فلكلور
10-06-2006, 02:35 AM
السلام عليكم جميعا.....
قد يكون الموضوع مهما للمدمنين واختصاصيي علم النفس والأطباء النفسيين، لأن هناك صلة مابين هؤلاء، ولكنها علاقة متوترة بعض الشيء.
أغلب أو جميع المدمنين يجدون بأن هناك علاقة ساذجه مابين علماء النفس ومابينهم، فالمدمن يعتقد دائما بأن الطبيب النفسي هو سلاح الخاسر عند تفاقم الأعراض الانسحابية والحاجة لأي مادة مغيرة للمزاج، لذلك نجده كالمسكين يذهب إلى الطبيب ويقوم بمونتاج وإخراج وبطولة فيلم مأساوي تراجيدي، حتى يخرج بالوصفة الطبية المطلوبة، وبالفعل يخرج بها من العيادة بعد انتهاء الفيلم وانتصار بطله على الضحية (الطبيب النفسي).
وبالمقابل نجد أن الطبيب بعد مراجعة عدة مدمنين لعيادته واكتشافه للموضوع، نجده يمنع علاج المدمنين من عيادته إلا إذا كان الهدف مادي، ولكن إن كان هدفه هو مساعدة الأفراد، فإنه يمنع منعا باتا مراجعة أي مدمن إلى عيادته لعدم قدرته على مجاراة ألاعيب وحيل ومراوغة المدمنين، بينما في المؤتمرات والمحضرات والندوات نجده ويجده المدمنون المتحدث الرسمي باسم الإدمان والعارض لحالات الإدمان والواضع للأسباب والحلول بكل بساطة.
أعتقد أن هذا هو السبب في توتر العلاقة مابين المدمنون والأطباء، أما اختصاصيي علم النفس فلهم نصيب الأسد في ذلك، كأن نجد المدمن يراجع العيادة أو المكتب في المصح، ويضع الشمس بيد والقمر باليد الأخرى للاختصاصي، وبعد الخروج إما الوقوع في جرعه زائده أو دخول سجن، وغالبا مايكون هدف المدمن هو تحسين العلاقة مع الأسرة عن طريق الاختصاصي، وبالنهاية يكون الاختصاصي هو الضحية، فالأسرة تتجنب الذهاب للعيادات النفسية، والمدمن يسخر من ذلك الاختصاصي.
ولكن المغزى من الموضوع هو: لماذا لايكون هناك صلح مابين تلك التخصصات وتواضع بين بعضها البعض للوصول إلى الهدف الرئيس وهو علاج الإدمان؟
فلكل دوره، ولا يوجد شخص (بتاع كلّه) فهناك اختصاصي نفسي وطبيب نفسي ومرشد علاج إدمان، لكن مانجده في كثير من المصحات العلاجية العربية هو تضارب تلك التخصصات فيما بينها ومحاولة كل منها فرض رأية وطريقته في العلاج، إلا ما أشهد له من بين الدول العربية وهي المملكه العربية السعودية، التي تعطي في هذا المجال كل ذي حق حقه، وهذا ما يطلق عليه بـ( الزواج تحت نيران البنادق)، مجبر أخاك لابطل، فالمملكة في اعتقادي وفي اعتقاد الاحصائيات بأنها من أكثر الدول العربية بالمتعافين (المستمرين) في التعافي، وليس المتعافي لفترة زمنية فقط.
فأتمنى منكم المشاركه وإبداء الرأي والانتقاد من الأختصاصيين والأطباء ومرشدي علاج الإدمان
تحياتي لكم جميعا
قد يكون الموضوع مهما للمدمنين واختصاصيي علم النفس والأطباء النفسيين، لأن هناك صلة مابين هؤلاء، ولكنها علاقة متوترة بعض الشيء.
أغلب أو جميع المدمنين يجدون بأن هناك علاقة ساذجه مابين علماء النفس ومابينهم، فالمدمن يعتقد دائما بأن الطبيب النفسي هو سلاح الخاسر عند تفاقم الأعراض الانسحابية والحاجة لأي مادة مغيرة للمزاج، لذلك نجده كالمسكين يذهب إلى الطبيب ويقوم بمونتاج وإخراج وبطولة فيلم مأساوي تراجيدي، حتى يخرج بالوصفة الطبية المطلوبة، وبالفعل يخرج بها من العيادة بعد انتهاء الفيلم وانتصار بطله على الضحية (الطبيب النفسي).
وبالمقابل نجد أن الطبيب بعد مراجعة عدة مدمنين لعيادته واكتشافه للموضوع، نجده يمنع علاج المدمنين من عيادته إلا إذا كان الهدف مادي، ولكن إن كان هدفه هو مساعدة الأفراد، فإنه يمنع منعا باتا مراجعة أي مدمن إلى عيادته لعدم قدرته على مجاراة ألاعيب وحيل ومراوغة المدمنين، بينما في المؤتمرات والمحضرات والندوات نجده ويجده المدمنون المتحدث الرسمي باسم الإدمان والعارض لحالات الإدمان والواضع للأسباب والحلول بكل بساطة.
أعتقد أن هذا هو السبب في توتر العلاقة مابين المدمنون والأطباء، أما اختصاصيي علم النفس فلهم نصيب الأسد في ذلك، كأن نجد المدمن يراجع العيادة أو المكتب في المصح، ويضع الشمس بيد والقمر باليد الأخرى للاختصاصي، وبعد الخروج إما الوقوع في جرعه زائده أو دخول سجن، وغالبا مايكون هدف المدمن هو تحسين العلاقة مع الأسرة عن طريق الاختصاصي، وبالنهاية يكون الاختصاصي هو الضحية، فالأسرة تتجنب الذهاب للعيادات النفسية، والمدمن يسخر من ذلك الاختصاصي.
ولكن المغزى من الموضوع هو: لماذا لايكون هناك صلح مابين تلك التخصصات وتواضع بين بعضها البعض للوصول إلى الهدف الرئيس وهو علاج الإدمان؟
فلكل دوره، ولا يوجد شخص (بتاع كلّه) فهناك اختصاصي نفسي وطبيب نفسي ومرشد علاج إدمان، لكن مانجده في كثير من المصحات العلاجية العربية هو تضارب تلك التخصصات فيما بينها ومحاولة كل منها فرض رأية وطريقته في العلاج، إلا ما أشهد له من بين الدول العربية وهي المملكه العربية السعودية، التي تعطي في هذا المجال كل ذي حق حقه، وهذا ما يطلق عليه بـ( الزواج تحت نيران البنادق)، مجبر أخاك لابطل، فالمملكة في اعتقادي وفي اعتقاد الاحصائيات بأنها من أكثر الدول العربية بالمتعافين (المستمرين) في التعافي، وليس المتعافي لفترة زمنية فقط.
فأتمنى منكم المشاركه وإبداء الرأي والانتقاد من الأختصاصيين والأطباء ومرشدي علاج الإدمان
تحياتي لكم جميعا