نثار حلم
07-06-2006, 12:11 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امممم.. اشتقت لغراس الخير هنا
.
.
مشكلة في ذاتي تحيرني
صديقة لي -ليست القريبة- لكنها تبقى في محيط الصديقات
.. أكن لها كل خير واحترام
حصلت مواقف .. وآخرها موقف تصارحنا فيه.. تناقشنا –رغم الحدة-
لكن نبقى أصدقاء.. نحترم وجهات نظر بعضنا..
أنا عن نفسي سامحت مابدر منها من خطأ
وتغاضيت عن حدة صوت ارتفعت
كلنا (إنسان) وكلن نخطئ تحت وطأة الغضب
وهكذا في كل مرة
.
.
الآن
هنا في قلبي
وبدون أي طرق أبواب!!
(نفور) شديد شديد منها
ليس كره
لكنه (نفور) كأقسى مايكون
أحس بطاقة ما تخرج مني.. لتدفعها بعيدا حينما أراها
فجأة
لا أهتم بالرد على مكالماتها.. لا يهمني حضورها أو غيابها
أصبحت كائن آخر لا يمت لعالمي بصلة
بل
نفور.. ومجرد نفور
.
.
ومن شدته
ألزم نفسي بالمعاملة بالحكمة
أردد لنفسي
" عامليها كــ مسلمة على الأقل"
لا أود أن يظهر على تعاملي.. فلا أريد جرحا لمشاعرها.. تبقى إنسان
لكني متأكدة من أن شحنات نفور تتسرب رغما عني
.
.
فكرت بقطع العلاقة نهائيا بها:
رحمة بها من أي تسريب يظلمها
اقناعا لنفسي أن القلوب بيد الرحمن وهذا النفور شيء مكتوب
وراحة لنفسي من ضغط حيرة
.
.
وصوت آخر يهتف:
أن أضغط على قلبي.. لأانه لا مبررات للنفور
لكنه يعود ويبكي –قلبي-
أنه لا يستطيع سوى النفور أو صمت الفراق
وأنا إنسان
لي طاقة
ت س ت ن ز ف
.
.
بكل عقلانية
حاولت تذكر معروف –لايعد- منها
حاولت استجماع إيجابياتها
.
.
لكني أعود من (معركتي)
بقلب لا يزال نافرا
بل ويزداد
.
.
أهو شعور (لا) تفسير له
أهو مجمع مواقف انفجر عدادها للتو –رغم نسياني ومسامحتي-
.
.
لا أعلم
أنا في حيرة!!
.
.
.
امممم.. اشتقت لغراس الخير هنا
.
.
مشكلة في ذاتي تحيرني
صديقة لي -ليست القريبة- لكنها تبقى في محيط الصديقات
.. أكن لها كل خير واحترام
حصلت مواقف .. وآخرها موقف تصارحنا فيه.. تناقشنا –رغم الحدة-
لكن نبقى أصدقاء.. نحترم وجهات نظر بعضنا..
أنا عن نفسي سامحت مابدر منها من خطأ
وتغاضيت عن حدة صوت ارتفعت
كلنا (إنسان) وكلن نخطئ تحت وطأة الغضب
وهكذا في كل مرة
.
.
الآن
هنا في قلبي
وبدون أي طرق أبواب!!
(نفور) شديد شديد منها
ليس كره
لكنه (نفور) كأقسى مايكون
أحس بطاقة ما تخرج مني.. لتدفعها بعيدا حينما أراها
فجأة
لا أهتم بالرد على مكالماتها.. لا يهمني حضورها أو غيابها
أصبحت كائن آخر لا يمت لعالمي بصلة
بل
نفور.. ومجرد نفور
.
.
ومن شدته
ألزم نفسي بالمعاملة بالحكمة
أردد لنفسي
" عامليها كــ مسلمة على الأقل"
لا أود أن يظهر على تعاملي.. فلا أريد جرحا لمشاعرها.. تبقى إنسان
لكني متأكدة من أن شحنات نفور تتسرب رغما عني
.
.
فكرت بقطع العلاقة نهائيا بها:
رحمة بها من أي تسريب يظلمها
اقناعا لنفسي أن القلوب بيد الرحمن وهذا النفور شيء مكتوب
وراحة لنفسي من ضغط حيرة
.
.
وصوت آخر يهتف:
أن أضغط على قلبي.. لأانه لا مبررات للنفور
لكنه يعود ويبكي –قلبي-
أنه لا يستطيع سوى النفور أو صمت الفراق
وأنا إنسان
لي طاقة
ت س ت ن ز ف
.
.
بكل عقلانية
حاولت تذكر معروف –لايعد- منها
حاولت استجماع إيجابياتها
.
.
لكني أعود من (معركتي)
بقلب لا يزال نافرا
بل ويزداد
.
.
أهو شعور (لا) تفسير له
أهو مجمع مواقف انفجر عدادها للتو –رغم نسياني ومسامحتي-
.
.
لا أعلم
أنا في حيرة!!
.
.
.