي هذه الحالة يكون التبول اللاإرادي الليلي عرض من أعراض الحالة.
4ـ هناك عدة عوامل نفسية قد تؤثر في الطفل ولكن يلاحط أن أكثر الأطفال الذين يعانون من التبول اللاإرادي لأسباب نفسية يتحسنون كلما تقدموا في السن، مع العلاج أو بدونه، وفي حالات قليلة قد تستمر الحالة لمرحلة البلوغ.
من خلال عرض الأسباب يتبين لنا أنه يجب الأخذ بنظر الاعتبار عدم التعامل مع جميع الحالات بنفس الطريقة والأسلوب، فكل حالة تتطلب دراسة خاصة لمعرفة أسبابها ومعالجتها من خلال الأسباب. وهذه أول خطوة في العلاج، وهي معرفة السبب
• أنواع التبول اللاإرادي :
1ـ التبول اللاإرادي المتصل : وهو التبول الذي ما يزال لا إراديا منذ الولادة 0
2ـ التبول اللاإرادي المتقطع : وهو التبول الذي انقطع فترة معقولة ليلا ( على الأقل ثلاثة شهور ) ثم عاد مرة ثانية 0
• علاج التبول اللاإرادي :
يبدأ العلاج بعد التأكد أن لا أسباب عضوية موجودة ، والعلاج يتضمن شرحاً للطفل وللوالدين بأن هذه حالة ليست مرضية ، وأن هناك عدداً من الأطفال الطبيعيين لديهم أيضاً هذه الحالة، ثم بعد ذلك يمكن إعطاء خيارات العلاج حسب الظروف 0
1ـ الأجهزة : هناك أجهزة توقظ الطفل أثناء النوم ، ويعتمد على مبدأ اقتران إمتلاء المثانة وتوترها مع جرس أو منبه ، مما يوقظ الشخص ويدفعه للذهاب إلى الحمام ، وهي من التقنيات الفعالة لعلاج السلس الليلي 0 كما توجد أجهزة أخرى أول ما تبتل بالبول تصدر أصواتا فيستيقظ الطفل ويذهب إلى دورة المياه 0
2ـ العلاج السلوكي : ويتضمن عددا من الاجراءات الإرشادية وهي :
أ ـ أن يقدم العشاء والماء والمشروبات ، كالعصائر للطفل قبل النوم بوقت طويل ، وأن يمنع من تناول السوائل بعد ذلك ، قبل دخوله للنوم 0
ب ـ أن يوقظ الطفل في منتصف الليل للذهاب إلى دورة المياه ، ويجب أن يتبول قبل النوم مباشرة 0
ج ـ ألا توضع له التوابل والمواد الحارة في الطعام ، لأن ذلك يجعله يشرب كثيرا من السوائل 0
د ـ تحسين البيئة التي يعيش فيها الطفل من خلال إشباع حاجاته ، وتوفير الأمن والحب له وحل مشكلاته النفسية ، مثل الغيرة ، والخوف ، والغضب 0
هـ ـ عدم استخدام العقاب البدني أو اللفظي ، لأن هذه الأساليب تفقد قدرته على ضبط مثانته 0
و ـ المواظبة والدقة في تنفيذ النظام الذي يضعه المعالج النفسي ، مع الاهتمام الكافي من جانب الطفل والأم 0
وأيضا هذه خطوات علاجية هامة يجب مراعاتها كالتالي:
1ـ دور الوالدين في تخفيف أثر المشكلة بالنسبة للطفل وتيسير الأمر عليه وإزالة الضغط النفسي عنه وتحسين الجو الأسري من حوله.
2ـ مشاركة الطفل في حل مشكلته بأسلوب عاطفي حنون ويمكن للطفل أن يشارك في كتابة ملاحظات عن أيام الجفاف وأيام البلل، أن يقوم الطفل بمناقشة طبيبه بنفسه، وأن يتعاون في التبول قبل النوم وأن يقوم بتغيير ملابسه وفراشه بنفسه 0
3ـ التشجيع بواسطة المكافآت بالنسبة لليالي الجافة ، أي ( التي لا يتبول فيها الطفل ) وقد تكون المكافأة معنوية بكلمات تشجيعية وقد تكون عينية مما يحبه الطفل 0
4ـ المساعدة في تنظيم عمل المثانة عن طريق تدريب الطفل على حبس البول فترات تزداد في طولها تدريجيا أثناء النهار وبذلك تعتاد المثانة على الاحتفاظ بكميات كبيرة من البول.
5ـ الفحص الطبي للبول للتأكد من خلوه من التهابات المجاري البولية.
6ـ تشجيع الطفل معنوياً والثناء عليه عند عدم تبوله ليلاً ، وعدم تأنيبه والسخرية منه ، إذ إن هذا أمر ليس في مقدوره ، بل تشجيعه بمكافأته حين يصحو من نومه ولم يتبول0
7ـ يمكن الاستعانة ببعض الأعشاب المحلاة بعسل النحل مثل : الحرمل والبابونج والشونيز والشمر والشكوريا والجنزبيل مع مراعاة تحليتها بعسل النحل وتفريغ المثانة قبل النوم مباشرة, وللعسل فوائد كثيرة مجربة في هذا المجال وليس له أية أضرار 0
برنامج عملي:
1ـ يطلب من الوالدين عمل جدول بالمكافآت بوضوح بحيث يفهمه الطفل ويعلق الجدول في مكان يراه الطفل جيداً 0
2ـ من المهم أن يكون في البيت بعض من الهدايا لتي يحبها الطفل ويفرح بها وأن نلوح له بها بحيث ألا نحرمه منها عموماً ولكن نكافئه بها 0
3ـ يمكننا شرح ما نريد عمله مع الطفل له بأسلوب مبسط ورقيق وفي سياق مزاح وسعادة0
4ـ يمكننا استخدام أساليب التشجيع بصورة أكثر فاعلية بحيث تشارك كل الأسرة في ذلك 0
5ـ إذا رفض الطفل أن يذهب للحمام ، لا ترغمه ولا تسخر منه ، ولا تغضب ، ولكن حثّه لفظياً، وإذا لم يستجب للحث اللفظي لا تغضب ولا تؤنب بل حاول تغيير أسلوب الدعم النفسي بأسلوب آخر 0
6ـ تدريجياً يمكننا أن نتعمد إهمال الهدايا وجعلها غير متعلقة بعدم البلل ونعمل على الدعم النفسي بشكل آخر كالخروج للنزهة أو عمل حفلة ودعوة بعض أصدقائه أو غيره..
7ـ ويمكن تقديم المدعم فوراً ويومياً في الأسبوع الأول ، وكل يومين في الأسبوع الثاني ، وكل أربعة أيام في الأسبوع الثالث.. إلى أن يتوقف المدعم المحسوس، لكن استمر لفترة طويلة في تسجيل التشجيع أمامه عن كل يوم يمر دون بلل 0 امتدح السلوك أمام أفراد الأسرة كل مرة ينجح فيها. وإذا فشل الطفل في يوم من الأيام، لا تقم بتأنيبه أو نقده ، بل دعه يضع الملابس والأغطية المبللة في المكان المعد للغسيل 0
8ـ تذكر أن الطفل سينجح في بعض الليالي وسيفشل في البعض الآخر 0 واستمر في تطبيق البرنامج حتى ينجح الطفل في المحافظة على نفسه أثناء الليل دون بلل لعدة أسابيع 0
• التبرز اللاإرادي :
وهي تشبه التبول أثناء النوم أو النهار وشائعة عند الأطفال 0 ويقوم العلاج على إعطاء ملين لمنع الإمساك والإصرار من الأهل على ذهاب الطفل للحمام مهما كانت أعذاره وتشجيعه على هذا السلوك بعد القيام به بالهدايا والكلام وغيره 0
وأيضاً تذكيره بالذهاب للحمام عدة مرات في النهار.. ويمكن مراجعة طبيب الأطفال للتأكد من النواحي الجسمية والعضوية ومن ثم المتابعة في خطة العلاج السلوكي وتعديل السلوك المزعج 0
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جزاك الله خيرا كثيرا.
موضوع قيم بالفعل فقد منقائمه مواضيعى المفضله .
:arrow: :arrow: فى انتظار كل جديد منك مستشارنا الفاضل
emo21
11-07-2006, 11:58 AM
شكرا جزيلا على هذه المعلومات :P
هذا فيض من المعلومات دكتور مشكور لان كل هذه المعلوات تعتبر كرم كبير
العطار
11-07-2006, 04:10 PM
سلمت يادكتور على المعلومات القيمة
ترانا والله مسفيدين منها
بارك الله فيك
وفي انتظار المزيد..................
marolin99
11-07-2006, 05:20 PM
الشكر للجزيل للدكتور ابو هشام المهدي
جزاك الله كل خير عنا عما تقدمه لنا من درر
بارك الله بك
واهلا بكل من حضر هذه الحلقة
جزاكم الله خيرا وارجو لكم تمام الاستفادة .
tammam
11-07-2006, 05:29 PM
ما زلنا متابعين معك أستاذي الكريم ، نسال الله أن يجزيك خير الجزاء على ما قدمت من معلومات قيمة و مفيدة ..، موصولا للأخت مارولين لما تقدمه من دعم و مساعدة في هذا المجال
أخوك في الله تمـــــــــــــــام
حـورية آل كنعان
11-07-2006, 10:37 PM
أ / أبوهشام المهدي..
لماذا لا نسمع في علاجات التبول اللاإرادي ، عن المرتبة التي قامت فكرتها على مبدأ التعلم الشرطي الإيجابي وذلك في العلاج السلوكي . حيث يتم تنبيه الطفل من خلال جهاز كهربائي خاص مع جرس رنان ليصحو عند امتلاء المثانة بدلا من إفراغها دون تحكم ؟!
وردة الربيع
12-07-2006, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله
دكتورنا الفاضل قدمت لنا معلومات قيمه جدا ،، بوركت ....
لكن بالنسبة للأعشاب التي ذكرت هل نقدمها لطفل في بداية عقده الثاني مجتمعه مع العسل ام نختار المناسب منها ......
جزاك الله عنا خير الجزاء ....
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:15 AM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / ريم علي 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:17 AM
شكرا جزيلا لك أخي أو أختي / emo21
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:19 AM
شكرا جزيلا لك أخي / العطار 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:22 AM
شكرا جزيلا لك أختي الفاضلة / marolin99
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:25 AM
شكرا جزيلا لك أخي الفاضل / tammam
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:28 AM
شكرا جزيلا لك أختي / حورية آل كنعان 0
وقد ذكرت أنا :
( 1ـ الأجهزة : هناك أجهزة توقظ الطفل أثناء النوم ، ويعتمد على مبدأ اقتران إمتلاء المثانة وتوترها مع جرس أو منبه ، مما يوقظ الشخص ويدفعه للذهاب إلى الحمام ، وهي من التقنيات الفعالة لعلاج السلس الليلي 0 كما توجد أجهزة أخرى أول ما تبتل بالبول تصدر أصواتا فيستيقظ الطفل ويذهب إلى دورة المياه ) 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:30 AM
شكرا جزيلا لك أختي / وردة الربيع 0
بالنسبة لسؤالك 00 الحقيقة لا أعرف شيئا ، وإنما ما ذكرته مأخوذ من أحد المصادر 0
دمت بصحة وعافية 0
ضيف الله مهدي
12-07-2006, 03:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ومغفرته وطيب صلواته ، ثم أما بعد :
نبدأ الحلقة الخامسة وهي عن :
• اضطرابات الكلام والنطق :
من أهم ما في الإنسان من قدرات يبزّ بها الكائنات الأخرى دون منازع هي قدرته على الكلام ، أي التحدث باللغة ، بحيث مكنت اللغة الإنسان من بناء وتطوير حضارته التي يلزمها السلوك والتفكير ومخاطبة من حوله من بني جنسه , وهناك لغات ولهجات متعددة بين الأجناس البشرية المختلفة 0
ومن المعروف علمياً أن الصوت في الإنسان يحدث نتيجة لاستخدامه الهواء الخارج من الرئتين في إحداث ذبذبة للحبلين الصوتيين الموجودين في صندوق الصوت أو ما يسمى بتفاحة آدم أو الحنجرة , ويلاحظ أن كل شخص له صوته المميز عند الكلام ، وذلك لأن مرور الهواء في الفم والأنف يؤثر على الصوت المنتج ، وهذا هو الذي يسبب الصوت المميز للفرد , ويعد اللسان الذي يقع في أرضية التجويف الفمي هو عضو الكلام الرئيس ، إضافة إلى وظيفته في عملية التذوق إضافة لذلك فإن هناك أجزاء أخرى لها علاقة بالنطق مثل الفكين والخدين ، والأسنان والشفتين والأنف 0
ويعرف الكلام بأنه وظيفة أو سلوك يهدف إلى نقل المعاني إلى الغير والتأثير عليه بواسطة الرموز التي قد تكون كلمات أو رموزاً رياضية أو إشارات أو نغمات أو إيماءات , وعلاوة على كون الكلام وسيلة اتصال بين الفرد وغيره فإن له علاقة كبيرة بالعمليات العقلية والفكرية والسلوكية 0 يقول الخولي ، 1976 : " إن كان الكلام وليد العقل ، وعلاقة الكلام بالعقل علاقة المعلول بالعلة لأن الكلام أداة اصطنعها العقل ، فإن للكلام واللغة أثراً في تكوين الفكر ونموه وترقبه 0
ويسمى اختلال أو اضطراب الوظيفة الكلامية عسر الكلام ، فإن امتنعت هذه الوظيفة تماماً فتسمى هذه الظاهرة بالحبسة , وليست الحبسة مجرد انعدام القدرة على النطق ، أو إخراج الصوت ، ولكنها تعطل الوظيفة أو العملية الكلامية من حيث هي قدرة على الإدراك والتعبير بالرموز سمعاً أو بصراً أو كتابة ، أو نطقاً ، أو غير ذلك ، ولو كانت الحواس سليمة وعضلات الفم واليد وغيرها سليمة 0
• مفهوم عملية النطق :
هو عبارة عن نشاط اجتماعي يصدر عن الفرد بقصد التواصل مع الغير ، وتتدخل فيه تواقعات عصبية مركبة عدة ودقيقة ، يشترك في آدائها مركز الكلام الذي يسيطر على الأعصاب ، بحيث تقوم بتحريك العضلات وإخراج الصوت 0 فالنطق أهم وسائل الاتصال الاجتماعي ، وله دور هام في نمو التفكير عند الفرد 0 وإصابة الطفل بعيوب في النطق والكلام سيؤثر على نظرة الآخرين إليه ، ويقلل من قيمته ، ويؤثر في مستقبله 0
• ما هي الأسباب التي تجعل الإنسان يتعثر في النطق ؟
هناك ثلاث حالات تجعل الإنسان يتعثر في نطقه في الأحوال العادية ، وهي :
1ـ عندما يكون الإنسان خائفا 0
2ـ عندما يكون اللفظ قاصرا عن الآداء ، مما يجعل الفرد يتعثر في النطق 0
3ـ عندما تكون حصيلته اللغوية قليلة 0
والتعثر في هذه الحالات شيء طبيعي ، ولا يعتبر حالة مرضية ، لأنه ليس صفة مستمرة 0 أما تعثر النطق الذي يصاحب الكلام دوما فهو المشكلة ، والتي غالبا ما تكون نتيجة خجل وقلق وخوف مكبوت 0
• أهم عيوب النطق والكلام :
1ـ العيوب الإبدالية الجزئية ( اللثغ ) : وفيها يستبدل المصاب حرفا واحدا من الكلمة بحرف آخر ، مثل :
استبدال حرف الغين بحرف الراء ، فيقول ( تمغين ) بدلا من ( تمرين ) ، أو حرف الثاء بحرف السين ، فيقول ( ثبورة ) بدلا من ( سبورة ) 0
2ـ العيوب الإبدالية الكلية : وفيها يستبدل المصاب الكلمة كلها بكلمة مغايرة ، مثل قوله : ( كوسة ) ويقصد ( جاموسة ) 0
3ـ اللجلجة في الكلام ( الفأفأة أو التلعثم ) : وهو تكرار حرف واحد مرات عدة دون مبرر لذلك مثل قوله لكلمة ( فول ) فيرددها ( ففففففول ) ، أو كلمة ( وردة ) فيقولها :
( وووردة ) وهكذا0 وتجد هذه المشكلة ( اللجلجة ) بنسب مختلفة باختلاف الأعمار والبيئات 0 ويرجع الكثير من علماء النفس والأطباء هذا الاضطراب ، إلى إفراط الوالدين في رعاية الطفل وتدليله الزائد ، مما يثير وغيرتهم منه وحقدهم عليه ، والشقاء العائلي 0
ويرافق اللجلجة حركات إرتعاشية ، مثل : تحريك الكفين أو اليدين ، أو الضغط بالقدمين ، أو إرتعاش رموش العين ، أو الميل بالرأس للخلف أو الجنب ، إضافة لحوث تشنج موقفي على شكل احتباس الكلام ثم سرعة وانفجار فيه 0
واللجلجة أكثر عيوب النطق شيوعاً بين الأطفال ، وأسبابها معقدة ، ولكن النظرية القائلة بأن أساسها ومنشأها يرجعان إلى عوامل نفسية هي أكثر النظريات العلمية شيوعاً وقبولا 0
ولعل أهم العوامل التي ترجع إليها الإصابة بمرض اللجلجة هو ما يشعر به المريض من قلق نفسي وانعدام الشعور بالأمن والطمأنينة منذ طفولته المبكرة ، ويمكننا أن نتبين أثر القلق وانعدام الأمن عند الطفل من الأثر الانفعالي الذي يعاني منه عندما يتكلم فلأنه يشعر بالقلق فإنه يصبح متوترا لذلك يتلعثم ويتلكأ في إخراج الكلام بصورة تامة نتيجة لتخوفه المواقف التي يخشى مواجهتها ، أو عندما يكون في صحبة أشخاص غرباء ، وبمرور الأيام يتعود الطفل اللجلجة وقد يزداد معه الشعور بالنقص وعدم الكفاءة 0
والواقع فإن الطفل الذي يعاني من اللجلجة يستطيع التكلم بطلاقة في بعض الأحيان عندما يكون هادئ البال أو أن يكون بمعزل عن الناس إن مثل هذه المواقف تخلو تماماً من الخوف والاضطرابات الانفعالية التي يعاني منها عندما يضطر إلى الكلام في مواجهة بعض الأشخاص وعلى الأخص ممن يتهيبهم 0
وقد دلت كثير من البحوث العلمية على أن الأسباب الأساسية للقلق النفسي الذي يكمن وراء اللجلجة تتلخص في إفراط الأبوين ومغالاتهم في رعاية وتدليل الطفل أو محاباته وإيثاره على إخوته ، أو العكس كأن يفتقر الطفل إلى عطف الأبوين ، أو العيش في جو عائلي يسوده الشقاق والصراع بين أفرادها أو لتضارب أساليب التربية أو لسوء التوافق والإخفاق في التحصيل المدرسي 0
وقد يكون سبب اللجلجة عند بعض الأطفال هو عدم تمكنهم من اللغة بالقدر الذي يجعلها طوع أمرهم وفي متناولهم ، فيؤدي تزاحم الأفكار بسبب قصور ذخيرتهم اللغوية واللفظية إلى اللجلجة 0 وقد يكون سبب اللجلجة أحيانا أن الطفل يتكلم في موضوع لا يهمه أو يعنيه أو لا يفهمه معتمداً على الحفظ الآلي وبذلك تكون اللجلجة وسيلته كلما ضاع منه اللفظ المناسب 0
4ـ عسر الكلام أو ( العي ) :
وفيه يستغرق المريض فترة صمت في بدء الكلام رغم ظهور محاولاته للنطق ، ثم يعقب ذلك النطق الإنفجاري السريع ، وهو حالة يعجز الفرد فيها عن النطق بأي كلمة بسبب توتر العضلات الصوتية وجمودها ، ولذلك نرى الفرد الذي يعاني من العي يبدو كأنه يبذل مجهوداً خارقاً حتى ينطق بأول كلمة في الجملة فإذا تم له ذلك يندفع كالسيل حتى تنتهي الجملة ثم يعود بعدها إلى نفس الصعوبة حتى يبدأ الجملة الثانية وهكذا 0
ومن الثابت علمياً أن أغلب حالات العي أو عسر الكلام أسبابها نفسية وإن كان بعضها تصاحبه علل جسمية كالتنفس من الفم ، أو اضطرابات في الجهاز التنفسي أو تضخم اللوزتين أو لحمية في الأنف إلى غير ذلك 0
وكثير من حالات العي تبدأ في أول الأمر في شكل لجلجة وحركات إرتعاشية متكررة تدل على المعاناة من اضطرابات انفعالية واضحة ثم يتطور الأمر بعد ذلك إلى العي الذي يظهر فيه حالات التشنج التوقفي ، ويبدو على المريض أعراض المعاناة والضغط على الشفتين وتحريك الكفين أو اليدين ، أو الضغط بالقدمين على الأرض أو الإتيان بحركات هستيرية في رموش وجفون العينين وكلها أعراض تدل على الصعوبة التي يعاني منها المريض عند محاولة الكلام خصوصاً في المواقف الاجتماعية الصعبة . وواقع الأمر فإن الحركات العشوائية وغير العشوائية والهستيرية التي يأتيها المريض إنما يهدف منها إلى أن تساعده على التخلص من عدم القدرة على الكلام والتخلص أساسا من التوتر النفسي الذي يعوقه عن إخراج الكلام 0
5ـ الخمخمة في الكلام : وهو خروج الكلام من الأنف كما يقال 0
6ـ السرعة الزائدة أثناء الكلام أو أثناء القراءة :
وهو التحدث بسرعة ، ونقص الزمن المستغرق في الكلام ، أو في القراءة عن الزمن الطبيعي ، وهذا ناتج غالبا عن اضطراب في التنفس 0
7ـ التلعثم : يقصد بالتلعثم عدم قدرة الطفل على التكلم بسهولة فتراه يتهته ، ويجد صعوبة في التعبير عن أفكاره فتارة ينتظر لحظات حتى يتغلب على خجله ، وأخرى يعجز تماما عن النطق بما يجول في خاطره 0
والتعلثم ليس ناشئاً عن عدم القدرة على الكلام فالمتلعثم يتكلم بطلاقة وسهولة في الظرف المناسب أي إذا كان يعرف الشخص الذي يكلمه ، أو إذا كان أصغر منه سناً أو مقاماً 0
وأول ما يشعر به المتلعثم هو شعور الرهبة أو الخجل ممن يكلمه فتسرع نبضات قلبه ويجف حلقه ويتصبب عرقاً ، فيتمنى لو أمكن أن يملك عواطفه ويستعيد هدوءه حتى يتابع الكلام في سهولة 0 ويبدأ التلعثم عادة في سن الطفولة ، وقد يشفى الطفل منه ولكن يعاوده من جديد إذا أصيب بصدمة نفسية حتى ولو كان مضى على شفائه سنين عديدة 0 والطفل إذا شعر بهذا النقص نشبت في نفسه حرب داخلية للتغلب عليه ، ومما يزيده بؤسا ملاحظات من حوله على طريقة كلامه أو تعمد إحراجه 0
وقد ينشأ التلعثم عن واحد أو أكثر من الأسباب التالية :
أ ـ قد تتقلص عضلات الحنجرة نتيجة خوف أو رهبة فتحجز الكلمات قبل خروجها ولا يقوى الطفل على النطق بأي كلمة أو يقول أأأ ـ ولا يستمر أكثر من ذلك حتى يزول خوفه وتتفتح حنجرته 0
ب ـ قد لا يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل بدء الكلام فينطق بكلمة أو كلمتين ثم يقف ليتنفس ويستمر كذلك بين تكلم واستراحة فيكون كلامه متقطعاً 0
ج ـ قد يتنفس الطفل تنفساً عميقاً قبل الكلام ولكنه يسرف في استعمال الهواء الموجود في رئتيه فيستنفده في بضع كلمات 0
د ـ قد يكون التوازن معدوماً بين عضلات الحنجرة واللسان والشفتين فينطق بأحد الحروف قبل الآخر ، أو يدغم الحروف بعضها في بعض 0
بقى أن نشير إلى أن الطفل المتلعثم والذي لديه اضطرابات في النطق والكلام يكون في الفصل المدرسي موقفه صعب للغاية فهو يدرك عدم قدرته على التعبير بفصاحة ووضوح عما يخالج نفسه ، ويجد لذلك أمامه طريقين إما أن يصمت ولا يجيب عن أسئلة المعلم ، وإما أن يبذل جهده ليعبر عما في نفسه وهو يعلم أن أقرانه في الفصل يتغامزون عليه 0
أسباب اضطرابات النطق والكلام :
هناك العديد من العوامل التي تتسبب في حدوث هذه الاضطرابات ومنها ما يلي :
1ـ أسباب عضوية : كنقص أو اختلال الجهاز العصبى المركزى واضطراب الأعصاب المتحكمة فى الكلام أو إصابة المراكز الكلامية فى المخ بتلف أو نزيف أو ورم أو مرض عضوى 0
2ـ أسباب جسمية وعصبية : ومنها ، تشوه الأسنان ، والضعف الجسمي العام ، وإنشقاق الشفه العليا ، ووجود زوائد أنفية ، ونقص السمع الذي يجعل الطفل عاجزاً عن التقاط الأصوات الصحيحة للألفاظ ، وتضخم اللوزتين 0 ويؤكد بعض العلماء ، وخاصة ( ماس وكوب ) على أن هناك تلفا في بعض أجزاء المخ ، وخاصة في مناطق الكلام ، نتيجة لولادة متعسرة أو الإصابة ببعض الأمراض 0
3ـ سوء التغذية 0
4ـ الضعف العقلى و تأخر النمو 0
5ـ أسباب نفسية : وهي كثيرة ومتنوعة ومنها : القلق ، والخوف ، والتوتر النفسي ، والشعور بالنقص ، والصراعات النفسية اللاشعورية بسبب التربية الخاطئة ، وفقدان الثقة بالنفس نتيجة الفشل المتكرر 0
ويرى بعض علماء التحليل النفسي أن التأتأة هي قلق مكبوت مرتبط بالمخاوف المتعلقة بالمسائل *****ية 0 كما يرى ( دونلاب Dunlap ) أنها تحدث مع الألفاظ البذيئة ، وما يرتبط بها 0 و التدليل الزائد و الإستجابة لرغباته دون أن يتكلم فيكفى أن يشير أو أن يعبر بحركة ما أو بكلمة مبتورة فتلبى رغبته ، وقلق الآباء واستعجالهم مما يجعلهم يدفعونه دفعاً للكلام قبل الأوان ، والتأخر الدراسي والإخفاق في التحصيل ، والإنطوائية و الكسل وعدم التوافق بين الأبوين والشجار الدائم بينهما 0
2ـ العوامل الوراثية : حيث يؤكد العالمان ( ماس وكوب ) ، أن هذه الاضطرابات أكثر شيوعا بين الأفراد الذين عانى أحد والديهم أو أقاربهم عيوبا كلامية 0 ومن المحتمل أن تكون الوراثة عاملا ممهدا للإصابة 0
3ـ أسباب أخرى ، مثل : التحدث مع الطفل فى موضوع لا يفهمه فلا يجد ما يعبر به فتكون اللجلجة وسيلة كلما ضاع منه اللفظ المناسب ، وعدم تصويب أخطاء الطفل اللفظية بل وتشجيعه عليها ، فيقول : مرضان بدلا من رمضان ، ويقول أنا آكل لا بدلاً من :
أنا لا آكل ، نشأة الطفل بين من يعانون من عيوب النطق فتلحق به ، وتعليمه لغة أخرى غير العربية قبل سن السادسة فينشأ عنه تداخل اللغات فيفكر بلغة و يتحدث بأخرى و لا يستقيم لسانه عندما ينطق بلغته ولا يشعر بالتجاوب مع الأخرين 0 ويرى البعض أن أسبابها هو تقليد الطفل لآخرين 0
• الآثار الناتجة عن عيوب النطق والكلام :
الآثار التي تتركها الاضطرابات في النطق والكلام متنوعة وعديدة ومنها :
1ـ تعرض الطفل للسخرية والاستهزاء من الآخرين 0
2ـ ظهور ثورات من الغضب والانفعال ، كرد فعل انتقامي لسخرية الآخرين منه 0
3ـ حرمان المصاب من بعض الفرص الوظيفية والمهنية المرغوبة 0
4ـ الشعور بالنقص ، والخجل والحرمان من فرص النجاح والزواج 0
5ـ يواجه مشكلات أثناء تعليميه ، خاصة إذا كان المعلم غير مؤهل للتعامل مع طلاب لديهم مشكلات واضطرابات عيوب النطق والكلام 0
6ـ في بعض المواقف لا يستطيع أن يبدي رأيه بالشكل المطلوب ، ولا يستطيع الدفاع عن حقوقه ، وهذا قد يؤدي إلى ردود فعل عكسية 0
http://www.harmonywildcats.org/teachers/mcdonald/images/talking(P).jpg
• علاج اضطراب النطق والكلام :
هناك عدة طرق وأساليب لعلاج هذه الاضطرابات ومنها :
1ـ العلاج النفسي : الذي يهدف إلى علاج مشكلات الطفل النفسية ، من خجل وقلق وخوف ، وصراعات لا شعورية ، وذلك لتقليل الأثر الانفعالي والتوتر النفسي للطفل ، كذلك لتنمية شخصيته ووضع حد لخجله وشعوره بالنقص ، مع تدريبه على الأخذ والعطاء حتى نقلل من ارتباكه 0
والواقع فإن العلاج النفسي للأطفال يعتمد نجاحه على مدى تعاون الآباء والأمهات لتفهمهم للهدف منه ، بل يعتمد أساسا على درجة الصحة النفسية لهم 0 وعلى الآباء معاونة الطفل الذي يعاني من هذه الاضطرابات بأن يساعدوه على ألا يكون متوتر الأعصاب أثناء الكلام حساساً لعيوبه في النطق ، بل عليهم أن يعودوه على الهدوء والتراخي وذلك بجعل جو العلاقة مع الطفل جوا يسوده الود والتفاهم والتقدير والثقة المتبادلة 0
كما يجب على الآباء والمعلمين أيضاً محاولة تفهم الصعوبات التي يعاني منها الطفل نفسياً سواء في المدرسة أو في الأسرة كالغيرة من أخ له يصغره أو الحنق على أخ له يكبره ، أو اعتداء أقران المدرسة عليه ، أو غير ذلك من الأسباب ، والعمل على معالجتها وحمايته منها لأنها قد تكون سبباً مباشراً أو غير مباشر فيما يعانيه من صعوبات في النطق 0
وقد يستدعي العلاج النفسي تغيير الوسط المدرسي بالانتقال إلى مدرسة أخرى جديدة إن كانت هناك أسباب تؤدي إلى ذلك 0 كما يراعى عدم توجيه اللوم أو السخرية للطفل الذي يعاني من أمراض الكلام سواء من الآباء أو الأمهات أو المعلمين أو الاقران 0
2ـ العلاج الكلامي : وهو علاج ضروري ومكمل للعلاج النفسي ويجب أن يلازمه في أغلب الحالات 0 ويتلخص في تدريب المريض ـ عن طريق الاسترخاء الكلامي والتمرينات الإيقاعية وتمرينات النطق ـ على التعليم الكلامي من جديد بالتدريج من الكلمات والمواقف السهلة إلى الكلمات والمواقف الصعبة ، وتدريب جهاز النطق والسمع عن طريق استخدام المسجلات الصوتية 0
ثم تدريب المريض لتقوية عضلات النطق والجهاز الكلامي بوجه عام 0 والقصد من أن يلازم العلاج النفسي العلاج الكلامي هو أن مجرد علاج اللجلجة أو العي أو غيرهما من أمراض الكلام إنما نعالج الأعراض دون أن نمس العوامل النفسية التي هي مكمن الداء ، ولذلك فإن كثيرين ممن يعالجون كلاميا دون أن يعالجوا نفسيا ينتكسون بمجرد أن يصابوا بصدمة انفعالية ، أو أنهم بعد التحسن يعودون إلى اللجلجة وتسوء حالتهم من جديد دونما سبب ظاهري ، كما أنهم عادة يكونون شخصيات هشة ليست لديهم القدرة على التنافس مع أقرانهم سواء في المدرسة أو في وسطهم العائلي 0
ونوجه نظر الآباء والمربين بعدم التعجل في طلب سلامة مخارج الحروف والمقاطع في نطق الطفل ، ذلك لأن التعجيل والإصرار على سلامة مخارج الحروف والمقاطع والكلمات من شأنه أن يزيد الطفل توتراً نفسياً وجسمياً ويجعله يتنبه لعيوب نطقه ، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة ارتباكه ويعقد الحالة النفسية ويزيد اضطراب النطق0
مع مراعاة أن سلامة مخارج الألفاظ والحروف والمقاطع في نطق أي طفل يعتمد أساساً على درجة نضجه العقلي والجسمي ، ومدى قدرته على السيطرة على عضلات الفم واللسان ، وقدرته على التفكير ، وفوق كل ذلك درجة شعوره بالأمن والطمأنينة أو مدى شعوره بالقلق النفسي 0
3ـ العلاج التقويمي : ويتم ذلك بوسائل وتمارين خاصة تستخدم فيها آلات وأجهزة توضع تحت اللسان 0
4ـ العلاج الاجتماعي : ويهدف إلى تعديل اتجاهات المصاب الخاطئة ، والمتعلقة بمشكلته ، كاتجاهه نحو والديه ، ورفاقه ، وعلاج البيئة المحيطة بالطفل ، مثل المعاملة ، وتوفير الحاجات الخاصة به 0
5ـ العلاج الجسمي : التأكد من أن المريض لا يعاني من أسباب عضوية خصوصا النواحي التكوينية والجسمية في الجهاز العصبي ، وكذلك أجهزة السمع والكلام ، وعلاج ما قد يوجد من عيوب أو أمراض سواء كان علاجاً طبياً أو جراحياً 0
6ـ العلاج البيئي : يقصد بالعلاج البيئي إدماج الطفل المريض في نشاطات اجتماعية تدريجياً حتى يتدرب على الأخذ والعطاء وتتاح له فرصة التفاعل الاجتماعي وتنمو شخصيته على نحو سوي ، ويعالج من خجله وانزوائه وانسحابه الاجتماعي ، ومما يساعد على تنمية الطفل اجتماعياً العلاج باللعب والاشتراك في الأنشطة الرياضية والفنية وغيرها 0
هذا كما يتضمن العلاج البيئي ارشادات للآباء القلقين إلى أسلوب التعامل السوي مع الطفل كي يتجنبوا إجباره على الكلام تحت ضغوط انفعالية أو في مواقف يهابها ، إنما يتركون الأمور تتدرج من المواقف السهلة إلى المواقف الصعبة مع مراعاة المرونة لأقصى حد حتى لا يعاني من الإحباط والخوف وحتى تتحقق له مشاعر الأمن والطمأنينة بكل الوسائل 0
وهذه آخر النصائح للآباء وهي :
1ـ قم بعرض الطفل على طبيب متخصص لعلاجه إن كان السبب عضوياً 0
2ـ تحفيظ الطفل القرآن الكريم وعلى الأقل السورالقصار منه كى يستقيم لسانه و يصح نطقه للحروف 0
3ـ الاهتمام بتغذية الطفل 0
4ـ التوسط بين القسوة الزائدة والتدليل الزائد 0
5ـ الانتظار حتى ينطق الطفل بما يريد و يعبر عنه بما شاء وعندما ينطق ينبغي تحمله والصبر عليه خاصة عندما يجد مشقة فى التعبير عن نفسه أو عمن حوله 0
6ـ لا سخرية ولا ضحك على كلمة غريبة ينطقها الطفل لئلا يصاب بإحباط و خوف من أن يخطئ فيكون منه بعد ذلك ألا ينطق أمام أحد بشيء و لكن ينبغي أن نبث الثقة و الطمأنينة في نفسه 0
7ـ ينبغي عدم التحدث مع الطفل في موضوع أكبر من إدراكه لا يفهمه ولا يستطيع التعبير عنه 0
8ـ مشاركة الطفل لأقران فى مثل سنه يخرجه من الانطوائية ويساعده على اكتساب مهارات النطق السليم 0
9ـ إمداد الطفل بشرائط الكاسيت التى بها أناشيد و أشعار للصغار باللغة العربية الفصحى ، وكذلك إمداده بقصص ومجلات الطفل ، ويطلب منه التعبير عما سمعه أو قرأه بطريق غير مباشر ويشجع بجائزة كلما فعل ذلك 0
10ـ الاستماع إلى الطفل باهتمام وإعطاؤه العناية الكافية حتى يعبر عن نفسه بمنطقه هو هو لا بمنطق الكبار
11ـ تدريب الطفل على الاسترخاء و التحدث ببطء 0
12ـ التوصية الدائمة من الآباء للمدرسين بالمدرسة لخلق الجو الصالح للطفل بحيث لا يشعر بالحرج سواء عند الإجابة على أسئلة المدرسين وتسميع الدروس أو عند التحدث مع زملائه0
زاير والعقل طاير
12-07-2006, 09:17 AM
ربي يعطيك العافيه خوي بو هشام
موضوعات رائعة ومجهود أروع
ونحن معك وننتظر كل جديدك
تحياتي
emo21
12-07-2006, 10:09 AM
شكرا كثيرا دكتور على هذه المعلومات اريد ان اقول ان علم النفس هو سبب تغير اشياء كثيره في حياتي من السلب الى الايجاب وذلك بسبب اني طالبه في كلية الاداب قسم علم النفس واحب علم النفس كثيرا واني استفدت كثيرا من معلوماتك يادكتور وايضا تعلمت منها اشياء كثيره
marolin99
12-07-2006, 12:03 PM
جزا الله الدكتور ابو هشام المهدي كل الخير عنا
هذه الحلقة غنية بالفائدة والمعلومات القيمة
خاصة فيما يتعلق بتاثير الحالة النفسية على الطفل
لكن دكتور لدي سؤال بخصوص الطفل الذي يتحدث بطلاقة لكن كلماته كلها غير مفهومة بالنسبة الينا
وكانه يتحدث بلغة غريبة وتجد انه يستخدم الاشارات اثناء حديثه ونلاحظ انه واثق من نفسه اثناء حديثه وكاننا نفهم مايقول
الا متى ممكن ان يستمر الطفل على هذا الحال وهل هنا ك سن معينة يجب ان نراجع فيها طبيبا اذا استمرت الحالة
وما هي السن التي يجب ان يتقن فيها الطفل الطبيعي النطق والتحدث بشكل طبيعي .
جزاك الله خيرا
والشكرا موصول لكل من تابعك في هذه الحلقة .
tammam
12-07-2006, 03:22 PM
نصائح في غاية الأهمية تلك التي أوردتها لنا في حلقة اليوم ، سأزود بها أختي إن شاء الله لتتعلم كيفية التعامل مع طفلها الذي يتلعثم ، و لكن لي سؤال صغير :
حيث أن ابن أختي كان ينطق و بشكل سليم غير أن إخوته كانوا كثيرا ما يفزعونه مما أصابه بالتأتأة ، فكيف يتم علاج مثل هذه الحالة ؟!!
و جزاكم الله عنا كل خير ..
أخوك تمـــــــــــــــــــــام
ف المسافر
12-07-2006, 07:25 PM
الله يعطيكم العافية ويجعله في ميزان حسناتكم
سفيرة الأمل
12-07-2006, 09:05 PM
شكرا مستشارنا الرائع وفي انتظار مزيدك
salha
13-07-2006, 12:32 AM
جزاكم الله خيرا...
rasha_sawy
13-07-2006, 01:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله كل الخير استاذ هشام علي مجهودك العظيم
ولي استفسار بسيط بالنسبة لطفلي في بعض الاحيان اشعر انه يصاب بالتهته ولكنها ليست دائمة معه فلماذا وهو لا يعاني منه